تَـــابُـوتــَهُ المَرْمَرِيّ..

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ميسون الارياني
    جنــيــّـة
    • 07-04-2008
    • 189

    تَـــابُـوتــَهُ المَرْمَرِيّ..

    (عندَما يتَأخرُ المَطر نعرِف أَنَّ راهباتنا حَطمنَ أكفهن في عبَاءَة رَجل)


    (1)

    ذَوَت مَنْ تَدَثــّـرتَ في مُقلتيهَا

    تسمّر صوتكَ فَوقَ النَخيلِ وَفي سَارِياتِ الهَوَى الغَانيَات

    ذَوتْ يَا حَبِيبِي خيول السماءِ بصدْرِ الأقَاصِيصِ في

    أنبِيائك

    كَمْ مِن نَبِيٍّ تَلَاشَتْ حَمَائمُه فِي الجفافْ

    تمَرأَيتُ في رَجـع عينيك

    غنَيتُ لِلمَيتينَ عَلى الهَضَباتِ هنالك حَيثُ اختفى سَاكِنُونَا

    أُغَازِلُ قَبرِي بِمَا خَلَّفَتهُ أَسَاطِيرُنَا المُثقَلات

    بنا

    بالجنونْ..

    أعاشرني بعدَ قلبكَ بِالجمرِ

    يُغلَق مَعبدنا الآنَ

    دُوني!

    أَسيلُ دَمي فَتسيلُ بلادي دونَ صَلاة..

    وتَجتَرحُ الريحُ ذكراكَ عِندَ اجترارِ الجنودِ الخَطايَا

    فظلكَ يَا سيدي كَان وَرْد المدينة

    طِفلي الحُبُّ يَزرعه الخوف قرب الطريق القديمة

    وظلُّك يا سيدي- مُنهكٌ بالحنين فؤادي-

    حُرقةٌ في النخيل هنا في جدائلِ حُلمٍِ صبيٍٍ يزَيِّنُ تَاُبوتهُ المرمريَّ

    بِخوفي عليكَ..

    جديلتهُ البِكرُ وَجهُ زَمانٍ غَفتْ شَهوةُ الموت فيه !

    (2)

    تُرَى هَل تَلاشَتْ قَبَائِلُنا فِي النَّبِيذ ؟!!

    يذوبُ المَكَانُ بتَلويحِ أَسمَائنا بِالوَدَاعِ لزَوجَاتِ جَدّي

    وَخَيلِ أَبِي في المَعَابِدِ

    تَندَس مِثلُ العَذَارَى رَوَائِحُنَا فِي التُرَابِ

    (أَلا ليت هذا المساء القَديم يَذوبُ كَقلبِ أَبِي فِي عرائِس أُمِّي
    وليتَ الغيُوم تُفتِشُ عَنكَ هُنالك فِي لَهْْفنا فِي الطواحينِ)

    تَبَّا !

    سَئمْتُ حَدِيثَ النُبُوءَاتِ عَن قَادِمٍ لَا يَجِيء

    وَعَن فَارِسٍ يَستَثِيرُ الجُذُوعَ لِتَرقُصَ مِثلَ الخُصُوبَةِ فِي دَمنَا

    يَستَثِيُر السَمَاوَات

    - تِسعَا-

    لِتَرسُمَ أَمْوَاتَنَا الدَّافِئِينَ

    هُنَالِكَ فِي غُرَّة البَحْرِ


    مِنْ أَجلِ قَلبِي..
    بابها الذي يفضي..
    ^_^
    مدونتي
  • أحمد عبد الرحمن جنيدو
    أديب وكاتب
    • 07-06-2008
    • 2116

    #2
    بهجة للروح ونقش للضوء في ثنايانا
    ضوء آخر وبعد آخر ورسم بديع
    ورؤية بعيدة الإدراك في القصيدة
    إجادة اللغة والتعبير والسرد
    وبهاء في الأسلوب و الطرح جمال باسق متناغم





    في القصيدة الكثير والكثير من انسجام وتناغم وتكامل
    وبراعة في التعبير وسهولة في التلقي
    يا جنون العشق يا أحلى جنونْ.
    يا سكون الليل يا خوف السكونْ.
    إنني أنزف من تكوين حلمي
    قبل آلاف السنينْ.
    فخذوني لم أعدْ سجناً لصيحات العيونْ.
    إن هذا العالم المغلوط
    صار اليوم أنات السجونْ.
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    ajnido@gmail.com
    ajnido1@hotmail.com
    ajnido2@yahoo.com

    تعليق

    • ميسون الارياني
      جنــيــّـة
      • 07-04-2008
      • 189

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة أحمد عبد الرحمن جنيدو مشاهدة المشاركة
      بهجة للروح ونقش للضوء في ثنايانا
      ضوء آخر وبعد آخر ورسم بديع
      ورؤية بعيدة الإدراك في القصيدة
      إجادة اللغة والتعبير والسرد
      وبهاء في الأسلوب و الطرح جمال باسق متناغم





      في القصيدة الكثير والكثير من انسجام وتناغم وتكامل
      وبراعة في التعبير وسهولة في التلقي
      أهلا أحمد
      شكرا لمرورك الكريم
      فائق تقديري
      بابها الذي يفضي..
      ^_^
      مدونتي

      تعليق

      • يوسف أبوسالم
        أديب وكاتب
        • 08-06-2009
        • 2490

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة ميسون الارياني مشاهدة المشاركة
        (عندَما يتَأخرُ المَطر نعرِف أَنَّ راهباتنا حَطمنَ أكفهن في عبَاءَة رَجل)



        (1)

        ذَوَت مَنْ تَدَثــّـرتَ في مُقلتيهَا

        تسمّر صوتكَ فَوقَ النَخيلِ وَفي سَارِياتِ الهَوَى الغَانيَات

        ذَوتْ يَا حَبِيبِي خيول السماءِ بصدْرِ الأقَاصِيصِ في

        أنبِيائك

        كَمْ مِن نَبِيٍّ تَلَاشَتْ حَمَائمُه فِي الجفافْ

        تمَرأَيتُ في رَجـع عينيك

        غنَيتُ لِلمَيتينَ عَلى الهَضَباتِ هنالك حَيثُ اختفى سَاكِنُونَا

        أُغَازِلُ قَبرِي بِمَا خَلَّفَتهُ أَسَاطِيرُنَا المُثقَلات

        بنا

        بالجنونْ..

        أعاشرني بعدَ قلبكَ بِالجمرِ

        يُغلَق مَعبدنا الآنَ

        دُوني!

        أَسيلُ دَمي فَتسيلُ بلادي دونَ صَلاة..

        وتَجتَرحُ الريحُ ذكراكَ عِندَ اجترارِ الجنودِ الخَطايَا

        فظلكَ يَا سيدي كَان وَرْد المدينة

        طِفلي الحُبُّ يَزرعه الخوف قرب الطريق القديمة

        وظلُّك يا سيدي- مُنهكٌ بالحنين فؤادي-

        حُرقةٌ في النخيل هنا في جدائلِ حُلمٍِ صبيٍٍ يزَيِّنُ تَاُبوتهُ المرمريَّ

        بِخوفي عليكَ..

        جديلتهُ البِكرُ وَجهُ زَمانٍ غَفتْ شَهوةُ الموت فيه !

        (2)

        تُرَى هَل تَلاشَتْ قَبَائِلُنا فِي النَّبِيذ ؟!!

        يذوبُ المَكَانُ بتَلويحِ أَسمَائنا بِالوَدَاعِ لزَوجَاتِ جَدّي

        وَخَيلِ أَبِي في المَعَابِدِ

        تَندَس مِثلُ العَذَارَى رَوَائِحُنَا فِي التُرَابِ

        (أَلا ليت هذا المساء القَديم يَذوبُ كَقلبِ أَبِي فِي عرائِس أُمِّي
        وليتَ الغيُوم تُفتِشُ عَنكَ هُنالك فِي لَهْْفنا فِي الطواحينِ)

        تَبَّا !

        سَئمْتُ حَدِيثَ النُبُوءَاتِ عَن قَادِمٍ لَا يَجِيء

        وَعَن فَارِسٍ يَستَثِيرُ الجُذُوعَ لِتَرقُصَ مِثلَ الخُصُوبَةِ فِي دَمنَا

        يَستَثِيُر السَمَاوَات

        - تِسعَا-

        لِتَرسُمَ أَمْوَاتَنَا الدَّافِئِينَ

        هُنَالِكَ فِي غُرَّة البَحْرِ



        مِنْ أَجلِ قَلبِي..
        المبدعة ميسون الإرياني

        في انتظار القادم الذي لا يجيء
        في انتظار جودو وجودو لا ولن يجىء
        تسأم النبوءات
        تزين تابوته المرمري
        تتوه القبائل ولنقل الشوق في الضياع
        هو المطر الذي يتأخر فلا يجىء
        ثم ينتهي المشهد
        بالمقطع المكثف الأخير
        السماء تنعكس في البحر
        فترسم أمواتنا الدافئين
        لم يبق إلا الذكرى
        شاعرتنا الرائعة
        للصورة عندك أعماقها الخاصة
        وللرمزية أبعادها المكثفة
        التي تحتاج دوما إلى أكثر من قراءة
        لتفكيك النص واستجلاء أسراره
        النص عميق الغور في النفس الإنسانية التي تشعر بالفقد
        وينعكس هذا الفقد على كل شيء
        الصعوبة في فهم النص تأتي من الإيغال في رمزيته وشدة تكثيف صوره الشعرية
        من وجهة نظري
        أن عليك أن تتذكري أن قراءك ليسوا دائما هم النخبة
        دمت مبدعة

        تعليق

        • عارف عاصي
          مدير قسم
          شاعر
          • 17-05-2007
          • 2757

          #5
          ميسون الإرياني

          أسعد بمروري
          في ردهات قصائدك المتشابكة
          ليتني أخرج بخيط جديد

          بورك القلب والقلم
          تحاياي
          عارف عاصي

          تعليق

          • محمد الصاوى السيد حسين
            أديب وكاتب
            • 25-09-2008
            • 2803

            #6
            تحياتى البيضاء

            لى ملاحظتان على هذا النص هذه المداخلة تخص أولاهما



            ( عندَما يتَأخرُ المَطر نعرِف أَنَّ راهباتنا حَطمنَ أكفهن في عبَاءَة رَجل )

            كَمْ مِن نَبِيٍّ تَلَاشَتْ حَمَائمُه فِي الجفافْ

            أعاشرنى بعد قلبك بالجمر

            أغازل قبرى بما خلفته أساطيرنا المثقلات

            أسيل دمى



            وخيل أبى فى المعابد

            تندس مثل العذارى روائحنا فى التراب

            سئمت حديث النبوءات عن قادم لا يجىء

            عندما يتلقى قارىء هذا النص توالى هذه السياقات هل يمكن أن نتجاهل حينها أننا أمام رمزية طقس دينى تم توظيفه فنيا لتشكيل السياق ؟ هذا التوالى لابد وأن يستدعى لدى المتلقى بالضروروة طقوس عبادة الشعوب الشرقية القديمة ومظاهر الاحتفالات السومرية بآلهة الخصب وكذلك احتفالات الفينقيين الوثنية لعبادة آلهتهم كما تشمل طقوس التضحية بالدم لإرضاء الآلهة وإزاحة الجفاف وهذا ما ذكره ديورانت عن عبادات شعوب الشرق القديمة وطقوسها التى فيها
            التضحية بالعذارى والأبكار على مذابح معابدها بل كان الكهنة يضربون أنفسهم ويسيلون دمهم وهناك طقوس حتفالات عبادة كوكب الزهرة فى معابدها التى كانت لها طبيعة جنسية ربما تميزها عن باقى طقوس التعبد الأخرى، هذا التراث الحاضر بقوة فى النص هو تراث لا يمكن أن نتجاهله أو ننكره فالأسطورة رغم تقادم عهدها تظل تراثا ثقافيا وجزءا من التاريخ الذى وإن كان خافيا فهو غائر فى الثقافة وتفاعلاتها الحياتية وتأثيراتها اليومية ، المشكلة التى تكمن فى مثل هذا التوظيف للتراث هى بالضبط فنية هذا التوظيف والاتكاء عليه بما يجعل منه عائقا أمام التلقى .لماذا ؟ لأن المتلقى لا يحمل عبر ثقافته الإسلامية وعلائقها التى استقرت لا يحمل شعورا إيجابيا نحو استدعاء هذا التراث من معابد وطقوس إسالة الدم والأنبياء ومغازلة القبور لا يشعر بحاجته الوجدانية للتفاعل معه والتجاوب مع تشكيله الدلالى لا تستثيره فنية توظيف هذه الطقوس وهى كلها كما سبق أن ذكرت طقوس تعبدية وثنية صريحة يصعب أن يتم جعلها ذات كناية أخرى لدى المتلقى ثانيا يظل التفاعل حول فنية توظيف هذا التراث مرهونا بوضوح الدلالة وتكشف السياق الجمالى عبر توالى التلقى وهذا ما لا يتحقق هنا حيث لا يمكن القول أننا أمام بناء جمالى ينمو معماره جليا أمام أعيننا رغم أن توظيف رمزية الطقس الدينى واستدعاؤه كان بحاجة أن يتم تأطيره فيما يظهره لا فيما يضيق من زاوية تلقي دلالته الثرية والتى أحسبها لو هيىء المجال لها فنيا لكانت قادرة على أن تحمل تجربة إنسانية خصبة

            تعليق

            • حامد أبوطلعة
              شاعر الثِقَلَين
              ( الجن والأنس )
              • 10-08-2008
              • 1398

              #7
              نص أفرط في الخيال حد التعتيم
              ميسون الارياني
              هذا النص عميق وموغل في الخيال كأنه كُتِبَ في مرحلة المراهقة
              هذه المرحلة التي تتصف بتمتمات قد لا يفهمها سوى عقل صاحبها

              ميسون أشد على يديك بتخفيف نسبة التشفير في النصوص حتى لا يكون هدفك تشتيت القارئ أو حتى لا تكون نصوصك تحدي للقارئ

              لكنك رغم ذلك كله :
              ( أسطورة الشعر )

              بحق أنت كذلك ، لكنني أريد أن تتسع رقعة من يتذوقون مداد ميسون

              دمت في سويداء الأدب
              [align=center]
              sigpic
              [/align]

              تعليق

              • ميسون الارياني
                جنــيــّـة
                • 07-04-2008
                • 189

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة يوسف أبوسالم مشاهدة المشاركة
                المبدعة ميسون الإرياني

                في انتظار القادم الذي لا يجيء
                في انتظار جودو وجودو لا ولن يجىء
                تسأم النبوءات
                تزين تابوته المرمري
                تتوه القبائل ولنقل الشوق في الضياع
                هو المطر الذي يتأخر فلا يجىء
                ثم ينتهي المشهد
                بالمقطع المكثف الأخير
                السماء تنعكس في البحر
                فترسم أمواتنا الدافئين
                لم يبق إلا الذكرى
                شاعرتنا الرائعة
                للصورة عندك أعماقها الخاصة
                وللرمزية أبعادها المكثفة
                التي تحتاج دوما إلى أكثر من قراءة
                لتفكيك النص واستجلاء أسراره
                النص عميق الغور في النفس الإنسانية التي تشعر بالفقد
                وينعكس هذا الفقد على كل شيء
                الصعوبة في فهم النص تأتي من الإيغال في رمزيته وشدة تكثيف صوره الشعرية
                من وجهة نظري
                أن عليك أن تتذكري أن قراءك ليسوا دائما هم النخبة
                دمت مبدعة
                السلام على قلبك أستاذي
                هذا أسلوبي وربما مستوى نصوصي الذي لا استطيع أن أتخلى عنه لأجل المتلقي
                لأن الزمن سيتغير والملتقي سيتطور وقد يصلهم النص في السنين القادمه أفضل من الآن لقد فهمت النص ووصلتك إيحاءاته بطريقة مدهشه أسعدتني جدا وطالما فهمته أنت فلا بد لا بد أن يفهمه على الأقل 6 من كل مئة شخص

                ربما..وسأنحني لهم شكرا


                لك فائق تقديري واعتزازي
                بابها الذي يفضي..
                ^_^
                مدونتي

                تعليق

                • ميسون الارياني
                  جنــيــّـة
                  • 07-04-2008
                  • 189

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة عارف عاصي مشاهدة المشاركة
                  ميسون الإرياني

                  أسعد بمروري
                  في ردهات قصائدك المتشابكة
                  ليتني أخرج بخيط جديد

                  بورك القلب والقلم
                  تحاياي
                  عارف عاصي
                  ليست متشابكة
                  لكني سأشكرك كلما مررت لأنك تقبلني على الأقل
                  فائق تقديري
                  بابها الذي يفضي..
                  ^_^
                  مدونتي

                  تعليق

                  • ميسون الارياني
                    جنــيــّـة
                    • 07-04-2008
                    • 189

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة محمد الصاوى السيد حسين مشاهدة المشاركة
                    تحياتى البيضاء

                    لى ملاحظتان على هذا النص هذه المداخلة تخص أولاهما



                    ( عندَما يتَأخرُ المَطر نعرِف أَنَّ راهباتنا حَطمنَ أكفهن في عبَاءَة رَجل )

                    كَمْ مِن نَبِيٍّ تَلَاشَتْ حَمَائمُه فِي الجفافْ

                    أعاشرنى بعد قلبك بالجمر

                    أغازل قبرى بما خلفته أساطيرنا المثقلات

                    أسيل دمى



                    وخيل أبى فى المعابد

                    تندس مثل العذارى روائحنا فى التراب

                    سئمت حديث النبوءات عن قادم لا يجىء

                    عندما يتلقى قارىء هذا النص توالى هذه السياقات هل يمكن أن نتجاهل حينها أننا أمام رمزية طقس دينى تم توظيفه فنيا لتشكيل السياق ؟ هذا التوالى لابد وأن يستدعى لدى المتلقى بالضروروة طقوس عبادة الشعوب الشرقية القديمة ومظاهر الاحتفالات السومرية بآلهة الخصب وكذلك احتفالات الفينقيين الوثنية لعبادة آلهتهم كما تشمل طقوس التضحية بالدم لإرضاء الآلهة وإزاحة الجفاف وهذا ما ذكره ديورانت عن عبادات شعوب الشرق القديمة وطقوسها التى فيها
                    التضحية بالعذارى والأبكار على مذابح معابدها بل كان الكهنة يضربون أنفسهم ويسيلون دمهم وهناك طقوس حتفالات عبادة كوكب الزهرة فى معابدها التى كانت لها طبيعة جنسية ربما تميزها عن باقى طقوس التعبد الأخرى، هذا التراث الحاضر بقوة فى النص هو تراث لا يمكن أن نتجاهله أو ننكره فالأسطورة رغم تقادم عهدها تظل تراثا ثقافيا وجزءا من التاريخ الذى وإن كان خافيا فهو غائر فى الثقافة وتفاعلاتها الحياتية وتأثيراتها اليومية ، المشكلة التى تكمن فى مثل هذا التوظيف للتراث هى بالضبط فنية هذا التوظيف والاتكاء عليه بما يجعل منه عائقا أمام التلقى .لماذا ؟ لأن المتلقى لا يحمل عبر ثقافته الإسلامية وعلائقها التى استقرت لا يحمل شعورا إيجابيا نحو استدعاء هذا التراث من معابد وطقوس إسالة الدم والأنبياء ومغازلة القبور لا يشعر بحاجته الوجدانية للتفاعل معه والتجاوب مع تشكيله الدلالى لا تستثيره فنية توظيف هذه الطقوس وهى كلها كما سبق أن ذكرت طقوس تعبدية وثنية صريحة يصعب أن يتم جعلها ذات كناية أخرى لدى المتلقى ثانيا يظل التفاعل حول فنية توظيف هذا التراث مرهونا بوضوح الدلالة وتكشف السياق الجمالى عبر توالى التلقى وهذا ما لا يتحقق هنا حيث لا يمكن القول أننا أمام بناء جمالى ينمو معماره جليا أمام أعيننا رغم أن توظيف رمزية الطقس الدينى واستدعاؤه كان بحاجة أن يتم تأطيره فيما يظهره لا فيما يضيق من زاوية تلقي دلالته الثرية والتى أحسبها لو هيىء المجال لها فنيا لكانت قادرة على أن تحمل تجربة إنسانية خصبة

                    شكرا لمرورك
                    فائق تقديري
                    بابها الذي يفضي..
                    ^_^
                    مدونتي

                    تعليق

                    • ميسون الارياني
                      جنــيــّـة
                      • 07-04-2008
                      • 189

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة حامد أبوطلعة مشاهدة المشاركة
                      نص أفرط في الخيال حد التعتيم
                      ميسون الارياني
                      هذا النص عميق وموغل في الخيال كأنه كُتِبَ في مرحلة المراهقة
                      هذه المرحلة التي تتصف بتمتمات قد لا يفهمها سوى عقل صاحبها

                      ميسون أشد على يديك بتخفيف نسبة التشفير في النصوص حتى لا يكون هدفك تشتيت القارئ أو حتى لا تكون نصوصك تحدي للقارئ

                      لكنك رغم ذلك كله :
                      ( أسطورة الشعر )

                      بحق أنت كذلك ، لكنني أريد أن تتسع رقعة من يتذوقون مداد ميسون

                      دمت في سويداء الأدب

                      مرحبا بك في كل آن وأين
                      أعترض على مفردة مراهقه ههههههه
                      صحيح هذا النص كتبته عندما كنت في عمر 18سنة قبل 3 سنوات تقريبا
                      لكن أرفض وصفه بالمراهق لأن النص نص
                      هذا النص أول نص تفعيله كتبته بعدما كانت نصوصي تقتصر على العامودي وبعض القصص القصيرة حصل هذا النص على المركز الأول على مستوى جامعتي صنعاء والعلوم والتكنولوجيا لهذا أعتز به جدا
                      هو ليس غامضا أيضا ههه يعلم الله أني وضعته لأجل الأصدقاء والأساتذه هنا لأني ظننت أنه مفهوم وسهل خاصه وقد كتب قديما
                      لكن يبدو أني فاشله في الإيضاح
                      لا أظن أن الشعر مهمته الايضاح فهو ليس بخطبة جمعة!
                      لكنه بحث عن الجمال قد يقول البعض كيف نحب جمالا لا نفهمه ربما سأقول هل كل اللوح التجريده نفهمها رغم ذلك هي تزين بيوتنا مع النص ليس سورياليا بل رمزيا نوعا ما..
                      لك فائق تقديري
                      بابها الذي يفضي..
                      ^_^
                      مدونتي

                      تعليق

                      • إبراهيم يحيى الديلمي
                        عضو الملتقى
                        • 24-01-2009
                        • 370

                        #12
                        [align=center]
                        من أين لك بهذا التدفق الطافح بالنضج الشعري ؟

                        من أين لك أيتها الأنثى بهذا العقد الفريد ؟

                        أبدعت ياميسون وأعتبر هذا النص من أجمل ما قرأت ..

                        أتمنى لك دوام الإبداع والتميز ..

                        تحياتي ...[/align]
                        [CENTER][B][SIZE=5][COLOR=Red][SIZE=6][COLOR=Green]( كن في الفتنة كأبن لبون لا ضرعا ً فيحلب ولا جملا ً فيركب )
                        [SIZE=5][COLOR=Blue][U]أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام)[/U][/COLOR][/SIZE][/COLOR][/SIZE][COLOR=Blue]
                        [/COLOR]
                        [COLOR=Blue]
                        [/COLOR][/COLOR][/SIZE][/B][/CENTER]

                        تعليق

                        • ميسون الارياني
                          جنــيــّـة
                          • 07-04-2008
                          • 189

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة إبراهيم يحيى الديلمي مشاهدة المشاركة
                          [align=center]
                          من أين لك بهذا التدفق الطافح بالنضج الشعري ؟

                          من أين لك أيتها الأنثى بهذا العقد الفريد ؟

                          أبدعت ياميسون وأعتبر هذا النص من أجمل ما قرأت ..

                          أتمنى لك دوام الإبداع والتميز ..

                          تحياتي ...[/align]
                          الشاعر الجميل ابراهيم الديلمي
                          شكرا لمرورك العطر
                          فائق تقديري
                          بابها الذي يفضي..
                          ^_^
                          مدونتي

                          تعليق

                          • حامد أبوطلعة
                            شاعر الثِقَلَين
                            ( الجن والأنس )
                            • 10-08-2008
                            • 1398

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة ميسون الارياني مشاهدة المشاركة
                            مرحبا بك في كل آن وأين
                            أعترض على مفردة مراهقه ههههههه
                            صحيح هذا النص كتبته عندما كنت في عمر 18سنة قبل 3 سنوات تقريبا
                            لكن أرفض وصفه بالمراهق لأن النص نص
                            هذا النص أول نص تفعيله كتبته بعدما كانت نصوصي تقتصر على العامودي وبعض القصص القصيرة حصل هذا النص على المركز الأول على مستوى جامعتي صنعاء والعلوم والتكنولوجيا لهذا أعتز به جدا
                            هو ليس غامضا أيضا ههه يعلم الله أني وضعته لأجل الأصدقاء والأساتذه هنا لأني ظننت أنه مفهوم وسهل خاصه وقد كتب قديما
                            لكن يبدو أني فاشله في الإيضاح
                            لا أظن أن الشعر مهمته الايضاح فهو ليس بخطبة جمعة!
                            لكنه بحث عن الجمال قد يقول البعض كيف نحب جمالا لا نفهمه ربما سأقول هل كل اللوح التجريده نفهمها رغم ذلك هي تزين بيوتنا مع النص ليس سورياليا بل رمزيا نوعا ما..
                            لك فائق تقديري
                            أسطورة الشعر
                            ميسون الارياني
                            تأكدي أنني ما كنت أقصد سوى خصائص تلك المرحلة فقط وما تتسم به من حب للخيال والافراط فيه فالفرد هذه المرحلة لا يشبع نهمه الفكري سوى المبالغة في الخيال بدرجة كبيرة جدا
                            أعتذر لك أيتها الشاعرة القديرة عن هذه المفردة
                            دمتِ أسطورة الشعر
                            وافر امتناني
                            [align=center]
                            sigpic
                            [/align]

                            تعليق

                            • خالدالبار
                              عضو الملتقى
                              • 24-07-2009
                              • 2130

                              #15
                              [align=center]
                              نصُ باذخ
                              تعدّى مرحلة
                              الابداع
                              شكرا سيدي
                              [/align]
                              أخالد كم أزحت الغل مني
                              وهذبّت القصائد بالتغني

                              أشبهكَ الحمامة في سلام
                              أيا رمز المحبة فقت َ ظني
                              (ظميان غدير)

                              تعليق

                              يعمل...
                              X