ملحمة الديجور

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • غسان إخلاصي
    أديب وكاتب
    • 01-07-2009
    • 3456

    ملحمة الديجور




    - 1 -
    بحثت في حنايا التابوت
    الدمشقي
    عن خطى الأهلة
    فانسلت تزأر , تزمجر
    وتقتحمني
    ضاربة كل الأعراف
    وبكل المقاييس
    أقانيم الأدلة
    تبحث عن الكفرة
    الجاحدين بكل أزمنة العراء
    والعهر الأزلي

    ثوري انطلقي
    أطفئي لهب المجرة
    فالحب يولد
    في أحضان الوالهين
    مع كل خفقة قلب
    وانشطار ذرة

    - 2 -

    الضحكة تختنق بريقها
    تبحث عن سراب
    يعيد الحياة للأجنة
    اكتوت بلهيب سياط الذل , العار
    وانكفأت وراء الأدلة
    تلثم
    تتوسل
    تبوس لحى العار المدلهمة
    كي تعيد للبراءة نقاءها
    وللحب والكرامة صفاءها
    فينسدل الحب
    على أكتاف الربى الظمأى
    لعشق
    يقتحم الأفئدة الثكلى
    فترفع النصررايات

    - 3 -

    تغتال المستحيل
    في كل دهر
    من أجل روح تائهة
    في لبوس الخلود
    مع كل ظفر
    تتيه وتزهو في عنان السماء
    متقلدة وشاح العنفوان
    مخترقة ديجور الخنوع
    متوجة بوسام البطولة
    لتعانق المجد
    فتلثمه وتخترقه
    وتختزنه في فؤادها المعنى
    من كلوم
    الأخ
    الحبيب
    الصديق
    ما أقسى جرحا !
    يأتيك من الخل أو العشيق

    ______________________________________
    29-7-2009
    التعديل الأخير تم بواسطة الدكتور حسام الدين خلاصي; الساعة 30-07-2009, 06:28. سبب آخر: إضافة صورة
    (مِنْ أكبرِ مآسي الحياةِ أنْ يموتَ شيءٌ داخلَ الإنسانِِ وهو حَيّ )
  • مهتدي مصطفى غالب
    شاعروناقد أدبي و مسرحي
    • 30-08-2008
    • 863

    #2
    [align=center].. نصٌّ شفاف اللغة و بسيط التركيب لكنه عميق الرؤى .. يتمتع بجمالية تحلق به بأجنحة الصورة و الفكرة الشاعرية إلى مساحات شاسعة من الشاعرية و البهاء
    لك محبتي و مودتي [/align]
    ليست القصيدة...قبلة أو سكين
    ليست القصيدة...زهرة أو دماء
    ليست القصيدة...رائحة عطر أو نهر عنبر
    ليست القصيدة...سمكة .... أو بحر
    القصيدة...قلب...
    كالوردة على جثة الكون

    تعليق

    • غسان إخلاصي
      أديب وكاتب
      • 01-07-2009
      • 3456

      #3
      أخي الكريم مهتدي مصطفى غالب المحترم
      تحية وسلاما وبعد :
      أحييك تحية مفعمة بالودالممزوج بالتقدير لكلماتك الرقيقة،وذوقك المرهف في انتقاء كلماتك التي تنضح إيحاء وشفافية ،شكرا على مرورك المعبر عما في داخلك من مشاعر ندية بعاطفة جياشة .
      لك تحياتي وتقديري .
      (مِنْ أكبرِ مآسي الحياةِ أنْ يموتَ شيءٌ داخلَ الإنسانِِ وهو حَيّ )

      تعليق

      • الدكتور حسام الدين خلاصي
        أديب وكاتب
        • 07-09-2008
        • 4423

        #4
        ثلاث مقاطع وزعت فيها فكرة النص
        في الأول زرعت دمشق ككلمة ولكنك احتفظ بالمهنى بقلب الشاعر
        وفي الثاني نسقت بين الضحكة والعشق بفرادة
        وفي الثالث
        تكبدت عناء ألم البشرية في وصف حالها عند تلقي الطعنة في الظهر فأجدت الختام
        الترابط بين الثلاث لا يسجل لصالحك ولكن عندما نصل للخاتمة قد نستشف وحدة الموضوع
        الموسيقى الشعرية داخلية صرفة

        اشكرك استاذ غسان ابو مرهف
        [gdwl]الشعر ولدي أحنو عليه ثم أطلقه[/gdwl]

        تعليق

        • غسان إخلاصي
          أديب وكاتب
          • 01-07-2009
          • 3456

          #5
          أخي الكريم أبو فاضل الغالي
          أسعد الله صباحك وأنت ترشف قهوتك المعتقة وجعلك هانئا وبعد :
          إنها القصيدة الأولى التي خطها يراعي في حياتي ،لقد ولدت فكرة القصيدة فجأة في خيالي ،ووجدت نفسي أسارع لتسطيرما تزاحم في مخيلتي من مفرادات وصورلها رصيد خصب من الإيماءات ،وسببها أنت ! ! ،بعد الكلمات التي صغناها بكل الود والتداني الذي يحرك المشاعر ،ولم تستغرق معي ساعة من الزمن ،وكأنها محفورة في ذهني .
          لقد أردت من المقاطع الثلاث أن يسبح كل واحد لوحده في الأذهان بأنماط وأساليب جمة ،لكنها تجتمع معا في الخاتمة لتؤدي لحنا واحدا متموسقا ،كما تحضن الأم أولادها في ليلة يخترق القر الحنايا ،وليس هناك مكان يزخر بالدفء والحنان مثل حضن التي تهز السرير بيمينها والعالم بشمالها ،
          فما رأيك يا عزيزي ؟ دام الحنان لك .
          أسعدني مرورك الكريم ،وإن كنت أطمع أن يكون أزخم ، تحياتي للجميع .
          (مِنْ أكبرِ مآسي الحياةِ أنْ يموتَ شيءٌ داخلَ الإنسانِِ وهو حَيّ )

          تعليق

          • الدكتور حسام الدين خلاصي
            أديب وكاتب
            • 07-09-2008
            • 4423

            #6
            ولكن عندما نصل للخاتمة قد نستشف وحدة الموضوع
            الموسيقى الشعرية داخلية صرفة



            وبالضبط هذا ماقصدته أبو مرهف الغالي
            ولم تبد القصيدة أنها المرة الأولى وأنصح بالكتابة الدائمة
            فخير أن تأتي متاخرا من أن لا تأتي وتنور الملتقى
            [align=center]
            [/align]
            [gdwl]الشعر ولدي أحنو عليه ثم أطلقه[/gdwl]

            تعليق

            • عيسى عماد الدين عيسى
              أديب وكاتب
              • 25-09-2008
              • 2394

              #7
              الأخ غسان اخلاصي الرائع


              هذا النص ليس عادياً ، إنه من النصوص الفريدة و المتميزة

              و أنت تملك من الخيال الشعري ما يجعلك تكتب أكثر و تبدع أكثر

              فلا تبخل علينا ، بل نطالبك بالمزيد و المزيد

              لك التحية أيها الأخ الرائع


              مودتي و تحيتي

              تعليق

              • نجلاء الرسول
                أديب وكاتب
                • 27-02-2009
                • 7272

                #8
                ثوري انطلقي
                أطفئي لهب المجرة
                فالحب يولد
                في أحضان الوالهين
                مع كل خفقة قلب
                وانشطار ذرة

                تأبى ضحكات النص إلا أن تعيد للذاكرة خنجر الخداع

                تحيتي لك ولنصك الماتع بصوره المحلقة
                الجميلة جدا وبفكرته التنكرية

                تقديري سيد غسان
                نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


                مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
                أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

                على الجهات التي عضها الملح
                لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
                وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

                شكري بوترعة

                [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
                بصوت المبدعة سليمى السرايري

                تعليق

                • عامر عثمان
                  إيفان عثمان
                  • 29-05-2009
                  • 387

                  #9
                  العزيز غسان
                  نص جميل معلقٌ بأجنحة الخيال
                  نص ٌ أنيق
                  وصور جميلة
                  دمت متألقاً
                  عامر عثمان

                  تعليق

                  • غسان إخلاصي
                    أديب وكاتب
                    • 01-07-2009
                    • 3456

                    #10
                    أخي الرقيق بحسه ومشاعره عيسى عماد الدين المليء بالعنفوان المحترم
                    تحية مضمخة بياسمين الزبداني وسلاما منسابا برقة النسيم وبعد :
                    كلماتك المفعمة بالود والحب قذفتني وراء النجوم بعد كلمات أخي وقريبي أبو الفرح ،وظننت أن الأمر محاولة وانتهت وأحسست -صدقا - بريقي يبتلعني وأقنعت نفسي بالإقلاع عن الكتابة طالما أنها محاولتي الأولى ،حتى أن أبا الفرح لم يصدق أنها المحاولة البكر،صحيح أنني متقدم بالعمر،ولكني لم أكتب شعرا إلا ما ندر .
                    لكن كلماتك التي قرأتها قبل لحظات جعلتني أصرخ كما يفعل الرياضي عندما يحقق رقما عالميا ،أويحرز هدفا غاليا في الوقت القاتل ،
                    كلماتك شحنتني بقوة تفوق قوة سوبرمان ،نبضك الذي يمتزج بحروفك يعيد الحياة ، لأن الإنسان السوي يكره الفشل ،وخاصة إذا كان قويا صبورا ،
                    لأن الوصول بسلامة مع التأخير خير من عدم الوصول ،وإنني مقتنع بأن أفضل الأعمال هي التي تصنع بصمت ،
                    وقد وصلت إلي - ياأخي عيسى - فأثلجت صدري،أحس بالدماءتقتحمني ،وخاصة عندما يأتي الود من صديق و(حبيب ),
                    جعلني مرورك أكثر ألقا ، وأرجو من الله أن نجتمع قريبا على المحبة .
                    (مِنْ أكبرِ مآسي الحياةِ أنْ يموتَ شيءٌ داخلَ الإنسانِِ وهو حَيّ )

                    تعليق

                    • غسان إخلاصي
                      أديب وكاتب
                      • 01-07-2009
                      • 3456

                      #11
                      سيدتي الفاضلة التي تشع ألقا ساحرا نجلاء الرسول المحترمة
                      تحية مقترنة بالنسمات الرقيقة وسلاما عابقا بالفل والورد الجوري وبعد :
                      صدقيني -أختي الكريمة -انتظرت ردك على أحرمن الجمر،كلما فتحت المنتدى لأجد ردك ،لا أدري -والله العظيم - كيف أشعر بالإحباط ،وقبل لحظات عندما وجدتها أحسست بقطرات ندى معطرة بمشاعر ملكوتية تغمرني ،كلماتك العابقة بنقدك اللطيف المزخم بالرؤى المخملية يجعل الإنسان الذي يستمع أو يقرأ ما كتبته أونطقته يحلق مع الذوق المرهف والإحساس بالجمال إلى عنان السماء مع الطيور الصداحة والنسمات العليلة
                      هزني -بقوة -مرورك ،وشحنني بقوة -هرقل - وعواطف ابن الملوح ،وحكمة زهير بن أبي سلمى ،وطرب المنتشي بالقدود الحلبية.
                      تحيتي وتقديري للتي اسم ابنتي يشابه اسمها ،ودمت كالوردة التي يستمربريقها للأبد لأنها تحمل الألق في ركابها في حلها وترحالها .
                      دامت لك السعادة ،ولا خبا ألقك أبدا .
                      (مِنْ أكبرِ مآسي الحياةِ أنْ يموتَ شيءٌ داخلَ الإنسانِِ وهو حَيّ )

                      تعليق

                      • غسان إخلاصي
                        أديب وكاتب
                        • 01-07-2009
                        • 3456

                        #12
                        أخي الكريم عامر عثمان المحترم
                        تحية وسلاما وودا وبعد :
                        لقد احسست بأن كلماتكم المشحونة بمشاعرالود والتقدير تحملني إلى ما وراء الطبيعة على بساط الريح مع سندباد الأسطوري ،أحمل كلماتكم ورودا في عنقي ،وهذه مسؤولية كبيرة ،
                        كيف أستطيع أن أبادل المحبين بحجم الحب الكبيرالذي زفوه لي بزخم لا حدود له ،أسعدني مرورك اللطيف ,وأشكرك على كلماتك المفعمة بالمشاعر .
                        دمت بخير .لك تحياتي .
                        (مِنْ أكبرِ مآسي الحياةِ أنْ يموتَ شيءٌ داخلَ الإنسانِِ وهو حَيّ )

                        تعليق

                        يعمل...
                        X