ساعات في الوقت الضائع

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • يسري راغب
    أديب وكاتب
    • 22-07-2008
    • 6247

    ساعات في الوقت الضائع

    ساعات في الوقت الضائع
    ---------------------
    فى الساعة التاسعة صباحا استيقظ وحيد من غفوته القصيرة ونظر الى ساعته , وضرب بيده على جبهته , عندما تذكر موعده الصباحي مع رفيقة وحدته {منى} التى كان يجب عليه أن يلقاها فى السادسة والنصف , فإضطرب قليلاً.. ثم أشعل سيجارته وفتح نافذته ونظر الى الشمس الساطعة فى كبد السماء… وكانت فتاة على النافذة المجاورة لنافذة {منى} تنتظره وتبسمت له وأشار اليها بتحية الصباح , وردت عليه التحية ثم طلب منها أن تنزل لمقابلته , وهزت له رأسها موافقة 000 ترك النافذة مفتوحه , وأغلقت هى نافذتها , وأسرع الى الحمام يباشر عمله اليومي المعتاد داخله , وفى عجلة لم ينتبه الى قدمه وهى تمزق بيجامته اثناء تغيير ملابسه , فلم يهتم , واسرع فى ارتداء ملابسه استعدادا للقاء فتاته الحسناء ..
    وذهب الى المرآة ليتأكد من وسامته واناقته , فوجد أن شعره يحتاج الى تصفيفه اخرى , وانتبه الى انه لم يحلق ذقنه .. وأخذ يلعن الذقن والرأس … وأمسك بالموسى وهو يلعنه فيجرح نفسه ولم يسعفها , فأهمل شعره وبحث عن قطنة يغمسها بقطرات من ماء الكولونيا ليوقف دمه الذي ينزف على وجهه 000
    كانت الساعة قد بلغت التاسعة والنصف عندما هبط سلم العمارة التى يسكنها ثلاثا ثلاث لكي يصل بسرعة الى محطة المترو حيث توقع أن تكون فتاته هناك تنتظره … لكنه لم يجدها , فإعتقد انها تركته بعد أن طال انتظارها له , فصعد أول مترو قادم وحشر نفسه بداخله . بدأ يبحث لنفسه عن زاوية يرتاح اليها , فلم يجد سوى حسناء قمحية البشرة , واسعة العينين , دقيقة الأنف والشفتين , شعرها يتماوج على كتفها بإثارة وفتنة , فبدأ يتلصص بين الواقفين حتى وصل اليها واستند بصدره عليها … وما أجمل رائحة العطر الذي يملأ عنقها000وما أعظم سائق المترو عندما لا يجيد الوقوف والتحرك فيهتز المترو بركابه000فيزداد وحيد التصاقا بالحسناء التى ترسل تنهداتها الدافئة الى وجهه فيضطر ان يهمس اليها بكلمة تعود عليها : أسف ومحطة تلو الأخرى تسحبه عنها الحسناء الى اخر محطة فيستيقظ على نفسه والحسناء تستأذنه النزول من المترو فيوسع لها الطريق ثم يتبعها , وما هى الا لحظات يراها تصافح شابا غيره وتبتسم له00 وقبل أن تبدأ فى الحديث مع صديقها , يبتعد عن طريقها ويلجأ الى المترو مرة أخرى ويجلس على أحد مقاعده خوفا من تهمة تفاجئه فى آخر محطة 00
    بلغت الساعة العاشرة والنصف صباحا حينما تقدمت نحو مقعده فى المترو امرأة تحمل طفلا بين يديها , وفكر مرة تلو الاخرى , ماذا يفعل لهذه المرأة ونظر حوله فلم يجد أحد تحرك لمساعدتها , فلماذا لا يهملها مثل الاخرين ويتركها , ولم تطاوعه نفسه , فطلب منها أن تضع طفلها على ركبتيه , لكنها اعتذرت لأن الطفل لا يسكت إلا بين ذراعيها … فماذا تقصد تلك الأم البلهاء ..؟؟ هل تريد منه ان ينهض من مقعده ويجلسها , لا لن يحدث هذا ابدا000لقد دفع ثمن التذكرة ذهابا وايابا دون ان يستفيد شيئا سوى الارهاق والتعب , ولن يسمح لأحد بالجلوس على مقعده مهما كان هذا الأمر يريح ضميره المثقل بهموم الانسانية … ومضى المترو فى طريقه محطة ثانية ثم ثالثة , وفى الرابعة لم تطاوعه نفسه أن يترك المرأة تتململ بجواره مرهقة على ما يبدو , فأسرع بالوقوف متعمدا أن يحتك بها طوال الطريق ما بين المحطة التى سمح لها بالجلوس فى مقعده وحتى المحطة التى صرخت فى وجهه بهدوء يشوبه الغضب قائلة : اتفضل اقعد مكانك … فنظر اليها وحيد مرتبكا ثم قال لها : خلاص … انا نازل المحطة الجاية 000
    وفى الساعة الحادية عشرة صباحا وجد {وحيد} نفسه فى السوق بجوار ميدان الاوبرا , وحاول ان يتأكد للمرة العاشرة من منظر التمثال الذي يتوسط الميدان هل الحصان فيه يرفع الساق اليمنى او لا يرفعها , وبعد ان تأكد توجه الى مبنى السينما التى تتوسط الميدان فوجدها تعرض فيلما هنديا , فقادته قدماه الى المقهى المجاور لكازينو صفية حلمى وجلس يشرب كوبا من عصير الفاكهة الذي يفضله , وانتبه الى أمرأة فى الثلاثين تجلس على طاولة أمامه وتنظر اليه مبتسمة فوجه بصره عليها , ثم ابتسم لها وأشار اليها أن تحضر عنده وتجلس معه ففعلت دون تردد , فإرتبك بعض الوقت , وشجعته على ان يتحدث اليها ويطلب منها ان ترافقه الى شقته , فوافقت على الفور , فدفع حساب الكازينو ووضع يده فى يدها وخرجا الى الشارع ليوقفا سيارة تاكسي … وفى منتصف الطريق بينما كان يضع يده بين ساقيها الممتلئتين وهى تحاول ان تمنعه دون ان تحدث ضجة توقف سائق التاكسي وطلب منهما النزول فورا .. وحاول وحيد معه ولم ينجح فى اقناعه ابدا لدرجة ان السائق اراد ان يترك حقه دون ان يأخذه , فلم يجد سوى البحث عن تاكسي أجرة يوصلهما الى شقته , وطال انتظارهما فى زحمة المواصلات حينما مرت مظاهرة كبيرة يشترك فيها الاف الطلبة , فإعتذر وحيد للمرأة وتركها لينضم الى المتظاهرين من زملائه الطلبة 000
    كانت الساعة الثانية عشرة والنصف عندما وصلت قوات الأمن لتحاصر المتظاهرين من الطلبة , ولتبدأ فى عملية القمع التى تعودت عليها 000وارتفعت هتافات وحيد مع الطلبة ضد القمع … وما هى الا دقائق حتى وجد نفسه محمولا بعد ضربه تلقاها على رأسه , وفى لحظات كانت شاحنة بشرية تنقله الى مكان لا يعرفه ولم يتحقق منه الا بعد لقائه الحميم برجل اخبره بأنه سيقضي بقية عمره فى ذلك القبر الذي يسمونه زنزانة أو يركب اول طائرة مرحلاً خارج الدولة.
    --------------------------------
    * نشرت فى صحافة الامارات عام1983
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    #2
    وأسرع الى الحمام يباشر عمله اليومي المعتاد داخله

    أنا مش منقول من هنا إلا ما أعرف عمله اليومى فى الحمام .. ما رأيك بقى ؟!

    يوم فى حياة طالب ، أو ساعات من حياته !
    القصة تحمل الكثير ، فهذا قص جميل ، متناغم ، يقص دون توقف ، و باريحية ، و ثقة ، ورغم تهافت هذا الشاب ، وجرأته العجيبة ، و بحثه المتواصل عن المتعة ، حتى وسائل المواصلات ، و المماحكة حتى مع أم تحمل وليدها .. ربما نظرنا إليها على انها أمور مخزية ، و تدل على ضعة و استهتار هذا الشاب .. !
    لكننى و الحق معى ، فوجئت بهذه الانقلابة العجيبة فى سلوكه ، ودون مبرر مقنع ، من الشرق إلى الغرب ، أو تغير بزاوية مائة درجة كاملة ، ودون حتى جملة ، تبرر ، وتقنع ، و مثل هؤلاء الشباب ، لا يمكن بأية حال ، أن ينقلبوا هكذا إلا إذا كان هناك دافع قوى ، يغير مسار حياتهم !!

    شكرا لك يسرى الجميل .. كنت معك ، و رأيت معك ، و ربما ذهبنا لزيارته فى القلعة أو الواحات !!

    خالص محبتى
    sigpic

    تعليق

    • عائده محمد نادر
      عضو الملتقى
      • 18-10-2008
      • 12843

      #3
      الزميل القدير
      يسري راغب شراب
      وكنت معك
      تابعت الشاب وتحركاته كلها
      لم أستسغ الكثير مما فعله وخاصة موقفه مع المرأة صاحبة الطفل.. لكني تعجبت منه حين انضم للتظاهرة
      هو انعكاس إذن لطاقات الشباب المكبوتة.. أحسنت كثيرا بصياغتها والتحرك سريعا معها
      الكبت يجر معه الويلات والطاقات التي يخزنها الجسم تخرج على شكل شحنات مشوشة وضبابية أحيانا!!
      لكن مصيره كان بائسا .. المسكين
      تحايا بعطر الورد
      الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

      تعليق

      • مها راجح
        حرف عميق من فم الصمت
        • 22-10-2008
        • 10970

        #4
        مشهد رأيناه أمامنا
        فعل كل تلك الأساليب البذيئة ولم ينل عقابا
        وعندما شارك بالمظاهرة لنصرة حق من الحقوق عوقب بالترحيل
        يا لسوء حظه

        نص لطيف
        دمت متألقا
        رحمك الله يا أمي الغالية

        تعليق

        • إيهاب فاروق حسني
          أديب ومفكر
          عضو اتحاد كتاب مصر
          • 23-06-2009
          • 946

          #5
          الزميل الجميل يسري راغب شراب
          من أين جئت بهذا المتسكع بطلاً لقصتك؟!...
          يبدو لي من الوهلة الأولى أنّك شديد الصلة بأحوال الشباب هذه الأيام... فالشاب منهم يخرج من بيته إلى الشارع بلا هدف غير التسكع... وأحياناً يكون هدفه كما ذكرت هو محاولة البحث عن فريسة من الجنس الآخر... صارت قضية في منتهى الخطورة... أنا معك تماماً في ذلك !.... والقضية الأخطر هي عدم وضوح الوجهة لكثير من الشباب... فهؤلاء المتسكعون هم أنفسهم الذين تجري في عروقهم دماء باحثة عن لحظة نقاء... أو ثورة تمرد.. وقد يكون التمرد أيضاً بلا هدف اللهم إلاّ إثبات حالة تمرد... أو مغامرة جديدة... بمذاقٍ جديد... للأسف ، هكذا صار حال الكثير من الشباب... قمة التناقض وعدم وضوح الرؤية أو الاستبصار...
          لكن... جاءت لغتك تقريرية بصورة كبيرة... وكأنّك كنت متعجلاً في السرد... فلم تمهل نفسك حتى تلبس حالتك ثوبها الجاذب لمضمونها...
          تحية لك بحجم ذلك التمرد الذي يجتاح شباب هذا العالم...
          إيهاب فاروق حسني

          تعليق

          • مصطفى بونيف
            قلم رصاص
            • 27-11-2007
            • 3982

            #6
            صديقي العزيز يسري راغب شراب

            ما أعجبني في بطل القصة أنه يشبهني !
            ويشبه أي شاب ...على هذا المستطيل العربي الأخضر الذي يشبه طاولة البلياردو .
            والجميل يا لاعب البلياردو ..أنك كتبت القصة وأنت في سن الشباب .
            يعني أنت بطل القصة بلا شك .

            الشاب يبقى شابا . بطيشه وحلمه وجنونه واندفاعه . وليس شابا ذلك الذي لا تثيره امرأة جميلة ، ولا يركض ركضا إلى موعد غرامي . حتى ولو كلفه ذلك ذبح نفسه بموسى الحلاقة .

            نص حي ، جميل .
            ذكرني بمقولة أحد الفلاسفة الألمان ( الإنسان الذي لا يشتهي إنسانا ليس بقادر على إحداث ثورة ) .

            محبتي واحترامي أيها الصديق الجميل .
            [

            للتواصل :
            [BIMG]http://sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-snc3/hs414.snc3/24982_1401303029217_1131556617_1186241_1175408_n.j pg[/BIMG]
            أكتب للذين سوف يولدون

            تعليق

            • يسري راغب
              أديب وكاتب
              • 22-07-2008
              • 6247

              #7
              استاذ القصه والروايه
              الغالي العالي الحبيب
              ربيع عقب الباب القدير
              حترامي
              اصلا مين قالك اني عايزك تتنقل من هنا
              انا عايزك تفضل قاعد جنبي هنا عشان صواريخ ارض ارض جايه علي
              كانت على ايامنا سام6 اما سام 7 فكانت صواريخ ارض جو صح
              المهم استاذي الحبيب
              بيقولوا اقرا المكتوب من عنوانه وهو هنا
              ساعات في الوقت الضائع - الوقت الضائع -
              ابتداء من الحمام والفسحه مع بنت الجيران وركوب المترو رايح جاي ده كله وقت ضايع
              لكن الوقت المهم - المهم - هو اللي حصل في نهاية القصه وبس
              هو شاب ثوري من جيل السبعينات - راديكالي يساري وليس يميني -
              عشان كده قلت نشرت عام 1983م يعني حصلت قبل خفوت الراديكاليه اليساريه وظهور الراديكاليه اليمينيه الدينيه وما فيها من شيزوفرانيا حاده على كل المستويات الانسانيه والسياسيه
              ده توضيح للفكره فقط مابين العقده والخاتمه
              ودمت سالما منعما غانما مكرما

              تعليق

              • ربيع عقب الباب
                مستشار أدبي
                طائر النورس
                • 29-07-2008
                • 25792

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة يسري راغب شراب مشاهدة المشاركة
                استاذ القصه والروايه
                الغالي العالي الحبيب
                ربيع عقب الباب القدير
                حترامي
                اصلا مين قالك اني عايزك تتنقل من هنا
                انا عايزك تفضل قاعد جنبي هنا عشان صواريخ ارض ارض جايه علي
                كانت على ايامنا سام6 اما سام 7 فكانت صواريخ ارض جو صح
                المهم استاذي الحبيب
                بيقولوا اقرا المكتوب من عنوانه وهو هنا
                ساعات في الوقت الضائع - الوقت الضائع -
                ابتداء من الحمام والفسحه مع بنت الجيران وركوب المترو رايح جاي ده كله وقت ضايع
                لكن الوقت المهم - المهم - هو اللي حصل في نهاية القصه وبس
                هو شاب ثوري من جيل السبعينات - راديكالي يساري وليس يميني -
                عشان كده قلت نشرت عام 1983م يعني حصلت قبل خفوت الراديكاليه اليساريه وظهور الراديكاليه اليمينيه الدينيه وما فيها من شيزوفرانيا حاده على كل المستويات الانسانيه والسياسيه
                ده توضيح للفكره فقط مابين العقده والخاتمه
                ودمت سالما منعما غانما مكرما
                رديكالى ثورى .. إذا هناك قصور من جانب القلم الذى رسم الشخصية !
                نعم سيدى ، فالرديكالى ربما كان أمر النساء يستهويه ، و لكن ليس بمثل هذه الطرق ، كمضايقة البنات فى وسائل المواصلات و الاحتكاك بهن ، أو الجلوس بينما أمامه سيدة تحمل طفلها و تتلوى من التعب ، وحين يقف لها ، يريد ثمن ما فعل .. هذا لا يأتى إلا من إنسان مريض ، و مرضه بلا حلول ، ولو كان انخراطا فى مظاهرة .. أنا لست مثاليا فى نظرتى للأمر ، و لكن هناك قدرا أو حدا أدنى لملامح وصورة الرديكالى ..و لو حتى من باب الظرف و خفة الدم !!
                أرجو ألا أكون ثقيلا فى معاودة الحديث معك سيدى ، لأن من يقرأ هذا العمل مع حديثك هذا ، سوف يقول الحمد لله انهم راحوا فى ستين داهية تأخذهم !!
                و ليحيا اليمين بكامل صفوفه و عتاده ، و ادعاءاته !!
                sigpic

                تعليق

                • يسري راغب
                  أديب وكاتب
                  • 22-07-2008
                  • 6247

                  #9
                  ماذا يفعل لهذه المرأة ونظر حوله فلم يجد أحد تحرك لمساعدتها , فلماذا لا يهملها مثل الاخرين ويتركها , ولم تطاوعه نفسه , فطلب منها أن تضع طفلها على ركبتيه , لكنها اعتذرت لأن الطفل لا يسكت إلا بين ذراعيها … فماذا تقصد تلك الأم البلهاء ..؟؟ هل تريد منه ان ينهض من مقعده ويجلسها , لا لن يحدث هذا ابدا لقد دفع ثمن التذكرة ذهابا وايابا دون ان يستفيد شيئا سوى الارهاق والتعب , ولن يسمح لأحد بالجلوس على مقعده مهما كان هذا الأمر يريح ضميره المثقل بهموم الانسانية … ومضى المترو فى طريقه محطة ثانية ثم ثالثة , وفى الرابعة لم تطاوعه نفسه أن يترك المرأة تتململ بجواره مرهقة على ما يبدو ,
                  -------------
                  هنا دون خلق الله في المترو هو الذي تحركت انسانيته
                  -------------
                  مسالة التحرش ظاهره اردت ان اضعها في حينها تحت المنظار لانها موجوده وان لم يكن بطل القصه قد فعلها ولكن مشهد وجوده في المترو جعلني اتعايش مع كل الظواهر داخله من خلال الشخصيه المحوريه التي تلعب في الوقت الضائع هو الوقت الضائع - اعني التفاهات كلها ساضعها داخله عبر مسيرة هذا الشاب
                  ------------
                  ناتي الى كونه رديكالي وهو شاب ثوري يساري
                  والنقله المفاجئه
                  ماذا لو جعلنا لاسطر الاخيره ق ق ج مثلا
                  سيكون الامر واضح مع ما اقصده
                  في ان الوقت الضائع انتهى
                  وعاد الشاب الى وقته الغير ضائع
                  بالانخراط في المظاهره
                  ترك لهوه
                  ليست حركه مفاجئه
                  ولكنها مقصوده كخاتمه للوقت الضائع
                  --------------
                  مع كامل الموده

                  تعليق

                  • يسري راغب
                    أديب وكاتب
                    • 22-07-2008
                    • 6247

                    #10
                    لم أستسغ الكثير مما فعله وخاصة موقفه مع المرأة صاحبة الطفل.. لكني تعجبت منه حين انضم للتظاهرة
                    هو انعكاس إذن لطاقات الشباب المكبوتة.. أحسنت كثيرا بصياغتها والتحرك سريعا معها
                    الكبت يجر معه الويلات والطاقات التي يخزنها الجسم تخرج على شكل شحنات مشوشة وضبابية أحيانا!!
                    لكن مصيره كان بائسا .. المسكين
                    تحايا بعطر الورد
                    ---------------------------
                    استذه عايده الفاضله
                    احترامي
                    بالتاكيد تصرفاته غير مستساغه
                    لانها جاءت في الوقت الضائع
                    ظواهر موجوده وسلطت الضوء عليها كسلبيات بالتاكيد غير مقبوله
                    كل الاحترام والتقدير الذي يليق بذوقك العالي

                    تعليق

                    • يسري راغب
                      أديب وكاتب
                      • 22-07-2008
                      • 6247

                      #11
                      لاديبه اشاعره
                      مها راجح
                      مودتي
                      هو ليس سيء الحظ
                      القصه هنا تدور حول كيفية تعامل الشباب مع الوقت
                      وضعت الصور التفصيليه عن الوقت الضائع لهوا وعبثا
                      ثم جاءت الخاتمه لانهي هذا الوقت الضائع على وضع الشخصيه في محك مواجهه مع الشارع الوطني
                      اشكر مرورك الراقي
                      ودمت سالمه منعمه غانمه مكرمه

                      تعليق

                      • محمد سلطان
                        أديب وكاتب
                        • 18-01-2009
                        • 4442

                        #12
                        الأديب الفنان و المبدع الراقي

                        يسري راغب شراب

                        كعادتك تدس الثورة في لحظات المجون و الجنون

                        كم أنت وفياً يسري شراب

                        تحمل القضية حتى لو كنت في غير وطنها ..!

                        ستظل رحلتك في الدروب البعيدة و المجاورة ..

                        كم تمنيت أستاذي أن ألتقي بك و أجلس معك

                        أحب الصورة المرسومة لك في رأسي .. فهي حقيقة و أحبك يسري شراب ..

                        لك كل التحايا بحجم الألق المتناثر أعلاه ..
                        صفحتي على فيس بوك
                        https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

                        تعليق

                        • العربي الكحلي
                          عضو الملتقى
                          • 04-05-2009
                          • 175

                          #13
                          [align=justify][/align]أخي يسري راغب شراب ،
                          طريقة الحكي جميلة تنفلت كنفلات البطل الذي يسابق ظله ليظفر بابتسامة امرأة . ليس كل الشباب في السعبنيات يلاحقون النساء بهذه الطريقة المرضية ،لأن هذا الجيل كانت له هموم سياسية وتنظيمية وتأطيرية تشغل وقتة كان ذلك الشاب يعيش التمرد يعيش الغوص في مجموعة من الإيديولوجيات يحاول فهمها لأن العالم العربي حين ذاك كان يعيش ولازال مرحلة مخاض نحو التغيير نحو الإنعتاق من الهيمنة والديكتاتوري . وليس زير نساء و التحكك بأجسدهن متحرشا بهن . كل هذه الصفات فهي مرضية يحاول مجموعة من الجمعيات المدنية نسائية أو ذكورية تحاول الوقوف ضد هذه الظاهرة التي لا يمكننا بأي حال من الأحوال أن تنصفة الشاب المتزن المناضل . حتى دخول هذا الشاب في تلك الحركة الطلابية كان عبثيا /متهورا/ لأن اندفاعه كان اندفاعا طائشا ليس بحماس الشباب ولكن حبا في الظهور وبحثا عن طالبات مناضلات يتحكك بأجسادهن .
                          وبهذا استطعت أخي أن تقدم لنا صورة شاب متهور في حياته اليومية ومتهورا في مبادئه ،
                          لقد كانت النهاية من جنس الفعل أي السجن ولكن بعد خروجه سيتبجح أمام الكل بما فيها الصحافة ليقدم نفسه لهذا المجتمع مناضلا معتقل الفكرة والرأي .
                          أخي احببت موضوعك لأنه استفزازي أثارت جدلا .
                          مع تحياتي العربي الكحلي/
                          النورس الجوال
                          [CENTER][SIZE="2"][COLOR="darkred"]من يزره يزر سليمان في الملـــــــك جلالا و يوسفا في الجمال
                          وربيعا يضاحك الغيث فيه***زهر الشكر من رياض المعالي
                          [/COLOR][/SIZE][/CENTER]

                          تعليق

                          • يسري راغب
                            أديب وكاتب
                            • 22-07-2008
                            • 6247

                            #14
                            الاستاذ القدير
                            ايهاب فاروق حسني
                            احترامي
                            في الحقيقه لا اقصد شباب هذه الايام لانهم هذه الايام منسجمين الى حد ما مع النصف الاخر وكان الله في عونهم وعونهن على زمان الغلاء الفاحش
                            عموما كانت ظاهرة الاحتكاك واحده من عدة ظواهر درست في القصه
                            المواعيد بالاشارات عبر البلكونات
                            او اللقاء في كازينو
                            مسائل كانت ظواهر قصدت تكثيفها حول الشخصيه المحوريه
                            لم يفعلها هو بنفسه لكن الوقت الضائع هو الذي فعلها
                            هناك وقت احاسبه انتقده اعاقبه وليس الانسان
                            الوقت الضائع هو القضيه
                            حين انتهى الوقت الضائع
                            انتقلت الى الوقت الغير ضائع وقت المواجهه والمسئوليه
                            لماذا التركيز على الشخصيه
                            والعنوان هو الوقت الضائع
                            البطل في القصه هو الوقت
                            شاكرا مرورك الكريم
                            وتحليلك الرائع
                            ودمت بكل الود عزيز

                            تعليق

                            • يسري راغب
                              أديب وكاتب
                              • 22-07-2008
                              • 6247

                              #15
                              ما أعجبني في بطل القصة أنه يشبهني !
                              ويشبه أي شاب ...على هذا المستطيل العربي الأخضر الذي يشبه طاولة البلياردو .
                              والجميل يا لاعب البلياردو ..أنك كتبت القصة وأنت في سن الشباب .
                              يعني أنت بطل القصة بلا شك .
                              ----------
                              حبيبي مصطفى
                              والله ما انا ولا حد ثاني
                              المساله كانت موجوده
                              كنت عايز انتقدها
                              فكرت في ساعات اقضيها معها
                              قلت عليها ساعات الوقت الضائع
                              وحسمت الامر في النهايه
                              ستوب انتهى
                              بدات المواجهه
                              على فكره كانت المظاهرات ايامها كل يوم - ظاهره حيه -
                              المسله هنا ببساطه ان هناك وقتا ضائعا يسبب بعض الخطا
                              مودتي ومودتي ومودتي
                              احنا هنا شباب زي بعضينا
                              كل التقدير لمرور جدي ورؤيه موفقه

                              تعليق

                              يعمل...
                              X