بسم الله الرحمن الرحيم
إقرأ باسم ربك الذي خلق * خلق الإنسان من علق * إقرأ وربك الأكرم * الذي علم بالقلم
القلم أيها الإخوة والأخوات :-
في بداية الأمر يحب الكاتب أن يقرأه من يفهمه وكيف لا .. فلكل مقال هدفه الإيجابي .
ولكن أين الهدف :-
يلبث الكاتب مليا وينتقي من الكلمات ما هو بصدد بحثه وما يحقق هدفه الإيجابي المنشود . فيكتب الشاعر قصيدته ويكتب الأديب روايته ويكتب الكاتب مقالته وكل منهم له إسلوب في التعبير . فلربما وافق القارئ الإسلوب وتماشت الخطوب ووعى القارئ المكتوب وتحقق الهدف ولربما تصادفت مع من يراها على هوى الكاتب فزاغ الهدف عن مجراه .
الشاعر والغزل :-
يتغزل الشاعر في محبوبه ويتمايل بين السطور ويزهزه الكلمة فيجعلها تتراقص على أوتار السطور وكل يبكي على ليلاه ويعزف لحنا هو من يهواه , فيرى القارئ منه جمال التعبير وربما وجد ما يثير فيسرح بين الأوديه ويجرب كل الأدويه ولكن داء الحب يغور في الأعماق , فقد نظم الشاعر منظومته الشعريه من بحور وحرك الإناث والذكور وتلاعب بكلماته فلامست الشعور .
الأديب وروايته :-
يقوم بوضع سيناريو رائع ومثير محكمٌ في سرده ومترابط في أحداثه فهو يفكر جيدا في ذوق القارئ ومناسبة المقام مع الحدث فيضع الشخصيات المختلفه ويرسم لها الطريق ليسير القارئ خلف الذوق الذي يناسبه .
الكاتب ومقاله :-
يكتب الكاتب مقالته الموجزه او الطويله فيكتب بشعوره أو يرسم بفكره صورا سريعة الحضور للذهن أو الإحساس وكي يخرج مقاله لعالم النور يجب على القارئ أن يتفهم جيدا محتوى مقاله من أمور وما هو هدفه الإيجابي المنظور .
مما سبق يتبين أن الجميع في خدمة القارئ
ولكن
ما يطلبه القراء !
ظل الكاتب يبحث عما يطلبه القراء وما يحبونه من التعبير ... ودام البحث طويلا وبعد الإنتهاء تبين الآتي :-
الكلمات التي لا تسمن ولا تغني من جوع ربما تكون للكثير ينبوع
شبيه الكلمة كالنعيق لا تفسره الآذان** ونطقه يجفف الريق
ولكن الغريب أن هذه الكلمات وجدت أذنا تسمع بلا عقل يفكر ولا قلب يعقل ... وهذه التقريرات الشبه منطقيه تأخذ بالمفكر كاتبا كان أو قارئا .... هناك حيث ازدحام السوق بالكثير من الأقلام الحقيقية أو الأقلام الإليكترونيه .
نجد السرعة في الأداء وكلمات من الهراء والسعي إلى الوراء في جديد قد يفيد أو قد يزيد من التقهقر البليد .
تجد الكاتب يتناول شيئا من الحلوى الكتابيه في مضمون نصه فتعيش مع نصه طوال الوقت كغذاء ظاهر واضح مضبوط هضمه لذيذ ,
وتجد آخر يتناول صنوفا سريعه بعيده عن البلاغه قليلة الوازع الأدبي تخرج منه الكلمات مبعثره تجبر القارئ على محاولة تفهم الأحداث رغما عنه .
وبلا جدوى فستنتشر عدوى الإستقبال فتجد لكل مقام مقال ... فواحد يستعين بواحد وآخر تلهمه عزيزته وشخص ينمي غريزته .. وهذا تلهمه الطبيعه .. وذاك يتعايش مع الواقع .
فكان لزاما على الكاتب أن يتعايش مع مشوشات العقل ومؤثرات القلب ونبض الجماهير .. والجماهير هم القراء وهم أيضا بنفس السرعه في الأداء ... يحتاجون الكثير من التعبيرات الصافيه المرحه والسريعه فكان لزاما على الكاتب أن يتمهل قبل كتابته ويتعرف جيدا .. على ما يطلبه القراء .
إقرأ باسم ربك الذي خلق * خلق الإنسان من علق * إقرأ وربك الأكرم * الذي علم بالقلم
القلم أيها الإخوة والأخوات :-
في بداية الأمر يحب الكاتب أن يقرأه من يفهمه وكيف لا .. فلكل مقال هدفه الإيجابي .
ولكن أين الهدف :-
يلبث الكاتب مليا وينتقي من الكلمات ما هو بصدد بحثه وما يحقق هدفه الإيجابي المنشود . فيكتب الشاعر قصيدته ويكتب الأديب روايته ويكتب الكاتب مقالته وكل منهم له إسلوب في التعبير . فلربما وافق القارئ الإسلوب وتماشت الخطوب ووعى القارئ المكتوب وتحقق الهدف ولربما تصادفت مع من يراها على هوى الكاتب فزاغ الهدف عن مجراه .
الشاعر والغزل :-
يتغزل الشاعر في محبوبه ويتمايل بين السطور ويزهزه الكلمة فيجعلها تتراقص على أوتار السطور وكل يبكي على ليلاه ويعزف لحنا هو من يهواه , فيرى القارئ منه جمال التعبير وربما وجد ما يثير فيسرح بين الأوديه ويجرب كل الأدويه ولكن داء الحب يغور في الأعماق , فقد نظم الشاعر منظومته الشعريه من بحور وحرك الإناث والذكور وتلاعب بكلماته فلامست الشعور .
الأديب وروايته :-
يقوم بوضع سيناريو رائع ومثير محكمٌ في سرده ومترابط في أحداثه فهو يفكر جيدا في ذوق القارئ ومناسبة المقام مع الحدث فيضع الشخصيات المختلفه ويرسم لها الطريق ليسير القارئ خلف الذوق الذي يناسبه .
الكاتب ومقاله :-
يكتب الكاتب مقالته الموجزه او الطويله فيكتب بشعوره أو يرسم بفكره صورا سريعة الحضور للذهن أو الإحساس وكي يخرج مقاله لعالم النور يجب على القارئ أن يتفهم جيدا محتوى مقاله من أمور وما هو هدفه الإيجابي المنظور .
مما سبق يتبين أن الجميع في خدمة القارئ
ولكن
ما يطلبه القراء !
ظل الكاتب يبحث عما يطلبه القراء وما يحبونه من التعبير ... ودام البحث طويلا وبعد الإنتهاء تبين الآتي :-
الكلمات التي لا تسمن ولا تغني من جوع ربما تكون للكثير ينبوع
شبيه الكلمة كالنعيق لا تفسره الآذان** ونطقه يجفف الريق
ولكن الغريب أن هذه الكلمات وجدت أذنا تسمع بلا عقل يفكر ولا قلب يعقل ... وهذه التقريرات الشبه منطقيه تأخذ بالمفكر كاتبا كان أو قارئا .... هناك حيث ازدحام السوق بالكثير من الأقلام الحقيقية أو الأقلام الإليكترونيه .
نجد السرعة في الأداء وكلمات من الهراء والسعي إلى الوراء في جديد قد يفيد أو قد يزيد من التقهقر البليد .
تجد الكاتب يتناول شيئا من الحلوى الكتابيه في مضمون نصه فتعيش مع نصه طوال الوقت كغذاء ظاهر واضح مضبوط هضمه لذيذ ,
وتجد آخر يتناول صنوفا سريعه بعيده عن البلاغه قليلة الوازع الأدبي تخرج منه الكلمات مبعثره تجبر القارئ على محاولة تفهم الأحداث رغما عنه .
وبلا جدوى فستنتشر عدوى الإستقبال فتجد لكل مقام مقال ... فواحد يستعين بواحد وآخر تلهمه عزيزته وشخص ينمي غريزته .. وهذا تلهمه الطبيعه .. وذاك يتعايش مع الواقع .
فكان لزاما على الكاتب أن يتعايش مع مشوشات العقل ومؤثرات القلب ونبض الجماهير .. والجماهير هم القراء وهم أيضا بنفس السرعه في الأداء ... يحتاجون الكثير من التعبيرات الصافيه المرحه والسريعه فكان لزاما على الكاتب أن يتمهل قبل كتابته ويتعرف جيدا .. على ما يطلبه القراء .
تعليق