سَلَفٌ وخَلَفٌ
قصة قصيرة جداً ... محمد توفيق السهلي
مِنْ ( دَمَنْهورَ ) أتى ، وفي الأزهرِ تَعَلَّمَ ، دَرَسَ فيهِ ودَرَّس ، ثم صار للأزهرِ شيْخاً* ، يقولُ الحقَّ لايَهابُ إلا الذي خَلَقَه ، حسبَ حِسابَهُ كُلُّ أميرٍ ومُتَنَفِّذ ، خَطَبَ الملوكُ والمسؤولون وُدَّه .. رأيتُهُ البارحةَ في منامي يقفُ عندَ عتبةِ الأزهرِ الشريف ، بَصَقَ في وجْهِ أحدِ خُلفائِه ، داسَ على رقبتِه ، لأنه جانَبَ الحَقَّ وسَجَدَ لأصْنامِ الباطِل .
* ـ هو شيخ الأزهر الشريف أحمد بن عبد المنعم بن يوسف بن صيام الدمنهوري ، المعروف بالمذاهبي لعلمه بالمذاهب الأربعة ، ولد في دمنهور عام 1690م وتوفي عام 1778م .
قصة قصيرة جداً ... محمد توفيق السهلي
مِنْ ( دَمَنْهورَ ) أتى ، وفي الأزهرِ تَعَلَّمَ ، دَرَسَ فيهِ ودَرَّس ، ثم صار للأزهرِ شيْخاً* ، يقولُ الحقَّ لايَهابُ إلا الذي خَلَقَه ، حسبَ حِسابَهُ كُلُّ أميرٍ ومُتَنَفِّذ ، خَطَبَ الملوكُ والمسؤولون وُدَّه .. رأيتُهُ البارحةَ في منامي يقفُ عندَ عتبةِ الأزهرِ الشريف ، بَصَقَ في وجْهِ أحدِ خُلفائِه ، داسَ على رقبتِه ، لأنه جانَبَ الحَقَّ وسَجَدَ لأصْنامِ الباطِل .
* ـ هو شيخ الأزهر الشريف أحمد بن عبد المنعم بن يوسف بن صيام الدمنهوري ، المعروف بالمذاهبي لعلمه بالمذاهب الأربعة ، ولد في دمنهور عام 1690م وتوفي عام 1778م .
تعليق