ذات الجلباب الأسود .. قصة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مهنا أبو سلطان
    عضو الملتقى
    • 03-07-2009
    • 274

    ذات الجلباب الأسود .. قصة

    كانت تسير في أحد شوارع القدس العتيقة .. تلبس جلبابها الأسود .. وحجاباً بلونه أسود .. وتحمل بيدها كيساً صغيراً .. تتلمس الأشياء من حولها .. غريبةً في المدينة التي تتعطر بالتاريخ .. وتعبق بالرسالات وآثار خطوات الأنبياء .. مدينة غريبة عليها في الجغرافيا والطرقات لغامضة .. ووجوه " حرس الحدود " من الشرطة الإسرائيلية .. التي تزيد الشوارع وحشةً وغرابةً وغُربة .. يحملقون بالمارّة بعيون نارية .. يخترقون العابرين بنظراتٍ حمراء .. تقرأ النّيّات وتثقب القلوب .. يدققون النظر بالسكون .. ويتشمّمون الصمت .. رأوا ذلك الجلباب الأسود يسير بشيء من السرعة .. والحجاب يلتفت يمنةً ويسرة مستطلعاً وجِلاً .. هتف بها جنديٌّ ذو سحنةٍ " حبشيةٍ " سوداء مثل جلبابها .. تسانده من خلفه نظراتٌ لها معانيها من عيون زرقاء وخضراء .. وقُبّعاتٌ تخفي تحتها أكثر من نوعٍ من العدوانية .. هتف بها بلهجته الآمرة المعتادة أن تتوقف ..!! .. يبدو أنه بحدسه الأمني وحسّه الوحشي قد عرف أنها ليست من سكان القدس .. وكانت التفاتاتها المرتبكة تشي بذلك أيضاً .. وهيأتها المحافظة جداً .. تشير لها ببنان الشك أنها من سكان " الضفة الغربية " ..
    وقفت منصاعةً للأمر .. ترتعش اوصالها .. وترجف بوصلة الوجهات في فؤادها .. لم تكن تتوقع أن يوقفوها .. فهم – حسب توقعاتها - نادراً جداً ما يقدمون على اعتراض امراة .. قال الجندي الحبشي بنظراته الجامدة :
    - " سنفتشك " ..!!
    ارتعدت أكثر .. ازدادت دقات قلبها تسارعاً مع كل نظرة .. وبدأ العرق ينساب بارداً فوق جبينها الذي لا يبين إلا قليلاً بسبب ذلك الحجاب الأسود .. وتسللت قوافل من العرق عمودياً على انحاء جسدها .. افتقدت ريقها الذي جف .. ثم استطاعت أن تلمّ بعضاً من شجاعتها الغائبة .. وقالت بهمس مهزوم وصوت أجش بدا خشناً :
    - لكنّي امراةٌ .. وأنتم رجال .. كيف تفتشوني ؟؟
    صرخ بها ذو العينين الزرقاوين من خلف الحبشي :
    - هذا إجراءٌ أمنيّ .. نحن نحدّده ولستِ أنتِ ..
    وبعد أخْذٍ وردّ .. وغضبٍ آخِذٍ بالتنامي والوضوح فوق الوجوه الكالحة .. والملامح الغريبة .. خضعت منكسرةً للأمر ..
    خلعوا عنها جلبابها الأسود .. وحجابها .. وكانت المفاجأة أكبر من توقعاتهم .. اتّسعت حدقاتهم .. وقطبوا ما بين حواجبهم .. اتخذوا وضع الاستعداد .. وصوّبوا بنادقهم نحوها .. إنها ليست امرأة .. إنه شاب يتخفى بزيّ امرأة .. فتّشوه تفتيشاً دقيقاً .. وأخذوا ذاك الكيس الصغير من يده المرتعدة .. ثم قادوه إلى جهة مجهولة معلومة .. للتحقيق .. وهناك .. اكتشف رجال الأمن وبعد أن شاهدوا الكيس الصغير الذي يحتوي بعض الأدوية والأقراص الطبية .. وبعد الرجوع إلى المستشفى وسجلات الأمن .. ان الشاب مرافق لوالده المريض الذي هو بحاجةٍ ماسّةٍ للاستشفاء في مستشفيات القدس المتطورة .. نظراً لخطورة حالته الصحيّة .. ولأن الشاب لم يستطع الحصول على تصريح بدخول المدينة " ذات الجلباب الأسود " .. بصفته من سكان الضفة الغربية .. ولأن تواجده مع والده المريض أكثر من ضروري .. فقد احتال للتنكر بالمرأة .. ذات الجلباب الأسود ..!!
    تمت .. جبع في 23 / 07 / 2009
  • مها راجح
    حرف عميق من فم الصمت
    • 22-10-2008
    • 10970

    #2
    المشاركة الأصلية بواسطة مهنا أبو سلطان علاونة مشاهدة المشاركة
    كانت تسير في أحد شوارع القدس العتيقة .. تلبس جلبابها الأسود .. وحجاباً بلونه أسود .. وتحمل بيدها كيساً صغيراً .. تتلمس الأشياء من حولها .. غريبةً في المدينة التي تتعطر بالتاريخ .. وتعبق بالرسالات وآثار خطوات الأنبياء .. مدينة غريبة عليها في الجغرافيا والطرقات لغامضة .. ووجوه " حرس الحدود " من الشرطة الإسرائيلية .. التي تزيد الشوارع وحشةً وغرابةً وغُربة .. يحملقون بالمارّة بعيون نارية .. يخترقون العابرين بنظراتٍ حمراء .. تقرأ النّيّات وتثقب القلوب .. يدققون النظر بالسكون .. ويتشمّمون الصمت .. رأوا ذلك الجلباب الأسود يسير بشيء من السرعة .. والحجاب يلتفت يمنةً ويسرة مستطلعاً وجِلاً .. هتف بها جنديٌّ ذو سحنةٍ " حبشيةٍ " سوداء مثل جلبابها .. تسانده من خلفه نظراتٌ لها معانيها من عيون زرقاء وخضراء .. وقُبّعاتٌ تخفي تحتها أكثر من نوعٍ من العدوانية .. هتف بها بلهجته الآمرة المعتادة أن تتوقف ..!! .. يبدو أنه بحدسه الأمني وحسّه الوحشي قد عرف أنها ليست من سكان القدس .. وكانت التفاتاتها المرتبكة تشي بذلك أيضاً .. وهيأتها المحافظة جداً .. تشير لها ببنان الشك أنها من سكان " الضفة الغربية " ..
    وقفت منصاعةً للأمر .. ترتعش اوصالها .. وترجف بوصلة الوجهات في فؤادها .. لم تكن تتوقع أن يوقفوها .. فهم – حسب توقعاتها - نادراً جداً ما يقدمون على اعتراض امراة .. قال الجندي الحبشي بنظراته الجامدة :
    - " سنفتشك " ..!!
    ارتعدت أكثر .. ازدادت دقات قلبها تسارعاً مع كل نظرة .. وبدأ العرق ينساب بارداً فوق جبينها الذي لا يبين إلا قليلاً بسبب ذلك الحجاب الأسود .. وتسللت قوافل من العرق عمودياً على انحاء جسدها .. افتقدت ريقها الذي جف .. ثم استطاعت أن تلمّ بعضاً من شجاعتها الغائبة .. وقالت بهمس مهزوم وصوت أجش بدا خشناً :
    - لكنّي امراةٌ .. وأنتم رجال .. كيف تفتشوني ؟؟
    صرخ بها ذو العينين الزرقاوين من خلف الحبشي :
    - هذا إجراءٌ أمنيّ .. نحن نحدّده ولستِ أنتِ ..
    وبعد أخْذٍ وردّ .. وغضبٍ آخِذٍ بالتنامي والوضوح فوق الوجوه الكالحة .. والملامح الغريبة .. خضعت منكسرةً للأمر ..
    خلعوا عنها جلبابها الأسود .. وحجابها .. وكانت المفاجأة أكبر من توقعاتهم .. اتّسعت حدقاتهم .. وقطبوا ما بين حواجبهم .. اتخذوا وضع الاستعداد .. وصوّبوا بنادقهم نحوها .. إنها ليست امرأة .. إنه شاب يتخفى بزيّ امرأة .. فتّشوه تفتيشاً دقيقاً .. وأخذوا ذاك الكيس الصغير من يده المرتعدة .. ثم قادوه إلى جهة مجهولة معلومة .. للتحقيق .. وهناك .. اكتشف رجال الأمن وبعد أن شاهدوا الكيس الصغير الذي يحتوي بعض الأدوية والأقراص الطبية .. وبعد الرجوع إلى المستشفى وسجلات الأمن .. ان الشاب مرافق لوالده المريض الذي هو بحاجةٍ ماسّةٍ للاستشفاء في مستشفيات القدس المتطورة .. نظراً لخطورة حالته الصحيّة .. ولأن الشاب لم يستطع الحصول على تصريح بدخول المدينة " ذات الجلباب الأسود " .. بصفته من سكان الضفة الغربية .. ولأن تواجده مع والده المريض أكثر من ضروري .. فقد احتال للتنكر بالمرأة .. ذات الجلباب الأسود ..!!
    تمت .. جبع في 23 / 07 / 2009

    الاستاذ الفاضل مهنا
    اسلوب جذاب بألفاظ سلسة
    خلت ذات الحجاب الاسود لوهلة تربط خصرها بمتفجرات !!
    ولكن انتهت بمأساة انسانية نقلتها لنا بجدارة يعاني منها ذلك الشعب الأبيّ

    تحيتي ومودتي استاذي الكريم
    رحمك الله يا أمي الغالية

    تعليق

    • مهنا أبو سلطان
      عضو الملتقى
      • 03-07-2009
      • 274

      #3
      مها .. المتميزة ..!1

      نعم .. أستاذتي .. هناك مآسٍ غير وطنية أو غير سياسية بالأحرى .. علينا إماطة لثامها .. وقراءتها .. هناك أكثر من مأساة إنسانية جنباً إلى جنب مع الوطنية ..
      قرأتِ مها فأجدتِ القراءة .. وأبدعتِ الرؤية .. أضفتِ عبقاً جديداً لنصي الصغير ..
      لا أدري لماذا أسعد لمرورك دوماً ..
      مهنا ..!!

      تعليق

      • عائده محمد نادر
        عضو الملتقى
        • 18-10-2008
        • 12843

        #4
        الزميل القدير

        مهنا أبو سلطان علاونة
        هو الإحتلال وذله سيدي الكريم
        وظلم كبير وجور وغدر ومآس تطال أهل البلد الأصليين
        والأغراب يتلاعبون بأقدار ومقدرات الناس
        ألا لعنة الله على المحتلين والخونة معهم
        نص أوجعني كثير
        ولي ملاحظة صغيرة أرجو أن تتقبلها مني
        إستخدمت كلمة (( أسود.. والأسود )) كثيرا
        أتصور يمكنك حذف البعض منها في بعض الأماكن
        تحايا بعطر الوطن زميلي
        الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

        تعليق

        • مهنا أبو سلطان
          عضو الملتقى
          • 03-07-2009
          • 274

          #5
          الأخت عائدة .. مدلولات ..!!

          سيدتي عائدة .. كلماتك المنيرة لها وقع الوطن .. ومحبة المدينة الخالدة " زهرة المدائن " .. بالنسبة للون الأسود فله مدلولات أخرى .. المدينة ذاتها .. ذات الجلباب الأسود .. في حدادها ووقوعها تحت الاحتلال .. ثم أسود ذاك الليل الذي ينتظر فجراً ..
          والتكرار قد يكون عيبا نعم .. لذا ساحاول أن أخفف منه الا ما يدعم النص أو السرد ..
          دمتِ ودامت توجيهاتك الغالية ..
          مرورك أسعدني ..
          مهنا ..!!

          تعليق

          • مجدي السماك
            أديب وقاص
            • 23-10-2007
            • 600

            #6
            تحياتي

            اخي الرائع مهنا ابو سلطان علاونه..تحياتي
            قصتك رائعة..وجميلة في لغة حلوة. وفكرتها تعبر عن معاناة حقيقية تحرق شعبنا في كل حين..صورتها بقلمك النابض وقلبك الذي ينضح بالنبل.
            لي ملاحظة بسيطة- قد لا اكون على حق- وهي التوضيح او التفسير التالي الوارد في النص:
            "فهم – حسب توقعاتها - نادراً جداً ما يقدمون على اعتراض امراة"
            اشعر انه بدون هذا ستكون الجملة اجمل.. واقوى.
            قد لا اكون مصيبا..لكنني قرأت قصة رائعة وجميلة.
            خالص احترامي
            عرفت شيئا وغابت عنك اشياء

            تعليق

            • مهنا أبو سلطان
              عضو الملتقى
              • 03-07-2009
              • 274

              #7
              أخي الحبيب مجدي السماك .. قد ..!!

              أخي وأستاذي مجدي .. ملاحظتك هذه جداً أسعدتني .. فهي تنم عن اهتمام بالنص .. وليس مجرد قراءة وتعليق .. أما الجملة هذه .. فبرأيي أن الفتاة أو الشاب أي فتاة وأي شاب .. له الحرية فيما يظن بالإسرائيليين وغيرهم .. وقد يكون سمع من والديه أو احدهما أن الإسرائيليين كذا .. صحيح أن الكل يُجمِع على عدوانيتهم .. لكن تتفاوت الظنون بهذه العدوانية شكلاً ومدىً .. وانا ككاتب نص لا أتدخل بالبطل كثيراً .. أدعه يفكر ويظن ويتصرف بما يمليه عليه مستواه الفكري والعلميوالثقافي ووضعه الاجتماعي والبيئي .. أما ككاتب يريد إبراز العدوانية المحضة .. فهنا أقول أن ملاحظتك في محلها بالضبط .. مع أنني ضد أن الاسرائيليين " جنوداً ومواطنين " كلهم عدوانيين لأبعد الحدود .. لأننا رأينا من الجنود من رفض الخدمة في المناطق الفلسطينية ، وسُجن وعوقب بسبب ذلك .. ورأينا من هاجر عائداً إلى موطنه الأصلي في أوروبا أو أميركا أو غيرها .. والمتضامنين مع الشعب الفلسطيني من الرجال والنساء اليهود .. كـَ " نساء في السواد " ..
              أرجو ان أكون قد فهمت مقصدك .. ورددت بشكل سليم ..
              أشكرك كثيراً أخي مجدي .. وانت تعلم أنني أتعلّم منك ومن أمثالك الكُتّاب الكبار ..
              حقيقة فرحت لزيارتك متصفحي ..
              مهنا ..!!

              تعليق

              • العربي الكحلي
                عضو الملتقى
                • 04-05-2009
                • 175

                #8
                [align=justify][/align]أخي لأول مرة أدخل بيتك السردي فأهلا بي،
                أخي لقد أنطت الوشاح عن معاناة إنسانية يعيشها الشعب الأبي في فلسطين.إنكم أخي بهذا العمل الفني ومن هذا المنبر تفضحون مزاعم الاحتلال وما يتبجحون به في وسائل الإعلام لقد استطعت أن تنقل لنا الصورة بسريالية متقنة من خلال ألوان الكلمة التي يطغى عليها طابع الحزن أزاحه الله عنكم في القريب العاجل.
                أخي رغم حزن ومأساوية الموضوع لقد راقني حكيك .
                مع تحياتي وإجلالي لك .
                العربي الكحلي /
                النورس الجوال
                [CENTER][SIZE="2"][COLOR="darkred"]من يزره يزر سليمان في الملـــــــك جلالا و يوسفا في الجمال
                وربيعا يضاحك الغيث فيه***زهر الشكر من رياض المعالي
                [/COLOR][/SIZE][/CENTER]

                تعليق

                • حبيبة زوكي
                  عضو الملتقى
                  • 15-08-2007
                  • 94

                  #9
                  سلام سلام ،

                  ذات الجلباب الأسود تركت وهجا، قصة بحجم حب الوطن و خوف الإنسان

                  تحيتي الشاسعة
                  [CENTER][SIGPIC][/SIGPIC][/CENTER]


                  [CENTER][SIZE="5"]من لي بعمر أبدل به العمر[/SIZE][/CENTER]

                  تعليق

                  • ربيع عقب الباب
                    مستشار أدبي
                    طائر النورس
                    • 29-07-2008
                    • 25792

                    #10
                    لا أنكر أنى ارتبكت مع جملك الأولى ، هل أقرأ قصة لمهنا أم لا ..؟
                    وعدت إلى العنوان و اسم المؤلف .. و ظللت غير مصدق حتى كانت المفاجأة
                    وهنا عرفت بل تأكدت أنه أنت !
                    السبب سيدى ببساطة هو حرفك الأحد ، الذى قرأته من قبل
                    ,اصبحت أميزه ، إلى حد ما ، و الأمر الثانى هو أن لك قوة دفع تتحكم فى القص عندك
                    ماوجدتها !!
                    لا أدرى كنت صادقا أم هىء لى الأمر

                    خالص محبتى مهنا
                    sigpic

                    تعليق

                    • مهنا أبو سلطان
                      عضو الملتقى
                      • 03-07-2009
                      • 274

                      #11
                      أخي العربي الكحلي .. دمت ..!!

                      أخي العزيز .. العربي الكحلي ..
                      ثانياً : سلمت اخي من كل سوء وضرّ ..
                      أما أولاً : أنت صاحب البيت .. وتأكد ان هذا البيت بدخولك أصبح أجمل .. وبدأ يقوى أكثر .. ولم أتوقع ان نصي هذا جميل بهذه الصورة حتى كانت كلماتك الراقية ..
                      سعدت بمرورك بحيث آمل أن يصبح ذلك إقامة دائمة ..
                      مهنا ..!!

                      تعليق

                      • مهنا أبو سلطان
                        عضو الملتقى
                        • 03-07-2009
                        • 274

                        #12
                        الأستاذ الأخ ربيع .. تقديري الكبير ..!!

                        حكيم جداً انت أخي ربيع .. وكن على ثقة .. أن تعليقاتك هي نصوص فنية .. تزيد من رونق نصي المتواضع هذا ..
                        بمرورك أخي .. أخذ نصي صفة الخلود ..
                        مهنا ..!!

                        تعليق

                        • مهنا أبو سلطان
                          عضو الملتقى
                          • 03-07-2009
                          • 274

                          #13
                          الأخت الرائعة .. حبيبة .. شاسعة الأفق ..!!

                          تحيتي وعرفاني لكِ حبيبة .. أثريتِ النص بمرورك عليه .. فهو يستمد روعته من كلماتكم الغالية ..
                          أنت لا تدري كم سعدتًُ بمرورك ..
                          مهنا ..!!

                          تعليق

                          يعمل...
                          X