اِدنو مني
واِهمس في عمقي زرعا
يوصد باب سؤالي
قد هيأت كأسي لِخمرك متلهفة
أنتظر!
أُحس بِك عند أول الشُفق
وشماً محفوراً في ذاكرة الشوق
أفتح عين الليل زمردا ..
كما النجمة الحائرة
في وهج الشمس تتلألأ... كذبا
هل يوماً تأتي
جَسدي تهاوى ...والدمع لا يجدي
بماذا بعّد أترَجى ...أدعوك
أعرف أنك تسمعني
تريدني قتيلة عِشق
واِني قتيلة
بل أتلاشى من هباء الفُرق
رمادك يحترق في ناري
بت أخاف حتى ضياع الذكريات
أنفاسك أحملها كما الطفل
أُعانقها كما الجنون
أكتبها أغنية لا أحد غيري يسمعها
أرسمها لوحة... بأشواقي الّونها
أعود من الغضب... أمزقها
كيف أصفك والحيرة فيك.. دين
ضُمني اليك وضوح
أو اِعتقني
أخرج من حياتي
معلقة أنا... ..بلا معنى
أسعى ولا أصل
كم بعد سأنتظر
اِحساسي بك شوقا يَحمل طعم الجَنة
يتهادى بِخيال خطيئة
أبيع به الروح لوهم الأرض
أذكر يوما ...نَظرت في عَينك ...
فتساقط كل شيء!
لم يعد للنوم لّذة ...
ولا صار الكِتاب... منّع
كانت ناري للنار بردا
أدركت أن العِشق قَدرى لا محال
وان التُراب قيدي ولقبي
وما أنا سوى انسان
لا تلَمني
قد جُبلت بين الحَمأة والطين
والشوق لم أخلقه
والعِشق زهرا ينبت
لم أزرعه
وهذا جَسدي مّن يبحث عن جذوره
وأني أسأل نفسي
في حيرة
ما الجدوى!
أيستحق اِلتحامي بك
كل هذه الفوضى
واِهمس في عمقي زرعا
يوصد باب سؤالي
قد هيأت كأسي لِخمرك متلهفة
أنتظر!
أُحس بِك عند أول الشُفق
وشماً محفوراً في ذاكرة الشوق
أفتح عين الليل زمردا ..
كما النجمة الحائرة
في وهج الشمس تتلألأ... كذبا
هل يوماً تأتي
جَسدي تهاوى ...والدمع لا يجدي
بماذا بعّد أترَجى ...أدعوك
أعرف أنك تسمعني
تريدني قتيلة عِشق
واِني قتيلة
بل أتلاشى من هباء الفُرق
رمادك يحترق في ناري
بت أخاف حتى ضياع الذكريات
أنفاسك أحملها كما الطفل
أُعانقها كما الجنون
أكتبها أغنية لا أحد غيري يسمعها
أرسمها لوحة... بأشواقي الّونها
أعود من الغضب... أمزقها
كيف أصفك والحيرة فيك.. دين
ضُمني اليك وضوح
أو اِعتقني
أخرج من حياتي
معلقة أنا... ..بلا معنى
أسعى ولا أصل
كم بعد سأنتظر
اِحساسي بك شوقا يَحمل طعم الجَنة
يتهادى بِخيال خطيئة
أبيع به الروح لوهم الأرض
أذكر يوما ...نَظرت في عَينك ...
فتساقط كل شيء!
لم يعد للنوم لّذة ...
ولا صار الكِتاب... منّع
كانت ناري للنار بردا
أدركت أن العِشق قَدرى لا محال
وان التُراب قيدي ولقبي
وما أنا سوى انسان
لا تلَمني
قد جُبلت بين الحَمأة والطين
والشوق لم أخلقه
والعِشق زهرا ينبت
لم أزرعه
وهذا جَسدي مّن يبحث عن جذوره
وأني أسأل نفسي
في حيرة
ما الجدوى!
أيستحق اِلتحامي بك
كل هذه الفوضى
تعليق