رغم ما يتحلون به ، إلا أنهم كانوا يفتقدون
وجوده بينهم ، كلما عدت الأيام كانت أصوات حنينهم تعلو .. وهم يتلوّون كأن بهم مسا ، يصرخون فى غموض عجيب !!
حين سألت ما أمر هؤلاء ، أجابني رجل يمزق قلبه :" إنه الشوق الحارق لعصا المعلم ، تلك التى كانت تقتل وخزاتنا الغرائبية ، وتقيم عوجنا "
وجوده بينهم ، كلما عدت الأيام كانت أصوات حنينهم تعلو .. وهم يتلوّون كأن بهم مسا ، يصرخون فى غموض عجيب !!
حين سألت ما أمر هؤلاء ، أجابني رجل يمزق قلبه :" إنه الشوق الحارق لعصا المعلم ، تلك التى كانت تقتل وخزاتنا الغرائبية ، وتقيم عوجنا "
تعليق