
وعلى الجدار تُصلبونْ
ثانيةً ...
وسمائي بالغيومِ تتلبَّدْ
ثانيةً ...
وعلى الجدار تُصْلبْ
وثانيةً ...
الحقُّ فيكَ يَتَجَسَّدْ
إحملهُ فوق كتفيكَ عيسى
والى الجُلجُلة بهِ
إصعدْ
التاجُ فوق جبينك يُدمي
ودربُ الالآمَ طريقك
غير مُمَهَّدْ
سمعان* اليوم لن يعينك
ولن ترى وشاةً كيهوذا هناك
إنَّما إخوةً لكْ ...
كلُّ بالثلاثين* تَعَبَّدْ
أغرزهُ كما هو
واعلم انهُ كالأفعى يتلوّى
فاغمس ريشتك بالقلب واكتب
حِملانناَ
هنا الآن ترقُدْ
مسيحاً ... ومحمدْ
كالبرق كان وميضُكَ
وكالرعد تفَوَّهتْ
الحقّ فيكَ تبِعْناه
صُلِبْنا ... ورُجِمْنا كزُناة
ها نحن في زمن الأفاعي
وها هُمْ نخَّاسوكَ الجُدَدْ
ملك الملوك انت
مَنْ آمن بكَ وإن مات فسيحيى
ومن أنكركَ حتماً سيهلك
انت الفادي والفدائي
وانت الذي
بنهرِنا تعمَّدْ
رُمتَ العليّ بجلالِهِ
فهاجَ الملوك
قياصرة الأمس
والتاج فوق رؤوسهم يرعَدْ
فوالله ...
لن يصلُحَ بعد اليوم اسمالاً لنا
وعلى ما اقولُ أشهد
في بيتِنا كان جدارٌ
زُرِعَ ذات مساء
وقبل ان يأتي الصباح
صاح الديكُ ثلاثاً
وبطرس لم يزل يُنكر*
وسمعان بالقبو مُقَيَّدْ
تقدم يا فتى
إهدم ذاك الجدار
وارفع بوجه مصّاصي الدماء صليبك
فالصُبح آتٍ ... لا بد آتٍ
وفي بيت لحم
تانية ... سيُولدْ
حينئِذٍ ذهبَ واحد من الأثني عشر الّذي يُدعى يهوذا الأسخريوطي
الى رؤساء الكهنة وقال وماذا تريدون ان تعطوني وانا أسلمهُ إليكم.
فجعلوا له ثلاثين من الفضة .
وفيما هم خارجون وجدوا انسانا قيروانيّا اسمهُ سمعان فسخروهُ ليحمل صليبهُ
ولمّا اتوْا الى موضع يُقال له جلجُثة .... صلبوه هناك
حينئِذٍ قال لهم يسوع كلُّكُمْ تَشكّون فيّ في هذه الليلة لأنهُ مكتوب أني أضربُ
الراعي فتَتَبَدَّدْ الرعيّة . ولكن بعد قيامي اسبقكُمْ الى الجليل. فأجاب بطرس
وقال لهُ وإن شكَّ فيكَ الجميع فأنا لا أشكُّ فيكَ أبداً . قال لهُ يسوع الحقّ اقول
لك إنكَ في هذه الليلة قبلَ ان يصيحَ الديكُ تُنكرني ثلاث مرّأت .
انجيل متى
تعليق