اخـتتنـوا يـرحمكــــــــم اللـــــــه ؟؟

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • mmogy
    كاتب
    • 16-05-2007
    • 11282

    اخـتتنـوا يـرحمكــــــــم اللـــــــه ؟؟

    اخـتتنـوا يـرحمكــــــــم اللـــــــه ؟؟
    & آه... لو نجحت المحاولة الأمريكيـــة عام 1935 .. فى فرض (( ختان البنات )) بقوة القانون على الشعب الأمريكــــى ؟؟؟ ربما كنا قد قرأنا عناوين ضخمة لكتب و مقالات مثل (( عجائب الأمريكان فى عمليات الختان )) .. أو شاهدنا (( عروضا لأخر خطوط أزيـــاء الختان )) .. أو أعمالا سينمائية و مسرحية ((لنجمة الختان فى مصر )).. و ربما أصبح الختان شرطا أساسيا فى قبول المواهب الإبداعية .. باعتباره احدى علامات التنويــر ... أليست أمريكا أم الحضارات تفرضـــه على نسائها بقوة القانون ؟؟
    & و أقسم بالله العظيم .. لو أن (( ختـان البنات )) كان جزءا من الشريعة اليهوديــة (( ختـان الذكور فيها أمر مهم جدا لذلك لم يحاربوا ختان الذكور مع أن حيثيات المنع واحدة )) .. او المسيحية (( التى استبدلت التعميـــد بالختـــان )) لما جرؤ وزير الصحة .. على اصدار قرار وزارى بتحريم و تجريـــم عمليات الختـــــان و منع اجرائها .. مع أن قانون الطب يبيح للطبيب (( اجهاض النساء )) و شفط الأجنة فى حالات معينة يقدرها الطبيب بقدرها .. و مع أنه لا وجه للمقارنة اطلاقا بين إزالة زائدة جلدية .. و بين قتل جنين أو شفطة و الإلقاء به فى صناديق القمامة ؟؟ .. و لا بين استئصال كلية أو طحال أو زائدة دودية .. فإذا كنا لا نثق فى جعل أمر الختـــان مسألة يقدرها الطبيب بقدرها .. كما ذهب إلى ذلك فضيلة المفتى السابق .. ونؤيده تماما فى هذا الرأى .. فكيف نثق فيه حينما يستأصل ما هو أعظم من ذلك ؟؟
    & المصيبة الحقيقية .. أن حكوماتنا الرشيدة .. أهدافها المعلنة غير حقيقية .. فليس صحيحا أن قرار الوزير منع اجراء عمليات الختان .. من أجل حفظ كرامة المرأة و الحرص على الصحة العآمة .. بينما تهدر تلك الكرامة عشرات المرات .. (( أقرب مثال وسائل المواصلات .. و مساكن الإيواءات و الغرف المشتركة .. و التحرش الجنسى الذى تتعرض له المرأة فى أماكن عملها ..ثم الإهمال المتواتر فى المستشفيات الحكومية .. حتى أنه يصعب عليك أن تجد دورة مياه واحدة سليمة أو نظيفة .. إلى آخره )) .. و الحكومة لا يهمها من قريب أو بعيد معالجة هذه الأمور الأخلاقية أو فرض الحماية الأخلاقية على المجتمع .. الحكومات عندنا الآن لا حول لها و لا قوة .. و لا تملك إلا انتهاز الفرصة المناسبة لتنفيذ مقررات المؤتمرات الإستعمارية الإباحية .. و هى على استعداد دائم لاستيراد كل معاول الهدم الأخلاقى .. مادام ذلك يرضى (( النظام العالمى الأمريكانى )) .. و يحقق سمعة دولية أفضل .. بل الحقيقة أن النخبة ..اصبحت تنتمى أخلاقيا إلى نفس التصورات و المفاهيم و القيم الإجتماعية و الأخلاقية الفاسدة فى الحياة الغربية المنحلة ؟؟
    & و لذلك فنحن مقبلون على كارثة اجتماعية مدمرة .. لا تبقى و لا تـــذر ..ليس (( منع الختـــــان )) أو لها و لا آخرها .. فنحن منذ كامب ديفيد .. و بعد سيطرة المحافل الماسونية على مقاليد الثقافة و التعليم و الإعلام المؤثرة (( كل الوزراء و كبار المسئولين و زوجاتهم و أولادهم .. أعضاء فى التنظيم الدولى الروتارى و غيره من الأندية الماسونية المشبوهة .. وهذا أمر معلن و معروف )) .. تعيش امتـنـا فى حالة (( سعار جنسى )) .. ونظرة واحدة إلى الأفلام السينمائية و الكتب و المجلات الفنية و الصحف .. و ما آل إليه المسرح و ما يحدث فى الفايف ستارز .. و القرى السياحية و ساحات الجامعات و المدارس و رحلات حورس و غيرها من أوكار الإباحيـــة .. أصبح كل شىء على عينك ياتاجر .. صارت للراقصات و للبغايا و المومسات السطوة و الـنفوذ و المال .. و أصبح النموذج المثالى للمرأة .. هو المرأة المتحررة فى أسواق النخاسة .. فتاة الإعلان .. عارضة الأزياء .. ملكة الجمال .. و ممثلة الجنس و الإغراء .. أو باختصار .. المرأة المهيجة جنسيا .. المثيرة دائما لغرائز الرجال .. فى كل ميدان .. حتى فى ميادين العلم و العمل الجـــآد ...المرأة التى لا تستحى من ابراز أعضائها التناسلية مغلفة فى الأستريتش و الجينز .. أو حتى بدون غلاف .. فهكذا يحافظون على كرامة المرأة .. و هكذا يكون جيل الضياع .. ضياع القدس و المقدسات ..؟؟
    & لذلك كان من الطبيعى جدا أن يحاربوا ( ختان البنات ) .. تحت حيثيات زائفة .. مثل القول بأن ( ختان البنات ) بزعمهم يحرم المرأة من الإستمتاع بحقها الجنسى مع الزوج .. لكنهم يصمتون صمت القبور حينما يتعلق الأمر بأكثر من (( 14 مليون )) امراة راهبة .. حرمن تماما من ممارسة حقهن الجنسى (( فى العلن طبعا )) .. و يرفض بابا الفاتيكان حتى يومنا هذا منحهن حق الخروج إلى الحياة الطبيعية .. مع أن أحاديث الرهبنــة ضعيفة ؟؟؟.. و ليس لها أساس دينى عندهم ؟؟ لكن حديثا كهذا يثير الفتنة الطائفية .. أما شعائر المسلمين فهدمها تنويــر و إبداع ؟؟
    & لقد صار علىكل وزير الآن أن يقدم قربانا يتقرب به إلى العلمانيين و الشيوعيين و الإباحيين .. حتى يضمن التستر على البلاوى المسيحة فى وزارته .. و ما أكثر بلاوى وزارة الصحة .. التى تهدر حق و كرامة المصريين .. و ربما لو نوقشت قضية الختان فى ظروف اخرى لكان لنا و لهم آراء اخرى .. و لكن القضية أصبحت عند الكثيرين ..مجرد ( كيد نسا ).. أو مجرد أهداف يحرزها كل فريق فى مرمى الآخر ؟؟ و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
    بقلم : محمد شعبان الموجـــى
    إنْ أبْطـَأتْ غـَارَةُ الأرْحَامِ وابْـتـَعـَدَتْ، فـَأقـْرَبُ الشيءِ مِنـَّا غـَارَةُ اللهِ
    يا غـَارَةَ اللهِ جـِدّي السـَّيـْرَ مُسْرِعَة في حَلِّ عُـقـْدَتـِنـَا يَا غـَارَةَ اللهِ
    عَدَتِ العَادونَ وَجَارُوا، وَرَجَوْنـَا اللهَ مُجـيراً
    وَكـَفـَى باللهِ وَلـِيـَّا، وَكـَفـَى باللهِ نـَصِيراً.
    وَحَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الوكيلُ, وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاّ بِاللهِ العَلِيِّ العَظِيمِ.
  • عبلة محمد زقزوق
    أديب وكاتب
    • 16-05-2007
    • 1819

    #2
    أخي الفاضل محمد شعبان الموجي
    التنازل عن المبادئ والقيم والخروج عن نهج الشريعة والسنة النبوية هما أول الطريق للضلال مع الإباحية
    يا أخي لقد شوهت المبادئ وتعفر وجه الحقيقة... فقل أن تعرف عليهم أحد... أمام هذا الطوفان الكاسح من الإنفتاح الغير مقنن والذي كان مسموحاً من كل راع وإمام لدولتنا الإسلامية
    يا أخي لا تلم الرعية إذا كان هذا الراعي والإمام إمعة للدول الغربية.
    ولكن؛ كل راع مسئول عن رعيته... لهم السؤال يوم الحساب... ولنا ايضاً العقاب على الرضوخ والاستسلام...
    فالحق بين والضلال بين
    وكل لبيب يسعى على قومه بالحق له الأجر والثواب
    فجزاك الله وأكرمك بمزيد الحسن من البيان
    وشكراً

    تعليق

    • أحمد حسن محمد
      أديب وكاتب
      • 16-05-2007
      • 716

      #3
      كل قضايانا صارت هكذا..

      ولا أقول بيننا وبين الغرب، بل بيننا وبين أنفسنا..

      على مستوى الملتقيات فقط على الشبكة، صار هناك من يرفع شعار الله والدين والأخلاق ويعتقد نفسه صار خليفة للمسلمين جديدا، في الوقت الذي يحلل لنفسه أن يلغي عضوية هذا ويستغل هذا ويمتص هذا..

      وحين يعرف الجميع الحقيقة لا يتحدثون..

      ليست وزارة الصحة فقط..

      تعليق

      • منى كمال
        أديب وكاتب
        • 22-06-2007
        • 1829

        #4
        اخى الاستاذ/ محمد شعبان الموجى
        هل يحق للوزارات ان تمنع بموجب القانون ما شرعه الله تعالى
        حقا اصبحنا فى نهاية الزمان

        لمصلحة من يمنع الختان بقرار وزارى وقد امر به الرسول الكريم فى احد الاحاديث الشريفة

        اخى مقالتك تلك داست على اوجاع كثيرة نعانى منها ليس من الحكومات فقط


        ولكن فى زمن اصبحت فيه كل الامور مغلوطة.. اصبح الحق باطلا والباطل هو مايعلوا فوق الهمم

        اصبح الظالم يجاهر بصوته انه مظلوم ويهان المظلوم ويداس بالاقدام اصبحت الاباحة هى السائدة وعندما نعترض ونقول هذا لا يرضى الله او هذا لا يليق نكون تعدينا الخطوط الحمراء واصبحنا بلا اخلاق


        ماذا تنتظر اخى بعد كا هذا ؟؟ ماذا تنتظر فى زمن ضاعت فيه القيم وانهدمت الاخلاق

        منع الختان اخى قريبا سيساعد فى انتشار الاباحية والفتنة اكثر واكثر ولا حول ولا قوة الا بالله

        مدونتى

        تعليق

        • فتنة قهوجي
          عضو الملتقى
          • 25-05-2007
          • 308

          #5
          اسعد الله أوقات الجميع
          رغم عدم رغبتي ووعدي الذي قطعته على نفسي الا أدخل حوارات عقيمة مرة اخرى وجدت نفسي مدفوعة لقول كلمتي فارجو أن تتقبلوها
          و حقيقة وصلني المقال على أنه معني بختان البنات و لكن الردود وصلتني على أنها لم تنحصر بختان البنات بل تحدثت عن الختان المتعارف عليه حين ربطته بما شرعه الله و المقصود به عادة ختان الاطفال من الذكور و أن رفض الختان _ ولا أظنه ختان البنات المقصود _ هو التنازل عن المبادئ والقيم والخروج عن نهج الشريعة والسنة النبوية
          فما هو الدليل الديني على وجوب ختان البنات لو أن ما وصلني مغلوط ؟
          لان معلوماتي عن ختان البنات _ هذه الجريمة المرتكبة بحق الفتاة و المرأة _ هي حلقة من ضمن سلسلة العادات و التقاليد التي نسبت الى الدين و الدين منها براء
          فما ظني أن الله سبحانه و تعالى و من خلق الانسان على افضل تقويم سيطالبه ببتر عضو او جزء بعد خلقه و لو كان لبتره اي فائدة لخلقه الله بدون هذا الجزء فما هي الحكمة من بتر هذا الجزء بعد خلقه هل هو امتحان أم تعذيب .. ؟ !!!

          و كل معلوماتي أن البيئة الجغرافية و العوامل الطبيعية هي التي فرضت هذا التقليد فشدة الحرارة تؤدي الى بلوغ الفتاة بسن مبكر و تقوي الرغبة الجنسية و لخوف هذه الامم المتخلفة على شرف الفتاة و عذريتها فرضوا عليها الختان و حرمانها من المتعة ببتر هذا الجزء و اصبحت المرأة مجرد آلة للتفريخ لا أكثر و لا اقل .

          و هنا لي سؤال يا استاذ محمد _ طبعا مع رفضي لربط ختان البنات الذي وجب محاربته بالدين و اراك ايضا من خلال المقالة تنسبه للدين حين ربطت أمره بأمر الراهبات _
          المهم سؤالي هل الرهبنة أمر مفروض على الفتاة المسيحية .. فحد معلوماتي أنه أمر شخصي .. تختاره الفتاة المسيحية _ الدخول في الرهبنة _ بمحض ارداتها كما أنه يمكنها الخروج عن الرهبنة متى شاءت
          لتتزوج و تستمتع بحياتها الجنسية فلم تفقد شيئا مدى الحياة .. _ الا عن رغبتها _
          فكيف نخلط الحابل بالنابل
          فهل تسال الفتاة المسلمة قبل ختانها ان كانت تريد .. و هل يمكن اعادة هذا الجزء المبتور بعد بتره لو أن الفتاة اعترضت بعد ذلك على هذه الجريمة التي ارتكبت بحقها .. ؟
          و عليه يمكن التشبيه بين الحالتين لو وجدت عندك اجابة لسؤالي !!!!

          لكم محبتي
          [URL=http://www.eoeo.ws][IMG]http://www.eoeo.ws/e/get-5-2007-eoeo_10dzevbq.jpg[/IMG][/URL]
          [color=#8B0000]

          [font=Comic Sans MS][size=5] *لا ترمى بالحجارة الا الاشجار المثمرة * [/size][/font][/color]


          صفحتي الخاصة
          [url]www.fitna.cjb.net[/url]

          تعليق

          • mmogy
            كاتب
            • 16-05-2007
            • 11282

            #6
            أولا : أشكر كل الأخوة والأخوات الذين تفضلوا بالرد موافقين ومؤيدين ومضيفيين لوجهة نظري آفافا أخرى توضح وتبين حقيقة المؤامرة على الإسلام من خلال هدم منظومة التعاليم الإسلامية التي تتعلق بالمرأة باعتبارها مفتاح قلعة الإسلام .. والتي إذا فسدت فسد المجتمع كله .. وإذا صلحت صلح المجتمع كله .

            ثانيا : ليسمح لي الأخوة أن أقفز على ردودهم المؤيدة .. إلى رد الأستاذة فتنة .. على أساس أنه رأي معارض .. واختلاف الآراء مفيد فى الإحاطة بالموضوع المختلف فيه أو حوله .

            استاذه فتنة
            قضية الختان التي استعرضتها فى مقالي إنما أرمي بها إلى شيئين أساسييين :
            الأول : خطورة أن تخضع الفتوى الدينية للأجندة الأمريكية والصليبية .. بل يجب أن تنطلق الفتوى من مرجعيتها الدينية ومصادرها المعتبرة شرعا .. أما أن يظل الفتوى بين المسلمين على مدار أربعة عشر قرنا من الزمان على أن الختان سنة أو مكرمة .. ويروى فيها أحاديث نبوية .. ثم فجأة يخرج علينا عدماء الدين الرسميين الذين باعوا أنفسهم للشيطان وللسلطة ولمناصبهم المهترئة .. ليغيروا فتاوى كانوا يفتون بها حتى جاءت ماما سوزان بمؤتمراتها الماسونية المشبوهه ومن قبلها ماما جيهان .. ليخضعوا العمائم لأجندة المؤتمرات السكانية التي تروج للإباحية وانهاء شكل الأسرة التقليدي ووضع تشريعات تساعد وتساهم فى افشاء الفاحشة فى المجتمع والترويج للزنا والشذوذ .. فهذا ما نرفضه شكلا وموضوعا .

            ثانيا : الجانب الآخر من القضية .. هى قضية الختان نفسها من حيث أنها قطع زائدة جلدية تسبب عند احتكاكها بملابس المرأة اثارة جنسية فى غير موضعها .. مما يتسبب عنه أضرارا كثيرة بالحالة النفسية للمرأة .. واعتبر هؤلاء الأفاكون قطع جزءا من هذه الزائدة الجلدية جريمة لاتغتفر .. لأنها حسب تصويرهم الموظف لخدمة أسيادهم .. تشويه لجسد المرأة يجب القصاص من فاعله .. هذا ماقاله مفتى الغبرة صاحب الفتاوى المخزية .. فأي تشويه يتحدث عنه مفتى الغبرة .. هل المرأة تباهي المجتمع بهذا الجزء وتظهره للعيان ؟؟ وهل تقليم الأظفار وتنظيف شعر الجسد جريمة هو الآخر بالقياس للختان ؟؟ والأنسان عندما يزيل لحمية الأنف أو اللوزتين أو الزائدة الدودية يكون مشوها معتديا على الجسد .
            ثم إن القول بأن قطع جزء من هذه القطعة اللحمية الزائدة .. يحرم المرأة من متعتها الجنسية .. فجهل مطبق ومغالطة كبيرة .. فهذا الجزء مسئول فقط عن الإثارة الجنسية .. أما الوصول للنشوة الجنسية فله مكان آخر فى فرج المرأة .
            فهذا الجزء الذى عليه الختان .. يشعل النار ولا يطفئها .. ولذلك نر كثيرات ممن لم تجر لهن عملية الختان مغتلمات مهيجات جنسيا .. شبقات دائما .. وكثيرات منهن لا يصلن إلى مايعرف بهزة الجماع أو الإرواء الجنسي الكامل .. بينما نجد كثيرات من المختتنات معتدلات المزاج الجنسي .. ويصلن إلى الإرواء الجنسي .

            ولذلك هم يريدون فقط اشعال الشهوة فى النساء .. فى كل وقت وفى كل حين .. وبالتالى تضعف النساء أمام هذه الرغبات العارمة فينحرفن بسهوله .. وهذا هو مطلوبهم .

            أما بالنسبة للراهبات .. فلا يسمح لهن بالعودة إلى حياتهن الطبيعية إلا إذا سلبن حقهن الديني فى دخول الكنائس والزواج على شريعتهم .. وهذه قضية معروفة فى الفاتيكان حتى يومنا هذا .

            شكرا استاذه فتنة .. لكن عتبي عليك أنك بادرت بوصف النقاش بأنه عقيم .. وأعتقد أن فى هذا إهانة لصاحب الموضوع .. بل وغير مشجع على الحوار ومع ذلك .. فهانحن نحاورك ومن حقك أن تختلفي معنا .. ولكن ليس من حقك اصدار حكم نهائي بعقم الحوار ومصادرة آرائنا فمن حقنا نحن أيضا أن نختلف معك .
            إنْ أبْطـَأتْ غـَارَةُ الأرْحَامِ وابْـتـَعـَدَتْ، فـَأقـْرَبُ الشيءِ مِنـَّا غـَارَةُ اللهِ
            يا غـَارَةَ اللهِ جـِدّي السـَّيـْرَ مُسْرِعَة في حَلِّ عُـقـْدَتـِنـَا يَا غـَارَةَ اللهِ
            عَدَتِ العَادونَ وَجَارُوا، وَرَجَوْنـَا اللهَ مُجـيراً
            وَكـَفـَى باللهِ وَلـِيـَّا، وَكـَفـَى باللهِ نـَصِيراً.
            وَحَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الوكيلُ, وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاّ بِاللهِ العَلِيِّ العَظِيمِ.

            تعليق

            • فتنة قهوجي
              عضو الملتقى
              • 25-05-2007
              • 308

              #7
              أستاذ محمد قبلت العتب و أرجو أن تعذرني على قولي فهو كلام عام ولا اقصد به اهانة أحد لا سمح الله وما هو الا نتيجة تجارب سابقة برفض الاكثرية كوني معارضة أو طارحة لوجه نظر مختلفة
              و بالاضافة الى أنه ليس من حق أحد مصادرة راي أحد فلست أنا التي اصادر اراء الاخرين و ان كان ما وصلك أني أعني به مصادرة اراء الاخر _ بذكر كلمة عقيم - فما وصلك مغلوط يا استاذي فأنا أعني به نفسي و ليس الاخر فأنا من يصادر دائما حقها بطرح رأيها و عليه ذكرت بأنه عقيم .. ولم يكن يوما الحوار البناء او المنطقي مصدر ازعاج بالنسبة لي حتى اسميه عقيم .. لكن حال اعتراضي او رفضي او طرح وجه نظري يختم الحوار اما باتهامي اتهامات لا أول لها و لا أخر او اهانتي _ الحال الطبيعي للحوارات _ و لهذا ذكرت بأنه عقيم و بهذا لا أعني به صاحب الموضوع ... أتمنى أن تكون الصورة قد وصلتك عما أعنيه بكلمة عقيم ..
              و دخولي الى موضوعك بالذات و دخولي لاكثر من مرة الى مواضيعك أنت بالذات تجعلني بجرأة و بثقة اقلب الطاولة و أوجه اليك العتب فيما تقول فهل تقبل عتبي يا استاذي الكريم .. ؟
              وعليه لا أدري هل من حقي مواصلة الحوار ؟!!!
              يا سيدي الكريم بعيدا عن اعترافنا غير الصريح بأن الدين أصبح هوية و انتماء قومي ولم يعد معتقد و ديانة بربط حتى التقاليد و العادات بالدين للحفاظ عليها و على هويتنا ووجودنا
              هل جاءت هذه المؤامرة الا لمصلحة الفتاة و المرأة العربية .. ؟
              انا كأمرأة لا أنظر الى أنها مؤامرة لطالما هي لصالح فئة معينة تحرم بدون حق من حق وهبها الله لها ... فبأي حق يسلب منها هذا الحق ..
              اليك بمثال يا أستاذي الكريم أنت أيضا بذراعين و يمكنك العيش بذراع واحدة فهل تقبل أن يصدر بحقك و دون حق قانون بتر ذراع _ لا سمح الله طبعا _ لانك قادر على العيش بواحدة .. طبعا بالاثنتين ستكون أكثر قوة و لكن بواحدة يمكن لك أن تعيش ..
              و لو نظرنا الى نسبة عدد المجري عليهن عملية الختان لوجدنا بأنها نسبة محدودة أمام أعداد غير المجرى عليهن هذه الجريمة
              فهل _ من لم تجرى عليهن العملية _ كلهن عاهرات و نساء سيئات مثارات على مدار الساعة و لو كان كلامك صح لطبق على كل فتيات العالم الاسلامي _ أي لو الامر مطلب ديني كما طبق على الذكور بموجب طلب ديني أي سنة _ .. فهل هذا كلام منطقي ان تصدر فتوى دينية و تصدق و يعمل بها على أن لها مصدر شرعي أو مرجع ديني كحديث نبوي شريف أو غير ذلك بحق جماعة او مجتمعات معينة مسلمة دون أخرى .. وتتساهل بأمره مجموعة دون أخرى !!!
              و لو عدنا الى هذا الاحاديث الذي أعتمد عليها الفقهاء و غيرهم _ كما روى مسلم و غيره عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : ( الفطرة خمسٌ – أو قال : خمسٌ من الفطرة - الختان ، و الاستحداد ، و تقليم الأظفار ، و نتف الإِبِط ، و قصُّ الشارب ) . ةفهل على المرأة قص الشارب أيضا لتتساوى المراة بالرجل في الختان
              أما موضوع المكرمة غير المنطقي هذا فهل تكرم المرأة زوجها ببتر جزء مهم منها !!!!
              و لو أن ختان المرأة عمل محبب الى الرسول الكريم و مكرمة للرجل و محبب اليه كما ذكرت بعض المصادر لسمعنا عن عملية ختان واحدة اجريت لاهل بيته ... !!!
              سؤال يثير حفيظتي ايضا يا استاذ محمد تعقيبا على جزئية _فأي تشويه يتحدث عنه مفتى الغبرة .. هل المرأة تباهي المجتمع بهذا الجزء وتظهره للعيان ؟؟ _
              فهل يتباهى الرجل عادة بهذا الجزء منه في المجتمع و يظهره للعيان حتى رادوتك هذه الفكرة .. ؟
              و اخيرا كيف يصدر قانون بحق امرأة _ خاص بأعضاء جسدها هي _ و يحكم عليه رجل ان كان مؤلم او غير مؤلم أو تشويه أو أن ليس له تاثير جسدي أو نفسي عليها بشكل من الاشكال .. !!!!
              و خاصة و أنه لا يعتمد بحكمه على اي مصدر علمي او مصدر ديني لنقول أن له حكمة ما ربانية لا نعلمها بعد ..
              فحتى اللوزتين أو الزائدة الدودية أو أو لا تجرى عليهم عمليه البتر الا حال أثبت بأنهم مصدر اذى لجسم الانسان .. و لكن في حال عملهم بشكل صحيح فلا يجوز بترهم اليس كذلك ؟ كما أنه ليس قانون على كل انسان اجراء العملية و ما كل حامل للوزتين او الزائدة الدودية أو أو هو انسان غير سليم
              و اعذرني ايضا لصراحتي فهذا الجزء المبتور له مسمى طبي علمي و له وظيفة مهمة في العملية الجنسية ولا يمكن الغائها لمصالح الرجل الانانية ... أو لاجل مصالح سياسية
              و أعود و أكرر لا يمكن أن يخلق الله للانسان جزء في هذا الجسم القويم و يطالبه ببتره لانه بدونه الحياة افضل
              فأين الحكمة من هذا الخلق و من ثم البتر .. ؟!!
              و على رأي احداهن _ هل يرى الإنسان أن شهوة الأنثى هي خطأ إلهي لذلك يقوم بعملية الختان للأنثى ليحرمها من شيء أودعه الله بها؟؟
              و على كلامي هذا لا يهم مصدر الفتوى بقدر أهمية ما طرحته من مرض اجتماعي علينا التفكير ببالتخلص منه لانه لصالح فئة هي منا اولا و أخيرا ...
              محبتي و احترامي
              [URL=http://www.eoeo.ws][IMG]http://www.eoeo.ws/e/get-5-2007-eoeo_10dzevbq.jpg[/IMG][/URL]
              [color=#8B0000]

              [font=Comic Sans MS][size=5] *لا ترمى بالحجارة الا الاشجار المثمرة * [/size][/font][/color]


              صفحتي الخاصة
              [url]www.fitna.cjb.net[/url]

              تعليق

              • فتنة قهوجي
                عضو الملتقى
                • 25-05-2007
                • 308

                #8
                اضافة سريعة استاذ محمد لو أن للختان أي ايجابية لما صدرت بحقه قوانين لالغائه و اراء ضده


                الختان و الموقف القانوني:

                عملية الختان هي عملية غير مشروعة لوقوعها تحت طائلة التجريم وفقا لقانون العقوبات إذ ينطوي على جرائم ثلاثة :-
                - الإيذاء البدني
                - هتك العرض
                - ممارسة العمل الطبي بدون ترخيص
                رأى القانون في عملية الختان التي يجريها الطبيب
                أنها جريمة جرح عمدية يعاقب عليها القانون طبقا للمادة 242 –241 عقوبات حسب مدة العلاج و تصل إلى السجن ثلاث سنوات و يعتبر الولي أو الوصي شريكا بالاتفاق و التحريض و المساعدة ويتحمل المسئولية الجنائية والمدنية بجانب مسئولية الطبيب
                أما إذا قام بهذه العملية غير طبيب سواء داية أو حكيمة أو تمرجية أو غير ذلك فقد توافرت جريمتان جرح عمدي و ممارسة الطب بدون ترخيص ويعاقب بأشد العقوبتين
                ولا يعفى الطبيب من العقاب إلا في حالة الضرورة بشروطها القانونية
                وهى أن يكون هناك تشوه خلقي في جهاز الصغيرة التناسلي فيجرى جراحة تجميلية لأعادته إلى شكله الفطري
                رأى وزارة الصحة و السكان
                وكانت وزارة الصحة المصرية قررت بموجب مرسوم حظر ختان البنات عام 1997 وأيد ذلك مجلس الدولة , مستندا إلي القانون الجنائي الذي يمنع مس الجسد البشري باستثناء الضرورات الطبية لكنه لم يحدد ختان البنات بشكل واضح

                رأى نقابة الأطباء المصرية :

                أعلنت نقابة الأطباء المصرية التي ترفض ممارسة ختان الإناث وتعتبر الطبيب الذي يمارس هذا العمل يخالف لائحة آداب المهنة لأنه اعتداء علي الصحة الجسدية والنفسية للإناث وهي ممارسة قهرية
                [URL=http://www.eoeo.ws][IMG]http://www.eoeo.ws/e/get-5-2007-eoeo_10dzevbq.jpg[/IMG][/URL]
                [color=#8B0000]

                [font=Comic Sans MS][size=5] *لا ترمى بالحجارة الا الاشجار المثمرة * [/size][/font][/color]


                صفحتي الخاصة
                [url]www.fitna.cjb.net[/url]

                تعليق

                • راضية العرفاوي
                  عضو أساسي
                  • 11-08-2007
                  • 783

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة فتنة قهوجي مشاهدة المشاركة
                  أستاذ محمد قبلت العتب و أرجو أن تعذرني على قولي فهو كلام عام ولا اقصد به اهانة أحد لا سمح الله وما هو الا نتيجة تجارب سابقة برفض الاكثرية كوني معارضة أو طارحة لوجه نظر مختلفة
                  و بالاضافة الى أنه ليس من حق أحد مصادرة راي أحد فلست أنا التي اصادر اراء الاخرين و ان كان ما وصلك أني أعني به مصادرة اراء الاخر _ بذكر كلمة عقيم - فما وصلك مغلوط يا استاذي فأنا أعني به نفسي و ليس الاخر فأنا من يصادر دائما حقها بطرح رأيها و عليه ذكرت بأنه عقيم .. ولم يكن يوما الحوار البناء او المنطقي مصدر ازعاج بالنسبة لي حتى اسميه عقيم .. لكن حال اعتراضي او رفضي او طرح وجه نظري يختم الحوار اما باتهامي اتهامات لا أول لها و لا أخر او اهانتي _ الحال الطبيعي للحوارات _ و لهذا ذكرت بأنه عقيم و بهذا لا أعني به صاحب الموضوع ... أتمنى أن تكون الصورة قد وصلتك عما أعنيه بكلمة عقيم ..
                  و دخولي الى موضوعك بالذات و دخولي لاكثر من مرة الى مواضيعك أنت بالذات تجعلني بجرأة و بثقة اقلب الطاولة و أوجه اليك العتب فيما تقول فهل تقبل عتبي يا استاذي الكريم .. ؟
                  وعليه لا أدري هل من حقي مواصلة الحوار ؟!!!
                  يا سيدي الكريم بعيدا عن اعترافنا غير الصريح بأن الدين أصبح هوية و انتماء قومي ولم يعد معتقد و ديانة بربط حتى التقاليد و العادات بالدين للحفاظ عليها و على هويتنا ووجودنا
                  هل جاءت هذه المؤامرة الا لمصلحة الفتاة و المرأة العربية .. ؟
                  انا كأمرأة لا أنظر الى أنها مؤامرة لطالما هي لصالح فئة معينة تحرم بدون حق من حق وهبها الله لها ... فبأي حق يسلب منها هذا الحق ..
                  اليك بمثال يا أستاذي الكريم أنت أيضا بذراعين و يمكنك العيش بذراع واحدة فهل تقبل أن يصدر بحقك و دون حق قانون بتر ذراع _ لا سمح الله طبعا _ لانك قادر على العيش بواحدة .. طبعا بالاثنتين ستكون أكثر قوة و لكن بواحدة يمكن لك أن تعيش ..
                  و لو نظرنا الى نسبة عدد المجري عليهن عملية الختان لوجدنا بأنها نسبة محدودة أمام أعداد غير المجرى عليهن هذه الجريمة
                  فهل _ من لم تجرى عليهن العملية _ كلهن عاهرات و نساء سيئات مثارات على مدار الساعة و لو كان كلامك صح لطبق على كل فتيات العالم الاسلامي _ أي لو الامر مطلب ديني كما طبق على الذكور بموجب طلب ديني أي سنة _ .. فهل هذا كلام منطقي ان تصدر فتوى دينية و تصدق و يعمل بها على أن لها مصدر شرعي أو مرجع ديني كحديث نبوي شريف أو غير ذلك بحق جماعة او مجتمعات معينة مسلمة دون أخرى .. وتتساهل بأمره مجموعة دون أخرى !!!
                  و لو عدنا الى هذا الاحاديث الذي أعتمد عليها الفقهاء و غيرهم _ كما روى مسلم و غيره عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : ( الفطرة خمسٌ – أو قال : خمسٌ من الفطرة - الختان ، و الاستحداد ، و تقليم الأظفار ، و نتف الإِبِط ، و قصُّ الشارب ) . ةفهل على المرأة قص الشارب أيضا لتتساوى المراة بالرجل في الختان
                  أما موضوع المكرمة غير المنطقي هذا فهل تكرم المرأة زوجها ببتر جزء مهم منها !!!!
                  و لو أن ختان المرأة عمل محبب الى الرسول الكريم و مكرمة للرجل و محبب اليه كما ذكرت بعض المصادر لسمعنا عن عملية ختان واحدة اجريت لاهل بيته ... !!!
                  سؤال يثير حفيظتي ايضا يا استاذ محمد تعقيبا على جزئية _فأي تشويه يتحدث عنه مفتى الغبرة .. هل المرأة تباهي المجتمع بهذا الجزء وتظهره للعيان ؟؟ _
                  فهل يتباهى الرجل عادة بهذا الجزء منه في المجتمع و يظهره للعيان حتى رادوتك هذه الفكرة .. ؟
                  و اخيرا كيف يصدر قانون بحق امرأة _ خاص بأعضاء جسدها هي _ و يحكم عليه رجل ان كان مؤلم او غير مؤلم أو تشويه أو أن ليس له تاثير جسدي أو نفسي عليها بشكل من الاشكال .. !!!!
                  و خاصة و أنه لا يعتمد بحكمه على اي مصدر علمي او مصدر ديني لنقول أن له حكمة ما ربانية لا نعلمها بعد ..
                  فحتى اللوزتين أو الزائدة الدودية أو أو لا تجرى عليهم عمليه البتر الا حال أثبت بأنهم مصدر اذى لجسم الانسان .. و لكن في حال عملهم بشكل صحيح فلا يجوز بترهم اليس كذلك ؟ كما أنه ليس قانون على كل انسان اجراء العملية و ما كل حامل للوزتين او الزائدة الدودية أو أو هو انسان غير سليم
                  و اعذرني ايضا لصراحتي فهذا الجزء المبتور له مسمى طبي علمي و له وظيفة مهمة في العملية الجنسية ولا يمكن الغائها لمصالح الرجل الانانية ... أو لاجل مصالح سياسية
                  و أعود و أكرر لا يمكن أن يخلق الله للانسان جزء في هذا الجسم القويم و يطالبه ببتره لانه بدونه الحياة افضل
                  فأين الحكمة من هذا الخلق و من ثم البتر .. ؟!!
                  و على رأي احداهن _ هل يرى الإنسان أن شهوة الأنثى هي خطأ إلهي لذلك يقوم بعملية الختان للأنثى ليحرمها من شيء أودعه الله بها؟؟
                  و على كلامي هذا لا يهم مصدر الفتوى بقدر أهمية ما طرحته من مرض اجتماعي علينا التفكير ببالتخلص منه لانه لصالح فئة هي منا اولا و أخيرا ...
                  محبتي و احترامي
                  [align=center]
                  سيدتي الفاضلة فتنة القهوجي

                  لكل حرف كتبته أقول
                  ليبارك الرب صدق مدادك

                  ورد وتقدير



                  [/align]
                  [font=Simplified Arabic][color=#0033CC]
                  [size=4]الياسمينة بقيت بيضاء لأن الياسمينة لم تنحنِ
                  فالذي لاينحني لايتلوّث
                  والذي لايتلوّن تنحني أمامه كل الأشياء
                  [size=3]عمر الفرا[/size][/size]
                  [/color][/font]

                  تعليق

                  • فتنة قهوجي
                    عضو الملتقى
                    • 25-05-2007
                    • 308

                    #10
                    الاستاذة العزيزة راضية العرفاوي اشكرك من قلبي لهذه المبادرة الطيبة منك و لضم صوتك الى صوتي .. اتمنى أن تشاركنا والا تبخل علينا به من تجد في نفسها الشجاعة على طرح رأيها بصدق و بدون مجاملات و حياء من أمر لا حياء فيه _ لطالما أن الرجل مرتكب الجريمة و صاحب هذه القوانين التعسفية و الاراء الرجعية المتخلفة لم يستحي من فعلته هذه بحق المرأة و مطلبه معتمدا على أنه أعرف منها بما يؤلمها و ما يسعدها _ و الخاسر الوحيد فيه هو المرأة .. مثيلتها ..
                    كفانا تخلف و الجري خلف التخلف وممارسة التصرفات الخاطئة و الافكار الخاطئة و ممارسة الجرائم و نشر المعلومات الخاطئة العلمية و الدينية .
                    لك مني حبي
                    [URL=http://www.eoeo.ws][IMG]http://www.eoeo.ws/e/get-5-2007-eoeo_10dzevbq.jpg[/IMG][/URL]
                    [color=#8B0000]

                    [font=Comic Sans MS][size=5] *لا ترمى بالحجارة الا الاشجار المثمرة * [/size][/font][/color]


                    صفحتي الخاصة
                    [url]www.fitna.cjb.net[/url]

                    تعليق

                    • د/ أحمد الليثي
                      مستشار أدبي
                      • 23-05-2007
                      • 3878

                      #11
                      ختان الأنثى_بين أهل العلم وأهل الهوى

                      تعلو بين حين وآخر دعوات الغرض منها إبعاد المسلمين عن دينهم، وتفتيت وحدتهم الدينية، وإن اختلفت توجهاتهم الدنيوية. وتلك الدعوات التي لم ينزل الله بها من سلطان لا يخفي أصحابها توجهاتهم، وهم أبعد ما يكونون عن دين الله، بل أكثرهم لا يدينون إلا بدين من صنع أهواءهم. ومنهم من يعلن إسلامه، وهو في حقيقته كافر به غير مدرك لمدى شططه وانحرافه عن الطريق. فالمسلم الذي يقول "إني مسلم مؤمن بالله ورسوله" ثم ينكر الصلاة أو الصيام أو ما هو معلوم من الدين بالضرورة مثلاً، لا يكون مسلماً حتى وإن حلف بالله أنه مسلم. فالعبرة ليست بالكلام.

                      وأصحاب تلك الدعوات الهدامة ليسوا هم في حد ذاتهم الخطر الأكبر على الدين وأهله، بل إن الخطر يكمن فيمن يرون فيهم دعاة حق من أبناء هذا الدين على اختلاف أجناسهم وجنسياتهم وألوانهم ولغاتهم، ولا يلبثون أن يقولوا بقولهم، ويدافعوا عن عقائد الغير بعد أن تبنوها عقائد لهم، وهم لا يدركون مدى الزيغ الذي طالهم. ولا يحدث هذا إلا عن جهل واضح، وتقصير مقيت في تحصيل العلم النافع الذي ينبغي ألا يجهله أحد مهما كان تخصصه.


                      فالمسلم عموماً عليه أن يعرف أي نوع من أنواع الماء يجوز الوضوء منه؛ لأنه مطالب بالصلاة خمس مرات في اليوم. وعليه أن يعرف نواقض الدين؛ لأنه قد يخرج نفسه منه وهو غير مدرك. ومن أشكل عليه أمر عليه التوجه لأهل العلم. وفي هذا يستوي الجاهل وحامل أعلى الدرجات العلمية؛ لأن العلم الشرعي –مثله مثل غيره- له رجاله. ورب حامل فقه لمن هو أفقه منه.


                      ومرجع الأمة جميعاً هو الكتاب والسنة. وأجمع علماء الأمة على أنه لا اجتهاد مع نص ، وأنه لو قال أحدهم قولاً يخالف ما عليه الكتاب والسنة فإن "مذهبه" هو الكتاب والسنة. بمعنى أنهم قالوا لا تأخذوا بأقوالنا إن خالفت الصحيح الثابت. فالاجتهادات تخطئ وتصيب، ومعيار الصحة والخطأ في الإسلام هي نفس معيار الحلال والحرام. فالحلال هو ما أحله الشرع، والحرام هو ما حرمه الشرع.

                      ولكننا –كما أسلفت- نجد من يتصدون لدين الله، وسنة نبيه ومصطفاه صلى الله عليه وسلم، فيفسرون ما شاءوا وفق أهواءهم، ويردون ما شاءوا إذا لم يعجبهم. وينسى هؤلاء أنهم ليسوا أهل ذكر، ولا اختصاص، وينبغي لهم ألا يخاطروا بنشر آرائهم على أنها الصواب ودونها زيغ عن الحق وخاصة حين تكون تلك الآراء التي يعارضونها أحكاماً شرعية مبنية على ما ثبت في كتاب الله وصحَّ في سنة نبيه (صلى لله عليه وسلم). وتراهم وهم يقولون بأقوالهم يدافعون عن حقهم في التعبير وحرية الرأي، ثم يصادرون آراء غيرهم وحريتهم. ويجعلون من أنفسهم قضاة وخصوماً، ويرفضون الرأي المخالف لهم. وهم مع كل هذا يظنون أنهم يخدمون دين الله، وينسون –أو بالأحرى يجهلون- أن الله عز وجل يقول في سورة الكهف "قل هل ننبئكم بالأخسرين الأعمالا، الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا". فهؤلاء عاشوا حياتهم يجهلون أنهم في ضلال وضلالة وقد بذلوا جهوداً مضنية ظنوا واهمين أن الله يكافئهم عليها، ثم إذا بهم حين يلقونه عز وجل لا يجدون لهم عنده شيئاً؛ لأنهم قد أحبطوا أعمالهم. وهذا أشبه بقوله تعالى في اليهود "هل أتاك حديث الغاشية؟ وجوه يومئذ خاشعة، عاملة ناصبة" فهؤلاء خشعوا وعملوا وأصابهم النصب والتعب الشديد في عبادتهم، ويحسبون أن يوم المكافأة هو يوم لقاء الله. فماذا يكون مصيرهم بعد كل ذاك النصب؟ مصيرهم جهنم وبئس القرار؛ فقد قال الله عنهم بعد ذلك "تصلى ناراً حامية، تسقى من عين آنية، ليس لهم طعام إلا من ضريع لا يسمن ولا يغني من جوع". ويعجب المرء من هذه الآيات. ألم يكن يكفي أن يقول الله عز وجل "تصلي ناراً حامية" وينتهي الأمر؟ فليتنبه كل صاحب لب إلى هذه اللطيفة في كتاب الله.

                      وأمثال هؤلاء موجودون في كل ملة ونحلة وديانة. وفي الإسلام هم الخوارج الذين قالوا فيهم النبي (صلى لله عليه وسلم): "يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية". وهؤلاء المارقين على درجات فمنهم من تشققت أرجلهم من قيام الليل، وجباههم من السجود، ويحقر المرء صلاته إلى صلاتهم، وقراءته للقرآن إلى قراءتهم كما ورد في ذات الحديث وصفاً لهم. فهؤلاء لم تَصْفُ نياتهم لله، ولم ينووا بأعمالهم وجهه، وظنوا أن أعمالهم تنجيهم يوم العرض عليه، ورأووا أنهم خير من غيرهم من عباد الله، وحدثتهم نفوسهم بذلك، فخيَّب الله مسعاهم، وأحبط أعمالهم. ومن نفس الفصيلة أيضاً أولئك المستجيبون للدعوات الهدامة من أبناء ديننا الذين يرددون أقوال غيرهم وقد خدعتهم لجهلهم بالحق، أو لهوى في نفوسهم. وهناك فرق كبير بين من يقر بأن عملاً ما هو من المعاصي التي حرمها الشرع وهو مرتكب له، ومن ينكر أن ذاك الفعل معصية أصلاً. فالأول ضعيف النفس، يُرجى صلاحه، والآخر جاحد منكر يأبى أن يقر بوجود الشمس وقد غشيه نورها. وشتان بين هذا وذاك. ولا نملك لمثل هؤلاء إلا أن ندعو لهم بالهداية فيرون الحق حقاً، والباطل باطلاً، قبل أن يغتر بكلامهم خلق كثير كما اغتروا هم بدعاة الباطل قبلهم، فيبوءون بذنبهم وذنوب من يتبعهم في غوايتهم إلى يوم الدين، لا ينقص ذلك من أوزارهم شيئا.

                      ومن هؤلاء أيضاً من ورد ذكرهم في حديث أبي هريرة رضي الله عنه موصوفين بالتفاهة، وهم الرويبضة. فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "سيأتي على الناس سنوات خدَّاعات، يُصَدَّق فيها الكاذب، ويُكَذَّب فيها الصادق، ويُؤتمن فيها الخائن، ويُخَوَّن فيها الأمين، وينطق فيها الرُّويبضة"، قيل: وما الرُّويبضة؟ قال: "الرجل التافه (يتحدث) في أمر العامة" (رواه ابن ماجة في سننه).

                      ولنضع المقدمة أعلاه موضع التطبيق وضرب الأمثال حتى تتضح الصورة.

                      يعترض بعض الناس على أقوال "أهل العلم" في ختان الإناث. وقد وضعت "أهل العلم" بين علامتي تنصيص؛ لأن هناك أهل علم صادقون، وأهل علم كاذبون. أهل علم يتقون الله ويرجون رحمة الخالق، وأهل علم يتقون الحاكم ويرجون رضا المخلوق. وشتان بين هؤلاء وهؤلاء. ولكن كيف يعلم المرء من منهم على حق، ومن منهم على ضلالة، ومن منهم يتأرجح بين الاثنين؟ الإجابة ببساطة أن تنظر في الدليل. فما كان موافقاً لكتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم قبلنا به، وما لم يكن كذلك طرحناه وراء ظهورنا. هذا هو المعيار الصائب. أما إطلاق الكلام دون دليل، ووصف المخالف للرأي مع امتلاكه للدليل بأنه مخطئ فهو قول لا يقول به عاقل.

                      ولننظر الآن فيما قاله نبي الرحمة صلى الله عليه وسلم في هذا الأمر، ولن أقول قال فلان، بل الكلام للمعصوم خير البشر صلوات ربي وسلامه عليه:

                      في الحديث المتفق عليه (رواه البخاري ومسلم): "الفطرة خمس: الختان، والاستحداد، وقص الشارب، وتقليم الأظافر، ونتف الإبط".

                      وهنا نجد لفظة "الختان" دون تحديد لجنس المختتن. فهو هنا للذكر والأنثى على حد سواء. وهذا قول الإمام مالك في الكتاب الجامع أيضاً.

                      وفي حديث السيدة عائشة الذي صححه الألباني وورد في سنن أبي داوود، وسنن ابن ماجة وصحيح الترمذي "قال النبي صلى الله عليه وسلم: "إذا جاوز الختانُ الختانَ"، وفي رواية: "إذا التقى الختانان فقد وجب الغسل".

                      وهنا أيضاً نجد "الختانان" و "الختانُ الختانَ" أو موضع الختان وعضوه. فالإشارة إلى الذكر والأنثى على حد سواء.

                      في حديث شداد بن أوس الذي أخرجه الطبراني، وأخرجه أبو الشيخ والبيهقي عن ابن عباس، وأخرجه البيهقي أيضاً من حديث أبي أيوب مرفوعاً إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الختان سنة للرجال مكرمة للنساء".

                      وهنا يرد ذكر الختان صراحة في أنه مكرمة للنساء، مسنون للرجال.

                      وفي حديث أنس، وحديث أم أيمن عند أبي الشيخ، وذكره البيهقيّ عن الضحاك بن أنس أن أم عطية "خاتنة الأنصار" أتت النبي صلى الله عليه وسلم تسأله عن كيفية الختان، فقال صلى الله عليه وسلم: "اخفضي ولا تنهكي، فإن ذلك أحظى للمرأة وأحب إلى البعل".

                      وهنا نجد أن أم عطية كانت خاتنة، وجاءت تسأل عن كيفية الختان، ولم ينهها الرسول عنه، وأنه صلى الله عليه وسلم أوضح لها ما تفعل فقال "اخفضي ولا تنهكي"، أي الختان المسموح به في دين الله إنما يكون خفضاً لا انتهاكاً.

                      ولا نجد في أي من هذه الأحاديث ما يدعم قول القائلين بأنها عادة مقيتة، لا علاقة بينها وبين الإسلام ... إلخ اللهم إلا إذا كانوا يرون أن محمداً صلى الله عليه وسلم ليس مسلماً، ولا نبياً، ولا أقواله حجة في دين الله. وهناك من يقولون هذا القول بالفعل، ولكنهم ليسوا بشيء هنا، ولا نبالي ما يقولون، إنما حديثنا لمن يرون أنهم مسلمون مؤمنون بالله ورسوله، فهم من نبالي بهم، وبصحة عقيدتهم لأنهم إخوة وأخوات لنا، ولهم علينا حق النصيحة كما ورد في حديثه صلى الله عليه وسلم "الدين النصيحة".

                      أما من يقولون إن فلاناً قال كذا، والدكتور فلان ذكر كذا ... إلخ فنقول لهم: جاء رجل من أهل مصر إلى الإمام الشافعي فسأله عن مسألة، فأجابه الشافعي بقوله "قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ..." فقال المصري للشافعي "أوَ تقول بهذا؟".

                      فهل رأيتم غباءاً أكبر من هذا؟ يخبره الشافعي بقول النبي صلى الله عليه وسلم فيسأله الرجل عن رأيه! ويمكنكم أن تتخيلوا غضب الشافعي من رد الرجل.

                      ورغم هذا فإن من قالوا بوجوب ختان الأنثى من أهل العلم الشعبي، والشافعي، والأوزاعي، والإمام أحمد في المشهور عنه، والإمام مالك، وشيخه ربيعة بن أبي عبد الرحمن، والإمام أبو حنيفة، (أي المذاهب الأربعة كلها) وشيخ الإسلام ابن تيمية، وتلميذه ابن القيم، وسحنون، ومنصور بن يونس المصري، وغيرهم.

                      أما من يعارضون الختان لأنه يتم في بعض الأماكن بطريقة وحشية فينبغي أن ينصب اعتراضهم على الطريقة، وليس على أصل الختان، الذي هو مكرمة للمرأة. فلتقيموا الدنيا وتقعدوها حتى تصحح طريقة الختان، فتكون وفقاً لتعليم الشرع، أما أن تعارضوه تماماً فإنكم بهذه الطريقة تعارضون قولاً ثبت عن رسول الله، فتخرجون من ملته ودينه دون أن تشعروا.

                      ومن يعارضون الختان من المسلمين لهوى في أنفسهم، أو لجهل أو لغير ذلك فقد وجب عليهم حين نقول لهم "قال رسول الله صلى الله عليه وسلم" أن يقولوا "سمعنا وأطعنا"، حتى وإن لم تتبين لهم الحكمة؛ لأن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يكن ينطق عن الهوى.

                      لقد كان الصحابة رضوان الله عليهم يقولون "ماذا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم؟" فيسرعون بالاستجابة إلى كلامه وتعليمه. أما نحن اليوم فنقول "لماذا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم؟" فنجعل من أنفسنا رقباء وقضاة على كلام المصطفى صلى الله عليه وسلم، وكأن الله قد منحنا علماً وعقلاً يفوق ما أسبغه على نبيه وخاتم رسله صلى الله عليه وسلم، بل وعلماً يزيد عن علمه عز وجل ذاته، والعياذ بالله. فلنستح من الله ورسوله، ولا نقول في دين الله بغير علم، وما جهلناه نسكت عنه إلى أن نستفتِ فيه أهل العلم. ولنتأدب بأدب القرآن في حضرة الله عز وجل القائل "ما قدروا الله حق قدره"، وفي حضرة رسوله صلى الله عليه وسلم القائل "لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعاً لما جئتُ به".

                      ويقول عز من قائل في سورة الأحزاب "وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم، ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالاً مبينا".

                      ألا هل بلغت؟ اللهم فاشهد. والله من وراء القصد.
                      د. أحمد الليثي
                      رئيس الجمعية الدولية لمترجمي العربية
                      ATI
                      www.atinternational.org

                      تلك الدَّارُ الآخرةُ نجعلُها للذين لا يُريدون عُلُوًّا فى الأَرضِ ولا فَسادا والعاقبةُ للمتقين.
                      *****
                      فعِش للخيرِ ، إنَّ الخيرَ أبقى ... و ذكرُ اللهِ أَدْعَى بانشغالِـي.

                      تعليق

                      يعمل...
                      X