صاحب الجلالة الموت !!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    صاحب الجلالة الموت !!

    ألقت بالموبايل ، وآخر صرخاته : تضحين بى .. كيف هنت عليك .. كيف ؟".
    على امتداد ذراعها ، وعلى صخب الموسيقى .. كانت تؤدى رقصة الموت ، فى حركات عشوائية قاتلة ، و تطوحات همجية ، تدبدب .. تتخلص من غطاء الرأس ، تشعث شعرها فيمتد حتى سمانة الفخذين، وهى تتطوح بلهاث و صرخات مميتة ، حتى فقدت اتزانها تماما :" لا .. تصرفي .. أنت ضعيفة .. ضعيفة ".
    غارت فى الرقصة أكثر ، كأنه صخب زار ، حاطتها الجوقة السودانية ، علا صوت المنشد الأسمر ، ودب دفيف حد السحاب ، خرجت من بلوزتها ، تطوحت ، تخلصت من حمالة الصدر .. تستشعر حمى وثنية .آهت بعنف و هستيرى :" سوف يقتلونك ، لو ظللت على هذا الضعف .. أولى بك الموت .. فى كل المرات كانوا هم من يخطط .. و معهم أقدارك ".
    تأرجح نهداها بقسوة ، و هى تدبدب ، دموعها تنحدر فى خيوط متواصلة ، جنية من غائر الأساطير ، وجن أحمر يراقصها بلا هوادة ، و بتفنن مرعب .. الجوقة تؤدى حد الانهيار ، تتخلص من كل هلاهيل تسكن روحها .. الموسيقى تصطخب :" ولدا أختك من يرعاهما .. لا بد من الاقتران بأبيهما ".
    انهارت ، صرخت .. صرخت بقسوة حتى تقطعت حبال روحها ، تتدحرج فى صخب مميت .. على يديها و ركبتيها تزحف ، تتطوح :" أنت حياتي .. سوف أموت بعيدا عنك .. بعيدا عنك ".
    تسوخ روحها ، تكاد تذهب ، الموسيقى تصطخب ، تسطو على مدارج الصدر ، و الروح ، :" أريدك .. أنا طفلك .. أنت حبيبتي .. أنثاى أنت ".
    :" أنا أختك .. حقوق أولاد أختك ستضيع .. لو لم تكونى معهما .. فكرى .. فكرى بشكل طيب ؛ فأنا أعرفك كما أعرف نفسي .. لا تخضعي لغوايته .. لا ". لطمات قاسية من كل اتجاه ، لا تتوقف ، لا تخفت !
    ترنحت ، اتجهت صوب الكمودينو ، جذبت الدرج بشدة ، و هى تزاول الرقصة لم تزل ، خطفت أجندة ، عبثت فيها و هى تكاد تمزقها ، التقطت صورته ، قبلتها ، وهى تهتز بعنف .. اصطخبت دموعها ، هاجت ، أغرقتها ، احتضنت الصورة ، دفنتها فى صدرها ، فى نهديها العاريين : ماتت أختك راضية مطمئنة إلى وجودك مع ولديها ، لا تؤلميها ، لا تعذبيها ".
    العرق يغسل جسدها ، صرخت ، رأت نفسها فى المرآة ، رأت عريها ، بسرعة ابتعدت ، توارت خلف السرير ، حدقت فى الصورة ، تمعنت فيها ، بكت :" أرجوك .. لا تظلمني .. لا تظلمني ، أعرف كم سيكون وقع الأمر صعبا عليك .. لكنك كنت تعرف .. كنت تعرف " . صرخت بها ، ثم راقصت الصورة ، ضمتها لصدرها : " افهمني حبيبي .. افهمني .. أرجوك ".
    :"تبكى .. لا تبلك .. لا تبك .. ربما تبكى على أنا .. خرجت من بين أيديهم فى ارتباط فاشل ، لأعود لهم ثانية "... صرخت بآهة ممدودة على اتساع أفق الله :" حق الأولاد سيضيع لو تخليت عنهما .. دبرنى .. دبرنى .. أنا لا أتصور العيش بعيدا عنك بعد أن وجدتك .. صعب .. و ما ذنبهما ؟! ".
    تحط على فخذيها ، تشهق ، تدبدب ، تدور الأرض السماء ، تتأرجح ، تترنح ، تغيب عن الوعى !
    يفلح الصغير فى فتح باب الغرفة ، يحس بفقدها ، يبحث ، وهو على وشك البكاء ، يدور حول السرير : ماما .. ماما "
    رأها فافتر ثغره ، وزال كربه ، ارتمى عليها ، ربت على جسدها و شعرها ، قبلها ، وارتمى بين نهديها:" ماما .. ماما ".
    تتحرك ، تفيق من إغماءتها ، ترفع رأسها .. تراه ، تخطفه بين صدرها :" لا تخف .. تعال !".
    : لن أتركك صفا .. لن أتركك .. أين مها .. ؟ هيا ناد عليها ".
    يندفع الصغير خارجا ، بينما هى بفوطة تجفف كل شيء .. المخيلة ، الصدر ، الصورة ، الجسد السخن المرتعد ، تحنو على ثيابها ، تغرق فيها ، عيناها تنزفان ، بينما أصابعها تمزق الصورة !
    حين تقدمت من النافذة لتلقى ببقاياها ، تراجعت ، عادت تقبلها ، و تضعها فى الأجندة وهى تتماوج تحت تأثير صدع قاس كطائر ذبيح !
    sigpic
  • مها راجح
    حرف عميق من فم الصمت
    • 22-10-2008
    • 10970

    #2
    ربيع الكل
    جعلت خافقنا الذي يسكن صدورنا مسكون بجمر الحب حتى الإحتراق
    احترق الحب حين اختارت حب أختها وأولادها
    هو الوفاء..هو العطاء بلا حدود..هو الإيثار ..هو..هو
    هي الأنثى بتضحياتها
    كما عهدناك أيها الربيع
    لغة آسرة واسلوب ينهمر كالنسائم
    تحية وعطر
    رحمك الله يا أمي الغالية

    تعليق

    • أحمد عيسى
      أديب وكاتب
      • 30-05-2008
      • 1359

      #3
      الأديب الكبير : ربيع عقب الباب

      متفرد أنت بلغتك / طريقة عرضك الصاخبة للحدث / هذا الجنون الذي يرافق الأحداث ..
      ربما بدت القصة غامضة بعض الشيء وان حاولت فيها مرتين ..
      هل هو الصراع بين الزوج الغائب وخيانة ذكراه لأجل الزواج بزوج أختها المتوفاة .. رغبة منها في رعاية أبنائها ..
      هكذا واتتني الصورة .. وربما أكون قد أخطأت في فهمها ..
      لكني في كل حال قد تمتعت بالقصة بسردها العنيف هذه المرة .. العنيف داخل نفس البطلة داخل مشاعرها وانفعالاتها ...

      تحيتي أستاذي
      ” ينبغي للإنسان ألاّ يكتب إلاّ إذا تـرك بضعة من لحمه في الدّواة كلّما غمس فيها القلم” تولستوي
      [align=center]أمــــوتُ .. أقـــــاومْ [/align]

      تعليق

      • عائده محمد نادر
        عضو الملتقى
        • 18-10-2008
        • 12843

        #4
        الربيع الدائم الخضرة
        ربيع عقب الباب
        ماذا أفعل معك قل لي؟!!
        من أين تأتي بكل هذه القسوة لتطيح بالقلوب العاشقة؟!!
        وتقول عني قاسية حين أكتب عن الموت؟!!
        أليس الموت جسدا أفضل من الموت روحا؟!!
        هي الأقدار حين ترسم .. لكنها ترسم بقلمك !!
        أفحمتني ولويت قلمي
        أترقص الطيور مذبوحة من .. الألم ربيع..؟!!!
        تحايا بعطر الحب لروحك الوفية
        سأدغدغ نصك بنجوم خمسة لن تشفي غليلي بالتأكيد
        الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

        تعليق

        • محمد سلطان
          أديب وكاتب
          • 18-01-2009
          • 4442

          #5
          ربيعنا الغالي

          تستلهم الصور و تجسد الواقع الممزوج بخيالك الخصب ,,

          أخيلة من دماء و لحمٍ ,, و شخوص يعالجون الحياة ,, التضحية و الوفاء هذه المرة .. على عكس ما رأيته سلفاً , كنت وفياً ربيعي ,, كنت جم و فياض بالحب و الإخلاص ,, كلمات الشوق و صور لا تنتهي تتعانق مع جمال الروح المصفدة بك ,, رسمت الرقصة .. رقصة المذبوح ..فأجدت التلوين و كسرت شوكة الخيانة هذه المرة ,, كسوتها برداء شفاف ,, أظهر مفاتن الروح عندما تعود سريعاً ناحية الروح الأصل ,, لا كذب ما رأيته ؛ كله صادق لا يحتمل المزح و لا حتى مجاملة الحبيب ؛ فالحب الحق هو الوفاء ,, أما للخيانة فملعونة سيدي .. ملعونة .. لإنه التأصل حتى الموت .. صاحب الجلالة !!
          ككل مرة غموض سريعاً ما يذوب مع أول رشفة حيث الغوص و الإبحار .. ثراء اللغة من ثراء تلك الروح و غذاء الصور العنيفة .. قوية ربيعي الصور .. مفعمة بصرخة و لطمة في وجه الحياة .. و معانقة للجلالة الموت ..

          ربيعنا الغالي ما زلت لم أرتو .. سانتظر أخرى ؛ فكلما أقلعت فلكك أبحرت معك .. لا أريد العودة .. لا أشبع من تلك الرحلة الطويلة ..
          سيخدلها التاريخ .. و تبقي أبداً ,, نتلقفها من حينٍ لحين كى نطفئ الجمر ..

          محبتي أيها الشيق العذب الثائر برق ..
          صفحتي على فيس بوك
          https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

          تعليق

          • عارف عاصي
            مدير قسم
            شاعر
            • 17-05-2007
            • 2757

            #6
            أخي ربيع

            نص راق
            تختلط فيه
            حرارة الروح
            بحرارة الكلمات المتدفقة
            لترسم الصورة الكلية

            نعم الطير يرقص مذبوحا من الألم

            سعدت هنا

            بورك القلب والقلم
            تحاياي
            عارف عاصي

            تعليق

            • إيمان عامر
              أديب وكاتب
              • 03-05-2008
              • 1087

              #7
              [align=center]
              استاذي المبدع

              صاحب الأنامل الذهبية

              أخذتني حروفك مهرولة وراء رقصات مجنونة

              جعلتني الهث من التعب لم اقدر علي التقاط أنفاسي وضربات قلبي المتلاحقة


              ما أروعك معلمي

              سلمت أنملك الذهبية ودام حرفك في تألق مستمر

              لكي نشبع من نهل رحيق حروفك وتألق سردك المميز


              دمت بخير وتألق

              لك خالص ودي وأرق تحياتي

              إيمان [/align]
              "من السهل أن تعرف كيف تتحرر و لكن من الصعب أن تكون حراً"

              تعليق

              • فاطمة الزهراء العلوي
                نورسة حرة
                • 13-06-2009
                • 4206

                #8
                الوم نفسي كثيرا
                لانني لم ادخل جناح ابداعك الا اليوم وقد فاتني الكثير

                جعلتنا نعيش الصخب ..الغضب ودارت بنا الارض سبع دورات وحطت في ابعادها العميقة حيث التضحية كما قالت مها سطرت نهاية الحدث

                استاذ ربيع ...تقديري لك بلا ضفاف

                ليلى
                لا خير في هاموشة تقتات على ما تبقى من فاكهة

                تعليق

                • م. زياد صيدم
                  كاتب وقاص
                  • 16-05-2007
                  • 3505

                  #9
                  ** الراقى ربيع.......

                  تماوجات قاسية ومؤلمة ..عواصف شديدة فى وقعها.. عصفت بها رياح وتجاذبات شتى ما بين وبين... لكنها فى النهاية ابقته حبيسا فى صورة فى درجها ..وما يزال الألم حليفها كلما اشتدت الرغبة بها جذبتها أطراف الواقع..!!

                  تحايا عطرة..........
                  أقدارنا لنا مكتوبة ! ومنها ما نصنعه بأيدينا ؟
                  http://zsaidam.maktoobblog.com

                  تعليق

                  • رشا عبادة
                    عضـو الملتقى
                    • 08-03-2009
                    • 3346

                    #10
                    [align=center]أمممممممممممم
                    نعيما يا صاحب جلالة الحروف
                    تقال نعيما ببلدتنا كما تعرف حينما يتعري الرجال من لحيتهم
                    وها أنت تعري جسد الحقيقة.. لتتكشف ساق الحلم المبتورة
                    لماذا يا سيدي...؟
                    لماذا كتبتها بكل هذا الصراخ المميت
                    ولماذا إستبحت حرية إختلاس الصور لطائر ذبيح يموت بواقع بطىءءء
                    تسآلت هنا"هل سيسعدنا ان تنتهك لحظات عجزنا المميتة "ألا يخدش هذا حرمة الموت الأخير بعد الف موت سابق
                    وكأنك نبشت بقبري وأخرجتني مهلهلة بكفن مزق وعظام نخرة وبقايا تأكلها ديدانهم
                    والعدسات تلتقط الحدث"طبعة أولى بجريدة الصباح"
                    طريقة القتل لم تبد طبيعية، هناك سر ما آثار سكين العادات والعهود والوعود تنحت جثتها
                    وتلك الزرقة الباردة لم تمنع أصابعها من إحتضان بقايا ممزقة لصورة لايعرف أحد من هو صاحبها!؟
                    وهذا الرائع الصغير بيديه الحانية ونبرته الطفولية كدت اسمعه هناك يا سيدي
                    أحرقتني دموعه بكا معها كعاجته جون ان يدري لما كانت تبكي
                    هى أمانه ، أمه الثانية وربما الأولي إذا تجنبنا لحظة ، مخاض سريعة يعقبها موت طويل
                    وحين يهتز أماننا نرتجف كاليتامي ، بصيف حار
                    قتلني اليتم هناك
                    والحب التي حسمت نهايته رغم انك لم تقس عليه منحته عقد إستمرار مكتوم
                    منحته "حرية سجين"
                    كان جميل انك جعلتها ترقص هناك
                    ربما كانت رقصاتها لحظة غوص حالمة تتنفس فيها كل أشيائها التي تحب
                    ثم تعود سريعا لصفحة الماء وشاطئهم كلما سمعته ينادي
                    "ماما .. ماما"
                    صدقت يا سيدي للموت جلالة وقرار لارجعة فيه
                    كلنا يلوعنا فراق موتانا ويجعلنا ننسى تلك الحكمة الكبيرة التي خرجت للحياة بنفس تاريخ الوفاة!

                    دمت كما أنت يا سيدي
                    ربيعيا حتى وانت تجوب بنا عبر قبور الواقع الموحش[/align]
                    " أعترف بأني لا أمتلك كل الجمال، ولكني أكره كل القبح"
                    كلــنــا مــيـــدان التــحــريـــر

                    تعليق

                    • العربي الكحلي
                      عضو الملتقى
                      • 04-05-2009
                      • 175

                      #11
                      [align=justify][/align]أخي ربيع
                      لاتحسبن رقصي بينكم طربا***فالديك يرقص مذبوحا من شدة الألم
                      أو كما قال المتنبي .هذا البيت هو الذي جعلني أفهم ما جرى فبلغتك /القوية /الصاخطة /المرعبة /الحزينة.استطعت ان تشكل لوحة من روائع السريالية نعم كانت لوحة تظهر لنا البطلة في حالة جدبة وهيجان بل شطحات صوفية وفي نفس الوقت تفجر مكبوتاتها كالحمم حائرة ما بين حب تريد اقلاع جدوره من أعماق اعماق قلبها كانها تحاول فصل غصن سدرة من عهن منفوش . فالعرق والدموع والشعر المسدول على الجسد العاري وحالة الانفصام بين بطلة تضحي بحبها في سبيل أيتام لأخت اخذها الموت .وبطلة تتشبت بحبيب لم يتبقى منه الا صورة مزقة واعيدت الى مكمنها .
                      أخي ربيع لقد كنت رائعا في طريقة حكيك وجاءت لغتك اروع تخدم غرض السردية بكل اتقان وفنية.
                      تحياتي أخي و دمت مبدعا.
                      النورس الجوال .
                      العربي الكحلي
                      [CENTER][SIZE="2"][COLOR="darkred"]من يزره يزر سليمان في الملـــــــك جلالا و يوسفا في الجمال
                      وربيعا يضاحك الغيث فيه***زهر الشكر من رياض المعالي
                      [/COLOR][/SIZE][/CENTER]

                      تعليق

                      • مجدي السماك
                        أديب وقاص
                        • 23-10-2007
                        • 600

                        #12
                        تحياتي

                        مبدعنا الكبيرربيع عقب الباب.. على سن ورمح..تحياتي
                        سوف اعود لقراءتها مرة اخرى..ليس لصعوبة او عدم فهم. انما لروعتها وجمالها.. تستحق الكثير ان يقال. لكنني قليل الكلام.
                        خالص احترامي
                        عرفت شيئا وغابت عنك اشياء

                        تعليق

                        • إيهاب فاروق حسني
                          أديب ومفكر
                          عضو اتحاد كتاب مصر
                          • 23-06-2009
                          • 946

                          #13
                          لفتة ربيعية في صيفٍ شديد الحرارة...
                          نعم... أخذتني سهواً إلى قاعة المسرح... لتجبرني على مشاهدة أحداثاً ذات إيقاعٍ متلاحق... ختى بهرت أنفاسي... لكنه إيقاع يناسب دقات القلب التي يستبق بعضها بعضاً بحثاً عن لحظة انتصارٍ... ورغم التيه على درب شقي قلب منقسمين... رغم الحيرة والنار المتأججة... كان لابدّ من لحظة انتصارٍ... إنه العقل في النهاية... يقولون أن العقل محلّه القلب... وهكذا استقر الصراع على برٍّ... إنّه الأمان لمن يحتاج إلى صدرٍ حنين...
                          دمت ربيعاً مزهراً مثمراً...
                          تحية من القلب يا صاحب القلب الجميل...
                          إيهاب فاروق حسني

                          تعليق

                          • ربيع عقب الباب
                            مستشار أدبي
                            طائر النورس
                            • 29-07-2008
                            • 25792

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة مها راجح مشاهدة المشاركة
                            ربيع الكل
                            جعلت خافقنا الذي يسكن صدورنا مسكون بجمر الحب حتى الإحتراق
                            احترق الحب حين اختارت حب أختها وأولادها
                            هو الوفاء..هو العطاء بلا حدود..هو الإيثار ..هو..هو
                            هي الأنثى بتضحياتها
                            كما عهدناك أيها الربيع
                            لغة آسرة واسلوب ينهمر كالنسائم
                            تحية وعطر

                            وددت لو أنهيتها بقبلة على جبينها الغالى
                            من قبل الحبيب الذى يرى فيها كل عالمه !!
                            لكن هكذا انتهى المشهد نزفا

                            شكرى و تقديرى فنانتنا الغالية
                            sigpic

                            تعليق

                            • ربيع عقب الباب
                              مستشار أدبي
                              طائر النورس
                              • 29-07-2008
                              • 25792

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة أحمد عيسى مشاهدة المشاركة
                              الأديب الكبير : ربيع عقب الباب

                              متفرد أنت بلغتك / طريقة عرضك الصاخبة للحدث / هذا الجنون الذي يرافق الأحداث ..
                              ربما بدت القصة غامضة بعض الشيء وان حاولت فيها مرتين ..
                              هل هو الصراع بين الزوج الغائب وخيانة ذكراه لأجل الزواج بزوج أختها المتوفاة .. رغبة منها في رعاية أبنائها ..
                              هكذا واتتني الصورة .. وربما أكون قد أخطأت في فهمها ..
                              لكني في كل حال قد تمتعت بالقصة بسردها العنيف هذه المرة .. العنيف داخل نفس البطلة داخل مشاعرها وانفعالاتها ...

                              تحيتي أستاذي
                              هو بكائى الصاخب أحمد ،
                              و هى لا تدريه .. هى لا تحسه ،
                              و أنه قاتلى ليل نهار
                              و ينتهى المشهد على أى الوجوه ،
                              و كيف ينتهى مشهدى ؟.!

                              محبتى
                              sigpic

                              تعليق

                              يعمل...
                              X