
صور و رموز عبدة الشيطان
عبدة الشيطان رموزهم و موسيقى فرق الهارد روك والبلاك والهافي ميتال
صور رموز عبدة الشيطان و موسيقاهم


يقوم عبدة الشيطان بتجميع اصابع يدهم لتبدو بشكلها كقرون الشيطان


[gdwl]بسم الله الرحمن الرحيم
قَالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي لأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ
ثُمَّ لآتِيَنَّهُم مِّن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَن شَمَائِلِهِمْ
وَلاَ تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ [/gdwl]
صدق الله العظيم
هذة لقطات وإن اختلفت في المكان والزمان
سيدة مسلمة وفي مصر وحيث لا زال القانون يستمد الشرع من الشريعة الإسلامية تخرج من الإسلام وتنصر نفسها وولديها....وتمر القصة بدون عقاب فحرية المعتقد لها قانون أعلى من قانون الشرع
وسيدة مسلمة تقتل في بلاد الغرب وعلى خلفية إسلامية وتمر القصة بدون عقاب شرعي فالمسألة مسألة فرد متعصب وليست منهج غربي ضد الإسلام
ومسلمة ومن عائلة غنية يمنحها الغرب الجنسية والكرسي السياسي لإنها فقط تهاجم الإسلام وتدعوا لحرية الجسد وكأن هذا الجسد ليس مسئولا عن أطفال قد يكون مصيرهم أكياس القمامة أو شوارع اللقطاء
وهؤلاء العلمانيون يبشرون ويهللون ويتهموننا بالتخلف والجهل لأننا نحافظ على ديننا الذي حصن مجتمعنا من هذة الإحصائيات الرهيبة عن الاغتصاب وعن الانفلات وعن التجارة بجسد النساء لمجتمعات تركت الدين والفضيلة وانغمست في وحل العلمانية
إنها حرب الشيطان (الإفساد في الأرض)
إنه السم المغلف بالعسل
دعوات للحداثة
وهدفها هدم الدين والقيم وتجريد الإنسان من مخزون وخبرات دينية وبيئية وفطرة ليبدأ من فراغ الهوى
دعوات للحرية
وهدفها الإباحية
دعوات للمساواة
وهدفها القضاء على الترابط الأسري والمودة والرحمة
دعوات لحرية المعتقد
وهدفها الكفر بالله
مؤتمرات للسكان
وهدفها نشر الشاذ من كل معتقد
مؤتمرات لحقوق الطفل
وهدفها هدم سيطرة الأسرة وإباحة الإجهاض تسهيلا لفوضى الجنس وانتهاك المحرمات
مؤتمرات خيرية
وهدفها الاختلاط وتسهيل ما لا يسهل
مستشفيات ظاهرها خدمة الإنسان وهدفها التجارة بكل شئ ولو كانت حرمة الجسد
إنه الشيطان
إنه 666
وهو الرقم الذي يرمز للمسيح الدجال
إنه W.W.W
,وهنا ........هل الدخول لهذة الشبكة له علاقة بالأمر ........كل شئ قابل للنقاش
حرف W ومقابله في العربية هو حرف "الواو"
في حساب الجمل "الواو" يساوي رقم 6
ولخطورة هذا الأمر نشر العديد من علماء الإنجيل تعليقاتهم متهمين بوش بأنه الوحش الذي يتحدث عن الإنجيل في آخر الإصحاح 13 من سفر الرؤيا الذي جاء فيه:"ويجعل جميع الذين لا يسجدون لصورة الوحش يقتلون، ويجعل الجميع الصغار والكبار والأغنياء والفقراء والأحرار والعبيد تصنع لهم سمة على يدهم اليمنى أو على جبهتهم وأن لا يقدر أحد أن يشتري أو يبيع إلا من له السمة أو اسم الوحش أو عدد اسمه.
هنا الحكمة. من له فهم فليحسب عدد الوحش فإنه إنسان.
وعدده ستمائة وستة وستون". لهذا يخاف المسيحيون من هذا الرقم ومن له علاقة به
تعليق