الماء الذي خلسة ً
نضب في يديّ
لم يكن يعرفُ
أني أحترفُ العطش َ
و أني مررت الغيم
عجافا لأهطل
عنداً في الوقت
الليل الذي أودعته
شجري و الحمى
يعرف أن للمرايا
صمتا لونه غبار
تنقره عصافير
الأحلام غداة الضجر
لاشيء تغير
غير أن الورد الأبيض
اغتسل بدمي
ليصبح أحمر
و تصير فصيلة دمي
أ...أبيض و حياد...
في استحالة الوقت
يهدر الزمن الآمال
خشية إملاق
فأنبت عنداً
جنب ظل الوقت
و أستظل بحلمي الرقراق
و يستظل بي
من قيظ الكفين...
مراوغة هي
حكاوي المرايا
في صمتها
تعكس ظل الليل
إبان الشمس
وتشمس حين
أغفو أو أموت
و تجعل الماء
دوماً في يديّ ينضب
لأحترف الارتواء
عطشا
نضب في يديّ
لم يكن يعرفُ
أني أحترفُ العطش َ
و أني مررت الغيم
عجافا لأهطل
عنداً في الوقت
الليل الذي أودعته
شجري و الحمى
يعرف أن للمرايا
صمتا لونه غبار
تنقره عصافير
الأحلام غداة الضجر
لاشيء تغير
غير أن الورد الأبيض
اغتسل بدمي
ليصبح أحمر
و تصير فصيلة دمي
أ...أبيض و حياد...
في استحالة الوقت
يهدر الزمن الآمال
خشية إملاق
فأنبت عنداً
جنب ظل الوقت
و أستظل بحلمي الرقراق
و يستظل بي
من قيظ الكفين...
مراوغة هي
حكاوي المرايا
في صمتها
تعكس ظل الليل
إبان الشمس
وتشمس حين
أغفو أو أموت
و تجعل الماء
دوماً في يديّ ينضب
لأحترف الارتواء
عطشا
تعليق