ياهو ديه للمسلم
جلست " ديه " تتصفح موضوعاً باللغةِ العربية لأنها منذ زمن بعيد وهي تكتب بلغة القوم لمخاطبتهم وإغوائهم بأفكارها ومكرها وخفايا حيلها .
ولكن هذه المرة هي القارئه ولأنها قليلا ما تلتفت وتقرأ لغيرها فهي ترى بأن أفكارها تتحاور مع بناتها لذا يصعب عليها التعامل مع بنات أفكار الآخرين.
لكن هذه المرة لابد أن تلتفت لأن العنوان جذب لبها وأثار فضولها ... فقد كان العنوان قبل ذلك " ياهو للمسلم "
فتألمت الفأرة من شدة جذبها لها ومن نقرها بقوة على زرها وفي لمح البصر كانت " ديه " في صلب الوضوع قارئة – متعجبه – مذهله ... ما هذا ؟
وجدت خلقاً كثيرا يطلبون " ياهو " وأكثر منهم قد طلبوا " ياهو " وجنسيات متعدده تعاملت مع " ياهو " .
ولما كان الخطب لـ " ديه " جلل فحاولت أن ترى الخلل ولكنها رأت بأن " ياهو " قد أنشئ الغرف واستحكم أقفالها والمسلم قد سكن بداخلها واستوطن .
فحكت رأسها وبدأت في مكرها وراحت تتساءل لماذا : ( ياهو للمسلم ؟
فتأملت العنوان مره وتمهلت أخرى واكتشفت أن الكلمتين متناقضتين حرفا ورسما وموضعا وقالت :
ماذا يريد " ياهو من المسلم ؟
ماذا يريد " المسلم من ياهو ؟
رد اللسان الناطق بالحال وقال " إن الرابط الذي ربط " ياهو " بالمسلم هي تلك العلاقة العنكبوتية الرقمية الواسعة والتي تعارف عليها البعض وبدأ الكثير منهم يصاب بعدم الفهم ويتوه بين الروابط والعلاقات فلابد من رسول على هذه الشبكة يهدي الحيارى ويقرب المسافات للتائهين .
فكان " ياهو " لإيصال الكلمات وتبليغ الإشارات الواضحات ومن ثم فقد وجد المسلم في " ياهو " ضالته فكشف له سريعا عن هويته وتقدم لهُ طالبا القرب مسجلاً عندهُ وهو في كامل عقلانيته ومن يومها وحتى الآن والـ" ياهو " قائم على خدمته !
فشكرت " ديه " المبادرة الياهو يه وعرضت عليه في سريه التعاون وبكل جديه .... قائلة "
" لما رأينا من عزمك الذي يلين وشدة علاقتك بالعالََمين ( العالم الحي – العالم الرقمي ) ونظرنا لأهدافكم ووجدنا أنه عند تعاوننا سوف نسعد الجميع فبعض شاري وبعض يبيع , تأكد جيدا أنه عند تدخلي سيتهافت عليك الجميع ويسير الركب خلفي كالقطيع "
رد " ياهو " في سعاده .
أعلم جيداً بأنه لديكِ من الإمكانات والإغراءات ما يؤهلك للتحالف معي لخدمة المسلم وتوفير الجو المثالي الذي لا يجده في العالم الحي وسوف يعيش هنا بيننا في العالم الرقمي هادئ البال – مطمئن الأعصاب – لا يبالي بالأحداث – لا تعرفه الصعاب ولن يحاول فتح الباب فهو في الغرفة ساكنا لازال .
ولكن قبل الإتفاق أزف إليكِ هذه المفاجاة الجامده
أريد أن أظهر لك الفائدة التي ستكون لإسمك عائده
قالت له قل..... قال " ياهو" يا " ديه "قالت نعم .. قال: سوف يتغير العنوان بدلا من ( ياهو للمسلم ) سيكون (ياهو ديه للمسلم )
وهنا وصلت " ديه " لحيلتها الذكيه وباتت و " ياهو " كل شغلهم الشاغل هو" المسلم " .
جلست " ديه " تتصفح موضوعاً باللغةِ العربية لأنها منذ زمن بعيد وهي تكتب بلغة القوم لمخاطبتهم وإغوائهم بأفكارها ومكرها وخفايا حيلها .
ولكن هذه المرة هي القارئه ولأنها قليلا ما تلتفت وتقرأ لغيرها فهي ترى بأن أفكارها تتحاور مع بناتها لذا يصعب عليها التعامل مع بنات أفكار الآخرين.
لكن هذه المرة لابد أن تلتفت لأن العنوان جذب لبها وأثار فضولها ... فقد كان العنوان قبل ذلك " ياهو للمسلم "
فتألمت الفأرة من شدة جذبها لها ومن نقرها بقوة على زرها وفي لمح البصر كانت " ديه " في صلب الوضوع قارئة – متعجبه – مذهله ... ما هذا ؟
وجدت خلقاً كثيرا يطلبون " ياهو " وأكثر منهم قد طلبوا " ياهو " وجنسيات متعدده تعاملت مع " ياهو " .
ولما كان الخطب لـ " ديه " جلل فحاولت أن ترى الخلل ولكنها رأت بأن " ياهو " قد أنشئ الغرف واستحكم أقفالها والمسلم قد سكن بداخلها واستوطن .
فحكت رأسها وبدأت في مكرها وراحت تتساءل لماذا : ( ياهو للمسلم ؟
فتأملت العنوان مره وتمهلت أخرى واكتشفت أن الكلمتين متناقضتين حرفا ورسما وموضعا وقالت :
ماذا يريد " ياهو من المسلم ؟
ماذا يريد " المسلم من ياهو ؟
رد اللسان الناطق بالحال وقال " إن الرابط الذي ربط " ياهو " بالمسلم هي تلك العلاقة العنكبوتية الرقمية الواسعة والتي تعارف عليها البعض وبدأ الكثير منهم يصاب بعدم الفهم ويتوه بين الروابط والعلاقات فلابد من رسول على هذه الشبكة يهدي الحيارى ويقرب المسافات للتائهين .
فكان " ياهو " لإيصال الكلمات وتبليغ الإشارات الواضحات ومن ثم فقد وجد المسلم في " ياهو " ضالته فكشف له سريعا عن هويته وتقدم لهُ طالبا القرب مسجلاً عندهُ وهو في كامل عقلانيته ومن يومها وحتى الآن والـ" ياهو " قائم على خدمته !
فشكرت " ديه " المبادرة الياهو يه وعرضت عليه في سريه التعاون وبكل جديه .... قائلة "
" لما رأينا من عزمك الذي يلين وشدة علاقتك بالعالََمين ( العالم الحي – العالم الرقمي ) ونظرنا لأهدافكم ووجدنا أنه عند تعاوننا سوف نسعد الجميع فبعض شاري وبعض يبيع , تأكد جيدا أنه عند تدخلي سيتهافت عليك الجميع ويسير الركب خلفي كالقطيع "
رد " ياهو " في سعاده .
أعلم جيداً بأنه لديكِ من الإمكانات والإغراءات ما يؤهلك للتحالف معي لخدمة المسلم وتوفير الجو المثالي الذي لا يجده في العالم الحي وسوف يعيش هنا بيننا في العالم الرقمي هادئ البال – مطمئن الأعصاب – لا يبالي بالأحداث – لا تعرفه الصعاب ولن يحاول فتح الباب فهو في الغرفة ساكنا لازال .
ولكن قبل الإتفاق أزف إليكِ هذه المفاجاة الجامده
أريد أن أظهر لك الفائدة التي ستكون لإسمك عائده
قالت له قل..... قال " ياهو" يا " ديه "قالت نعم .. قال: سوف يتغير العنوان بدلا من ( ياهو للمسلم ) سيكون (ياهو ديه للمسلم )
وهنا وصلت " ديه " لحيلتها الذكيه وباتت و " ياهو " كل شغلهم الشاغل هو" المسلم " .
تعليق