حَظٌّ يَفْلقُ الصَّخْرَ
قصة قصيرةجداً ...... محمد توفيق السهلي
فتحَ صالوناً للحِلاقة ، أنْفَقَ عليه أموالاً طائلة ، انتظرَ أياماً وشهوراً ، لم يدخلْ صالونَهُ أحدٌ .. وذات يومٍ مُكْفَهِرٍّ ، جاؤوه زرافاتٍ ، تَهَلَّلَ وجهُه ، لكنه فوجئ بأنَّ الجميعَ كانوا قُرْعاناً ، فافتَتَحَ محلاًّ لصناعةِ العمائمِ والطَّواقي والطرابيشِ ، فمَشى الناسُ جميعاً مِنْ غيرِ رُؤوس .
قصة قصيرةجداً ...... محمد توفيق السهلي
فتحَ صالوناً للحِلاقة ، أنْفَقَ عليه أموالاً طائلة ، انتظرَ أياماً وشهوراً ، لم يدخلْ صالونَهُ أحدٌ .. وذات يومٍ مُكْفَهِرٍّ ، جاؤوه زرافاتٍ ، تَهَلَّلَ وجهُه ، لكنه فوجئ بأنَّ الجميعَ كانوا قُرْعاناً ، فافتَتَحَ محلاًّ لصناعةِ العمائمِ والطَّواقي والطرابيشِ ، فمَشى الناسُ جميعاً مِنْ غيرِ رُؤوس .
تعليق