قصص قصيرة جدا
عمى الوان
عمى الوان
إستيقظ كعادته كل صباح . نهض ووقف أمام المرآة . وتجَلَّتْ له تقاطيع وجهه في صورة ثور .
لم يستغرب ولم يندهش . ضرب قدميه بالارض . ثم فتح الباب وغادر الى عمله .
لم يستغرب ولم يندهش . ضرب قدميه بالارض . ثم فتح الباب وغادر الى عمله .
وقف صاحبنا الثور أمام الإشارة الضوئية . وحين أصبح لونها أحمرَ . جَرَّ خُطاه كما يُجَرُّ المحكوم
عليه الى المشنقة . قطع الشارع . فدهمته سيارة مسرعة .
عليه الى المشنقة . قطع الشارع . فدهمته سيارة مسرعة .
في يوم آخر إستيقظ صاحبنا كعادته . نهض ووقف أمام المرآة . وتجَلَّتْ له تقاطيع وجهه في
صورة سلحفاة . لم يستغرب ولم يندهش . زحف على بطنه يلتقط نعليه من تحت السرير . ثم وقف
يرنو إلى الرزنامة المعلقة بالباب . وحين تأكد له أن اليوم هو الجمعة . فتح الباب وغادر الى عمله .
صورة سلحفاة . لم يستغرب ولم يندهش . زحف على بطنه يلتقط نعليه من تحت السرير . ثم وقف
يرنو إلى الرزنامة المعلقة بالباب . وحين تأكد له أن اليوم هو الجمعة . فتح الباب وغادر الى عمله .
في يوم من الأيام إستيقظ صاحبنا وكان الوقت مساءً. نهض ووقف أمام المرآة . وتجَلَّتْ له
تقاطيع وجهه في صورة لص . لم يستغرب ولم يندهش . دارى إبتسامة إعجاب بنفسه . وبسرعة
دَسَّ سلسلة مكتنزة بالمفاتيح بجيب بنطاله . نظر حوله بحذر . ثم فتح النافذة وانطلق الى عمله .
تقاطيع وجهه في صورة لص . لم يستغرب ولم يندهش . دارى إبتسامة إعجاب بنفسه . وبسرعة
دَسَّ سلسلة مكتنزة بالمفاتيح بجيب بنطاله . نظر حوله بحذر . ثم فتح النافذة وانطلق الى عمله .
تعليق