
أعترف يا سيدي
أنَّ ذكراك
(مستبِّدة )
وخرافية السطوة هذا المساء
.......................
ولقد أرهَقتني كثيراً
ولقد شاكَستني حتّى المرارة .
ولقد راقصتني على جمر ِاحتراقاتي
هذا المساء
.......................
ذكراك يا سيدي (خرافية )التمرد
فلقد كسّرت أشباحهها كل المرايا
وانزوت
( تبكي بحُرقة )....... في هذا المساء
.............................
وإني اكتفيتُ من عذابك - سيدي -
إني اكتفيتُ من أنين ِ أشواقك َ
يجلدني حتى( الصبابة)
في هذا المساء
...................
ولقد صعقتُ ..
أني أحبك رغم كل شيءٍ
رغم اختفاء شهيق عطرك من ثيابي
رغم اختفاء دهشة وجهك من سمائي
وأني ...أُحبك
كالنور ساطع
وكالشوك جارح
في هذا المساء
.....................
وأني أحبك
رغم القنابل تُدمِّرُ بيتي
رغم الرياح تعبث ُ في ستائر ِ ( السلوى)
ونسيان ِ صوتكَ
في هذا المساء
.....................
وإني أُحبك جداً بنكهة ِ ( لوعة )
وضوء ِ شمعة
أخيطُ على نيرانها ثوباً من القهرِ
وأهلوِّس ..نغماً على وترٍ
في هذا المساء
.................
وإني أُحبك
رغم نزيفي جرحا ً .....مُثخن
وألما ً ينخرُ في العمق ِ
في هذا المساء
تعليق