في أرضه الخاصة التي ورثها عن أبيه – كانت تشمخ شجرة سنديان رومانية – يستظل بها – ويستبشر خيرا كلما مرّ من عندها –أقرت إحدى البلديات قلعها كي تمرر طريقا من تلك الأرض ومنذ ذلك الوقت وهو هائم على وجهه –لا يعرف أحدا يأكل من أوراق الشجر وينام تحت أغصانه .
نشأت حداد
تعليق