تفجير الطاقات

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد جابري
    أديب وكاتب
    • 30-10-2008
    • 1915

    تفجير الطاقات

    تفجير الطاقات


    بحثا عن موضوع خطبته، يخرج الخطيب من البيت، يقتني الجرائد والمجلات، يبحث في الأسواق، يدلج البيت ويفتح التلفاز، يقلب الإذاعات، ينغلق في مكتبه،تراه منكبا منهمكا لا شغل له سواه، يعرض عن الإخوان والأصدقاء وبخاصة أولي الدعوات للحفلات الأدبية، أما الأبناء...

    فإذا ما ظفر بموضوعه انكب على فنون أسلوب كتابته، وتقنيات طرق عرضه حتى يمضي الأسبوع وهو على هذه الشاكلة.

    سمع أستاذه بانطوائه وانزوائه؛ فبعث إليه برقعة كتب عليها :" الماء الراكض لا يصلح للوضوء" .فتلقفها نصيحة، وغاب عن الأنظار، وانتعل الثريا، وأشرقت شمسه على العالمين من هناك.
    http://www.mhammed-jabri.net/
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    #2
    جميل ما نثر هنا ،
    وتفجير الطاقات .. لم أعرف كيف تفجر الطاقات ،
    هل هو التشجيع ،
    أم التلويع ،
    أم الاستثارة ؟


    ربما كل هذا معا

    شرفت بك هنا سيدى

    خالص محبتى
    sigpic

    تعليق

    • محمد توفيق السهلي
      كاتب ــ قاص
      باحث في التراث الشعبي
      • 01-12-2008
      • 2972

      #3
      الاخ محمد جابري ، نعم ، يحق لمن انتعل الثريا أن تشرق شمسه على كل من حوْله .. وما أجمل الطاقة عندما يفجّرها أبٌ أو أستاذ أو معلّم أو صديق .. لك كل الفل .
      ظَلَّ السيفُ يَقْصُرُ ويَقْصُرُ ، حتى ظَهَرَ القَلَمُ .

      تعليق

      • محمد جابري
        أديب وكاتب
        • 30-10-2008
        • 1915

        #4
        أخي ربيع عقب الباب، حفظك الله؛


        شكر الله لك مرورك الكريم، والقصة جئت بها من صميم الواقع، وأعرف أشخاصها جيدا.
        ودلالة التفجير للطاقات هنا جاءت عكس التحجير عليها، والمراد دفع هذه الطاقة لتبدي أقصى مخزونها العطائي.

        دمت في رحمة الله
        http://www.mhammed-jabri.net/

        تعليق

        • عائده محمد نادر
          عضو الملتقى
          • 18-10-2008
          • 12843

          #5

          الزميل القدير
          محمد جابري
          حقا زميلي لو أننا فجرنا الطاقات حين ندفع بها إلى أمام
          لبقينا أصحاب الحضارة
          لكني ربما أتذكر أن (( الماء الراكد لايصلح للوضوء.. وليس .. الراكض))
          تحياتي بعطر الورد
          الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

          تعليق

          • مُعاذ العُمري
            أديب وكاتب
            • 24-04-2008
            • 4593

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة محمد جابري مشاهدة المشاركة
            تفجير الطاقات


            بحثا عن موضوع خطبته، يخرج الخطيب من البيت، يقتني الجرائد والمجلات، يبحث في الأسواق، يدلج البيت ويفتح التلفاز، يقلب الإذاعات، ينغلق في مكتبه،تراه منكبا منهمكا لا شغل له سواه، يعرض عن الإخوان والأصدقاء وبخاصة أولي الدعوات للحفلات الأدبية، أما الأبناء...

            فإذا ما ظفر بموضوعه انكب على فنون أسلوب كتابته، وتقنيات طرق عرضه حتى يمضي الأسبوع وهو على هذه الشاكلة.

            سمع أستاذه بانطوائه وانزوائه؛ فبعث إليه برقعة كتب عليها :" الماء الراكض لا يصلح للوضوء" .فتلقفها نصيحة، وغاب عن الأنظار، وانتعل الثريا، وأشرقت شمسه على العالمين من هناك.

            جميلة وتنطوي طياتُها على حكمة كبيرة، وهي تنقد نقدا حاسما فئةً من خطباء المساجد تصعد المنابر تخطب في الناس وتعالج قضاياهم لكنها تنعزل في الحياة عن واقعهم وهي تطالبهم أن يعايشوا سواد الناس وأن يتلمسوا مشكلاتهم من واقعهم لا مما تقوله الصحف والجرائد عنهم.
            هذه مشكلة كثير من الخطباء لكن مشكلات الخطباء أكثر وأعقد وأشكل...

            من حيث الصياغة
            يستحسن بلورة الصياغة وسبكها أكثر
            • لابد من حرف جر قبل "خطبته" بحثا عن موضوع لخطبته
            • يقتني الجرائد:اقتناء الجرائد ليس هدفا بعينه بل ببغية تصفحها ، قلْ: يتصفح الجرائد يبحث فيها عن...
            • " الماء الراكض لا يصلح للوضوء" بل لعله الماء الراكد، كما أسلفت مشرفتنا السامية عائدة
            • انتعل الثريا: ولو أنه تعبير أدبي جميل إلا أني لمست فيه مبالغة ناقضت فحوى القصة حيث أبعدته كثيرا عن الناس مجددا وقد دعته القصة توا للاقتراب منهم

            القفلة يمكن حبكها وسبكها أكثر

            الخطيب الحق لا يسعى أن يسطع نجمه ويعلي فوق الثريا هو يعظ الناس؛ يرغبهم ويرهبهم ويوجههم.
            أستاذ محمد

            أقصوصة جميلة هادفة وناقد واعظة

            تحية خالصة
            صفحتي على الفيسبوك

            https://www.facebook.com/muadalomari

            {ولا تقف، ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك، كان عنه مسئولا}

            تعليق

            • محمد جابري
              أديب وكاتب
              • 30-10-2008
              • 1915

              #7
              الأستاذ محمد توفيق السهلي، حفظك الله؛

              فأستاذه لم يكتب له رسالة مطولة يدعوه فيها... وإنما اقتصر على جملة من حديث، لكنها خرجت من فم قوام لله بحق، ولا يخشى في لله لومة لائم، فضلا عن كونه لا يفترعن قيام الليل. ومعلوم قوله تعالى {إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْءاً وَأَقْوَمُ قِيلاً }[المزّمِّل : 6]؛
              بهذا كان للكلمة في قلب الخطيب دلالتها؛ فلم يشاكس ولم يجادل، رغم أن الانسان -بطبعه -أكثر شيء جدلا.
              دمت في رحمة الله
              http://www.mhammed-jabri.net/

              تعليق

              • محمد جابري
                أديب وكاتب
                • 30-10-2008
                • 1915

                #8
                الأستاذة : عائده محمد نادر، حفظك الله؛

                شكر الله لك تصحيح كلمة "الراكد " عوض " الراكض " والفرق بينهما واضح، وحفظك الله من كل سقط، فلقد قرأتهامرات لم أتوقف عندها البتة وانسترت ضمن الجملة...شكر الله لك شكرا جزيلا..
                دمت في رحمة الله
                http://www.mhammed-jabri.net/

                تعليق

                • محمد جابري
                  أديب وكاتب
                  • 30-10-2008
                  • 1915

                  #9
                  الأستاذ معاذ العمري؛

                  شكر الله لك العناية بهذه ق.ق.ج.

                  بما أن سبق لي القول، بأنني اقتصرت على تسطير القصة لا غير؛ فالخطيب كان يخشى أن تظهر ثلمة في خطبه فينكشف ما به من نقص، فكان يستفرغ لها كل وقته، فلما وصلته الرسالة خرج بحثا عن استكمال نقصه بمزاحمة العلماء بالركب، فضلا عن الأقران، وما لبث أن ساد المجالس التي كان يغشاها، وعاد يخطب من غير تكلف.ولم تعد الخطبه الهم الشاغل بل اندمج في واقعه جهدا ومجاهدة، حتى أضحى شامة أقرانه.

                  وأقول بعد أن اتضح ما خفي يبدو أن انتعال الثريا، كانت اللفظةالملائمة، وبخاصة أني أشرت بأن شمسه أشرقت على العالمين: وهو ما يبين بأن أنواره أضاءت الخاص والعام، وهذا هو المهم؛ لكونه أدى واجب النصح ،سواء أكان من بعد بعيد، أومن قرب قريب.

                  غن قولك: "لابد من حرف جر قبل "خطبته" بحثا عن موضوع لخطبته"
                  أقول: دأبت العرب على القول بما يفي المراد ويغني عن الإطناب، والحروف في أغلبها زيادات يكتفي منها المرء بأقل قليل عند أمن الالتباس: هذا ما أخذته عن البلاغيين.

                  على كل شكر الله لك عنايتك بالموضوع - وجزاك الله عني كل خير-
                  دمت في رجمة الله
                  http://www.mhammed-jabri.net/

                  تعليق

                  • سمير أمزان
                    أديب وكاتب
                    • 03-12-2011
                    • 1

                    #10
                    قصة فيها موعظة بليغة, شكر الله لك أستاذنا محمد جابري

                    تعليق

                    يعمل...
                    X