إوار الحب

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد ثلجي
    أديب وكاتب
    • 01-04-2008
    • 1607

    إوار الحب

    أوار الورد




    الحب أول ما يُذلُّ به الفتى
    حتى شوارده تُذلُّ



    كأوام ريق الصبح قبل سخونة البيداء
    كثبانٌ تغذيها ورملُ
    تبتزُّ أعصاب السمومِ
    تميلها فتثيرها
    ريح تهبّ ولا تَمِلُّ



    الحب مثل حكاية
    من لهجِ أخيلة العجائز
    من رؤى الغيب الممرّغ بالعنى
    من جوقة الأطلال حين تدللت يوماً على
    محبوبها عبلُ
    أقصوصة أبطالها:
    عطشٌ وريح الأندرينا
    هدأة الساقي وسكرَة راغبٍ فيها
    وحسادٍ تولوا



    كم أنت رائعة الجمالِ / صغيرة
    حتى أخالك وردة بالكاد أحملها إلى
    شفتيَّ
    ترهبني عصارة عطرها
    وإوارها الوحلُ
    كم أنت عطشى كالصحارى
    بينما في بطنها ماءٌ ومن
    أوراكها النخلُ




    عيناك تتسع اخضراراً لاقترابي
    حشرجاتٌ تستبيحك قبل أن أبني على
    كتفيك أسواراً
    وثغركِ موقدي الشتويِّ
    أمشي في مواكبه وأبتلُّ
    لأنك قمح قلبي واتساع غوايتي
    وطبيعة الأشياء كالثروات
    كالنيل الذي امتدت رواسبه
    جبال ترتوي منها وسهلُ
    التعديل الأخير تم بواسطة محمد ثلجي; الساعة 18-03-2010, 20:12.
    ***
    إنه الغيبُ يا ضيّق الصدرِِ
    يا أيها الراسخ اليومَ في الوهمِ والجهلِ
    كم يلزمُ الأمرَ حتى يعلّمك الطينُ أنك منهُ
    أتيت وحيدًا , هبطت غريبًا
    وأنت كذلك أثقلت كاهلك الغضّ بالأمنياتِ
    قتلت أخاك وأسلمته للغرابِ
    يساوى قتيلاً بقابرهِ
  • محمد الصاوى السيد حسين
    أديب وكاتب
    • 25-09-2008
    • 2803

    #2
    تحياتى البيضاء

    أمتعنى بحق هذا النص ، هذه التجربة الشعرية الجلية فى أغلب سياقها الدلالى والجمالى التى يتلقى القارىء لوحاتها الثرية بسلاسة وفنية عالية يكفى هذه اللوحة الباهرة

    الحب مثل حكاية
    من وحي أخيلة العجائز
    من رؤى الغيب الممرّغ بالمنى

    - هناك إيحاء يحمله السياق باستدعاء حالة الحب الأول البكرلدى بطل النص الذى يعبر عنه الشاعر ، ذلك الحب الذى يظل جذوة حية تحت رماد السنين لا تخبو ذلك الحب الذى تنطبع فيه على الوجدان صورة للحبية لا تذهب نضارتها

    " كم أنت رائعة الجمالِ, صغيرة
    حتى أخالك وردة بالكادِ أحملها إلى شفتيّ "

    -الحب أول ما يُذلُّ به الفتى
    حتى شوارده تُذلُّ

    كأوام ريق الصبح

    على سلاسة المفتتح وذكائه الوجدانى الذى يحفز المتلقى عبر إثارة مشاعره وذكرياته التى لا يخلو منها وجدان ، نجد أن التشبيه ربما لم يكن على ذات السلاسة التى صاغت المفتتح حيث نحن أمام صورة شديد التكثيف تتطلب تأويلا فى تلقيها وتفكيك بنيتها الجمالية

    -وطبيعة الأشياء كالثروات
    كالنيل الذي امتدت رواسبه
    جبال ترتوي منها وسهلُ

    ربما أجد فى هذا السياق نثرية تحتفى بتفاصيل جغرافية وشروحها النابعة من معارفها الخاصة وهذا ما أجده لا يتناغم مع أجواء التخييل التى احتفى بها السياق الجمالى العام للنص

    تعليق

    • يوسف أبوسالم
      أديب وكاتب
      • 08-06-2009
      • 2490

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة محمد ثلجي مشاهدة المشاركة
      إوار الحب





      الحب أول ما يُذلُّ به الفتى
      حتى شوارده تُذلُّ



      كأوام ريق الصبح قبل سخونة البيداء
      كثبانٌ تغذيها ورملُ
      تبتزُّ أعصاب السمومِ .. تحيلها
      فتثيرها / ريح تهبّ ولا تَمِلُّ



      الحب مثل حكاية
      من وحي أخيلة العجائز
      من رؤى الغيب الممرّغ بالمنى
      من جوقة الأطلال حين تدللت يوماً على محبوبها عبلُ
      أقصوصة أبطالها, عطشٌ وريح الأندرينا
      هدأة الساقي وسكرة راغبٍ فيها
      وعشاقٍ تولوا



      كم أنت رائعة الجمالِ, صغيرة
      حتى أخالك وردة بالكادِ أحملها إلى شفتيّ
      ترهبني / عصارة ريحها وإوارها المعتلُّ
      كم أنت عطشى كالصحارى
      بينما في بطنها ماءٌ ومن
      أوراكها نخلُ




      عيناك تتسع اخضراراً لاقترابي
      حشرجاتٌ تستبيحك قبل أن أبني على كتفيك أسواراً
      وثغركِ موقدي الشتويّ
      أمشي في مواكبه وأبتلُّ
      لأنك قمح قلبي واتساع غوايتي
      وطبيعة الأشياء كالثروات
      كالنيل الذي امتدت رواسبه

      جبال ترتوي منها وسهلُ

      الشاعر محمد ثلجي
      من أمتع النصوص التي قرأتها منذ فترة
      فاللغة والمفردات والسرد كلها محلقة
      والصور الشعرية رائعة
      قمح قلبي
      ثغرك موقدي الشتوي
      عيناك تتسع اخضرارا
      وهذا التشبيه المبتكر حقا
      كأوام ريق الصبح .........الخ
      والحق أن كل القصيدة
      مبدعة وطاعنة بالشعر
      تحياتي وتثبت

      تعليق

      • أحمد عبد الرحمن جنيدو
        أديب وكاتب
        • 07-06-2008
        • 2116

        #4
        في القصيدة الكثير والكثير من انسجام وتناغم وتكامل
        وبراعة في التعبير وسهولة في التلقي
        واستخدام اللغة والتراكيب الشعرية المتقنة استخدام بارع محترف
        جماليات راقصة بين الصورة واللغة والتركيب
        وجمع لأبعاد الشعر بأدوات ذكية وطريقة منفردة
        وتفرد بصياغة الجمل الشعرية المتنقاة
        بمنهجية ابداعية راقية انسياب
        سرد متأنق وروعة سحر في التعبير


        في صميم الكلمات التي تشده بها دهشة تتسلق جدران الروح
        وتحدث المفاجئة
        أقرأ بصمت الذهول
        أبحث بين ثنايا القصيدة تجد كل ما يدهش وينعش
        يغدق نور ويبهر العين
        ويرعش في ثنايا النفس رعشة تعفق اللامعقول
        وتسقي الروح من ظمأ الجمال إن ركزت بصلبها وعمقها،
        في عمق القصيدة اكتمال الرؤية
        لدرجة وصلت بصورة معبرة ومنسابة
        بثوب متألق
        ابداع متحكم بروح الشعر ونبضه وأدواته
        بورك القلم وحامله
        يا جنون العشق يا أحلى جنونْ.
        يا سكون الليل يا خوف السكونْ.
        إنني أنزف من تكوين حلمي
        قبل آلاف السنينْ.
        فخذوني لم أعدْ سجناً لصيحات العيونْ.
        إن هذا العالم المغلوط
        صار اليوم أنات السجونْ.
        ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
        ajnido@gmail.com
        ajnido1@hotmail.com
        ajnido2@yahoo.com

        تعليق

        • محمد ثلجي
          أديب وكاتب
          • 01-04-2008
          • 1607

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة محمد الصاوى السيد حسين مشاهدة المشاركة
          تحياتى البيضاء

          أمتعنى بحق هذا النص ، هذه التجربة الشعرية الجلية فى أغلب سياقها الدلالى والجمالى التى يتلقى القارىء لوحاتها الثرية بسلاسة وفنية عالية يكفى هذه اللوحة الباهرة

          الحب مثل حكاية
          من وحي أخيلة العجائز
          من رؤى الغيب الممرّغ بالمنى

          - هناك إيحاء يحمله السياق باستدعاء حالة الحب الأول البكرلدى بطل النص الذى يعبر عنه الشاعر ، ذلك الحب الذى يظل جذوة حية تحت رماد السنين لا تخبو ذلك الحب الذى تنطبع فيه على الوجدان صورة للحبية لا تذهب نضارتها

          " كم أنت رائعة الجمالِ, صغيرة
          حتى أخالك وردة بالكادِ أحملها إلى شفتيّ "

          -الحب أول ما يُذلُّ به الفتى
          حتى شوارده تُذلُّ

          كأوام ريق الصبح

          على سلاسة المفتتح وذكائه الوجدانى الذى يحفز المتلقى عبر إثارة مشاعره وذكرياته التى لا يخلو منها وجدان ، نجد أن التشبيه ربما لم يكن على ذات السلاسة التى صاغت المفتتح حيث نحن أمام صورة شديد التكثيف تتطلب تأويلا فى تلقيها وتفكيك بنيتها الجمالية

          -وطبيعة الأشياء كالثروات
          كالنيل الذي امتدت رواسبه
          جبال ترتوي منها وسهلُ

          ربما أجد فى هذا السياق نثرية تحتفى بتفاصيل جغرافية وشروحها النابعة من معارفها الخاصة وهذا ما أجده لا يتناغم مع أجواء التخييل التى احتفى بها السياق الجمالى العام للنص
          الشاعر الناقد محمد الصاوي قراءة كبيرة ورؤية لا يشوبها شائب
          دمت بخير وصحة وعافية
          ***
          إنه الغيبُ يا ضيّق الصدرِِ
          يا أيها الراسخ اليومَ في الوهمِ والجهلِ
          كم يلزمُ الأمرَ حتى يعلّمك الطينُ أنك منهُ
          أتيت وحيدًا , هبطت غريبًا
          وأنت كذلك أثقلت كاهلك الغضّ بالأمنياتِ
          قتلت أخاك وأسلمته للغرابِ
          يساوى قتيلاً بقابرهِ

          تعليق

          • سرور البكري
            عضو الملتقى
            • 12-12-2008
            • 448

            #6
            عيناك تتسع اخضراراً لاقترابي
            حشرجاتٌ تستبيحك قبل أن أبني على كتفيك أسواراً
            وثغركِ موقدي الشتويّ
            أمشي في مواكبه وأبتلُّ
            لأنك قمح قلبي واتساع غوايتي
            وطبيعة الأشياء كالثروات
            كالنيل الذي امتدت رواسبه
            جبال ترتوي منها وسهلُ
            :

            الشاعر المرهف
            محمد الثلجي
            قرأتُ شِعراً رقراقاً ماتعاً
            وجدتُ فيهِ الجمالَ والتميّز
            حبكةً وتصويرا
            :
            قصيدةٌ كما الرخام
            قويةٌ تجذبُ ناظرها ومتلقيها
            :
            أجدتَ شاعرنا
            ولكَ مني أرق تحايا

            تعليق

            • محمد ثلجي
              أديب وكاتب
              • 01-04-2008
              • 1607

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة يوسف أبوسالم مشاهدة المشاركة
              الشاعر محمد ثلجي
              من أمتع النصوص التي قرأتها منذ فترة
              فاللغة والمفردات والسرد كلها محلقة
              والصور الشعرية رائعة
              قمح قلبي
              ثغرك موقدي الشتوي
              عيناك تتسع اخضرارا
              وهذا التشبيه المبتكر حقا
              كأوام ريق الصبح .........الخ
              والحق أن كل القصيدة
              مبدعة وطاعنة بالشعر
              تحياتي وتثبت
              الأستاذ القدير يوسف أبو سالم اشكرك كثيرا على مرورك
              وتعقيبك الطيف وشهادتك اتي اعتز بها وتثبيتك للقصيدة
              دمت لنا دائماً
              ***
              إنه الغيبُ يا ضيّق الصدرِِ
              يا أيها الراسخ اليومَ في الوهمِ والجهلِ
              كم يلزمُ الأمرَ حتى يعلّمك الطينُ أنك منهُ
              أتيت وحيدًا , هبطت غريبًا
              وأنت كذلك أثقلت كاهلك الغضّ بالأمنياتِ
              قتلت أخاك وأسلمته للغرابِ
              يساوى قتيلاً بقابرهِ

              تعليق

              • ظميان غدير
                مـُستقيل !!
                • 01-12-2007
                • 5369

                #8
                الشاعر محمد ثلجي

                قصيدة رائعة بكل المقاييس ، وشاعرية مذهلة أحييك عليها

                تحيتي...ظميان غدير
                نادت بإسمي فلما جئتها ابتعدت
                قالت تنح ّ حبيبي لا أناديكا
                إني أنادي أخي في إسمكم شبه
                ما كنت َ قصديَ إني لست أعنيكا

                صالح طه .....ظميان غدير

                تعليق

                • حسين شرف
                  أديب وكاتب
                  • 27-07-2009
                  • 272

                  #9
                  الحب أول ما يُذلُّ به الفتى
                  حتى شوارده تُذلُّ

                  أوام ريق الصبح قبل سخونة البيداء
                  كثبانٌ تغذيها ورملُ
                  تبتزُّ أعصاب السمومِ .. تحيلها
                  فتثيرها / ريح تهبّ ولا تَمِلُّ



                  هذا هو الشعر
                  ربما وجدتُ أرغفة بوح تحمحم
                  سمعتُ الصهيل
                  أنا سمعتُ الصهيل
                  لابد أن يلد المساء
                  لابد أن يرتاد بوحُ الضوء أروعَ سنبلة
                  إنا شربنا من تبجح ما بنا
                  ضعفين من قلق المسير
                  إنا تعبنا
                  فاستفيقي لا تشقي جيب ضوضاء الحوار.

                  تعليق

                  • عارف عاصي
                    مدير قسم
                    شاعر
                    • 17-05-2007
                    • 2757

                    #10
                    الأخ الحبيب
                    الشاعر المبدع الجميل
                    محمد ثلجي


                    لوحات متلاحقة من الجمال
                    في ترق مستمر
                    لتصل للغاية بنهاية النص
                    فتكتمل الصور
                    وتبهر اللوحة عقل المتأمل


                    بورك القلب والقلم
                    تحاياي
                    عار ف عاصي

                    تعليق

                    • ميسون الارياني
                      جنــيــّـة
                      • 07-04-2008
                      • 189

                      #11
                      عيناك تتسع اخضراراً لاقترابي
                      حشرجاتٌ تستبيحك قبل أن أبني على كتفيك أسواراً
                      وثغركِ موقدي الشتويّ


                      الله عليك
                      أشعر أنك لم تقل كل ما كنت تريد قوله
                      بعض الصور شعرت أنها مقطوعه نوعا ما
                      لغة قوية
                      فائق تقديري
                      بابها الذي يفضي..
                      ^_^
                      مدونتي

                      تعليق

                      • غسان إخلاصي
                        أديب وكاتب
                        • 01-07-2009
                        • 3456

                        #12
                        أخي الكريم محمد ثلجي المحترم
                        تحية عطرة وسلاما حارا وبعد :
                        شاعريتك ملهمة ،وأنفاس مشاعرك متدفقة بلا حدود ،وحياكتك لكل فكرة منثالة ،لقد جعلت الحب حكاية ممتعة متضوعة ،ملحمة متوقدة ،وما أروع الإيثارفي الحب الذي أبدعت في وصفه ،وماأحلى الموقد الشتوي -الذي اشتقنا له ونحن في الإمارات الغالية -الذي ابتللت فيه .
                        لكنك توقفت فجأة ! ! ألن تفصح عن عواطفك أكثر ؟حتى لا يذاع سرالحبيب.
                        بوركت ،وسدد الله خطاك ،واسمح لي بتوضيح بسيط أرجو أن تسامحني عليه ،(إن مادة -أور :وردت في المنجد (أوار بالضم لا بالكسر ومفردها أور بضم الهمزة وتسكين الراء ص 21 ،وكذلك وردت في الوسيط بنفس الضبط وذلك في الصفحة 32 .
                        دمت بخير وعافية وسامحني .
                        (مِنْ أكبرِ مآسي الحياةِ أنْ يموتَ شيءٌ داخلَ الإنسانِِ وهو حَيّ )

                        تعليق

                        • هيثم العمري
                          أديب وكاتب
                          • 12-06-2007
                          • 636

                          #13
                          أخي محمد الثلجي قصيدة رائعة خالص ودي
                          alomari25@hotmail.com

                          تعليق

                          • روان محمد يوسف
                            عضو الملتقى
                            • 10-06-2009
                            • 427

                            #14





                            الشاعر القدير المبدع

                            محمد ثلجي

                            قصيدة بديعة مكثفة

                            كل كلمة منها وضعت بشكل فني مميز

                            تلاحقت فيها الصور وأسبغ عليها التجديد ثوبه الباذخ

                            هكذا وجدتني أنتقل بين مفردات النص

                            تفاجئني صوره وتحلق بي موسيقاه

                            فشكرا على هذا الإبداع الجميل

                            لك احترامي العميق


                            [CENTER][FONT=Traditional Arabic][COLOR=darkgreen][B]أم المثنى[/B][/COLOR][/FONT][/CENTER]
                            [CENTER][bimg]http://up8.up-images.com/up//uploads/images/images-085e7ac6c0.jpg[/bimg][/CENTER]

                            تعليق

                            • محمد ثلجي
                              أديب وكاتب
                              • 01-04-2008
                              • 1607

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة أحمد عبد الرحمن جنيدو مشاهدة المشاركة
                              في القصيدة الكثير والكثير من انسجام وتناغم وتكامل
                              وبراعة في التعبير وسهولة في التلقي
                              واستخدام اللغة والتراكيب الشعرية المتقنة استخدام بارع محترف
                              جماليات راقصة بين الصورة واللغة والتركيب
                              وجمع لأبعاد الشعر بأدوات ذكية وطريقة منفردة
                              وتفرد بصياغة الجمل الشعرية المتنقاة
                              بمنهجية ابداعية راقية انسياب
                              سرد متأنق وروعة سحر في التعبير


                              في صميم الكلمات التي تشده بها دهشة تتسلق جدران الروح
                              وتحدث المفاجئة
                              أقرأ بصمت الذهول
                              أبحث بين ثنايا القصيدة تجد كل ما يدهش وينعش
                              يغدق نور ويبهر العين
                              ويرعش في ثنايا النفس رعشة تعفق اللامعقول
                              وتسقي الروح من ظمأ الجمال إن ركزت بصلبها وعمقها،
                              في عمق القصيدة اكتمال الرؤية
                              لدرجة وصلت بصورة معبرة ومنسابة
                              بثوب متألق
                              ابداع متحكم بروح الشعر ونبضه وأدواته
                              بورك القلم وحامله
                              الأستاذ الشاعر القدير أحمد جنيدو
                              مدهش بكتباتك ومدهش برؤيتك وتعقيبك

                              احترامي وتقديري
                              ***
                              إنه الغيبُ يا ضيّق الصدرِِ
                              يا أيها الراسخ اليومَ في الوهمِ والجهلِ
                              كم يلزمُ الأمرَ حتى يعلّمك الطينُ أنك منهُ
                              أتيت وحيدًا , هبطت غريبًا
                              وأنت كذلك أثقلت كاهلك الغضّ بالأمنياتِ
                              قتلت أخاك وأسلمته للغرابِ
                              يساوى قتيلاً بقابرهِ

                              تعليق

                              يعمل...
                              X