سأخرج في حُمرة الشقائق
شَرنقة أنثى
شَرنقة أنثى
عند سقوط آخر قِلاع الثلج
أحبو بُرعماً بريئا
أحبو بُرعماً بريئا
ضُميني الى هيَكلي بين أضلعك
تسعاً
خَبيئة في الصَدر
واِنتظري موعدي
واِنتظري موعدي
شَهوة
في وحشة النهاية ...
قد هيأت قَدري وقدرك
قد هيأت قَدري وقدرك
قبل الفجر
حيث لا يابسة
اِلا جرحك الدامي
اِلا جرحك الدامي
حرفاً في المرايا
زواج خديعة ..في قُدس الخُلد
يبدأ خَلق
وينتهي رّق
وينتهي رّق
فَجوة في مساء الجَسد
تريثي في سردي
قد مّل في شرودك موتي
اِني أضّيع
كلما اِقتربت
قد مّل في شرودك موتي
اِني أضّيع
كلما اِقتربت
.
لا تلوميني على قَسوة اِقتحامي
هَمسك في نومي... يثير جنوني!
لا تلوميني على قَسوة اِقتحامي
هَمسك في نومي... يثير جنوني!
يبعثني من عُمق كهوفي
ليحط في صَحوة الجسد
حِساً بِقلاعِك تَحتفي
ليحط في صَحوة الجسد
حِساً بِقلاعِك تَحتفي
تَخرج بركاناً من ماء السكينة
تشق ارضاً تَتوق للهتك
تشق ارضاً تَتوق للهتك
غُفران خطيئة على بساط ورد
تهيأي لي بخِطاب زمُردا
يَطفوا دماء مَحبة على الأرض
يَطفوا دماء مَحبة على الأرض
وما كان تَضرعي في ليلك سراباً
وما كانت عيناك مّن تبكي
بل تلك أحداقي تنظر الى وأدي
بل تلك أحداقي تنظر الى وأدي
تلك حُروفي وسطوري
بين حكاياتكم تَحكي
بين حكاياتكم تَحكي
في أنغامكم تشكي وتهذي
تَخرج من جِدار الصمت
لوّحة
تَخرج من جِدار الصمت
لوّحة
تقول أُسطورة في كّل لوّن
في كل عتمة ضوء
.
.
.
في كل عتمة ضوء
.
.
.
تعليق