في معبد الصمت...معبدي أنا... هناك بضع قوارير اللون تقبع في زاوية رفٍ علوي بعيد... يتراكم عليها الغبار ويلفها الحزن الطويل ...وريشة جالسة هناك....فوق اللون الأزرق.. تلعق ما تبقى من البنفسجي اليابس على شفتيها ... ولوحة معلقة على الحائط الغربي صامتة متكلمة ...رُسمت بمزيج الأحمر والأزرق ... تتداخل فيها الألوان كتداخل حزني بقهوتي التي أجهضت منها نكهة الهال وحلاوة السكر ... وأنا أيضا أمتزج حزنا بمكنونات تلك اللوحة التي رسمت بيد فنان إغريقي التكوين.
أدخل في حيثيات اللون تارة وتارة أخرى في نسيج القماش .. وادخل بين الشيء واللاشيء ... وباكتظاظ اللون في ريشة الرسم... وأسال ذاتي الأخرى عن ذاتي الأخرى فتقتل السؤال على شفتيَ قبل أن أسأل وتقول لا أعلم ...!!!
فأبحث في عبثية الأشياء عن آخر غيري .. فأجدني هناك معي ..أبحث بين حزني وحزن اللوحة
لا شيء بينهما سواي ... أطلت النظر إلى اللوحة الحزينة كحزني الأزلي .. وسألتها : من أنا ؟!
فأذرفت دمعة صافية كاللؤلؤ...وتفكك عنها الإطار ... وسقطت على الأرض...
فأدركت حينها أنني القاتل.
أدخل في حيثيات اللون تارة وتارة أخرى في نسيج القماش .. وادخل بين الشيء واللاشيء ... وباكتظاظ اللون في ريشة الرسم... وأسال ذاتي الأخرى عن ذاتي الأخرى فتقتل السؤال على شفتيَ قبل أن أسأل وتقول لا أعلم ...!!!
فأبحث في عبثية الأشياء عن آخر غيري .. فأجدني هناك معي ..أبحث بين حزني وحزن اللوحة
لا شيء بينهما سواي ... أطلت النظر إلى اللوحة الحزينة كحزني الأزلي .. وسألتها : من أنا ؟!
فأذرفت دمعة صافية كاللؤلؤ...وتفكك عنها الإطار ... وسقطت على الأرض...
فأدركت حينها أنني القاتل.
تعليق