تفجير الطاقات
بحثا عن موضوع خطبته، يخرج الخطيب من البيت، يقتني الجرائد والمجلات، يبحث في الأسواق، يدلج البيت ويفتح التلفاز، يقلب الإذاعات، ينغلق في مكتبه،تراه منكبا منهمكا لا شغل له سواه، يعرض عن الإخوان والأصدقاء وبخاصة أولي الدعوات للحفلات الأدبية، أما الأبناء...
فإذا ما ظفر بموضوعه انكب على فنون أسلوب كتابته، وتقنيات طرق عرضه حتى يمضي الأسبوع وهو على هذه الشاكلة.
سمع أستاذه بانطوائه وانزوائه؛ فبعث إليه برقعة كتب عليها :" الماء الراكض لا يصلح للوضوء" .فتلقفها نصيحة، وغاب عن الأنظار، وانتعل الثريا، وأشرقت شمسه على العالمين من هناك.
تعليق