كنت ُ مازلت ُ ً في الحب ِّ نارا ً
لاأدع ُ للصقيع ِ مكان ْ ..
حمم ٌ من المشاعر ِ تنهمر ُ بكلمات ٍ من فمي
وفمي أشبه ُ بفوهة ِ بركان ْ
أنا شاعر ٌ يسطِّر ُ نارَه ُ ويرسمها :
نار ُ ابراهيم ُ كوني عليها بردا ً وسلام ْ
وأنا أمطار ُ عشق ٍ ومواسِم ْ
أنهمر ُ فأروي الروح َ التي عانقتني
بين الأسدية ِ والمياسم ْ
وأزاوج ُ قلبي لقلبي في واحات ِ عفَّتها
وأُهيِّء ُ أهزوجة َ فرح ٍ لعرسنا القادم ْ
مازلت ُ أكتب ُ قصيدتي ورحلتي الأخيرة ِ إليها ..
تنازل َ قلبي عن ذكرياتي
وسجَّل َ ولادتي تاريخ َ القبلة ِ الأولى
قبلة ٌ طبعتُها على الشفاه ْ أوقفت ْ تاريخ َ عمري
فكتبتها موعدا ً قادما ً أحلى لعمرنا القادم ْ .
وجعلت ُ من جبينها منارة ً
وصدرها وسادة ً لعمري الراحل ِ إليها ..
ومن ثوبها الذي يلفُّ طهرَها مظلَّة ً للشمس ِ
فأمتلك ُ أن أنير َ أو لاأنير َ القمر َ
وتكون ُ حبيبتي هي من يصنع ُ الخسوف َ للقمر ْ
أُعتِق ُ الورق َ ...
وأكتبها قصيدة ً على وجهه ِ ليعود َ للضياء ْ
هي أفقي ..
وهي مليكة ُ مفرداتي ،
يقولُها قلبي في كل ِّ حرف ٍ
ويرسم ُ إصراري أن أبقى أسكنُها وتسكنني .
أسافر ُ وتسافر ُ كلماتي من السُحُب ِ
لجداول ِ الخير ِ بين َ شفتيها رحيقا ً ...
أستحيل ُ نحلة ً تهوى الحياه
إن كان َ رحيقها شهوه
نحلة ً تحلِّق ُ حول َ الشفاه
وتمتطي الذروه
تسكنها ..تأبى الرحيل َ
حتى تقدَّم َ شفاهُها شكوى
أنا لاأخبَّىء ُ وجدي
أحاسيسي وأرسمها
أقدِّم ُ لوحتي هديَّة ً لمن أهوى
ليولد َ لحن ُ أغنيتي ..
أزاوج ُ موت َ ذاكرتي لغبار ِ الطّلع ِ
فيضحي حبُّنا أقوى
لاأدع ُ للصقيع ِ مكان ْ ..
حمم ٌ من المشاعر ِ تنهمر ُ بكلمات ٍ من فمي
وفمي أشبه ُ بفوهة ِ بركان ْ
أنا شاعر ٌ يسطِّر ُ نارَه ُ ويرسمها :
نار ُ ابراهيم ُ كوني عليها بردا ً وسلام ْ
وأنا أمطار ُ عشق ٍ ومواسِم ْ
أنهمر ُ فأروي الروح َ التي عانقتني
بين الأسدية ِ والمياسم ْ
وأزاوج ُ قلبي لقلبي في واحات ِ عفَّتها
وأُهيِّء ُ أهزوجة َ فرح ٍ لعرسنا القادم ْ
مازلت ُ أكتب ُ قصيدتي ورحلتي الأخيرة ِ إليها ..
تنازل َ قلبي عن ذكرياتي
وسجَّل َ ولادتي تاريخ َ القبلة ِ الأولى
قبلة ٌ طبعتُها على الشفاه ْ أوقفت ْ تاريخ َ عمري
فكتبتها موعدا ً قادما ً أحلى لعمرنا القادم ْ .
وجعلت ُ من جبينها منارة ً
وصدرها وسادة ً لعمري الراحل ِ إليها ..
ومن ثوبها الذي يلفُّ طهرَها مظلَّة ً للشمس ِ
فأمتلك ُ أن أنير َ أو لاأنير َ القمر َ
وتكون ُ حبيبتي هي من يصنع ُ الخسوف َ للقمر ْ
أُعتِق ُ الورق َ ...
وأكتبها قصيدة ً على وجهه ِ ليعود َ للضياء ْ
هي أفقي ..
وهي مليكة ُ مفرداتي ،
يقولُها قلبي في كل ِّ حرف ٍ
ويرسم ُ إصراري أن أبقى أسكنُها وتسكنني .
أسافر ُ وتسافر ُ كلماتي من السُحُب ِ
لجداول ِ الخير ِ بين َ شفتيها رحيقا ً ...
أستحيل ُ نحلة ً تهوى الحياه
إن كان َ رحيقها شهوه
نحلة ً تحلِّق ُ حول َ الشفاه
وتمتطي الذروه
تسكنها ..تأبى الرحيل َ
حتى تقدَّم َ شفاهُها شكوى
أنا لاأخبَّىء ُ وجدي
أحاسيسي وأرسمها
أقدِّم ُ لوحتي هديَّة ً لمن أهوى
ليولد َ لحن ُ أغنيتي ..
أزاوج ُ موت َ ذاكرتي لغبار ِ الطّلع ِ
فيضحي حبُّنا أقوى