بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة...
هذه قصتي الأولى أضعها لكم أتمنى أرى آرائكم
وأنتقادتكم ولكم جزيل الشكر..
في كل يوم وفي الصباح الباكر تخرج سارة إلى حديقة المنزل وهي تغني مع العصافير بأجمل الألحان وتشم الورود والزهور ..فقد إعتادت كل يوم على جمع الخضار في سلتها من الجزر والطماطم لطبخ الغداء !
في ذات يوم بدأت الأشجار تقل ثمارها شيئاً فشيئاً لم تعد تنتج مثل قبل ولم تجد شيئاً لجمعه ليوم واحداً فقط !
بدأت تسأل نفسها لماذاهذه الأشجارأصبح إنتاجها قليلا ، لايكفي لسد حاجة أسبوع بعد أن كانت هذه الزراعة مليئة بأنواع كثيرة من الخضار والفواكه ؟
تذكرت سارة شيئاً حدث قبل شهور ، تذكرت ذلك الرجل الفقير،الذي كاد يموت جوعاً
عندما طلب منها بعض الطعام فعبست في وجهه وأمتنعت من إعطائه.
همت مسرعة وارتدت حجابها وخرجت من البيت علها تجد ذلك الرجل الفقير حتى تعتذر له فلم تجده فرجعت إلى البيت متعبة من شدة الجوع نادمة على مافعلته لكنها استأنفت البحث عنه في اليوم الثاني لكنها رجعت خائبة قررت أن لا تتوقف حتى تجده
غادرت بيتها في اليوم الثالث بحثت عنه حتى لاحت عليها علامات التعب والذبول استندت على جدار لترتاح قليلاً ثم تعود للبحث عنه .
كان خلف الجدار رجل قال لها : أتريدين أي مساعدة .
تفاجأت إنه هو ذلك الرجل الفقير أخبرته بما جرى
لم يتردد عن مساعدتها .. عنده بعض من طعام سألته : من أين لك هذا؟
رد قائلاً: (الله يرزق من يشاء بغير حساب)
أصبحت أعمل في مخبز لصنع الخبز والحمد الله تحسن حالي ، فقالت له: أتيت إليك لأعتذر، فأنا تلك الفتاة التي عبست في وجهك ولم أطعمك .. جازني الله على فعلتي فقال لها: لقد سامحتك غفر الله لكِ .
أعطاها بعضاً من رغيف الخبز واللبن لتسد به جوعها، نكست سارة رأسها إلى الأرض خجلى من فعلها فحمدت الله المنعم المتفضل وشكرت الرجل.
في ذات يوم بدأت الأشجار تقل ثمارها شيئاً فشيئاً لم تعد تنتج مثل قبل ولم تجد شيئاً لجمعه ليوم واحداً فقط !
بدأت تسأل نفسها لماذاهذه الأشجارأصبح إنتاجها قليلا ، لايكفي لسد حاجة أسبوع بعد أن كانت هذه الزراعة مليئة بأنواع كثيرة من الخضار والفواكه ؟
تذكرت سارة شيئاً حدث قبل شهور ، تذكرت ذلك الرجل الفقير،الذي كاد يموت جوعاً
عندما طلب منها بعض الطعام فعبست في وجهه وأمتنعت من إعطائه.
همت مسرعة وارتدت حجابها وخرجت من البيت علها تجد ذلك الرجل الفقير حتى تعتذر له فلم تجده فرجعت إلى البيت متعبة من شدة الجوع نادمة على مافعلته لكنها استأنفت البحث عنه في اليوم الثاني لكنها رجعت خائبة قررت أن لا تتوقف حتى تجده
غادرت بيتها في اليوم الثالث بحثت عنه حتى لاحت عليها علامات التعب والذبول استندت على جدار لترتاح قليلاً ثم تعود للبحث عنه .
كان خلف الجدار رجل قال لها : أتريدين أي مساعدة .
تفاجأت إنه هو ذلك الرجل الفقير أخبرته بما جرى
لم يتردد عن مساعدتها .. عنده بعض من طعام سألته : من أين لك هذا؟
رد قائلاً: (الله يرزق من يشاء بغير حساب)
أصبحت أعمل في مخبز لصنع الخبز والحمد الله تحسن حالي ، فقالت له: أتيت إليك لأعتذر، فأنا تلك الفتاة التي عبست في وجهك ولم أطعمك .. جازني الله على فعلتي فقال لها: لقد سامحتك غفر الله لكِ .
أعطاها بعضاً من رغيف الخبز واللبن لتسد به جوعها، نكست سارة رأسها إلى الأرض خجلى من فعلها فحمدت الله المنعم المتفضل وشكرت الرجل.
تحية ود..سوسن
تعليق