فقد العرب الحس اللغوي .. فهل ماتت معجزة القرآن لـــ محمد برجيس

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد برجيس
    كاتب ساخر
    • 13-03-2009
    • 4813

    فقد العرب الحس اللغوي .. فهل ماتت معجزة القرآن لـــ محمد برجيس

    بين إنتشار اللهجات و اللكنات لكل بلد عربي بخلاف الآخر و تقطعت أوصال اللغة العربية الفصحى بين الشعوب العربية .
    فهل يعني هذا موت معجزة القرآن اللغوية. و كيف نسوق للعالم من جديد معجزات هذا الكتاب الخالد .
    و أيهما أصدق الآن الكتب السماوية أم الكتب التاريخية .
    دعوة للحوار .... و لنا عودة
    القربُ من ذاتِ الجمالِ حياتي
    بالعقل لا بالعين ذًقْ كلماتـي
  • محمد جابري
    أديب وكاتب
    • 30-10-2008
    • 1915

    #2
    أخي برجيس حفظك الله،
    [align=right]شكر الله لك إثارة هذا الموضوع الهام من عدة زوايا:
    1- العناية بلغة القرآن؛
    2- الاطلاع على ما تجري به الأمور من مستجدات في ساخة الواقع؛
    3- البحث عن إرجاع للغة مكانتها المرموقة بين اللغات؛
    4- الوقوف على صدق كلام الله بصفة مطلقة لا يعترضها معترض سواء من دارسي التاريخ أو أي علم من العلوم، فحيثما تتضح لك دلالة النص القرآني فسطر عليه وقل صدق الله؛

    فهاجس اللغات العامية أقيمت حوله دراسات، وفتحت فيه نداوات، وكانت الزبدة بأن لاخطر على العربية ما دامت الناس تفكر بالعامية وتكتب بالعربية.

    وهذه شذرات من كتابة المجلة العربيةفي الموضوع:
    "ليس صحيحاً أن كل عمل كتب بالفصحى انتشر أكثر من كل ما كتب بالعامية. إعادة انتشار عمل أدبي إلى اللغة التي كتب بها تبسيط مخل. مسألة الانتشار تحكمها عوامل عديدة. وأي عمل مكتوب، في الأدب –أو في سواه- يحتاج إلى أن يتوافر عليها لكي ينتشر، وهي عوامل لا يمكن الإحاطة بها، فهي متغيرة من حال إلى أخرى. ثمة أعمال أدبية تنتشر بفعل جرأة مضامينها، وأخرى بحكم جودتها الفنية، وثالثة لقيمتها التاريخية، ورابعة لشهرة مؤلفها، وخامسة لحصولها على حملات تسويق إعلامية، محلية أو دولية، وهكذا. الأصل أن دائرة الناطقين بالفصحى أوسع منها بالعامية، غير أن خيار الترجمة قادر على الذهاب بالعملين إلى ما هو أبعد من حدود الناطقين بالضاد. وهذا ما نلمسه في آداب غيرنا، فبعضها كتب بلغة أجنبية، وأحيانا أجنبية تراثية، ومع ذلك ترجم إلى العربية وذاع في جمهور الأدب فيها.

    ...

    ويقول الروائي محمد المزيني: «الكتابة بالعامية ليس اختيارا واعيا بل قدرة الكاتب لا تمكنه من الكتابة بغير هذه اللغة ولو تطورت أدواته اللغوية والسردية لكتب بلغة أفضل لذلك دائما نلاحظ أن هذه الكتابة على المواقع الإلكترونية بأقلام صغيرة وتتجه للشخصيات والحوارات مباشرة وعادة ما تكون مشحونة بالعواطف التلقائية التي يتفاعل معها المراهقون وبالأخص الإناث منهم لطبيعة التجربة الحياتية المعيشة. فهي بمثابة الفضفضة التي تلاقي استحسانا وتفاعلا كبيرا منهن كما أنها وسيلة للتواصل بينهن."http://www.arabicmagazine.com/ContactUs.aspx

    وهل انحصار العامية في المخاطبة بين طبقة المثقفين الصغرى والأميين يشكل تهديدا للغة؟
    أضف إلى ذلك بأن هذه الكتابة تبقى حبيسة النت،

    أما الشق الثاني من التساؤل: كيف لنا أن نغيد الاعتبار للغة القرآن وإعجازه،
    إن جلت في الملتقى الإسلامي لا شك أنك لاحظت نوعا من تطور الأسلوب في المخاطبة بالقرآن وبخاصة ما جاء تخت عنوان سنن الله، فهي دراسات تهدف إلى تجديد الوعي بالدراسة الموضوعية للقرآن الكريم في شكل وحدة متكاملة لا يمكن أن يصدر عنها تناقضا أو اختلافا، أوتضاربا...

    وأما ما يتعلق بمن أوثق أهي الدراسات التاريخية أم القرآن؟
    إن أردت أخي الكريم أن تلم بجانب من هذه الجوانب، فاقرآ ما جاء به القرآن والسنة المطهرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما يتعلق بالخلق وما اكتفشته الأبحاث العلمية من آثار تمودوخلقتهم، وادخل بعد ذلك إلى علم انتروبولوجية لترى ما يقرره الكذبة هناك، وانتقل بين المدرسة الأروبية، وبين المدرسة الأمريكية ليظهر الخلاف على أشده، ولتعلم من أصدق من الله قيلا؟ لا إله إلا الله.
    دمت أخي الكريم في رحمة الله.[/align]
    http://www.mhammed-jabri.net/

    تعليق

    • غسان إخلاصي
      أديب وكاتب
      • 01-07-2009
      • 3456

      #3
      أخي الكريم محمد برجيس المحترم
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      لماذا تصر على العناوين المثيرة للجدل والتساؤلات التي نحن في غنى عنها
      قال الله تعالى :(إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون ) ولاداعي لشرحه ،فإذا وجدت كثيرا من الناس يلحنون في القرآن الكريم أو اللغة العربية فليس معنى ذلك نجلس ونندب ونبكي ونتساءل مثل تساؤلك ،انظر شرقا وغربا تجد الاهتمام بحفظ القرآن الكريم وحتى بقراءاته ،الإمارات العربية المتحدة تقيم سنويا مسابقات لحفظ القرآن الكريم -جزاها الله -وكذلك السعودية وغيرها ،الدين والقرآن الكريم لا تستطيع أعتى قوة في التاريخ أن تمسهما مسا بسيطا ،والأيام سوف تثبت لك ذلك ،فشعبنا العربي الأبي سيبقى وفيا للدين والقرآن العظيم رضي من رضى وأبى من أبى .
      لك تحياتي وأرجو أن نتفاءل بالخير كما قال الرسول الكريم -صلى الله عليه وسلم - : (الدال على الخير كفاعله ) .
      لك تحياتي ودمت بخير وعافية .
      (مِنْ أكبرِ مآسي الحياةِ أنْ يموتَ شيءٌ داخلَ الإنسانِِ وهو حَيّ )

      تعليق

      • محمد برجيس
        كاتب ساخر
        • 13-03-2009
        • 4813

        #4
        الأستاذ / غسان
        أهلا بك

        أقتبس من مداخلتكم

        [gdwl]لماذا تصر على العناوين المثيرة للجدل والتساؤلات التي نحن في غنى عنها[/gdwl]

        عنوان الموضوع سؤال؟
        و لقد أجبت كما فهمت من سؤالي
        لذلك لن أجادلك لأنك قرأت العنوان فقط على ما يبدو

        و لم تنتظر لتقرأ
        و كيف نسوق للعالم من جديد معجزات هذا الكتاب الخالد .

        مشكلتنا أننا نقرأ بسرعة ؟
        القربُ من ذاتِ الجمالِ حياتي
        بالعقل لا بالعين ذًقْ كلماتـي

        تعليق

        • محمد برجيس
          كاتب ساخر
          • 13-03-2009
          • 4813

          #5
          [gdwl]الأستاذ القدير / محمد جابري[/gdwl]

          مجهودكم و بصمتكم بالملتقى الإسلامي لا تحتاج لتوضيح أو لفت نظر
          أسأل الله أن تكون خالصة لوجهه تعالى و يجزيكم عنها خير الجزاء

          و لكنكم لم تتعرضوا لسؤالي
          و كيف نسوق للعالم من جديد معجزات هذا الكتاب الخالد
          القربُ من ذاتِ الجمالِ حياتي
          بالعقل لا بالعين ذًقْ كلماتـي

          تعليق

          • محمد جابري
            أديب وكاتب
            • 30-10-2008
            • 1915

            #6
            عزيزي برجيس، حفظك الله؛

            شخصيا أسعى بتوفيق من الله لأبراز سننه القرآنية ومواكبتها للسنن الكونية، وهذا ما يؤصل لعدة علوم من العلوم الإنسانية حيث ضلت البشرية السبيل ونكثوا عن قولهم بالعلوم السياسية إلى تعريفها بكونها :

            "سياسة فن الممكن" وهنا تنكشف ادعاءاتهم ولا تجرؤ على خوض الغمار إلا السنن الإلهية القرآنية والتي توضح معالم ترابط عوامل الصراع السياسي، تلك الخلقة المفقودة لدى علماء الغرب من أجل لإتمام دراساتهم السياسية.

            وطبعا لا يتم كشف ثغور تلك الأسرار الربانية إلا بالبحث والدراسة للسنن القرآنية انطلاقا من القرآن وباللغة العربية.

            أخي هذا نموذج وحهد ساع بإذن ربه يشق سبيله، وقد تظافرت الجهود بحثا عن مرامي أخرى منها ما يكتب تحت الإعجاز الرقمي للقرآن.

            دمت في رحمة الله
            http://www.mhammed-jabri.net/

            تعليق

            • روان محمد يوسف
              عضو الملتقى
              • 10-06-2009
              • 427

              #7
              [align=center]


              الأستاذ الكريم

              محمد برجيس

              بارك الله فيك على إثارة هذا الموضوع

              ورغم احترامي لكلام الأستاذ غسان حفظه الله

              إلا أن الواقع اليوم يشهد ببعد العرب عن لغتهم

              فلا تجد من يحسن قراءة القرآن فضلا عن فهمه واستيعابه

              إلا بين القلة القليلة أو الخاصة

              وإلا ما وجدنا مثل من يقول التلفظ بـ "صدق الله العظيم"

              بدعة، ومن قائل يقول: تعبير "بدعة" إنما هو قول وهابي لا يقبله العقل وتشدد لا يليق

              مثل ذلك كثير والله المستعان

              ولو عادوا للعربية وفهموها وأدوا حق الله فيها

              ما استغلقت عليهم آيات الذكر قراءة وفهما وإدراكا

              ولا حول ولا قوة إلا بالله



              [/align]
              [CENTER][FONT=Traditional Arabic][COLOR=darkgreen][B]أم المثنى[/B][/COLOR][/FONT][/CENTER]
              [CENTER][bimg]http://up8.up-images.com/up//uploads/images/images-085e7ac6c0.jpg[/bimg][/CENTER]

              تعليق

              يعمل...
              X