الملوك تطارد سفنى
تنالها غصبا
وأمام عين الرب
تباركها القبيلة ،
وترقص على غزوها
كل النساء
ويهلل الصغار ابتهاجا بالنارنج
ويعلو نشيد الوفاء
الملوك لا يضنيها بكاء محب ،
ولا يوقف شلالها أنة عاشق
اجترأت بما اتخمت
وأحيطت بما لم يكن لنا
به يد
اقتلعت أحلامنا فينا
قطرة قطرة
ليلة بعد ليلة
الملوك لا تعرف الحب
تنام و تقوم على جلود الحرائر
لا تعرف الشوق إذا ما غاب الحبيب
ولا يضنيها حنين
وتفتك بروحها غيرة أو بعاد
الملوك قلوبها كالحجارة
لاتفرق بين امرأة و امرأة
كلهن سواء
فى النباهة و الجمال و على فراش المتعة
الملوك أطلق سواعدها
حاشية
وآيات منذ قديم
دبجها كهنة القبيلة
من غفل ما سكن صدورهم من حمأ
متى أكون ملكا
مدشنا كالحجارة
ببالى ما اصطنع الجدود
من أحابيل الرماد
أستوطن الواحدة تلو الأخرى
لا يهم كنت كريها أو لزقا
أو عنينا
الملوك تأتى تحت زغب العصافير الخضر
لتبنى قصورها فى قلوب النرجس
وتقتل الرحيق
الملوك اقتربوا من سفينى
وآن ثقبه
قبل أن يلتهموا القرى بما تحمل
ويعيثوا فسادا فى كرم الندى
و أكون عند زاوية الغروب
أسمالا ممزقة
تبكى ترابا مروا به
ذات حب !!
فلا تبكى دموعى
و لا تشفقى
كونى الوفية لعهد الموت
وارقصى على صخب الجنون
فالملوك لا تعرف البكاء
والقبيلة تعشق الدم و البنين
و تنتسب للتواريخ ..
وغدا أكون مزحة أو محض
خيال
أضله الطريق
وما تبقى من ذاكرته
سوى هستيرى : " أحبك "!!
تنالها غصبا
وأمام عين الرب
تباركها القبيلة ،
وترقص على غزوها
كل النساء
ويهلل الصغار ابتهاجا بالنارنج
ويعلو نشيد الوفاء
الملوك لا يضنيها بكاء محب ،
ولا يوقف شلالها أنة عاشق
اجترأت بما اتخمت
وأحيطت بما لم يكن لنا
به يد
اقتلعت أحلامنا فينا
قطرة قطرة
ليلة بعد ليلة
الملوك لا تعرف الحب
تنام و تقوم على جلود الحرائر
لا تعرف الشوق إذا ما غاب الحبيب
ولا يضنيها حنين
وتفتك بروحها غيرة أو بعاد
الملوك قلوبها كالحجارة
لاتفرق بين امرأة و امرأة
كلهن سواء
فى النباهة و الجمال و على فراش المتعة
الملوك أطلق سواعدها
حاشية
وآيات منذ قديم
دبجها كهنة القبيلة
من غفل ما سكن صدورهم من حمأ
متى أكون ملكا
مدشنا كالحجارة
ببالى ما اصطنع الجدود
من أحابيل الرماد
أستوطن الواحدة تلو الأخرى
لا يهم كنت كريها أو لزقا
أو عنينا
الملوك تأتى تحت زغب العصافير الخضر
لتبنى قصورها فى قلوب النرجس
وتقتل الرحيق
الملوك اقتربوا من سفينى
وآن ثقبه
قبل أن يلتهموا القرى بما تحمل
ويعيثوا فسادا فى كرم الندى
و أكون عند زاوية الغروب
أسمالا ممزقة
تبكى ترابا مروا به
ذات حب !!
فلا تبكى دموعى
و لا تشفقى
كونى الوفية لعهد الموت
وارقصى على صخب الجنون
فالملوك لا تعرف البكاء
والقبيلة تعشق الدم و البنين
و تنتسب للتواريخ ..
وغدا أكون مزحة أو محض
خيال
أضله الطريق
وما تبقى من ذاكرته
سوى هستيرى : " أحبك "!!
تعليق