لما الساق التفت
والأوراق التفت
فوق كؤوس الساقي
والأغصان اهتزت
من طرب الأوراق
جن الخد الساكن فى أعماقي
وأعرب عن حالتنا
الثغر الفتان المفتون
وقال :
سبحان من جعل القروي الأمي
وليا فى القاهرة عند تمام العشرين
سبحان من جعل قطار الله
يصل لجهنم فى سبع دقائق
بعد ما كان مقرراً له
أن يصل فى سبع سنين
سبحان من أيقظ الملك من سباته العميق
ليقرر فجأة الاغتسال من أدرانه القديمة
فى حمام الدرجة الثالثة المميزة التى اصطفاها
جلت هزائمه وعزت لنفسه
سبحان من جعل الموكب الملكى
يمر على جسد العبد حتى تعطل المرور
وفقد العبد حقيبته
التى استلفها من خاله
واعداً إياه أنه حالماً سيصور فى التلفزيون
فإنه سيعلن أن الفضل لا لواحد
بل لخاله الذي أعطاه حقيبة ذات سوستة مقطوعة
وذات جيب جانبى مكتوب عليه
حسبنا الله ونعم الوكيل
مما يبرر سبب تفريط المتكبر الجليل عن هذه الحقيبة
صاحب الموكب الملكى الذى قيل :
- ولم تشهد عيناى ـ
إن كل ما معه محض قوارير
فارغة
رحمة بالعبيد
رغبة فى ملء أدمغتهم العفنة
بالحكاياالمثيرة ،
الجالبة للانتصارات ،
البانية للقلاع المحصنة،
وقد قيل لى من وشاة :
إن للملك قلعة فى كل يوم يهدها ،
وقال آخر مصححاً : بل فى كل ليلة ! .
وكأن عبيدالله لم يولد فى الجامعة ،
ولم يستحم فى المظاهرات ،
فلماذا يستغرب حين تعلقت أحلام العصفور القومية
بضفائر البنات ؟
لم أكن مزدهراً قبل هذا الموسم ،
كلكم تشاهدون المناجل
تحصد روحي ،
الياسمين معذب على شفتيها ،
بسبب غيابى ،
وأنا معذب ،
بسبب تراكم الصور التذكارية
التى التقطناها على شاطئ ميامى ،
والتى لم يبق منها سوى صورة واحدة
تعلن اعتذارها بسبب حريق شب فى القميص !
تجولنا فى القاهرة كما نشتهى
قلت له : ما هذا يا أخى عزازيل ؟
قال : هذه خمارة لها سبعة أبواب !
مر عليها الملك
تقدس -
حتى تمرغ فى الوحل على يدى ،
ومر عليها الكهنة / كتبة المعلقات /
مبرروا النظرية الجديدة
ولتجدن فيها من جميع الطوائف
مستحمين فى كأس واحدة :
المومسات / أثرياء النفط /
القوادين /
الشعراء المساكين /
وامرأة عفيفة جنى عليها الدهر / الكلاب الملاعين /
وتجار القطن القدامى المحنطين /
النجمة السداسية المقيمة تحت المنضدة
تنظر فى توجس للفخذين /
ونخلة قديمة هزها النبيون أمامى
فما ضعفت وما استكانت
وما نزلت قطرة واحدة من خمر ،
وبنات المدارس ملتحمات مع أولاد الناس !
قلت : شوقتنى يا أخى عزازيل
فلندخل
قال : لو دخلت ما ازددت يقينا
هذا مقام لايليق بى
ادخل أنت يا شاكاً فى جلال الحضرة
يا محجوباً بسبب قانون الطوارىء
أنا لى كأس واحدة شربتها
فاشرب أنت ، واذكرنى عند حبيبة قلبك ،
أخبرها أنى مأمور
حين أمرت الضابط أن يخطبها
من بيت أبيها
وحين أمرت أباها أن يتباهى بالنجمة ،
أن ينظر للآخرة
فيرى عساكر المراسلة مرابطين للخدمة
على الصراط
حتى تمر ابنته الجميلة بسلام ،
دون أن تبتل ساقاها الجميلتان ،
حينذاك سوف ينادى المنادى
فوق قبة البرلمان :
هذه أميرة
لم يمسسها إنس من قبل ولا جان
ذلكم خبر الثعابين
تئن من وطأته !
الفراشات حين سبحت فى عينيها
سبحت لجمالها الحزين
الياسمين خر ساجداً ،
والعسل تطاير فىالريح
ومازال فى القلب عصفور جريح
يغنى :
هل
أتاك
حديث
أميرة
فى
المنتزه ؟
والأوراق التفت
فوق كؤوس الساقي
والأغصان اهتزت
من طرب الأوراق
جن الخد الساكن فى أعماقي
وأعرب عن حالتنا
الثغر الفتان المفتون
وقال :
سبحان من جعل القروي الأمي
وليا فى القاهرة عند تمام العشرين
سبحان من جعل قطار الله
يصل لجهنم فى سبع دقائق
بعد ما كان مقرراً له
أن يصل فى سبع سنين
سبحان من أيقظ الملك من سباته العميق
ليقرر فجأة الاغتسال من أدرانه القديمة
فى حمام الدرجة الثالثة المميزة التى اصطفاها
جلت هزائمه وعزت لنفسه
سبحان من جعل الموكب الملكى
يمر على جسد العبد حتى تعطل المرور
وفقد العبد حقيبته
التى استلفها من خاله
واعداً إياه أنه حالماً سيصور فى التلفزيون
فإنه سيعلن أن الفضل لا لواحد
بل لخاله الذي أعطاه حقيبة ذات سوستة مقطوعة
وذات جيب جانبى مكتوب عليه
حسبنا الله ونعم الوكيل
مما يبرر سبب تفريط المتكبر الجليل عن هذه الحقيبة
صاحب الموكب الملكى الذى قيل :
- ولم تشهد عيناى ـ
إن كل ما معه محض قوارير
فارغة
رحمة بالعبيد
رغبة فى ملء أدمغتهم العفنة
بالحكاياالمثيرة ،
الجالبة للانتصارات ،
البانية للقلاع المحصنة،
وقد قيل لى من وشاة :
إن للملك قلعة فى كل يوم يهدها ،
وقال آخر مصححاً : بل فى كل ليلة ! .
وكأن عبيدالله لم يولد فى الجامعة ،
ولم يستحم فى المظاهرات ،
فلماذا يستغرب حين تعلقت أحلام العصفور القومية
بضفائر البنات ؟
لم أكن مزدهراً قبل هذا الموسم ،
كلكم تشاهدون المناجل
تحصد روحي ،
الياسمين معذب على شفتيها ،
بسبب غيابى ،
وأنا معذب ،
بسبب تراكم الصور التذكارية
التى التقطناها على شاطئ ميامى ،
والتى لم يبق منها سوى صورة واحدة
تعلن اعتذارها بسبب حريق شب فى القميص !
تجولنا فى القاهرة كما نشتهى
قلت له : ما هذا يا أخى عزازيل ؟
قال : هذه خمارة لها سبعة أبواب !
مر عليها الملك
تقدس -
حتى تمرغ فى الوحل على يدى ،
ومر عليها الكهنة / كتبة المعلقات /
مبرروا النظرية الجديدة
ولتجدن فيها من جميع الطوائف
مستحمين فى كأس واحدة :
المومسات / أثرياء النفط /
القوادين /
الشعراء المساكين /
وامرأة عفيفة جنى عليها الدهر / الكلاب الملاعين /
وتجار القطن القدامى المحنطين /
النجمة السداسية المقيمة تحت المنضدة
تنظر فى توجس للفخذين /
ونخلة قديمة هزها النبيون أمامى
فما ضعفت وما استكانت
وما نزلت قطرة واحدة من خمر ،
وبنات المدارس ملتحمات مع أولاد الناس !
قلت : شوقتنى يا أخى عزازيل
فلندخل
قال : لو دخلت ما ازددت يقينا
هذا مقام لايليق بى
ادخل أنت يا شاكاً فى جلال الحضرة
يا محجوباً بسبب قانون الطوارىء
أنا لى كأس واحدة شربتها
فاشرب أنت ، واذكرنى عند حبيبة قلبك ،
أخبرها أنى مأمور
حين أمرت الضابط أن يخطبها
من بيت أبيها
وحين أمرت أباها أن يتباهى بالنجمة ،
أن ينظر للآخرة
فيرى عساكر المراسلة مرابطين للخدمة
على الصراط
حتى تمر ابنته الجميلة بسلام ،
دون أن تبتل ساقاها الجميلتان ،
حينذاك سوف ينادى المنادى
فوق قبة البرلمان :
هذه أميرة
لم يمسسها إنس من قبل ولا جان
ذلكم خبر الثعابين
تئن من وطأته !
الفراشات حين سبحت فى عينيها
سبحت لجمالها الحزين
الياسمين خر ساجداً ،
والعسل تطاير فىالريح
ومازال فى القلب عصفور جريح
يغنى :
هل
أتاك
حديث
أميرة
فى
المنتزه ؟
تعليق