فستانٌ أبيض موشّى بخيوط ِ لُجين ٍ ، تتداخل بشكلٍ فريد مع انحناءات الثوب المنهمر ِ
على مساحات ِ جسدها شلال فِتنة ، وجهٌ مستدير يمنحنا ( سبحة فيروزٍ )
فنسبِّح قدرة خالقنا على الإبداع ، وعينان سوداوان
تطلقُ سهام احتلال ٍ نحو المتلقي لنظرة ٍ منهما .، بينما الشعر الأسود ينسكبُ
ياسميناً دمشقيا على كبرياء الأكتاف
..وأنا أقف ُ بكل انبهار اللحظة : يا إلهي ، أنها راسون ملكة
الأحلام ، عادت من جديد تسكبُ ترنيمتها في أُذني اليسرى ( قانون حياة ) !!
,,,,,,,,,,,,,,,,,
سيدتي : ابتعدي عني ، لن أرضخ مرة أخرى للأحلام ،
ضاع نزيف ُ العمر ِ ...يبحث عن شاش ٍ أبيض فوق جروحي ،
إبتعدي عن عمر الأشلاء.
سيدتي ..كُفّي عن تلويني بلون الشفقِ ، إني تعبت من الأحلام .
سيدتي : جسدي يسبقني نحو الموت ِ كفناً ، محمولاً فوق الأكتاف .
,,,,,,,,,,,,,,,,
إبتسمت راسون في وجهي ...وقالت :
إذن ، لا تحتاجين لمسةً من عصاي السحرية ؟؟....سوف أذهب .
واستدارت نحو عالمها الرابض فوق تلال ِ الدهشة .
,,,,,,,,,,,,,,,,,
تنفّست ُ الصعداء ، هُنيهة ..وتدثرت ُ من وحشةٍ ، في لحاف أمني واستقراري
قبل أن أُطلق قدميَّ للريح ِ
تحت وهج ِ الشمس الحارقة ِ ، وأمتثل ُ ( نقطة توسل ) تحت قدميها :
سيدتي ..إني أخضع ..
أرجوك ِ سيدتي : أحتاج ُ ولو( لمسة )
ظمأى .. للّهفة تأخذُ باقي عمري
مسّت رأسي بطرف ِعصاها وقالت :
إذن ، لقد اخترتِ ...كوني أرجوحة ً فوق ضفاف العمر ِ ،
ولا تتبّرمي .
,,,,,,,,,,,,,,,,,
على مساحات ِ جسدها شلال فِتنة ، وجهٌ مستدير يمنحنا ( سبحة فيروزٍ )
فنسبِّح قدرة خالقنا على الإبداع ، وعينان سوداوان
تطلقُ سهام احتلال ٍ نحو المتلقي لنظرة ٍ منهما .، بينما الشعر الأسود ينسكبُ
ياسميناً دمشقيا على كبرياء الأكتاف
..وأنا أقف ُ بكل انبهار اللحظة : يا إلهي ، أنها راسون ملكة
الأحلام ، عادت من جديد تسكبُ ترنيمتها في أُذني اليسرى ( قانون حياة ) !!
,,,,,,,,,,,,,,,,,
سيدتي : ابتعدي عني ، لن أرضخ مرة أخرى للأحلام ،
ضاع نزيف ُ العمر ِ ...يبحث عن شاش ٍ أبيض فوق جروحي ،
إبتعدي عن عمر الأشلاء.
سيدتي ..كُفّي عن تلويني بلون الشفقِ ، إني تعبت من الأحلام .
سيدتي : جسدي يسبقني نحو الموت ِ كفناً ، محمولاً فوق الأكتاف .
,,,,,,,,,,,,,,,,
إبتسمت راسون في وجهي ...وقالت :
إذن ، لا تحتاجين لمسةً من عصاي السحرية ؟؟....سوف أذهب .
واستدارت نحو عالمها الرابض فوق تلال ِ الدهشة .
,,,,,,,,,,,,,,,,,
تنفّست ُ الصعداء ، هُنيهة ..وتدثرت ُ من وحشةٍ ، في لحاف أمني واستقراري
قبل أن أُطلق قدميَّ للريح ِ
تحت وهج ِ الشمس الحارقة ِ ، وأمتثل ُ ( نقطة توسل ) تحت قدميها :
سيدتي ..إني أخضع ..
أرجوك ِ سيدتي : أحتاج ُ ولو( لمسة )
ظمأى .. للّهفة تأخذُ باقي عمري
مسّت رأسي بطرف ِعصاها وقالت :
إذن ، لقد اخترتِ ...كوني أرجوحة ً فوق ضفاف العمر ِ ،
ولا تتبّرمي .
,,,,,,,,,,,,,,,,,
تعليق