الكرسي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • خالد أبجيك
    أديب وكاتب
    • 26-05-2009
    • 284

    الكرسي

    الكرسي







    أخذ يمني نفسه بالجلوس عليه، وعندما واتته الفرصة.. عض عليه رافضا التخلي عنه.
    منذ ذلك الوقت، أخذ ينظر للجميع بازدراء، فظن أن الدنيا حيزت له، لكن سرعان ما أدركه الموت، وبات في اللحد وحده.
    الصحبة الطيبة مفتاح لكل خير

    http://sohba-liberter.blogspot.com/
  • فوزي سليم بيترو
    مستشار أدبي
    • 03-06-2009
    • 10949

    #2
    والكرسي ؟
    أخي خالد : أبدعت
    فوزي بيترو

    تعليق

    • محمد توفيق السهلي
      كاتب ــ قاص
      باحث في التراث الشعبي
      • 01-12-2008
      • 2972

      #3
      الأخ خالد أبجيك ، هذا الذي يحدث منذ أن وُجِد الكرسي ، يذهب صاحبُه ويبقى هو في انتظار آخَر وآخر ، وهكذا إلى أن يرث الله الأرض وماعليها .. دمتَ أخي خالد ، لك كل بساتين الجوري .
      ظَلَّ السيفُ يَقْصُرُ ويَقْصُرُ ، حتى ظَهَرَ القَلَمُ .

      تعليق

      • مها راجح
        حرف عميق من فم الصمت
        • 22-10-2008
        • 10970

        #4
        وبقي الكرسي ينتظر آخرا وآخرا ...وهكذا

        نص جميل وواضح
        تحيتي
        رحمك الله يا أمي الغالية

        تعليق

        • حسن الشحرة
          أديب وكاتب
          • 14-07-2008
          • 1938

          #5
          تبا لهذا الكرسي اللعين

          كم أذل من خلق

          طبت وسلمت
          http://ha123san@maktoobblog.com/

          تعليق

          • خالد أبجيك
            أديب وكاتب
            • 26-05-2009
            • 284

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة فوزي سليم بيترو مشاهدة المشاركة
            والكرسي ؟
            أخي خالد : أبدعت
            فوزي بيترو
            الكرسي ينتظر صاحبه القادم.. وهكذا، إلى أن يرث الله الأرض وما عليها..

            تقبل ودي واحترامي أستاذي الفاضل..
            الصحبة الطيبة مفتاح لكل خير

            http://sohba-liberter.blogspot.com/

            تعليق

            • خالد أبجيك
              أديب وكاتب
              • 26-05-2009
              • 284

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة محمد توفيق السهلي مشاهدة المشاركة
              الأخ خالد أبجيك ، هذا الذي يحدث منذ أن وُجِد الكرسي ، يذهب صاحبُه ويبقى هو في انتظار آخَر وآخر ، وهكذا إلى أن يرث الله الأرض وماعليها .. دمتَ أخي خالد ، لك كل بساتين الجوري .
              أشكرك أستاذي الغالي على مرورك الذي زاد متصفحي المتواضع بهاء، وردك الراقي..

              دمت في رعاية الرحمن وحفظه
              الصحبة الطيبة مفتاح لكل خير

              http://sohba-liberter.blogspot.com/

              تعليق

              • خالد أبجيك
                أديب وكاتب
                • 26-05-2009
                • 284

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة مها راجح مشاهدة المشاركة
                وبقي الكرسي ينتظر آخرا وآخرا ...وهكذا

                نص جميل وواضح
                تحيتي
                الكرسي فتنة كبيرة..

                شكرا لك أختي الفاضلة على هذا المرور العطر..

                ودي واحترامي..
                الصحبة الطيبة مفتاح لكل خير

                http://sohba-liberter.blogspot.com/

                تعليق

                • خالد أبجيك
                  أديب وكاتب
                  • 26-05-2009
                  • 284

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة حسن الشحرة مشاهدة المشاركة
                  تبا لهذا الكرسي اللعين

                  كم أذل من خلق

                  طبت وسلمت
                  فعلا.. تبا له..

                  شكرا أخي الحبيب ذ. حسن على هذا المرور العطر..
                  الصحبة الطيبة مفتاح لكل خير

                  http://sohba-liberter.blogspot.com/

                  تعليق

                  • ربيع عقب الباب
                    مستشار أدبي
                    طائر النورس
                    • 29-07-2008
                    • 25792

                    #10
                    هكذا الحال دائما .. رغم الأنف يتركه ، ويتخلى عنه بلا كرامة !!
                    إلا من رحم ربى !

                    خالص احترامى
                    sigpic

                    تعليق

                    • خالد أبجيك
                      أديب وكاتب
                      • 26-05-2009
                      • 284

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                      هكذا الحال دائما .. رغم الأنف يتركه ، ويتخلى عنه بلا كرامة !!
                      إلا من رحم ربى !

                      خالص احترامى
                      أستاذي الفاضل،
                      أشكرك على هذا المرور الطيب الذي أنتظره دائما كي يزين متصفحي..

                      دمت في رعاية الرحمن وحفظه..
                      الصحبة الطيبة مفتاح لكل خير

                      http://sohba-liberter.blogspot.com/

                      تعليق

                      • أحمد عكاش
                        أديب وكاتب
                        • 29-04-2013
                        • 671

                        #12
                        أيّ سرّ في هذا الكرسي ؟!
                        تهفو إليه القلوب، وتتطلّع إليه العيون، وتتقطَّع إليه الأعناق، ولا تكاد تُفارقه الأحداق، وتهرق من أجله أزكى الدماء، وتزهق في حيازته أنْفَسُ النفوس، ويصان أكثرَ ممّا تصانُ العروس، فأيّ سرّ فيه؟!.
                        قد يعتليه عاشقوه، وقد يعتليه شانئوه، لكنهم جميعاً بعد حين، يحرصون عليه أكثر ممّا يحرصون على أعناقهم، أتراه أغلى من (النفوس)؟.
                        (الذهب) يغلو ويرخص، وتتداوله الأيدي .. أمَّا هو فهو دائماً في سموٍّ، وارتفاعِ مَهْرٍ، ولا تجرؤ الأيدي أن تمسّه مسّاً ولو رفيقاً، فتكتفي بالإشارة إليه من بعيد، إعجاباً أو رهبةً أو رغبةً فقط، أمَّا الاقتراب من سوره فدونه عسكر ورصاص وموت زؤام.
                        حلم الصغير، ومطمع الكبير، وآهة الغني والفقير، ولو أوجزنا لقلنا: الأرض الحرام، والقُنَّةُ التي لا تُرام، من تبوّأها قلق، ومن فاتته تحسّر وما نال عُسيلتها..
                        ولا أذكر أنَّ أحداً زهد بها إلاَّ الذين ذاقوا حلاوة القرب من ربّها .. ربّ الأكوان، الذين لم تبهرهم بهارج السطوة، وسطوة السلطان.
                        أمَّا نحن روّاد (ملتقى الكتاب والمبدعين العرب)، فنحمد ربّ السموات والأرضين أنَّا لسنا من أرباب الكراسي، وإلا لما التقينا هنا، ولما غطّت جفوننا في نومة هادئة هانئة في أيّة ساعة من ليل أو نهار.
                        تحضرني الآن (بلقيس)، ملكة تدمر، صاحبة (الكرسي - العرش) الشهير، أمَا زهدت في الكرسي وقَلَتْهُ من أجل (الإنسان - سليمان) ؟.
                        أرى أنَّ الإنسان أغلى خلقِ الله، والكرسيُّ خلق من خلق الله.
                        أخي (خالد): افعلْ مِثْلي (احمدِ اللهَ على أنَّك لست من أرباب الكراسي، وأنَّهم لن ينتزعوك من فوقه بعمليّة جراحيّة).
                        (أحمد عكاش)
                        يَا حُزْنُ لا بِنْتَ عَنْ قَلْبِي فَمَا سَكَنَتْ
                        عَرَائِسُ الشِّعْرِ فِي قَلْبٍ بِلا حَزَنِ
                        الشاعر القروي

                        تعليق

                        • خالد أبجيك
                          أديب وكاتب
                          • 26-05-2009
                          • 284

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة أحمد عكاش مشاهدة المشاركة
                          أيّ سرّ في هذا الكرسي ؟!
                          تهفو إليه القلوب، وتتطلّع إليه العيون، وتتقطَّع إليه الأعناق، ولا تكاد تُفارقه الأحداق، وتهرق من أجله أزكى الدماء، وتزهق في حيازته أنْفَسُ النفوس، ويصان أكثرَ ممّا تصانُ العروس، فأيّ سرّ فيه؟!.
                          قد يعتليه عاشقوه، وقد يعتليه شانئوه، لكنهم جميعاً بعد حين، يحرصون عليه أكثر ممّا يحرصون على أعناقهم، أتراه أغلى من (النفوس)؟.
                          (الذهب) يغلو ويرخص، وتتداوله الأيدي .. أمَّا هو فهو دائماً في سموٍّ، وارتفاعِ مَهْرٍ، ولا تجرؤ الأيدي أن تمسّه مسّاً ولو رفيقاً، فتكتفي بالإشارة إليه من بعيد، إعجاباً أو رهبةً أو رغبةً فقط، أمَّا الاقتراب من سوره فدونه عسكر ورصاص وموت زؤام.
                          حلم الصغير، ومطمع الكبير، وآهة الغني والفقير، ولو أوجزنا لقلنا: الأرض الحرام، والقُنَّةُ التي لا تُرام، من تبوّأها قلق، ومن فاتته تحسّر وما نال عُسيلتها..
                          ولا أذكر أنَّ أحداً زهد بها إلاَّ الذين ذاقوا حلاوة القرب من ربّها .. ربّ الأكوان، الذين لم تبهرهم بهارج السطوة، وسطوة السلطان.
                          أمَّا نحن روّاد (ملتقى الكتاب والمبدعين العرب)، فنحمد ربّ السموات والأرضين أنَّا لسنا من أرباب الكراسي، وإلا لما التقينا هنا، ولما غطّت جفوننا في نومة هادئة هانئة في أيّة ساعة من ليل أو نهار.
                          تحضرني الآن (بلقيس)، ملكة تدمر، صاحبة (الكرسي - العرش) الشهير، أمَا زهدت في الكرسي وقَلَتْهُ من أجل (الإنسان - سليمان) ؟.
                          أرى أنَّ الإنسان أغلى خلقِ الله، والكرسيُّ خلق من خلق الله.
                          أخي (خالد): افعلْ مِثْلي (احمدِ اللهَ على أنَّك لست من أرباب الكراسي، وأنَّهم لن ينتزعوك من فوقه بعمليّة جراحيّة).
                          (أحمد عكاش)
                          جزاك الله خيرا، أخي الحبيب أحمد، على هاته المداخلة الطيبة الرائعة.. والحمد لله أني لست من أصحاب الكراسي لأنها بلاء، تجر على من يعتليها الويلات..

                          سعيد بمرورك العطر ..

                          دمت بود
                          الصحبة الطيبة مفتاح لكل خير

                          http://sohba-liberter.blogspot.com/

                          تعليق

                          يعمل...
                          X