أجنحة الفراق
عصافير ٌ
هجرت لحاء الأشجار ِ
حولت أعشاشها إلى غيوم ٍ
ذاقت مرارة الأوراق ِ
في بحار ٍ من نار ٍ
استقرت على أكتاف السماء ِ
تبحث عن معان لنجوم ٍ
تلهث وراء النسيان ..................
بريشها المبعثر حول فضاء الفراغ
تسكن في همسات الأغاني
تمتنع عن الألحان
في بداية العزف على أوتار الفؤاد
ربما تحملها الرياح حيث تشاء
حيث لا إتجاه
ربما تربطها خيوط الشمس بأوتاد
فوق أنهار العذاب
تتشارك في لعبتها أسرار الوجود
تختلف معها ألوان الشروق
تضمها إلى صدر الحدائق رائحة الورود ..................
تحن إلى أقفاصها سلاسل من أنين
ورسمة يرسمها شاعر خريفي الضوء
ويوقع بإسمه وبإسم كل الطيور
من هنا ولدت أجنحة الفراق
نشأت حداد
تعليق