الحرامي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • العربي الكحلي
    عضو الملتقى
    • 04-05-2009
    • 175

    الحرامي

    [align=justify][/align] أجلسه الشرطي على كرسي داخل قفص خشبي بعد ما فك الأصفاد التي كانت تشل حركة يديه .بدأ ينظر إلى اليمين ثم إلى الشمال . رأى كرسيا ضخما يتوسط القاعة تصطف على جانبيه كراس أخرى أقل ضخامة .وفي الأعلى من الكراسي رسم قبان بإتقان كبير ذو كفتين متعادلتين .فعلم أنه في المحكمة .فضحك في نفسه لأنه تذكر جريمته التي سجن بها شهرا كاملا في ذمة التحقيق وبعدها هاهو ينتظر النطق بالحكم .
    - "محكمة." انتبه ليجد القاعة قد ملئت حرسا شديدا .من نوع خاص .
    -"محكمة ".سكت الناس ، وطغى على القاعة الكبيرة الفسيحة ، ذات الكراسي المتآكلة صمت رهيب .ليدخل من باب خاص شاب ربما هو القاضي، و معه شلة من المستشارين .فتذكر صاحبنا أنه يحمل نفس الشهادة الجامعية لذلك القاضي ولو ساعدته الظروف لكان مكانه.بدأ القاضي بكلمات لم يسمعها لأنه كان منشغل البال بهواجسه ، فاستفاق على كلمة "أين السارق؟" .وكزه الشرطي و أمره بالقيام . فنهض وكلمة السارق يتردد صداها في ذهنه ، وردد في داخله" لست سارقا ... ولكني جائع" وهنا تاه في دواخله ليسمع الناس يتلاغطون "كيف تسرق من هذا الطفل الصغير؟ يا للعار؟ "وهو يدير رأسه ليتحاشى نظرات الناس إليه ولا يستطيع الإنكار لأن الحجة قائمة عليه فالمسروق لازال بين يديه أو بقية منه، نظر لما في يديه وأعاد الشريط ليرتب المشهد من جديد .
    كان يتسكع بين شوارع العاصمة الفسيحة المكتظة بالأجساد ، الخالية من البشر ، أجسام في كل مكان يتخايطون في الطرقات والشوارع كل جسم يحمل همومه على ظهره ويجري في اتجاه . كانت أجساما خاوية لا إنسانية فيها ، تتكالب على أشياء تافهة ، وكان وسطهم يبحث عن مكان بينهم هو الشاب المثقف ذو المستوى العالي ، ويتساءل :"هل هذه المدينة لا تعرف ولا تعترف إلا بأبنائها وخاصتها؟ " لأن المسكين منذ يومين وهو على لحم بطنه، جاء من قريته البعيدة حيث الكرم والبر بالغرباء . إلى هذه المدينة التي تنشر أمام محلاتها أشهى المأكولات وأطيب الفواكه و لكن كل شيء بثمن . وهو ليس معه قرش واحد لأن ما لديه قد صرفه على بعض الأوراق طلبت منه ليجتاز مباراة للعمل أعلنت عنها وزارة العدل .لأنه من حاملي الشهادات ، الإجازة في القانون و أي قانون هذا الذي جعله يتسكع بين الطرقات ، حيث لمح طفلا يحمل كعكة كبيرة ،فلم يستطع مقاومة جوعه فأتى الطفل يداعبه و يراوده حتى أدخله زقاقا ضيقا آمنا فسلبه كعكته وأطلق ساقيه للريح . صوت الطفل فتحولت الأجسام كلها إلى بشر، وظهرت بشريتهم فجأة ،ليبدأ (الماراطون) الدولي في الشارع العام الكل يجري في اتجاه واحد .وهو في المقدمة ، كأنه استطاع أن يربح السباق وفي يده الكعكة يقضم منها مرة ،مرة ، مما أضاق تنفسه فلم يستطع الجري طويلا حتى مسك به أحد رجال الشرطة ليهوي عليه بضربة في بطنه جعلت معدته تلفظ ما اختزنت من طعام..". أين المسمى صالح؟" ، سأل القاضي بشيء من الكبرياء المصطنع ، فوكزه الشرطي ثانية ليصيح في غير وعيه -"حاضر سيدي" فتلا عليه المنسوب إليه : " لقد ضبطت وأنت تسرق طفلا ممتلكاته ." ليجيب صالح -"كعكة يا سيدي " وهنا انفجرت القاعة بالضحك.تبسم القاضي و قال ما بالك تسرق كعكة.فحكى صالح الحكاية من أولها إلى آخرها أمام القاضي مما أثار شفقة القاضي ليحكم عليه بالبراءة، لأن المدة التي قضاها في ذمة التحقيق كانت هي المدة التي سيحكم بها عليه .التفت القاضي إلى صالح وأشار عليه أن ينتظره في مكتبه.
    خرج صالح من القاعة مهرولا لا يلوي على شيء قاصدا مكتب القاضي حيث الانتظار طويل و كل دقيقة تمر بأشرطة متعددة من الأحداث والأفلام والتخيلات .استيقظ على وكزة الشرطي الثالثة، يحثه بها على الدخول إلى المكتب لأن القاضي بانتظاره . دخل خجولا مطأطئ الرأس يجر رجليه جرا من الجوع والعطش والخوف . فسأله القاضي :" هل أنت ابن الحاج المصطفى؟ " فرد صالح " نعم سيدي " فأردف القاضي " ألم تعرفني ؟" . وحينها رفع صالح رأسه فإذا بالذي أمامه صديقه ورفيق دربه. فهمس في أذنه كالمستعطف
    :" أتذكر الدجاجة التي سرقنا معا حينما كنا في القرية ؟"." آه لقد تغيرت " **/**
    الرباط في 25/07/2009
    التعديل الأخير تم بواسطة العربي الكحلي; الساعة 29-07-2009, 09:37.
    [CENTER][SIZE="2"][COLOR="darkred"]من يزره يزر سليمان في الملـــــــك جلالا و يوسفا في الجمال
    وربيعا يضاحك الغيث فيه***زهر الشكر من رياض المعالي
    [/COLOR][/SIZE][/CENTER]
  • مهنا أبو سلطان
    عضو الملتقى
    • 03-07-2009
    • 274

    #2
    الأخ العربي ..!!
    يعني البراءة صارت براءتين .. والإدانة إدانتين أيضاً ..
    تمتعت بهذا المغزى جداً .. رائع أخي في هذه الإضاءة القوية ..
    مهنا ..!!

    تعليق

    • مها راجح
      حرف عميق من فم الصمت
      • 22-10-2008
      • 10970

      #3
      هو الحظ لا محالة
      حظه كان سيئا مرة
      وهاهو يصادف صديقه الذي شاركه ذات سرقة ..فليكن حظا سعيدا هذه المرة
      قصة حكيمة بهدفها الواضح..سلسة وسريعة

      دمت متألقا بحبرك المتألق
      رحمك الله يا أمي الغالية

      تعليق

      • العربي الكحلي
        عضو الملتقى
        • 04-05-2009
        • 175

        #4
        [align=justify][/align]الأخ العربي ..!!
        يعني البراءة صارت براءتين .. والإدانة إدانتين أيضاً ..
        تمتعت بهذا المغزى جداً .. رائع أخي في هذه الإضاءة القوية ..
        مهنا ..!!
        أخي أشكرك على ردك الرائع
        كم من حرامي في جلباب فقيه وكم من سفاح في مسوح راهب .
        وليس كل معدن براق نظارا /تبرا .
        دمت أخي ودامت صداقتك لنا .
        مع تحيات العربي الكحلي /
        النورس الحجوال
        [CENTER][SIZE="2"][COLOR="darkred"]من يزره يزر سليمان في الملـــــــك جلالا و يوسفا في الجمال
        وربيعا يضاحك الغيث فيه***زهر الشكر من رياض المعالي
        [/COLOR][/SIZE][/CENTER]

        تعليق

        • خضر سليم
          أديب وشاعر
          • 25-07-2009
          • 716

          #5
          الضرورات تبيح المحظورات قاعدة فقهية يعلمها ويعرفها القضاة , وأظن القاضي طبقها هنا , وكم حري أن تطبقها الشعوب على الحكام الفاسدين .
          أخي الكحلي أشكرك على هذا السرد القصصي الرائع .

          تعليق

          • أحمد القاطي
            أديب وكاتب
            • 24-06-2009
            • 753

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة العربي الكحلي مشاهدة المشاركة
            أجلسه الشرطي على كرسي داخل قفص خشبي بعد ما فك الأصفاد التي كانت تشل حركة يديه .بدأ ينظر إلى اليمين ثم إلى الشمال . رأى كرسي ضخم كرسيا ضخما يتوسط القاعة تصطف على جانبيه كراس أخرى أقل ضخامة .وفي الأعلى من الكراسي رسم قبان بإتقان كبير ذو كفتين متعادلتين .فعلم أنه في المحكمة .فضحك في نفسه لأنه تذكر جريمته التي سجن عليها بسببها شهرا كاملا في ذمة التحقيق وبعدها هاهو ينتظر النطق بالحكم .
            - "محكمة." انتبه ليجد القاعة قد ملئت حرسا شديدا .من نوع خاص .
            -"محكمة ".سكت الناس ، وطغى على القاعة الكبيرة الفسيحة ، ذات الكراسي المتآكلة صمت رهيب .ليدخل من باب خاص شاب ربما هو القاضي، و معه شلة من المستشارين .فتذكر صاحبنا أنه يحمل نفس الشهادة الجامعية لذلك القاضي ولو ساعدته الظروف لكان مكانه.بدأ القاضي بكلمات لم يسمعها لأنه كان منشغل البال بهواجسه ، فاستفاق على كلمة "أين السارق؟" .وكزه الشرطي و أمره بالقيام . فنهض وكلمة السارق يتردد صداها في دهنه ذهنه ، وردد في داخله" لست سارقا ... ولكني جائع" وهنا تاه في دواخله ليسمع الناس يتلاغطون "كيف تسرق من هذا الطفل الصغير يا للعار "وهو يدير رأسه ليتحاشى نظرات الناس إليه ولا يستطيع الإنكار لأن الحجة قائمة عليه فالمسروق لازال بين يديه أو بقية منه، نظر لما في يديه وأعاد الشريط ليرتب المشهد من جديد .
            كان بتسكع يتسكع بين شوارع العاصمة الفسيحة المكتظة بالأجساد ، الخالية من البشر ، أجسام في كل مكان يتخايطون في الطرقات والشوارع كل جسم يحمل همومه على ظهره ويجري في اتجاه . كانت أجساما خاوية لا إنسانية فيها ، تتكالب على أشياء تافهة ، وكان وسطهم يبحث عن مكان بينهم هو الشاب المثقف ذو المستوى العالي ، ويتساءل :"هل هذه المدينة لا تعرف ولا تعترف إلا بأبنائها وخاصتها " ؟ لأن المسكين منذ يومين وهو على لحم بطنه، جاء من قريته البعيدة حيث الكرم والبر بالغرباء . إلى هذه المدينة التي تنشر أمام محلاتها أشهى المأكولات وأطيب الفواكه و لكن كل شيء بثمن . وهو ليس معه قرش واحد لأن ما لديه قد صرفه على بعض الأوراق طلبت منه ليجتاز مباراة للعمل أعلنت عنها وزارة العدل .لأنه من حاملي الشهادات ، الايجازة الإجازة في القانون و أي قانون هذا الذي جعله يتسكع بين الطرقات ، حيث لمح طفلا يحمل كعكة كبيرة ،فلم يستطع مقاومة جوعه فأتى الطفل يداعبه و يراوده حتى أدخله زقاقا ضيقا آمنا فسلبه كعكته وأطلق سيقانه ساقيه للريح . صوت الطفل فتحولت الأجسام كلها إلى بشر، وظهرت بشريتهم فجأة ،ليبدأ (الماراطون) الدولي في الشارع العام الكل يجري في اتجاه واحد .وهو في المقدمة ، كأنه استطاع أن يربح السباق وفي يده الكعكة يقضم منها مرة ،مرة ، مما أضاق تنفسه فلم يستطع الجري طويلا حتى مسك به أحد رجال الشرطة ليهوي عليه بضربة في بطنه جعلت معدته تلفظ ما اختزنت من طعام..". أين المسمى صالح؟" ، سأل القاضي بشيء من الكبرياء المصطنع ، فوكزه الشرطي ثانية ليصيح في غير وعيه -"حاضر سيدي" فتلا عليه المنسوب إليه : " لقد ضبطت وأنت تسرق طفلا ممتلكاته ." ليجيب صالح -"كعكة يا سيدي " وهنا انفجرت القاعة بالضحك.تبسم القاضي و قال : ما بالك تسرق كعكة ؟.فحكي فحكى صالح الحكاية من أولها إلى آخرها أمام القاضي مما أثار شفقة القاضي ليحكم عليه بالبراءة، لأن المدة التي قضاها في ذمة التحقيق كانت هي المدة التي سيحكم بها عليه .التفت القاضي إلى صالح وأشار عليه أن ينتظره في مكتبه.
            خرج صالح من القاعة مهرولا لا يلوي على شيء قاصد قاصدا مكتب القاضي حيث الانتظار طويل و كل دقيقة تمر بأشرطة متعددة من الأحداث والأفلام والتخيلات .استيقظ على وكزة الشرطي الثالثة، يحثه بها على الدخول إلى المكتب لأن القاضي بانتظاره . دخل خجولا مطأطئ الرأس يجر رجليه جرا من الجوع والعطش والخوف . فسأله القاضي :" هل أنت ابن الحاج المصطفى ؟ " فرد صالح " نعم سيدي " فأردف القاضي " ألم تعرفني "؟ . وحينها رفع صالح رأسه فإذا بالذي أمامه صديقه ورفيق دربه. فهمس في أذنه كالمستعطف
            :" أتذكر الدجاجة التي سرقنا معا حينما كنا في القرية "." آه لقد تغيرت ؟" **/**
            الرباط في 25/07/2009
            ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــ

            العزيز العربي الكحلي .

            أسعد الله أوقاتك بكل خير .

            كبار اللصوص ينهبون دون رقيب ، ومن سرق لقمة خبز كي يعيش يسجن .

            هذا هو الحال في البلاد المتخلفة قد عبرت عن واقع الحال .

            أرجو أن يتسع صدرك لبعض الملاحظات التي تركتها لك هنا وقد لونتها باللون الأخضر .

            أحمد القاطي يحييك

            تعليق

            • ربيع عقب الباب
              مستشار أدبي
              طائر النورس
              • 29-07-2008
              • 25792

              #7
              كم المرارة التى صدرتها قصتك فى البداية ، لا يتناسب أبدا مع النهاية التى جاءت خروجا من مأزقها !
              على الفور تذكرت رائعة فكتور هوجو البؤساء و جان فلجان ، و ما جرى له ، و كان فى غياب العدالة الاجتماعية ، و هنا كان غياب لقيم القرية ، و ابتلاع المدينة لأبسط هذه القيم الإنسانية ، تلك التى لا تمتنع على كلب !
              و البطن لا ترحم ، تدفع بطلنا للسرقة ، و سلب الطفل كعكته !
              ثم كانت مفاجأة النهاية ، و اكتشاف أنهما هو و القاضى كانا يمارسان السرقة فى بلدتهما فى أيضا ، فهل السرقة كانت طبعا فى دمهما ؟
              لا أدرى .. لقد كسرت المجداف بى ، فغرق قاربى !!

              خالص احترامى
              sigpic

              تعليق

              • العربي الكحلي
                عضو الملتقى
                • 04-05-2009
                • 175

                #8
                هو الحظ لا محالة
                حظه كان سيئا مرة
                وهاهو يصادف صديقه الذي شاركه ذات سرقة ..فليكن حظا سعيدا هذه المرة
                قصة حكيمة بهدفها الواضح..سلسة وسريعة

                دمت متألقا بحبرك المتألق
                [align=justify][/align]أختي مها أشكرك على الرد الجميل.
                دمت قاصة /مبدعة /
                مع تحيات العربي الكحلي /
                النورس الجوال /
                [CENTER][SIZE="2"][COLOR="darkred"]من يزره يزر سليمان في الملـــــــك جلالا و يوسفا في الجمال
                وربيعا يضاحك الغيث فيه***زهر الشكر من رياض المعالي
                [/COLOR][/SIZE][/CENTER]

                تعليق

                • سليم محمد غضبان
                  كاتب مترجم
                  • 02-12-2008
                  • 2382

                  #9
                  أُستاذ العربي الكحلي،
                  نصّ جميل و قفلةٌ رائعة. دُمتَ نصيراً للفقراء و الضعفاء ، و ما أكثرهم!
                  [gdwl] [/gdwl][gdwl]
                  وجّهتُ جوادي صوب الأبديةِ، ثمَّ نهزته.
                  [/gdwl]
                  [/gdwl]

                  [/gdwl]
                  https://www.youtube.com/watch?v=VllptJ9Ig3I

                  تعليق

                  • مجدي السماك
                    أديب وقاص
                    • 23-10-2007
                    • 600

                    #10
                    تحياتي

                    تحياتي اخي العربي الكحلي
                    قصة جميلة. لغتها حلوة. الى الامام.
                    مودتي
                    عرفت شيئا وغابت عنك اشياء

                    تعليق

                    • نورالدين بوصباع
                      عضو الملتقى
                      • 24-07-2009
                      • 37

                      #11
                      النورس الجوال العربي الكحلي
                      متعة غامرة بالسرد الباذخ ودهشة فاتنة مترعة بأسلوب الحكي السهل لكن القوي الذي يحمل في تضاعيفه أسئلة كبرى ..مفارقة سحرية ..رؤيا نافذة لحقيقة الأشياء ..أشياء محكومة بالواقع الذي لا يرحم أبناءه..يستلذ بإهانتهم والحط من كرامتهم ..مابين القاضي والمتهم صدفة ..
                      أتمنى أن أقرأ لك كثيرا

                      تعليق

                      • لانا راتب المجالي
                        عضو الملتقى
                        • 18-07-2009
                        • 54

                        #12
                        الأستاذ العربي الكحلي :

                        ....................

                        هذا هو حال المثقف في أوطاننا ، جوع حتى الموت أو سرقة حد ّ
                        ( الجوع ) !

                        قصة تحمل فكرة ً عميقة ، بلغة ٍ سليمة وجزلة ، وقد اعجبتني القفلة

                        الغرائبية .

                        شكرا ً لك ، إستمتعت كثيرا ً

                        تقديري واحترامي

                        تعليق

                        • العربي الكحلي
                          عضو الملتقى
                          • 04-05-2009
                          • 175

                          #13
                          [align=justify][/align][COLOR="Navy"] أخي خضرسليم ،
                          أسعدني مرورك جدا . إنهما كانا في الهم سواء . مما غفر للثاني و لين قلب الأول .
                          أشكرك أخي الكريم .
                          مع تحيات العربي الكحلي /
                          النورس الجوال/COLOR]
                          [CENTER][SIZE="2"][COLOR="darkred"]من يزره يزر سليمان في الملـــــــك جلالا و يوسفا في الجمال
                          وربيعا يضاحك الغيث فيه***زهر الشكر من رياض المعالي
                          [/COLOR][/SIZE][/CENTER]

                          تعليق

                          • العربي الكحلي
                            عضو الملتقى
                            • 04-05-2009
                            • 175

                            #14
                            [align=justify][/align] أستاذنا أحمد ،
                            لقد مرت أناملك بلسما على جراح قصتي . لقد استفذت من توجيهاتك النيرة
                            فلك مني الشكر وكل الإ متنان .
                            أخي دمت بألف خير الى الملتقى في جديد آخر بحول الله .
                            مع تحيات و تقدير العربي الكحلي /
                            النورس الجوال
                            [CENTER][SIZE="2"][COLOR="darkred"]من يزره يزر سليمان في الملـــــــك جلالا و يوسفا في الجمال
                            وربيعا يضاحك الغيث فيه***زهر الشكر من رياض المعالي
                            [/COLOR][/SIZE][/CENTER]

                            تعليق

                            • الشربيني المهندس
                              أديب وكاتب
                              • 22-01-2009
                              • 436

                              #15
                              قصة خفيفة الظل رغم واقعيتها
                              كانت كف العسكري غليظة وجاءت النهاية لطيفة تخفف اثر الضرب بجانب الفلسفة والحكمة عن الظاهر والباطن والتي امتعتنا
                              (( فهمس في أذنه كالمستعطف
                              :" أتذكر الدجاجة التي سرقناها معا حينما كنا في القرية ؟".
                              " آه لقد تغيرت
                              ومن قال لك ذلك يا سيدي ..؟

                              تعليق

                              يعمل...
                              X