تموز انت َ ربيعنا -قصيدة مهداة للسيد حسن نصرالله ورفاقه ولكل المقاومين

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • د.احمد حسن المقدسي
    مدير قسم الشعر الفصيح
    شاعر فلسطيني
    • 15-12-2008
    • 795

    تموز انت َ ربيعنا -قصيدة مهداة للسيد حسن نصرالله ورفاقه ولكل المقاومين

    يا سيد النصر الجميل تحية كل الشعوب بحبكم تتفانى .... أصبحت للتحرير عنوانا وهم صاروا لكل خيانة عنوانا

    تموز أنت ربيعنا
    قصيدة مهداة الى المناضل السيد
    حسن نصرالله ورفاقه في النصر
    ولكل المقاومين في الوطن العربي
    بمناسبة ذكرى الانتصار في حرب تموز



    تموز أنت ربيعنا

    لله ِ دَرّك قد حَمَيت َ حِـمانا
    والنصر ُ حَلـَّـَق َ في فـَضاء ِ سمـانا

    يا صانع َ الأمجاد ِ كيف أتيتنا ؟
    أهديتنا نصرا ً وغيرُ ك خانـا

    أثبت َّ أن ّ النصر َ محض ُ إرادة ٍ والنصر ُ كان أمامـَنا البُرْهـانـا
    كنت َ الصَدوق َ وكان وعدُ ك َ صادقا ًلم تَخذِ ل ِ الأنصار َ والخِلانـا
    فَوَثَبْت َ والفرسان ُ حولك َ عُصْبة ٌ أ ُسْـد ٌ إذا داعي الجهاد ِ دعانـا
    ورجالك َ الأبطال ُ حولك َكلهُم ْأنـا التفــت َّ وجدْ تهم عُـقبا نـا
    فإذا علي ٌّ سـاكن ٌ بنفوسِــهم وإذا حسين ٌ يسـكن ُ الأبد انــا

    أوْلَمْــت َ من جُثث ِ العدو ِ وليمـة ً
    أشْبَعْـت َ منها الد ُّود َ والغِـربانـا
    فوعدتـَنـا ، وأتيْـت َ بالنصر ِ الكبير ِ
    وعاد َ جيش ُ الخاسـئين َ مُـهـانـا

    ***

    ما كنت ُ يوما ً مُنـْشِدا ً في جَوقَـَـة ٍوَفـْق َ العَطاء ِ يُدبِّـج ُ الأوزانـا
    هي َ سُنة ُ الأحرار ِ في زَمن ِ الرذيلة ِوالخنـا : أن ينصروا الفرسـانا
    كم كنت ُ أطمح ُ في ارتواء ِ حُشاشتي ورجـعت ُ عن ْ آبارهـم ظمآنـا

    يا أيها الصقـْر ُ المحلـِّـق ُ عاليـا ً
    والآخرون تحولوا جـُرذانـا

    نظـِّـف ْ لنا بيروت َ من ْ أوساخِها
    وأعـِـد ْ الى عليائـه ِ لبنانـا

    تلك َ الأفاعي أخرجت ْ أنيابهـا وبـَنـَـت ْ على حـُلـُم ِ الخـَـراب ِ رِهانـا
    وتبادلوا الأنخاب َ مع ْ أسيادِهم سَـقـْط ُ الرجال ِ يُعاهــد ُ الشيـطانـا
    أطفَأت َ نا ر َ الطائفية ِ بعدمـا قـَـدَحوا الزناد َ ليُشعلوا النيرانـا

    أوّاه ُ كم أرْعبْتـَـهم حين َ الحسام ُ
    إلى رقاب ِ الخائنين َ تدانـى

    فإذا بسَـعْـد يسْتجير ُ بجَـعْجـَـع ٍ
    ووليـدُهم يستـَنهِـض ُ الزُّعرانـا

    لا ..لا تـُفاوض ْ زُمْـرة َ الشيطان ِ لا دِيْـن ٌ لمن يتوسَّـل ُ الشيـطانا
    لا تـَلـْمَسَـن َّ يد َ الخيانة ِ والخنوع ِ ولا تـُـشَـرِّف ْ بالعِناق ِ جبانـا

    فأولاء ِ خِـصيـان ٌ لدى أسيادهم
    دَعْـهُمْ لدى أسيادهم خِصْيانـا

    مِـن ْ بعـد ِ مـا أذللت َ سيدَهم
    بساحات ِ الوغى ، هل تلتقي الأقنانـا ؟

    فكبيرُهم شَرَف ٌ لـه لو أنَّ
    ' ليفني ' ترتديــه ِ لِنـَعْـلِها ' جُـربانـــا '

    وشريْفـُهم فَخْــر ٌ له لو ' كوندوليزا '
    عَـيَّنـَـته ببيتِـها سَـعْدانـا

    دَعْهـم سيحترقون َ في نيرانِـهـم
    فالنار ُ تأكل ُ بعضـَها أحيانـا

    ***

    بيروت ُ يا وَجـَع القصيدة ِ لم أزل رَغـْـم َ المـَشيب ِ بعشقها ولهانـا
    يا أيها الشيب ُ المُـعَـتـَّق ُ في المفارق ِ لـم أزل ْ بـِلـَواعـِجي نشـوانا
    بيروت ُ أعوام تـُفرِّق ُ بيننـا لا هُنـْت ِ أنت ِ ولا ترابُك ِ هانـا

    هاتي كؤوس َ العشق ِ نشرب ُ خمرَها
    لا ضـَيْرَ لو خمر ُ الهوى أعمانـا

    فلـَطالما آسَيْـت ِ جرح َ مُناضل ٍ
    ولكـل ِّ مُشْـتاق ٍ فـَتـَحْت ِ جَنانـا

    لا تـُرْضِعي قطط َ الطوائف ِ بعدما
    قتلوا المسيح َ ودنسـوا الفـُرْقـانا

    لافرق َ بين موحـِّـد ٍ ومُـثـَـلـِّـث ٍ
    فـَلِمَسْـلخ ِ الأعداء ِ سِيْــق َ كِلانـا

    لا فـــرْق َ في دين العدو ِ إذا
    الضحية ُ تعبد ُ الإنجيـل َ أو قرآنـا

    بل ْ مَـن ْ تعَشـَّـى مِــن ْ أهِـلـَّـتِنـا
    ســيجعل ُ – في غد ٍ – إفطارَه صُلبانا

    ذبحوك ِ يا بيروت ُ مرات ٍ مضت ْ
    وكما نهضت ِ سَـتـَنهضين َ الآنـا

    ***
    يا لابـسا ً وَجَـع َ العروبة ِ حَـرْبَة ً نـَجـْـلاء َ ترقص ُ في صدور ِ عِـدانا
    لولاكَ لــم تُفتـَـح ْ زنازين ٌ ولا حُـرِّية ٌ رفــَّـت ْ علـى أسـرانا
    فـَلـْتـَهنئي أم َ الأسير ِ وزغردي فالشِّــبل ُ عاد َ بمجــدِه ِ مُـزدانـا
    بشراك ِ يا أم الشهيد ِ فهللـي مـا عـاد َ رقـْـمَـا ً في العراء ِ مُهانـا

    ***
    يا راوي َ التاريخ ِ حَـدِّ ث ْ عن فتى ً
    مَـلأ البلاد َ كـــرامـة ً وأمـانا

    حَـدِّ ث ْ عن الأحرار ِ كيف تـَسَنـَّموا
    العليـاء َ وانتـَصبوا بها فرسـانا

    حـَدِّ ث ْ عن الأمجاد ِ ضيعَها صعاليك ُ
    الفسـاد ِ وضيـَّعوا الإنسـانا

    لو أن َّ موجـات ِ الفسـاد ِ تفجرت ْ فوق َ الهضاب ِ لأحدثت ْ بركـانا
    تلك َ العـَواهـر ُ قايضت ْ أوطاننـا وتـَرَبـَّعت َ مـِن فوقنـا تيجـانا

    يتحدثون عن الكرامة ِ بعـدما
    مـَسـَحوا غـُبار َ نِعالهم بـِلِحانا

    فالحاكم ُ العربي ُّ قَـوَّاد ٌ هنـاك َ
    وبيننـا يـَتـَمثــَّـل ُ الرحمـانـا

    والحاكم ُ العربي ُّ سمـسـار ٌ يُقد ِّمنا
    إلـى حاخـامهم قـُربانـا

    لـو كان مـِثلـُك َ في العروبـة ِ قادة ٌ ما دنـَّـس َ الأوباش ُ طـُهر َ ذ ُرانـا
    الكـل ُّ تاجر َ بالقضيـة ِ فاغتنــى والشــعب ُ كان لوحــده ِ الخـَسْـرانـا
    كي يَـخلـُـدوا في حـُكـْـم ِ هاتيك َ المـزارع ِ أصبحوا لِعـَدونا الأعوانـا

    مَـن ْ باع َ أولى القِـبلتين ِ وخاننــا
    هـل يـَنـْتـَخي لـِيُحرِّر َ الأوطانـا ؟

    إني لأسأ ل ُ : أي ُّ جيـش ٍ مِـن جيوش ِ المـُلْهمين َ لأرضـه ِ قد صانـا ؟
    هـذي جيوش ٌ مـا أتت ْ إلآ لتقمـَـع َ شـعبَها وتـُرَسـِّـخ َ الأدرانا
    ونضالـُها قتـْل ُ الشعوب ِ فكلـما ذبَحَــت ْ بريئـا ً ألـْبـِـسَـت ْ نيشـانا

    ***
    قــَرْن ٌ مضى من نكبة ٍ لهزيمــة ٍ
    وجيوشــُـهم تـَتـَصَيَّـد ُ الفِئرانـا

    قـرن ٌ مضى والعاهرات ُ تسوسُــنا
    وتـَسوقـُنا في حَقـْلها قـُطْعانـا

    حتى إذا عَرَّيْتـَــهم وفضحتـَــهم
    زادوا علـى طـُغيانِهم طـُغيانـا

    فـَتـَعرَّت ِ الحِمْـلان ُ فـــوق َ عروشِها
    وتـَصَنـَّموا بعروشـِـهم حِـملانـا

    هــم عِـلـَّـة ُ الأوطان عَـز َّ عِلاجها وتـَمـَـددوا في جـِسـْـمنا سَـرَطانا
    إني أرى ؟ بطـشـا ً وأفواهـا ً مـُكَمـَّمـَـة ً وشعبا ً خانعـا ً ومـُـدانـا
    ها إنهـم ملأوا الجروح َ بِقـَيْحِـهم فأتـَيت َ تـــزرع ُ جرْحـنا ريحـانا
    إن ْ تـَـرْج ُ من تلك المقابر ِ نـُصْرَ ة ً أوْلـى بأن ْ تـَسْــتـَنـْهِض َ الأكفـانا
    لـو كـان غيـرُك صادقـا ً حَقــَّـا ً لأدَّينـا علـى جـِلبابـه ِ الأركانـا
    لكنـَّه في الحرب ِ أضعف ُ من أتان ٍ فـي الهروب ِ يُسـابِق ُ الغزلانـا

    يـا أمـة ً رَهَــنت ْ مَصائرهـا
    بأيدي المُـفسِـدين َ فأحـْرَزَت ْ خـذلانـا

    كـم مجرم ٍ سَــــيظل يجثـُـم ُ فوقنــا
    ويَسـومُنا فوق الهوان ِ هوانـا ؟

    يا أمــة ً بَـلـَغ َ النـِّـفاق ُ بها لأن ْ
    تنسـى الإلـه َ وتعْـبُد الســُّـلطانا

    ما دامت ِ الأوطان ُ تحكمها الفطائس ُ
    سـوف َ نغـدوا كلـُنـا أقـْنـانا

    ***
    أللـه ُ أكبر ُ كيف زلزلت َ العُروش َ فكنـت َ تحـت َ عروشـِـهـم بركـانا
    مـا أروع َ النصـر َ الكبير َ لأمـة ٍ كـم عاشـت ِ النكـَسـا ت ِ والخـُسْـرانا
    حـتى غـَـدَ ت ْ أُمْـثـُولة ً وحِكـاية ً أحزانـُهـا تتوالـد ُ الأحزانـا
    نصْـر ٌ يـَهـل ُّ وقد حـَسِبْنا الإنكِسار طـواه ُ مَـع ْ أحلامنـا وطوانـا
    صِـرت َ الصـُـداع َ لِطـُغـْمة ٍ في غـَفلة ٍ رَكبـت ْ ظُهـور َ الناس ِ والأوطـانا

    لولاك َ لا نصـر ٌ يـُغازل ُ مُقلتـي
    أو بسـمة تتوسـَّـد ُ الأجفانـا

    هـذي نواميس ُ الحيـاة ِ فسـوف
    تـُؤكـل ُ إن ْ تكن ْ مُستضعَفا ً ومُهانـا

    في الغابة ِ الصـَّمـاء ِ تكمن ُ عِبْرة ٌ
    فالطير ُ فيهـا تأكـل ُ الديدانـا

    وعلى جبين ِ الدهر ِ تسكن ُ حِكْمــة ٌ
    شـَـرَف ُ الفتى ألا يموت َ جبانـا

    وفـَـضيلة ُ النصر ِ المـُـظفـَّر أنـه
    قـد زادنـا بحقوقنـا إيمـانا

    ***
    تمـّـوز ُ يحملنـا إلى شُـرُفاتِـه ِ ويُـقيـم ُ في صحرائنـا بسـتانا
    تمـوز ُ بالنصـر ِ العظيم ِ مـُحَـلـِّـق ٌ وقوافـل ُ الأفراح ِ فـوق َ رُبانـا
    تمـوز ُ بعــد َ اليوم ِ أنــت َ ربيعُنا ولـَـسوف َ نشطب ُ مِـن ْ غـَـد ٍ نـَيْـسانا

    ***
    يا سـيد َ النصر ِ الجميل ِ تحيَّـة ً
    كـل ُّ الشعوب ِ بحبكـم تتفـانى

    في الفـِعْل ِ، فعلـُـك َقاطع ٌ، وإذا نطقـْت َ
    نـَطقـْت َ مِنْ سِحر ِ البـَيـان ِ بيـانا

    أصبحـت َ للتحرير ِ عنوانـا ً وهـُم ْ
    صـاروا لكـل ِّ خيانة ٍ عنوانـا
  • سليم ابو الليل الفرشوطى
    عضو الملتقى
    • 17-01-2009
    • 56

    #2
    شكرا يا سيدى على الابداع

    قلبى ينبض بالالم قلب مملوء بالجهاد
    حبك ابدا لن يموت مهما طال غدر اليهود
    وأرض نبتها الأوفياء
    وقاعة عرض قتل الأبرياء
    الى كل شهيد سقط فى ساحة النضال


    واحنا فى انتظار المزيد من ابداع قلمك

    دمت لنا
    وتقب مرورى

    تعليق

    • توفيق الخطيب
      نائب رئيس ملتقى الديوان
      • 02-01-2009
      • 826

      #3
      بسم الله الرحمن الرحيم
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      د. أحمد حسن المقدسي تحية وبعد
      يصح أن أسمي هذه القصيدة معلقة المقاومة وصرخة في وجه المتخاذلين الذين أسقطوا فلسطين من حساباتهم وفرطوا ببيت المقدس وحاصروا إخوانهم في غزة بل شاركوا الأعداء في عدوانهم عليهم .
      أنا سني ومع ذلك فإني أنظر باحترام وإجلال إلى سيد المقاومة حسن نصر الله الذي أعاد الإعتبار للأمة العربية والإسلامية من خلال رفعه لراية الجهاد وهو أهم أركان الإسلام ولايقوم الدين إلا به وويل لأمة تركت هذا الفرض الجليل الذي قامت به دولة الإسلام وعز به العرب بعد الذل والفرقة .
      قصيدتك هذه رائعة نظما ولغة وتحكي بلسان العرب في كل مكان بذلت فيها جهدا لايصدق حتى أننا لنشعربالغضب يتفجر من أبياتك ونشعر بالفخر ونحن نقرأ انتصار المقاومة على العدو الصهيوني في جنوب لبنان ونتعاطف مع كل نداء في قصيدتك الشامخة وماأرقك وأجملك وأنت تخاطب بيروت
      بيروت ُ يا وَجـَع القصيدة ِ لم أزل رَغـْـم َ المـَشيب ِ بعشقها ولهانـا
      يا أيها الشيب ُ المُـعَـتـَّق ُ في المفارق ِ لـم أزل ْ بـِلـَواعـِجي نشـوانا
      بيروت ُ أعوام تـُفرِّق ُ بيننـا لا هُنـْت ِ أنت ِ ولا ترابُك ِ هانـا

      هاتي كؤوس َ العشق ِ نشرب ُ خمرَها
      لا ضـَيْرَ لو خمر ُ الهوى أعمانـا

      فلـَطالما آسَيْـت ِ جرح َ مُناضل ٍ
      ولكـل ِّ مُشْـتاق ٍ فـَتـَحْت ِ جَنانـا

      لا تـُرْضِعي قطط َ الطوائف ِ بعدما
      قتلوا المسيح َ ودنسـوا الفـُرْقـانا
      ومااشد الألم الذي نشعر فيه ونحن نقرأ
      قــَرْن ٌ مضى من نكبة ٍ لهزيمــة ٍ
      وجيوشــُـهم تـَتـَصَيَّـد ُ الفِئرانـا

      قـرن ٌ مضى والعاهرات ُ تسوسُــنا
      وتـَسوقـُنا في حَقـْلها قـُطْعانـا

      وأخيرا أنشد معك بكل اعتزاز
      تمـّـوز ُ يحملنـا إلى شُـرُفاتِـه ِ ويُـقيـم ُ في صحرائنـا بسـتانا
      تمـوز ُ بالنصـر ِ العظيم ِ مـُحَـلـِّـق ٌ وقوافـل ُ الأفراح ِ فـوق َ رُبانـا
      تمـوز ُ بعــد َ اليوم ِ أنــت َ ربيعُنا ولـَـسوف َ نشطب ُ مِـن ْ غـَـد ٍ نـَيْـسانا

      دمت شاعرا مبدعا

      توفيق الخطيب

      تعليق

      • ظميان غدير
        مـُستقيل !!
        • 01-12-2007
        • 5369

        #4
        د احمد حسن المقدسي

        قصيدة رائعة حقا

        نفسك كان طويلا في الشعر وهذا يدل على أن حجم رئتك الشعرية كبيرة

        تفجرت الأبيات وصافحت السيد حسن نصر الله بقصيدتك

        وكل من يدافع عن أمته بشرف يستحق مثل هذا التمجيد

        تحيتي لك

        تثبيت

        ظميان غدير
        نادت بإسمي فلما جئتها ابتعدت
        قالت تنح ّ حبيبي لا أناديكا
        إني أنادي أخي في إسمكم شبه
        ما كنت َ قصديَ إني لست أعنيكا

        صالح طه .....ظميان غدير

        تعليق

        • د.احمد حسن المقدسي
          مدير قسم الشعر الفصيح
          شاعر فلسطيني
          • 15-12-2008
          • 795

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة سليم ابو الليل الفرشوطى مشاهدة المشاركة
          شكرا يا سيدى على الابداع

          قلبى ينبض بالالم قلب مملوء بالجهاد
          حبك ابدا لن يموت مهما طال غدر اليهود
          وأرض نبتها الأوفياء
          وقاعة عرض قتل الأبرياء
          الى كل شهيد سقط فى ساحة النضال


          واحنا فى انتظار المزيد من ابداع قلمك

          دمت لنا
          وتقب مرورى
          اخي الفاضل
          شرفني هذا المرور البهي
          وهذا التعليق الذي يعبر عن
          الالتزام بقضايا الامة في اوضح
          تجلياته وصوره
          قلمك يا عزيزي ملتزم
          واحساسك ذوَّاق
          فشكرا لإحساسك النقي
          وقلمك الجميل
          ولك خالص مودتي
          واحترامي

          تعليق

          • إبراهيم يحيى الديلمي
            عضو الملتقى
            • 24-01-2009
            • 370

            #6
            [align=justify]لله درك أيها الشاعر الصنديد وسلام عليك

            أيها المقدسي الشريف حرفا ً وعاطفة ً

            والله لقد أتحفتنا برائعة شعرية قل نظيرها

            في زمن اللاشعور، جسدت بحق ذلك الحس

            المقاوم الصادق الذي لا يحمله إلا الشرفاء

            من هذه الأمة ..

            تحياتي لك أستاذي ...[/align]
            [CENTER][B][SIZE=5][COLOR=Red][SIZE=6][COLOR=Green]( كن في الفتنة كأبن لبون لا ضرعا ً فيحلب ولا جملا ً فيركب )
            [SIZE=5][COLOR=Blue][U]أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام)[/U][/COLOR][/SIZE][/COLOR][/SIZE][COLOR=Blue]
            [/COLOR]
            [COLOR=Blue]
            [/COLOR][/COLOR][/SIZE][/B][/CENTER]

            تعليق

            • عيسى عماد الدين عيسى
              أديب وكاتب
              • 25-09-2008
              • 2394

              #7
              أيها الرائع المقدسي

              لقد أدمعت عيني ، لله درك و در كل مقاوم

              اخترت رمزاً يستحق الثناء رغم ماتفوه و يتفوه عليه الآخرون الذين لا يعرفون سوى الجلوس على موائد السلاطين ، و آخرون أعماهم جهل الطائفية

              أدمعت عنيني بحق ، فقد صورت تاريخاً طويلاً من المرارة ، و خلدت رجلاً يستحق أن يخلد ،

              رجل كمثلك يتحسس المواجع يستحق أن يخلد أيضاً

              د . أحمد المقدسي

              الكلمات لا تكفي لشكرك

              لك تحياتي تترا بلا نهاية

              عيسى عماد الدين
              ================================

              تعليق

              • زميت صدام بن الحسن الجزائري
                عضو الملتقى
                • 23-07-2009
                • 46

                #8
                السلام عليكم ورحمة الله
                لا أحبذ هذا النوع من الشعر الموجه إلى شيعي قح
                سلام

                تعليق

                • زميت صدام بن الحسن الجزائري
                  عضو الملتقى
                  • 23-07-2009
                  • 46

                  #9
                  أقوال العلماء في حسن نصرالله و أمثاله لمن اغتر به
                  ---------------------

                  هذه بعض الأقوال الواعظة والموضحة .. في الشيعة.. الرافضة الشيعة الإمامية الجعفرية خاصة ..
                  و غيرها من فرق الكفر الشيعي الرافضي عامة كالإسماعيلية و النصيرية و الدروز ..
                  و بإذن الله تعالى ستفيد هذه النقولات جدا ً في الرد على الشيعة..
                  و ياليت إخواننا أهل السنة الذين اغتروا بزعيم حزب الله .. أن يتعظوا جيدا ً بهذه الأقوال ..
                  و الله المستعان ..
                  ---------------------------

                  (1) ــ الإمام مالك : ــ
                  روى الخلال عن أبي بكر المروذي قال : سمعت أبا عبدالله يقول ، قال مالك : الذي يشتم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ليس لهم اسم أو قال : نصيب في الإسلام .
                  السنة للخلال ( 2 / 557 ) .
                  وقال ابن كثير عند قوله سبحانه وتعالى : ( محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعاً
                  سجداً يبتغون فضلاً من الله ورضواناً سيماهم في وجوههم من أثر السجود ذلك مثلهم في التوراة ومثلهم في الإنجيل
                  كزرع أخرج شطئه فآزره فاستغلظ فاستوى على سوقه يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار .. ) .
                  قال : ( ومن هذه الآية انتزع الإمام مالك رحمة الله عليه في رواية عنه بتكفير الروافض الذين يبغضون الصحابة رضي الله
                  عنهم قال : لأنهم يغيظونهم ومن غاظ الصحابة رضي الله عنهم فهو كافر لهذه الآية ووافقه طائفة من العلماء رضي الله
                  عنهم على ذلك ) . تفسير ابن كثير ( 4 / 219 ) .
                  قال القرطبي : ( لقد أحسن مالك في مقالته وأصاب في تأويله فمن نقص واحداً منهم أو طعن عليه في روايته فقد رد
                  على الله رب العالمين وأبطل شرائع المسلمين ) .تفسير القرطبي ( 16 / 297 ) .
                  (2) ــ الإمام أحمد : ــ
                  رويت عنه روايات عديدة في تكفيرهم ..
                  روى الخلال عن أبي بكر المروذي قال : سألت أبا عبد الله عمن يشتم أبا بكر وعمر وعائشة ؟
                  قال : ما أراه على الإسلام . وقال الخلال : أخبرني عبد الملك بن عبد الحميد قال : سمعت أبا عبد الله قال :
                  من شتم أخاف عليه الكفر مثل الروافض ، ثم قال : من شتم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لا نأمن أن يكون قد مرق
                  عن الدين ) . السنة للخلال ( 2 / 557 - 558 ) .
                  وقال أخبرني عبد الله بن أحمد بن حنبل قال : سألت أبي عن رجل شتم رجلاً من أصحاب
                  النبي صلى الله عليه وسلم فقال : ما أراه على الإسلام .
                  وجاء في كتاب السنة للإمام أحمد قوله عن الرافضة :
                  ( هم الذين يتبرأون من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ويسبونهم وينتقصونهم ويكفرون الأئمة إلا أربعة : علي وعمار
                  والمقداد وسلمان وليست الرافضة من الإسلام في شيء ) . ( السنة
                  للإمام أحمد ص 82 ) .
                  قال ابن عبد القوي : ( وكان الإمام أحمد يكفر من تبرأ منهم ( أي الصحابة ) ومن سب عائشة أم المؤمنين ورماها مما
                  برأها الله منه وكان يقرأ ( يعظكم الله أن تعودوا لمثله أبدا إن كنت مؤمنين ) .( كتاب ما يذهب إليه الإمام أحمد ص 21) .
                  (3) ــ البخاري : ــ
                  قال رحمه الله : ( ما أبالي صليت خلف الجهمي والرافضي ، أم صليت خلف اليهود والنصارى ولا يسلم عليهم ولا يعادون
                  ولا يناكحون ولا يشهدون ولا تؤكل ذبائحهم ) .
                  خلق أفعال العباد ص 125 .
                  (4) ــ عبد الله بن إدريس : ــ
                  قال : ( ليس لرافضي شفعة إلا لمسلم ) .
                  (5) ــ عبد الرحمن بن مهدي : ــ
                  قال البخاري : قال عبد الرحمن بن مهدي : هما ملتان الجهمية
                  والرافضية .
                  ( خلق أفعال العباد ص 125 ) .
                  (6) ــ الفريابي : ــ
                  روى الخلال قال : ( أخبرني حرب بن إسماعيل الكرماني ، قال : حدثنا موسى بن هارون بن زياد قال : سمعت الفريابي
                  ورجل يسأله عمن شتم أبا بكر ، قال : كافر ، قال : فيصلى عليه؟ قال : لا ، وسألته كيف يصنع به وهو يقول لا إله إلا
                  الله ، قال : لا تمسوه بأيديكم ارفعوه بالخشب حتى تواروه في حفرته ) .
                  السنة للخلال ( 2 / 566 ) .
                  (7) ــ أحمد بن يونس : ــ
                  الذي قال فيه أحمد بن حنبل وهو يخاطب رجلاً : ( اخرج إلى أحمد بن يونس فإنه شيخ
                  الإسلام ) .
                  قال : ( لو أن يهودياً ذبح شاة ، وذبح رافضي لأكلت ذبيحة اليهودي ، ولم آكل ذبيحة الرافضي لأنه مرتد عن الإسلام ) .
                  ( الصارم المسلول ص 570 ) .
                  (8) ــ ابن قتيبة الدينوري : ــ
                  قال : بأن غلو الرافضة في حب علي المتمثل في تقديمه على من قدمه رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابته عليه ،
                  وادعاءهم له شركة النبي صلى الله عليه وسلم في نبوته وعلم الغيب للأئمة من ولده وتلك الأقاويل والأمور السرية قد
                  جمعت إلى الكذب والكفر أفراط الجهل والغباوة ) .
                  ( الاختلاف في اللفظ والرد على الجهمية والمشبهة ص 47 ) .
                  (9) ــ عبد القاهر البغدادي : ــ
                  يقول : ( وأما أهل الأهواء من الجارودية والهشامية والجهمية والإمامية الذين كفروا خيار الصحابة .. فإنا نكفرهم ، ولا
                  تجوز الصلاة عليهم عندنا ولا الصلاة خلفهم ) .
                  ( الفرق بين الفرق ص 357 ) .
                  وقال : ( وتكفير هؤلاء واجب في إجازتهم على الله البداء ، وقولهم بأنه يريد شيئاً ثم يبدو له
                  ، وقد زعموا أنه إذا أمر بشيء ثم نسخه فإنما نسخه لأنه بدا له فيه ... وما رأينا ولا سمعنا بنوع من الكفر إلا
                  وجدنا شعبة منه في مذهب الروافض ) .
                  ( الملل والنحل ص 52 - 53 ) .
                  (10) ــ القاضي أبو يعلى : ــ
                  قال : وأما الرافضة فالحكم فيهم .. إن كفر الصحابة أو فسقهم بمعنى يستوجب به النار فهو كافر ) .
                  ( المعتمد ص 267 ) .
                  والرافضة يكفرون أكثر الصحابة كما هو معلوم .
                  (11) ــ ابن حزم : ــ
                  قال : ( وأما قولهم ( يعني النصارى ) في دعوى الروافض تبديل القرآن فإن الروافض ليسوا من المسلمين ، إنما هي
                  فرقة حدث أولها بعد موت رسول الله صلى الله عليه وسلم بخمس وعشرين سنة .. وهي طائفة تجري مجرى اليهود
                  والنصارى في الكذب والكفر ) .
                  ( الفصل في الملل والنحل ( 2 / 213 ) ) .
                  وقال وأنه :]ولا خلاف] بين أحد من الفرق المنتمية إلى المسلمين من أهل السنة ، والمعتزلة والخوارج
                  والمرجئة والزيدية في وجوب الأخذ بما في القرآن المتلو عندنا أهل .. وإنما خالف في ذلك قوم من غلاة الروافض وهم
                  كفار بذلك مشركون عند جميع أهل الإسلام وليس كلامنا مع هؤلاء وإنما كلامنا مع ملتنا ) .
                  ( الإحكام لابن حزم ( 1 / 96 ) ) .
                  (12) ــ الإسفراييني : ــ
                  فقد نقل جملة من عقائدهم ثم حكم عليهم بقوله : ( وليسوا في الحال على شيء من الدين ولا مزيد على هذا النوع من
                  الكفر إذ لا بقاء فيه على شيء من الدين ) .
                  ( التبصير في الدين ص 24 - 25 ) .
                  (13) ــ أبو حامد الغزالي : ــ
                  قال : ( ولأجل قصور فهم الروافض عنه ارتكبوا البداء ونقلوا عن علي رضي الله عنه أنه كان لا يخبر عن الغيب مخافة أن
                  يبدو له تعالى فيه فيغيره ،وحكوا عن جعفر بن محمد أنه قال : ما بدا لله شيء كما بدا له إسماعيل أي في أمره
                  بذبحه .. وهذا هو الكفر الصريح ونسبة الإله تعالى إلى الجهل والتغيير ) .
                  ( المستصفى للغزالي ( 1 / 110 ) ) .
                  (14) ــ القاضي عياض : ــ
                  قال رحمه الله : بتكفير غلاة الرافضة في قولهم إن الأئمة أفضل من الأنبياء ) . وقال : وكذلك نكفر
                  من أنكر القرآن أو حرفاً منه أو غير شيئاً منه أو زاد فيه كفعل الباطنية والإسماعيلية ) .
                  (15) ــ السمعاني : ــ
                  قال رحمه الله : ( واجتمعت الأمة على تكفير الإمامية ، لأنهم يعتقدون تضليل الصحابة
                  وينكرون إجماعهم وينسبونهم إلى ما لا يليق بهم ) .
                  ( الأنساب ( 6 / 341 ) ) .
                  (16 ) ــ شيخ الإسلام ابن تيمية : ــ
                  قال رحمه الله : ( من زعم أن القرآن نقص منه آيات وكتمت ، أو زعم أن له تأويلات باطنة
                  تسقط الأعمال المشروعة ، فلا خلاف في كفرهم .ومن زعم أن الصحابة ارتدوا بعد رسول الله عليه الصلاة والسلام إلا نفراً
                  قليلاً لا يبلغون بضعة عشر نفساً أو أنهم فسقوا عامتهم ،فهذا لا ريب أيضاً في كفره لأنه مكذب لما نصه القرآن في غير
                  موضع من الرضى عنهم والثناء عليهم . بل من يشك في كفر مثل هذا ؟ فإن كفره متعين ،
                  فإن مضمون هذه المقالة أن نقلة الكتاب والسنة كفار أو فساق وأن هذه الآية التي هي : ( كنتم خير أمة أخرجت للناس )
                  وخيرها هو القرن الأول ، كان عامتهم كفاراً ، أو فساقاً ،ومضمونها أن هذه الأمة شر الأمم ، وأن سابقي هذه الأمة هم
                  شرارها، وكفر هذا مما يعلم بالاضطرار من دين الإسلام ) .
                  ( الصارم المسلول ص 586 - 587 ) .
                  وقال أيضاً عن الرافضة : ( أنهم شر من عامة أهل الأهواء ، وأحق بالقتال من الخوارج ) .
                  ( مجموع الفتاوى ( 28 / 482 ) ) .
                  (17) ــ ابن كثير : ــ
                  ساق ابن كثير الأحاديث الثابتة في السنة ، والمتضمنة نفي دعوى النص والوصية التي تدعيها الرافضة لعلي ثم عقب
                  عليها بقوله : ( ولو كان الأمر كما زعموا لما رد ذلك أحد من الصحابة فإنهم كانوا أطوع لله ولرسوله في حياته وبعد
                  وفاته ، من أن يفتاتوا عليه فيقدموا غير من قدمه ، ويؤخروا من قدمه بنصه ، حاشا وكلا . ومن ظن بالصحابة رضوان
                  الله عليهم ذلك فقد نسبهم بأجمعهم إلى الفجور والتواطيء على معاندة الرسول صلى الله عليه وسلم ومضادته في
                  حكمه ونصه ، و من وصل من الناس إلى هذا المقام فقد خلع ربقة الإسلام ، وكفر بإجماع الأئمة الأعلام وكان إراقة دمه
                  أحل من إراقة المدام ) .
                  ( البداية والنهاية ( 5 / 252 ) ) .
                  18 ــ أبو المحاسن الواسطي : ــ
                  وقد ذكر جملة من مكفراتهم فمنها قوله :
                  ( إنهم يكفرون بتكفيرهم لصحابة رسو الله صلى الله عليه وسلم الثابت تعديلهم وتزكيتهم في القرآن بقوله تعالى : (
                  لتكونوا شهداء على الناس ) وبشهادة الله تعالى لهم أنهم لا يكفرون بقوله تعالى : ( فإن يكفر بها هؤلاء فقد وكلنا بها
                  قوماً ليسوا بها بكافرين ) . ) .
                  ( الورقة 66 من المناظرة بين أهل السنة والرافضة للواسطي وهو مخطوط ) .
                  ولا ينقضي عجبي ــ بعد هذه الأقوال ــ من هؤلاء الجهال الذين
                  يعتبرون الرافضة إخوانهم .. بل يقولون ــ و العياذ بالله ــ أنه لا فرق بين المسلمين و بينهم .. !!

                  تعليق

                  • د.احمد حسن المقدسي
                    مدير قسم الشعر الفصيح
                    شاعر فلسطيني
                    • 15-12-2008
                    • 795

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة توفيق الخطيب مشاهدة المشاركة
                    بسم الله الرحمن الرحيم
                    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                    د. أحمد حسن المقدسي تحية وبعد
                    يصح أن أسمي هذه القصيدة معلقة المقاومة وصرخة في وجه المتخاذلين الذين أسقطوا فلسطين من حساباتهم وفرطوا ببيت المقدس وحاصروا إخوانهم في غزة بل شاركوا الأعداء في عدوانهم عليهم .
                    أنا سني ومع ذلك فإني أنظر باحترام وإجلال إلى سيد المقاومة حسن نصر الله الذي أعاد الإعتبار للأمة العربية والإسلامية من خلال رفعه لراية الجهاد وهو أهم أركان الإسلام ولايقوم الدين إلا به وويل لأمة تركت هذا الفرض الجليل الذي قامت به دولة الإسلام وعز به العرب بعد الذل والفرقة .
                    قصيدتك هذه رائعة نظما ولغة وتحكي بلسان العرب في كل مكان بذلت فيها جهدا لايصدق حتى أننا لنشعربالغضب يتفجر من أبياتك ونشعر بالفخر ونحن نقرأ انتصار المقاومة على العدو الصهيوني في جنوب لبنان ونتعاطف مع كل نداء في قصيدتك الشامخة وماأرقك وأجملك وأنت تخاطب بيروت
                    بيروت ُ يا وَجـَع القصيدة ِ لم أزل رَغـْـم َ المـَشيب ِ بعشقها ولهانـا
                    يا أيها الشيب ُ المُـعَـتـَّق ُ في المفارق ِ لـم أزل ْ بـِلـَواعـِجي نشـوانا
                    بيروت ُ أعوام تـُفرِّق ُ بيننـا لا هُنـْت ِ أنت ِ ولا ترابُك ِ هانـا

                    هاتي كؤوس َ العشق ِ نشرب ُ خمرَها
                    لا ضـَيْرَ لو خمر ُ الهوى أعمانـا

                    فلـَطالما آسَيْـت ِ جرح َ مُناضل ٍ
                    ولكـل ِّ مُشْـتاق ٍ فـَتـَحْت ِ جَنانـا

                    لا تـُرْضِعي قطط َ الطوائف ِ بعدما
                    قتلوا المسيح َ ودنسـوا الفـُرْقـانا
                    ومااشد الألم الذي نشعر فيه ونحن نقرأ
                    قــَرْن ٌ مضى من نكبة ٍ لهزيمــة ٍ
                    وجيوشــُـهم تـَتـَصَيَّـد ُ الفِئرانـا

                    قـرن ٌ مضى والعاهرات ُ تسوسُــنا
                    وتـَسوقـُنا في حَقـْلها قـُطْعانـا

                    وأخيرا أنشد معك بكل اعتزاز
                    تمـّـوز ُ يحملنـا إلى شُـرُفاتِـه ِ ويُـقيـم ُ في صحرائنـا بسـتانا
                    تمـوز ُ بالنصـر ِ العظيم ِ مـُحَـلـِّـق ٌ وقوافـل ُ الأفراح ِ فـوق َ رُبانـا
                    تمـوز ُ بعــد َ اليوم ِ أنــت َ ربيعُنا ولـَـسوف َ نشطب ُ مِـن ْ غـَـد ٍ نـَيْـسانا

                    دمت شاعرا مبدعا

                    توفيق الخطيب

                    ماذا اقول بعد قولك
                    ايها الشاعر المبدع
                    حقيقة لم تبق لي ما ارد به
                    على قراءتك المتأنية للقصيدة
                    اسمح لي ان اشكر تفاعلك الايجابي
                    مع ابيات القصيدة وما جاء فيها من
                    افكار .. هذا التفاعل الذي يكشف
                    عن روح ملتزمة وثابة ترتدي قضايا
                    الامة لبوسا ً
                    وتبرز مقدرة خاصة على الابحار بعمق في
                    المعاني والافكار
                    وفي دنيا الشعر والادب كم نحن نفتقدها.
                    اما المقاومون في عالمنا العربي فيستحقون منا
                    ربما اكثر من الشعر، وليتنا نملك اكثر واغلى منه .
                    لك ايها المبدع كل المحبة
                    والتقدير والاحترام

                    تعليق

                    • محمد الصاوى السيد حسين
                      أديب وكاتب
                      • 25-09-2008
                      • 2803

                      #11
                      تحياتى البيضاء

                      ما أجمل أن يكون النص الشعرى قادرا على إثارة حماس جمهوره ومشاعره النبيلة تجاه قضايا وطنه وما يتجهم من مكائد ومؤامرات ، ما أجمل أن نرى أمامنا جمالية توظيف غرض المدح فى عصرنا الحالى فى لغة شعرية سلسة تثير حماس المتلقى وتفاعله

                      - لكن تظل المشكلة هى أن التجربة الشعرية هنا لا تقوم على المدح وحده لرجل نحترمه ونقدره بل تقوم أيضا على الذم للآخرين وباسمائهم ودون حتى الرمز حتى تتفادى القصيدة الوقوع فى شرك الجدال السياسى الذى يذهب بالشعر إلى أجواء التهاجى واللعان ذلك بما يتنافى مع جوهر الشعر النقى الأصيل

                      - أرى أن النص على حماسه الصادق النبيل لم يتفاد فنيا إشكاليات الجدل التى تضر بالنص السياسى والذى يحتاج فنية أخرى تقوم على أن يكون موضوعها الإنسان ، وهو هنا إنسان الجنوب البطل الذى يحيا فى سبيل وطنه ويموت فى سبيله لذا كان الدخول إلى تفاصيله وخرائط وجدانه هو الأقرب إلى روح الشعر، وعندها يصل ما أراد له الشاعر أن يصل دون الدخول فى هذا الجدل

                      " بإذن الله لى وقفة اخرى حول تشكيل الصورة الشعرية فى هذا النص الجميل "

                      تعليق

                      • د.احمد حسن المقدسي
                        مدير قسم الشعر الفصيح
                        شاعر فلسطيني
                        • 15-12-2008
                        • 795

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة ظميان غدير مشاهدة المشاركة
                        د احمد حسن المقدسي

                        قصيدة رائعة حقا

                        نفسك كان طويلا في الشعر وهذا يدل على أن حجم رئتك الشعرية كبيرة

                        تفجرت الأبيات وصافحت السيد حسن نصر الله بقصيدتك

                        وكل من يدافع عن أمته بشرف يستحق مثل هذا التمجيد

                        تحيتي لك

                        تثبيت

                        ظميان غدير
                        اشكرك اخي ظميان
                        وجودك في صفحتي ملأها
                        جمالا ً وورودا ً
                        سلمت روحك
                        ودام قلمك
                        ودمت

                        تعليق

                        • توفيق الخطيب
                          نائب رئيس ملتقى الديوان
                          • 02-01-2009
                          • 826

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة زميت صدام بن الحسن الجزائري مشاهدة المشاركة
                          أقوال العلماء في حسن نصرالله و أمثاله لمن اغتر به
                          ---------------------

                          هذه بعض الأقوال الواعظة والموضحة .. في الشيعة.. الرافضة الشيعة الإمامية الجعفرية خاصة ..
                          و غيرها من فرق الكفر الشيعي الرافضي عامة كالإسماعيلية و النصيرية و الدروز ..
                          و بإذن الله تعالى ستفيد هذه النقولات جدا ً في الرد على الشيعة..
                          و ياليت إخواننا أهل السنة الذين اغتروا بزعيم حزب الله .. أن يتعظوا جيدا ً بهذه الأقوال ..
                          و الله المستعان ..
                          ---------------------------

                          (1) ــ الإمام مالك : ــ
                          روى الخلال عن أبي بكر المروذي قال : سمعت أبا عبدالله يقول ، قال مالك : الذي يشتم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ليس لهم اسم أو قال : نصيب في الإسلام .
                          السنة للخلال ( 2 / 557 ) .
                          وقال ابن كثير عند قوله سبحانه وتعالى : ( محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعاً
                          سجداً يبتغون فضلاً من الله ورضواناً سيماهم في وجوههم من أثر السجود ذلك مثلهم في التوراة ومثلهم في الإنجيل
                          كزرع أخرج شطئه فآزره فاستغلظ فاستوى على سوقه يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار .. ) .
                          قال : ( ومن هذه الآية انتزع الإمام مالك رحمة الله عليه في رواية عنه بتكفير الروافض الذين يبغضون الصحابة رضي الله
                          عنهم قال : لأنهم يغيظونهم ومن غاظ الصحابة رضي الله عنهم فهو كافر لهذه الآية ووافقه طائفة من العلماء رضي الله
                          عنهم على ذلك ) . تفسير ابن كثير ( 4 / 219 ) .
                          قال القرطبي : ( لقد أحسن مالك في مقالته وأصاب في تأويله فمن نقص واحداً منهم أو طعن عليه في روايته فقد رد
                          على الله رب العالمين وأبطل شرائع المسلمين ) .تفسير القرطبي ( 16 / 297 ) .
                          (2) ــ الإمام أحمد : ــ
                          رويت عنه روايات عديدة في تكفيرهم ..
                          روى الخلال عن أبي بكر المروذي قال : سألت أبا عبد الله عمن يشتم أبا بكر وعمر وعائشة ؟
                          قال : ما أراه على الإسلام . وقال الخلال : أخبرني عبد الملك بن عبد الحميد قال : سمعت أبا عبد الله قال :
                          من شتم أخاف عليه الكفر مثل الروافض ، ثم قال : من شتم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لا نأمن أن يكون قد مرق
                          عن الدين ) . السنة للخلال ( 2 / 557 - 558 ) .
                          وقال أخبرني عبد الله بن أحمد بن حنبل قال : سألت أبي عن رجل شتم رجلاً من أصحاب
                          النبي صلى الله عليه وسلم فقال : ما أراه على الإسلام .
                          وجاء في كتاب السنة للإمام أحمد قوله عن الرافضة :
                          ( هم الذين يتبرأون من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ويسبونهم وينتقصونهم ويكفرون الأئمة إلا أربعة : علي وعمار
                          والمقداد وسلمان وليست الرافضة من الإسلام في شيء ) . ( السنة
                          للإمام أحمد ص 82 ) .
                          قال ابن عبد القوي : ( وكان الإمام أحمد يكفر من تبرأ منهم ( أي الصحابة ) ومن سب عائشة أم المؤمنين ورماها مما
                          برأها الله منه وكان يقرأ ( يعظكم الله أن تعودوا لمثله أبدا إن كنت مؤمنين ) .( كتاب ما يذهب إليه الإمام أحمد ص 21) .
                          (3) ــ البخاري : ــ
                          قال رحمه الله : ( ما أبالي صليت خلف الجهمي والرافضي ، أم صليت خلف اليهود والنصارى ولا يسلم عليهم ولا يعادون
                          ولا يناكحون ولا يشهدون ولا تؤكل ذبائحهم ) .
                          خلق أفعال العباد ص 125 .
                          (4) ــ عبد الله بن إدريس : ــ
                          قال : ( ليس لرافضي شفعة إلا لمسلم ) .
                          (5) ــ عبد الرحمن بن مهدي : ــ
                          قال البخاري : قال عبد الرحمن بن مهدي : هما ملتان الجهمية
                          والرافضية .
                          ( خلق أفعال العباد ص 125 ) .
                          (6) ــ الفريابي : ــ
                          روى الخلال قال : ( أخبرني حرب بن إسماعيل الكرماني ، قال : حدثنا موسى بن هارون بن زياد قال : سمعت الفريابي
                          ورجل يسأله عمن شتم أبا بكر ، قال : كافر ، قال : فيصلى عليه؟ قال : لا ، وسألته كيف يصنع به وهو يقول لا إله إلا
                          الله ، قال : لا تمسوه بأيديكم ارفعوه بالخشب حتى تواروه في حفرته ) .
                          السنة للخلال ( 2 / 566 ) .
                          (7) ــ أحمد بن يونس : ــ
                          الذي قال فيه أحمد بن حنبل وهو يخاطب رجلاً : ( اخرج إلى أحمد بن يونس فإنه شيخ
                          الإسلام ) .
                          قال : ( لو أن يهودياً ذبح شاة ، وذبح رافضي لأكلت ذبيحة اليهودي ، ولم آكل ذبيحة الرافضي لأنه مرتد عن الإسلام ) .
                          ( الصارم المسلول ص 570 ) .
                          (8) ــ ابن قتيبة الدينوري : ــ
                          قال : بأن غلو الرافضة في حب علي المتمثل في تقديمه على من قدمه رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابته عليه ،
                          وادعاءهم له شركة النبي صلى الله عليه وسلم في نبوته وعلم الغيب للأئمة من ولده وتلك الأقاويل والأمور السرية قد
                          جمعت إلى الكذب والكفر أفراط الجهل والغباوة ) .
                          ( الاختلاف في اللفظ والرد على الجهمية والمشبهة ص 47 ) .
                          (9) ــ عبد القاهر البغدادي : ــ
                          يقول : ( وأما أهل الأهواء من الجارودية والهشامية والجهمية والإمامية الذين كفروا خيار الصحابة .. فإنا نكفرهم ، ولا
                          تجوز الصلاة عليهم عندنا ولا الصلاة خلفهم ) .
                          ( الفرق بين الفرق ص 357 ) .
                          وقال : ( وتكفير هؤلاء واجب في إجازتهم على الله البداء ، وقولهم بأنه يريد شيئاً ثم يبدو له
                          ، وقد زعموا أنه إذا أمر بشيء ثم نسخه فإنما نسخه لأنه بدا له فيه ... وما رأينا ولا سمعنا بنوع من الكفر إلا
                          وجدنا شعبة منه في مذهب الروافض ) .
                          ( الملل والنحل ص 52 - 53 ) .
                          (10) ــ القاضي أبو يعلى : ــ
                          قال : وأما الرافضة فالحكم فيهم .. إن كفر الصحابة أو فسقهم بمعنى يستوجب به النار فهو كافر ) .
                          ( المعتمد ص 267 ) .
                          والرافضة يكفرون أكثر الصحابة كما هو معلوم .
                          (11) ــ ابن حزم : ــ
                          قال : ( وأما قولهم ( يعني النصارى ) في دعوى الروافض تبديل القرآن فإن الروافض ليسوا من المسلمين ، إنما هي
                          فرقة حدث أولها بعد موت رسول الله صلى الله عليه وسلم بخمس وعشرين سنة .. وهي طائفة تجري مجرى اليهود
                          والنصارى في الكذب والكفر ) .
                          ( الفصل في الملل والنحل ( 2 / 213 ) ) .
                          وقال وأنه :]ولا خلاف] بين أحد من الفرق المنتمية إلى المسلمين من أهل السنة ، والمعتزلة والخوارج
                          والمرجئة والزيدية في وجوب الأخذ بما في القرآن المتلو عندنا أهل .. وإنما خالف في ذلك قوم من غلاة الروافض وهم
                          كفار بذلك مشركون عند جميع أهل الإسلام وليس كلامنا مع هؤلاء وإنما كلامنا مع ملتنا ) .
                          ( الإحكام لابن حزم ( 1 / 96 ) ) .
                          (12) ــ الإسفراييني : ــ
                          فقد نقل جملة من عقائدهم ثم حكم عليهم بقوله : ( وليسوا في الحال على شيء من الدين ولا مزيد على هذا النوع من
                          الكفر إذ لا بقاء فيه على شيء من الدين ) .
                          ( التبصير في الدين ص 24 - 25 ) .
                          (13) ــ أبو حامد الغزالي : ــ
                          قال : ( ولأجل قصور فهم الروافض عنه ارتكبوا البداء ونقلوا عن علي رضي الله عنه أنه كان لا يخبر عن الغيب مخافة أن
                          يبدو له تعالى فيه فيغيره ،وحكوا عن جعفر بن محمد أنه قال : ما بدا لله شيء كما بدا له إسماعيل أي في أمره
                          بذبحه .. وهذا هو الكفر الصريح ونسبة الإله تعالى إلى الجهل والتغيير ) .
                          ( المستصفى للغزالي ( 1 / 110 ) ) .
                          (14) ــ القاضي عياض : ــ
                          قال رحمه الله : بتكفير غلاة الرافضة في قولهم إن الأئمة أفضل من الأنبياء ) . وقال : وكذلك نكفر
                          من أنكر القرآن أو حرفاً منه أو غير شيئاً منه أو زاد فيه كفعل الباطنية والإسماعيلية ) .
                          (15) ــ السمعاني : ــ
                          قال رحمه الله : ( واجتمعت الأمة على تكفير الإمامية ، لأنهم يعتقدون تضليل الصحابة
                          وينكرون إجماعهم وينسبونهم إلى ما لا يليق بهم ) .
                          ( الأنساب ( 6 / 341 ) ) .
                          (16 ) ــ شيخ الإسلام ابن تيمية : ــ
                          قال رحمه الله : ( من زعم أن القرآن نقص منه آيات وكتمت ، أو زعم أن له تأويلات باطنة
                          تسقط الأعمال المشروعة ، فلا خلاف في كفرهم .ومن زعم أن الصحابة ارتدوا بعد رسول الله عليه الصلاة والسلام إلا نفراً
                          قليلاً لا يبلغون بضعة عشر نفساً أو أنهم فسقوا عامتهم ،فهذا لا ريب أيضاً في كفره لأنه مكذب لما نصه القرآن في غير
                          موضع من الرضى عنهم والثناء عليهم . بل من يشك في كفر مثل هذا ؟ فإن كفره متعين ،
                          فإن مضمون هذه المقالة أن نقلة الكتاب والسنة كفار أو فساق وأن هذه الآية التي هي : ( كنتم خير أمة أخرجت للناس )
                          وخيرها هو القرن الأول ، كان عامتهم كفاراً ، أو فساقاً ،ومضمونها أن هذه الأمة شر الأمم ، وأن سابقي هذه الأمة هم
                          شرارها، وكفر هذا مما يعلم بالاضطرار من دين الإسلام ) .
                          ( الصارم المسلول ص 586 - 587 ) .
                          وقال أيضاً عن الرافضة : ( أنهم شر من عامة أهل الأهواء ، وأحق بالقتال من الخوارج ) .
                          ( مجموع الفتاوى ( 28 / 482 ) ) .
                          (17) ــ ابن كثير : ــ
                          ساق ابن كثير الأحاديث الثابتة في السنة ، والمتضمنة نفي دعوى النص والوصية التي تدعيها الرافضة لعلي ثم عقب
                          عليها بقوله : ( ولو كان الأمر كما زعموا لما رد ذلك أحد من الصحابة فإنهم كانوا أطوع لله ولرسوله في حياته وبعد
                          وفاته ، من أن يفتاتوا عليه فيقدموا غير من قدمه ، ويؤخروا من قدمه بنصه ، حاشا وكلا . ومن ظن بالصحابة رضوان
                          الله عليهم ذلك فقد نسبهم بأجمعهم إلى الفجور والتواطيء على معاندة الرسول صلى الله عليه وسلم ومضادته في
                          حكمه ونصه ، و من وصل من الناس إلى هذا المقام فقد خلع ربقة الإسلام ، وكفر بإجماع الأئمة الأعلام وكان إراقة دمه
                          أحل من إراقة المدام ) .
                          ( البداية والنهاية ( 5 / 252 ) ) .
                          18 ــ أبو المحاسن الواسطي : ــ
                          وقد ذكر جملة من مكفراتهم فمنها قوله :
                          ( إنهم يكفرون بتكفيرهم لصحابة رسو الله صلى الله عليه وسلم الثابت تعديلهم وتزكيتهم في القرآن بقوله تعالى : (
                          لتكونوا شهداء على الناس ) وبشهادة الله تعالى لهم أنهم لا يكفرون بقوله تعالى : ( فإن يكفر بها هؤلاء فقد وكلنا بها
                          قوماً ليسوا بها بكافرين ) . ) .
                          ( الورقة 66 من المناظرة بين أهل السنة والرافضة للواسطي وهو مخطوط ) .
                          ولا ينقضي عجبي ــ بعد هذه الأقوال ــ من هؤلاء الجهال الذين
                          يعتبرون الرافضة إخوانهم .. بل يقولون ــ و العياذ بالله ــ أنه لا فرق بين المسلمين و بينهم .. !!
                          بسم الله الرحمن الرحيم
                          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                          الأخ زميت صدام بن الحسن تحية وبعد
                          ماهذا ياأخ زميت ياابن بلد المليون شهيد بلد الأبطال ومعقل الإسلام أنا أستغرب موقفك هذا , في أي عصر تعيش وهل هذا ماعلمك إياه الإسلام , إن هذا العرض من الأقوال والأحاديث والآيات خارج عن سياقه الموضوعي والتاريخي , نحن الآن في عصر أحوج مانكون فيه إلى الوحدة الإسلامية في وجه تحديات تستهدف ديننا وعروبتنا ووجودنا بأكمله , وأنت تأتي لتقول لنا سنة وشيعة , ألم تسمع المثل القائل أنا وأخي على ابن عمي وأنا وابن عمي على الغريب , إن أخطر سلاح تحاربنا إسرائيل وأمريكا به اليوم هو سلاح النزعة الطائفية وتزكية خلافاتنا المذهبية وهذا أمر لايخفى على أحد في العراق أو في لبنان وفي معظم البلاد العربية والإسلامية , وإن أمضى سلاح لمواجهة العدوان الصهيوني ومن شايعه من دول هو سلاح الوحدة الإسلامية والعربية وما أحسن قول أحد العلماء إذ قال لنجتمع على مانتفق عليه وليعذر بعضنا بعضا فيما تختلف فيه .
                          ثم إن أهل السنة والجماعة كانوا في كل العهود الإسلامية حملة راية الجهاد وهم الذين طردوا الغزاة على مر العصور من المغول إلى الصليبيين إلى المستعمرين الغربيين من الفرنسيين إلى الإنكليز وغيرهم , والآن عندما تقوم فئة من المسلمين الشيعة بحمل راية الجهاد وتلحق الهزيمة بالصهاينة نستنكر عليهم ذلك ونسمهم بالضلال ونتنكر لدمائهم الطاهرة المراقة في سبيل الله .
                          ثم من قال لك إنهم يدعوننا إلى التشيع أو تغيير اعتقاداتنا وهل سمعت مرة السيد حسن نصر الله يدعونا إلى ذلك أو هل سمعت منه في يوم من الأيام كلمة مسيئة بحق السنة أو بحق أحد الصحابة , لقد كان في إحدى المناسبات يخطب فهتف الحضور قائلين ياحسين فما كان منه إلا أن قال بل قولوا يامحمد عليه الصلاة والسلام .
                          أخي زميت هذا الكلام لايخدم قضايانا ولاإسلامنا بل يفرق بيننا ويخدم أعداء الإسلام وأعداء العروبة .
                          إن الجهل الحقيقي هو عدم ادراك خطورة العدوان الصهيوني ومايقوم به من طرد الفلسطينيين من منازلهم ومصادرة أراضيهم وتهويد القدس ومحاولته هدم المسجد الأقصى وتوطين اللاجئين في غربتهم وضربه بعرض الحائط بكل قرارات الأمم المتحدة وفرض واقع جديد على العرب والمسلمين .
                          أنا لست شيعيّاً ولكن مقاومٌ == فلسطين أرضي والشآم بلادي
                          إذا كان نصر الله للقدس ذاهبا == خذوني فإني بالجهاد أنادي


                          توفيق الخطيب

                          تعليق

                          • زميت صدام بن الحسن الجزائري
                            عضو الملتقى
                            • 23-07-2009
                            • 46

                            #14
                            [align=center]
                            بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه، وبعد:
                            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                            أخي العزيز: أسأل الله لي ولك الهداية والإستقامة، ثم إنه أثار مقالك بعض الأفكار الخاطئة فأحببت أن أرد عليها، كي يتضح المقال وكي لا يغتر الأعضاء بأقوالك ولو كان الكل على فكرتك، وما كنت لأرد عليك لولا بعض الأقوال.
                            أولاً: علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم الإسلامَ وحذرنا من الخروج عنه، قال صلى الله عليه وسلم : ((افترقت اليهود على إحدى ـ أو اثنتين ـ وسبعين فرقة، والنصارى كذلك، وتفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة، كلهم في النار إلا واحدة)).
                            فهل أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بلمِّ شمل هذه الثلاث والسبعين فرقة؟؟
                            ثانيًا: يكمل الحديث صلى الله عليه وسلم بعدما يسألوه عن الفرقة الناجية فيقول: ((ما أنا عليه وأصحابي)) وهم أهل السنة والجماعة من اتبع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم واتبع صحابته رضوان الله عليه وتقفى نهج السلف الصالح من بعدهم .. هل ترى الشيعة على ما هم عليه أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ؟؟
                            ثالثا: اعلم رحمك الله أن هذه الأمة لن تستقيم ولن تقوم إلا على ما قام به أولها .. ونصر الله هذا شيعي من الروافض يسب الصحابة ويعتقد عقيدة فاسدة، فهل لنا أن نواليه في عقيدته ؟
                            رابعاً: ربما يأتي على ذهنك هذا التفكير الخاطئ فتقول:
                            هؤلاء الشيعة يشهدون بالشهادتين و يصلون و يأذنون و يحجون فكيف نكفرهم؟
                            و المرتدون الذين حاربهم أبو بكر الصديق و استباح دمائهم كانو يشهدون أن لا إله إلا الله و أن محمداً رسول الله، و يصلون و يأذنون و يصومون و يحجون و يدّعون الإسلام...
                            لكن لم ينفعهم ذلك كله و قد رفضو أن يدفعو الزكاة لخليفة المسلمين.
                            (و الرافضة ينكرون الزكاة و يدفعون الخمس لأئمتهم فقط).
                            و بعض هؤلاء المرتدون قد ساوى بين مسيلمة الكذاب و بين رسول الله فحل دمه و خرج من دين الإسلام فكيف بمن يرفع أئمته إلى مرتبة الله عز و جل؟!
                            و يدعي أن الأئمة يعلمون جميع العلوم التي خرجت إلى الملائكة والأنبياء والرسل،
                            وباب أنّ الأئمة يعلمون ما كان وما يكون،
                            و أنّ الأئمة يعلمون متى يموتون و أنهم لا يموتون إلا باختيارهم.
                            وهذا خلاف قول الله تعالى: {إنّ الله عنده عِلم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام وما تدري نفس ماذا تكسب غداً وما تدري نفس بأي أرضٍ تموت إنّ الله عليم خبير}.
                            بل إن هؤلاء من صنف الرافضة الذين حرقهم علي بن أبي طالب بالنار كما ثبت في صحيح البخاري.
                            و قد أخرج الشيخان أن رسول الله قال في الخوارج (( أينما لقيتموهم فاقتلوهم لئن أدركتهم لأقتلنهم قتل عاد ))
                            مع كونهم أكثر الناس عبادة حتى أن الصحابة يحقرون صلاتهم عندهم، و هم تعلمو العلم من الصحابة، فلم تنفعهم (لا إله إلا الله) و لا كثرة العبادة و لا ادعاء الإسلام لمّا ظهر منهم تكفير الصحابة.
                            و أحب أن أستشهد بأحد علماء الشيعة الرافضة و هو نعمة الله الجزائري في كتابه الأنوار النعمانية : (( إننا لم نجتمع معهم - أي مع أهل السنة - على الله و لا على نبي و لا على إمام ، و ذلك أنهم يقولون : إن ربهم هو الذي كان محمداً نبيه ، و خليفته بعده أبو بكر ، ونحن - أي الرافضة - لا نؤمن بهذا الرب و لا بذلك النبي ، إن الرب الذي خليفة نبيه أبو بكر ، ليس ربنا و لا ذلك النبي نبينا )).



                            أو تقول تقول: أليس الأجدر أن نحارب اليهود بدلاً من أن نحارب من يشهد أن لا إله إلا الله؟
                            وإني أقول: و كيف نستعين بالمنافقين ممن قال الله عنهم: {‏يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتْ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمْ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ}. و قال أيضاً: {‏لَوْ خَرَجُوا فِيكُمْ مَا زَادُوكُمْ إِلَّا خَبَالًا وَلَأَوْضَعُوا خِلَالَكُمْ يَبْغُونَكُمْ الْفِتْنَةَ وَفِيكُمْ سَمَّاعُونَ لَهُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ}
                            و لعلك يا أخي نسيت هنا أن رسول الله قاتل اليهود مع أنهم يشهدون أنه لا إله إلا الله.
                            أو أنك نسيت أن مؤسس هذه الديانة هو بن سبأ اليهودي و أن هؤلاء الرافضة كانو دوماً عبر التاريخ كانو دوماً عبر التاريخ حلفاءً لليهود و الصليبيون و كل أعداء هذه الأمة، فهل تكفي لا إله إلا الله؟!
                            و أحب أن أعود مرة أخرى إلى حرب أبي بكر للمرتدين (الذين يترضى الرافضة والشيعة عنهم).
                            فقد لاحق مثنى بن حارث الشيباني المرتدين إلى أن دخلوا أرض المدائن من بلاد الفرس.
                            فأرسل إليه أبو بكر رضي الله عنه وأستفسر عن ملاحقته و مطاردته للمرتدين و دخوله أرض الفرس فقال مثنى : إني أخشى أن أوتى من وراء ظهري فلو أمنت ظهري فأقاتلهم و إن دخلوا ديوان كسرى.
                            وقفتي في حديثي مع قول مثنى رضي الله عنه وجوابه لأبي بكر رضي الله عنه الذي قال فيه ما ذكرناه : إني أخشى أن أوتى من وراء ظهري …!!
                            فهل أمن المسلمون اليوم من أن يؤتوا من وراء ظهورهم .. ؟؟
                            والأمم تتداعى عليهم كما يتداعى الأكلة إلى قصعتها ..؟؟!!
                            إن ما كان يخشاه مثنى رضي الله عنه، علينا أن نخشى مثله اليوم ألف مرة وفي كل ثغر وأرض ورباط .. وقد تعرت صدورنا أمام أعدائنا وانكشفت ظهورنا لكل غادر وخائن ..
                            بل صار بيننا دعاة يدعوننا لأن نستعين بالمشركين الذين لا يزيدوننا إلا خبالاً و بأن نترك ظهورنا لكل فاجر و فاسق و زنديق.
                            نعم، لقد حارب صلاح الدين الأيوبي الرافضة قبل النصارى بل قضى على الدولة العبيدية (الفاطمية) قبل حربه للصليبيين و لولا ذلك لاستحال عليه تحرير القدس.
                            و بفضل الله ثم بفضل صلاح الدين الأيوبي لا يوجد رافضي واحد في بلاد شمال افريقيا بعد أن رضخت تحت الشعوذة الرافضية سنين طويلة.
                            فبوجود الدولة العبيدية وجدت الدولة الصليبية في فلسطين و بوجود الدولة الرافضية في إيران اليوم و بتمزق المسلمين وجدت الدولة اليهودية في فلسطين فإن كانت هذه الفرقة و التمزق مؤلم لنا فإن في وجود اليهود و الرافضة كدولة في قلب العالم الإسلامي وبتعالي أصوات جاهلة لا تقرأ و لا تعرف التاريخ و تنادي بالوحدة مع الرافضة طامة عظيمة تمد في عمر مأساة العالم الإسلامي و تعرقل سبيل وحدتهم و نهضتهم كأمة خير تعطي للبشرية ما أخذته أعوان الشياطين توحد ربها و لا تشرك به شيئاً.
                            و هذه شهادة من التاريخ تشهد لنا كيف أن الرافضة كانت سبباً في إخفاق المسلمين من مواصلة فتوحاتهم إذ يذكر المؤرخون بأن دار الخلافة في اسطمبول اضطرت في سحب جيوشها الفاتحة التي كانت على مشارف فيينا عاصمة النمسا بسبب هجوم إيران الرافضية عليها...
                            فكم من خير أفسدته أيادي آثمة جاثمة على صدورنا يخدعوننا بالكلمة الطيبة ( لا إله إلا الله محمد رسول الله ) ثم يطعنوننا من وراء ظهورنا.
                            نعم إن قتال الرافضة واجب قبل اليهود والنصارى فإن خطر اليهود معلوم لأنه يهودي و كذلك الصليبي.
                            و لكن الرافضة والشيعة يستقبلون قبلتنا و يأكلون ذبيحتنا و يصلون صلاتنا و يطعنوننا من وراء ظهورنا ويكرهون أهل السنة الوجماعة بعد أن يستغفلون منا المستغفلين.
                            ---------------------
                            أو تقول: لماذا تسمونهم بالرافضة؟
                            لسنا نحن من سميناهم بالرافضة و لكنهم هم من اخترع هذا الإسم لطائفتهم.
                            و قصة ذلك أنهم جاءوا إلى زيد بن علي بن الحسين ، فقالوا : تبرأ من أبي بكر حتى نكون معك ، فقال : هما صاحبا جدي بل أتولاهما ، قالوا : إذاً نرفضك ، فسموا أنفسهم رافضة و سمي من بايعه و وافقه زيدية.
                            (انظر مقدمة ابن خلدون). و هذه التسمية ذكرها شيخهم المجلسي في كتابه ( البحار ) وذكر أربعة أحاديث من أحاديثهم.
                            و أورد الكليني في الروضة من الكافي رواية طويلة عن محمد بن سلمان عن أبيه و في جزء منها أن أبا بصير قال لأبي عبد الله (.. جعلت فداك فإنا قد نبزنا نبزاً انكسرت له ظهورنا و ماتت له أفئدتنا و استحلت له الولاة دماءنا في حديث رواه لهم فقهاؤهم، قال: فقال أبو عبد الله عليه السلام: الرافضة؟ قال: قلت: نعم، قال لا والله ما هم سموكم ولكن الله سماكم به.....) جـ8 ( مقامات الشيعة وفضائلهم ) ص (28). (نبز أي لقب).
                            على أنه لما تبين لهم أن هذا الإسم هو اسم لفرقة مارقة قد أخبر الرسول (ص) بظهورها و أمر بقتل أتباعها، حاول بعضهم أن ينكر هذا الإسم،
                            و نحن نسميهم بذلك لرفضهم الإسلام فقد روى علي بن أبي طالب (رضي الله عنه) أن رسول الله (عليه الصلاة و السلام) قال: << يظهر في أمتي في آخر الزمان قوم يسمون الرافضة يرفضون الإسلام>> أخرجه أحمد.
                            أما الحديث الذي أشار له الكليني فهو ما قاله علي أبن أبي طالب: قال رسول الله عليه الصلاة و السلام (( ألا أدلك على عمل إن عملته كنت من أهل الجنة ـ و إنك من أهل الجنة ـ؟ سيكون بعدنا قوم لهم نبز يقال لهم الرافضة فإن أدركتهم فاقتلهم فإنهم مشركون))،
                            ثم قال علي: سيكون بعدنا قوم ينتحلون مودتنا يكذبون علينا مارقة، آية ذلك أنهم يسبون أبا بكر و عمر رضي الله عنهم.

                            -------------------
                            خامسًا: قد قلت : "وما أحسن قول أحد العلماء إذ قال لنجتمع على مانتفق عليه وليعذر بعضنا بعضا فيما تختلف فيه."
                            فلك أقوال علماء أهل السنة في قولك ولك بيان القاعدة الصوفية: (نتعاون فيما اتفقنا عليه ويعذر بعضنا بعضاً فيما اختلفنا فيه)
                            السؤال: فضيلة الشيخ! من المعلوم أن الشيعة و المرجئة هؤلاء كلهم يختلفون مع أهل السنة والجماعة اختلافاً عظيماً، وهناك قاعدة عند بعض العلماء يسمونها القاعدة الذهبية: (يعين بعضنا بعضاً فيما اتفقنا ويعذر بعضنا بعضاً فيما اختلفنا) فكيف نعذر هؤلاء الشيعة؟
                            الجواب: هذه القاعدة الذهبية ليست قاعدة ذهبية ولا تستحق أن تكون قاعدة، بل ما اتفقنا فيه فهو من نعمة الله عز وجل، والاتفاق خير من الاختلاف، وما اختلفنا فيه فقد يعذر فيه المخالف وقد لا يعذر، فإذا كان الاختلاف في أمر يسوغ فيه الاختلاف فهذا لا بأس به، ولا زال الأئمة يختلفون، فالإمام أحمد والشافعي ومالك وأبو حنيفة كلهم يختلفون، وأما إذا كان الخلاف لا يعذر فيه كالخلاف في العقائد، فإنه لا يعذر بعضنا بعضاً، بل الواجب الرجوع إلى ما دل عليه الكتاب والسنة، فعلى المرجئة وعلى الشيعة وعلى كل مبتدع أن يرجع إلى الكتاب والسنة ولا يعذر، فهذه القاعدة ليست قاعدة ذهبية، ولعلك تسميها قاعدة خشبية. عرفت الآن الذي يسوغ فيه الاجتهاد، هذا لا بأس أن نسمح للمخالف، والذي لا يسوغ فيه الاجتهاد كمسائل العقائد التي يخالف فيها الإنسان السلف لا يمكن أن يعذروا.
                            من لقاءات الباب المفتوح للشيخ ابن عثيمين رحمه الله تعالى

                            نُقل في المقال المذكور عن الشيخ حسن البنا - رحمه الله - ما نصه ( نجتمع على ما اتفقنا عليه ويعذر بعضنا بعضا فيما اختلفنا فيه ) .
                            والجواب أن يقال : نعم يجب أن نتعاون فيما اتفقنا عليه من نصر الحق والدعوة إليه والتحذير مما نهى الله عنه ورسوله , أما عذر بعضنا لبعض فيما اختلفنا فيه فليس على إطلاقه بل هو محل تفصيل , فما كان من مسائل الاجتهاد التي يخفى دليلها فالواجب عدم الإنكار فيها من بعضنا على بعض , أما ما خالف النص من الكتاب والسنة فالواجب الإنكار على من خالف النص بالحكمة والموعظة الحسنة والجدال بالتي هي أحسن عملا بقوله تعالى : { وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ } وقوله سبحانه : { وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ }
                            وقوله عز وجل : { ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ } وقول النبي صلى الله عليه وسلم : « من رأى منكم منكرا فليغيره بيده ، فإن لم يستطع فبلسانه ، فإن لم يستطع فبقلبه ، وذلك أضعف الإيمان » وقوله صلى الله عليه وسلم : « من دل على خير فله مثل أجر فاعله » أخرجهما مسلم في صحيحه . والآيات والأحاديث في هذا كثيرة .
                            من مجموع فتاوى العلامة ابن باز رحمه الله تعالى (3 \59).
                            ما رأيكم في قاعدة : [ نتعاون فيما اتفقنا فيه ، ويعذر بعضنا بعضًا فيما اختلفنافيه ] !؟فضيلة العلامة عبد الله بن عبد الرحمن الغديان : هذه القاعدة، قاعدة من الوضع الجديد ، يعني : ما هي من القواعد العلمية من قواعد الأولين ؛ لأنهذه ممكن يستخدمها اليهود والنصارى والمسلمون ، يقولون : حنا نتفق على وجود الله ،خلونا نتفق على وجود الله وكل واحد له دينه ، بمعنى : أن حنا نعترف بالأديانالباطلة ، وهذا ليس بصحيح ؛ لأن الله - جل وعلا - يقول : ﴿وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَمِنْهُ. ويقول : ﴿إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللهِالإِسْلامُ. ويقول للرسول - صلى الله عليه وسلم - : ﴿فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَبَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَوَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا.

                            فهذه القاعدةيعني : يمكن تطبيقها على ما ذكرت لكم ، يعني : جميع الأديان الموجودة على وجه الأرضيتفقون على وجود الله ، يقول : إن نبي نتفق على وجود الله ، لكن كل على دينه يسمونهذا إباحية الأديان ؛ لأن فيه : إباحية الأديان ، وإباحية العقول ، وإباحية الأعراض، وإباحية النفوس ، إباحية النفوس مثل : ما يجري الآن من هل القتل ، وإباحيةالأعراض مثل : اللواط ، ومثل : الزنا ، مثل : رئيس دولة فيه دكتور أو بروفسور ،وفيه عضو في مجلس الشورى عندهم في بلدهم ، العضو الذي في مجلس الشورى تزوجالبروفسور الذي يدرس في الجامعة ، ورئيس الدولة يقول : إن هذا دليل على أن هذهالدولة تطبق الديمقراطية ، هذه الديمقراطية اللي يدعون بها الآن ، هي عبارة عنإباحية العقول من ناحية المسكرات ، وإباحية الأعراض ، أنا قرأت في قرار صادر منمؤتمر عقد في الصين ، ومما جاء في مسألة الإباحية ، مسألة الديمقراطية ، ومما جاءفيه أنه يجوز للرجل أن يتزوج الرجل ، ويجوز للمرأة أن تتزوج المرأة ؛ فهل هذهمقاييس وضعها الله - جل وعلا - ؟ أم أن هذه المقاييس وضعها أعداء الله - جل وعلا - ؟ فنترك شرع الله في جهة ونأخذ بقوانين الخلق من جهة أخرى ، هذا ما يجوز ؛ فهذهالقاعدة : هي مدخل لهذا الكلام الذي ذكرت لكم ؛ أما بالنظر للاختلاف الفروع الفقهيةالتي تتجاذبها الأدلة ، ويختلف فيها علماء على مستوى العلم ، هذا ما فيه مانع له ،لكن هل يطبقونها على ما ذكرت لكم .

                            المفاسد المترتبة على قاعدة ( نتعاون فيما أتفقنا عليه ويعذر بعضنا بعضا فيما اختلفنا فيه)

                            قال الشيخ / حمد بن إبراهيم العثمانفي كتابه الذي راجعه العلامة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان -حفظه الله ونفع به- و قرظه العلامة الشيخ عبد المحسن العباد البدر -حفظه الله ونفع به (زجر المتهاون بضرر قاعدة المعذرة التعاون) :

                            القسم الثاني: ما يترتب عليه إعمال هذه القاعدة

                            .


                            ص 109 قاعدة مقطوعة الصلةبالسلف
                            قد بينا فيما سقناه من الأدلة، أن قاعدة (نتعاون فيما اتفقنا عليه،ويعذر بعضنا بعضاً فيما اختلفنا فيه) ليس عليها عمل الصحابة رضي الله عنهم؛ بل إنعملهم على نقيض ذلك تماماً، فترى أحدهم ينسب نفسه إلى الضلال إذا قال بقول غيره،مما يعلم أنه مجانب للصواب. لو طلبت من قائل هذه القاعدة بيان سلفه بها من القرونالمفضلة: لما استطاع إلى ذلك سبيلاً، ولو كان هذا القول محموداً؛ لقاله خير القرون،وصدر هذه الأمة، وخيرتها. والله سبحانه يقول مبكتاً الكفار في إنكارهم فضل خيارالمؤمنين، وربطهم الخير في أنفسهم: {وقال الذين كفروا للذين آمنوا لو كان خيراً ماسبقونا إليه وإذ لم يهتدوا به فسيقولون هذا إفك قديم} (الأحقاف 11)؛ قال الإمام ابنكثير معلقاً: في (تفسير ابن كثير 7/27 وأما أهل السنة والجماعة؛ فيقولون في كلفعل وقول لم يثبت عن الصحابة: هو بدعة؛ لأنه لو كان خيراً؛ لسبقونا إليه؛ لأنهم لميتركوا خصلة من خصال الخير إلا وقد بادروا إليها 0 اهـفإن قال قائل: إن السلف لميتكلموا بهذه المقولة، لكنهم سكتوا عنها، وسكوتهم لا يدل على خطإ هذا القول!قلت: إنالأدلة التي ذكرناها عنهم تنقض هذه القاعدة، ولو قدر أنهم سكتوا عن هذه المقالة،فلا يخلو الأمر من حالتين: الأولى: أن يكونوا سكتوا عن ذلك وهو عالمون به، فيسعناالسكوت عما سكتوا عنه. الثانية: أن يكونوا سكتوا عن ذلك وهم غير عالمين به، فيسعناأن لا نعلم مالم يعلموه 0 (الحجة في بيان المحجة 1/100) قال أبو حامد الغزالي فيشأن مالم يؤثر من الألفاظ والأقوال: (نقله عنه شيخ الإسلام ابن تيمية في الاستقامة 1/81) ما سكت عنه الصحابة مع أنهم أعرف بالحقائق، وأفصح بترتيب الألفاظ من غيرهمإلا لعلمهم بما يتولد منه من الشر.


                            ص 111 مسلك بدعي
                            هذه القاعدة تقتضي إعذار المذاهب المختلفة، وتسويغ خلافها، وإقرار الجميع على مهم عليه،كما يقر العلماء في مسائل الاجتهاد التي يسوغ فيها الخلاف!!وهذا مسلك بدعي. قال شيخالإسلام ابن تيمية: في (مجموع الفتاوى 12/466-467) 000 وقسم آخر: أقوام لا يعرفوناعتقاد أهل السنة والجماعة كما يجب، أو يعرفون بعضه، ويجهلون بعضه، وما عرفوه منهقد يكتمونه، ولا يبينونه للناس، ولا ينهون عن البدع، ولا يذمون أهل البدع،ويعاقبونهم، بل لعلهم يذمون الكلام في السنة وأصول الدين مطلقاً، وقد لا يفرقون بينما يقوله أهل السنة والجماعة، وما يقوله أهل البدعة والفرقة، أو يقرون الجميع علىمذاهبهم المختلفة، كما يقر المرجئة، وبعض المتفقهة، والمتصوفة والمتفلسفة 0اهـ

                            ص 112 باب واسع للشر
                            لو قلنا بمقتضى هذه القاعدة لعذرنا كلمخالف!وأقررنا كل بدعة وضلالة!!والأخطاء يرقق بعضها بعضاً، ويعذر من الأخطاء أولاًما كان أخف، حتى نعذر بعد ذلك في الأخطاء العظيمة، قال شيخ الإسلام ابن تيمية: في (الرسالة التدمرية ص194) وإنما يظهر من البدع أولاً ما كان أخف، وكلما ضعف من يقومبنور النبوة قويت البدعة 0 اهـولو قلنا بهذه القاعدة لعذرنا شارب النبيذ! ولعذرنامن تزوج متعة!ومن باع الدرهم بالدرهم مع المفاضلة!ولعذرنا من أكل في رمضان بعدالفجر قبل طلوع الشمس!ولعذرنا من نكح الزانية مع استمرارها على البغاء!ولعذرنا مننكح المخلوقة من مائه سفاحاً!ولعذرنا من استغاث بالأموات!وعطل الصفات! وقال بالجبر! ونفى الرؤية! حتى نرضى بعد ذلك بأقل القليل مما مع أصحاب البدع المضلة، فنعذرهم فيضلالهم وغيهم، ونتعاون فيما بقي معهم من الإقرار بوجود الله، ضد من ينكره منشيوعيين وماديين. قال الخطابي في سياق حديثه عن النبيذ والمسكر: في (أعلام الحديث 3/2091-2092) وقال قائل: إن الناس لمام اختلفوا في الأشربة، وأجمعوا على تحريم خمرالعنب، واختلفوا فيما سواه نلزمنا ما أجمعوا على تحريمه، وأبحنا ما سواه! وهذا خطأفاحش، وقد أمر الله المتنازعين أن يردوا ما تنازعوا فيه إلى الله، فكل مختلف فيه منالأشربة مردود إلى تحريم الله وتحريم رسوله الخمر، وقد ثبت عن رسول الله -صلى اللهعليه وسلم- قوله: «كل شراب أسكر؛ فهو حرام» ، فأشار إلى الجنس بالاسم العام والنعتالخاص؛ الذي هو علة الحكم، فكان ذلك حجة على المختلفين، ولو لزم ما ذهب إليه هذاالقائل؛ للزم مثله في الربا، والصرف، ونكاح المتعة؛ لأن الأمة قد اختلفت فيها 0اهـوقال الشاطبي مبيناً مفاسد هذا التأصيل، وما يؤول إليه من تضليل: في (الموافقات 4/147) كالانسلاخ من الدين بترك اتباع الدليل إلى اتباع الخلاف، وكالاستهانةبالدين، إذ يصير بهذا الاعتبار سيالاً لا ينضبط، وكترك ما هو معلوم إلى ما ليسبمعلوم 0 اهـقلت: والتعاون مع أصحاب البدع المضلة يوجب الألفة مع الوقت، ويوجبالسكوت عن منكراتهم فيما بعد؛ لأن أولئك لا يتعاونون مع من ينكر باطلهم، وبدعهم،ويحذر الناس منهم؛ فإن النفوس تنفر من التعاون مع من يحذر منها وينكر عليها، والمرءمع من أحب يوم القيامة 0

                            ص 114 زيادة في التفرق والاختلاف
                            إعمال هذه القاعدة بإعذار المختلفين بإطلاق: زيادة في تفرق الأمة، وسبب لانشطارالمذاهب، والملل، والأديان. فمثل هذه القاعدة لا تحسم مادة الخلاف، بل تزيده؛ مادامالكل معذوراً. والشريعة إنما بعثت لحسم مادة الخلاف، وليكون الناس أمة واحدة، قالالخطابي رحمه الله مبيناً هذه المفسدة: في (العزلة ص 57-5 فأما الافتراق فيالآراء والأديان؛ فإنه محظور في العقول، محرم في قضايا الأصول؛ لأنه داعية الضلال،وسبب التعطيل والإهمال، ولو ترك الناس متفرقين؛ لتفرقت الآراء والنحل، ولكثرتالأديان والملل، ولم تكن فائدة في بعثة الرسول، وهذا هو الذي عابه الله عز وجل منالتفرق في كتابه، وذمه في الآي التي تقدم ذكرها 0 اهـ

                            ص 115 فتحطرق أغلقها الشرع
                            ذكر الله عز وجل صراطه المستقيم، وبينه أتم بيان، وأرشد إليهأحسن إرشاد، وأكمل الرسول -صلى الله عليه وسلم- البيان واحجة. فما ثم إلا صراطمستقيم، أو سبل معوجة. قال تعالى: {وأن هذا صراطي مستقيماً فاتبعوه ولا تتبعواالسبل فتفرق بكم عن سبيله} (الأنعام 153). فإعذار المختلفين هو إقرار ورضاً بهذهالسبل المعوجة، وتضييع للصراط المستقيم. قال ابن القيم رحمه الله: في (التفسيرالقيم ص14-15) إن الطريق الموصل إلى الله واحد، وهو ما بعث به رسله، وأنزل به كتبه،ولا يصل إليه أحد إلا من هذه الطريق، ولو أتى الناس من كل طريق، واستفتحوا من كلباب، فالطرق عليهم مسدودة، والأبواب عليهم مغلقة، إلا من هذا الطريق الواحد؛ فإنهمتصل بالله، موصل إلى الله 0 اهـ وبإزاء هذا الكلام النوراني، كلام من يقول: لقدحجرت واسعاً!وملت بالناس إلى الحرج!!وما في الدين من حرج!! وما أشبه ذلك 00. قالالشاطبي معلقاً: في (الموافقات 4/142) وهذا القول خطأ كله، وجهل بما وضعت لهالشريعة.

                            ص 117 مضادة لأمر الله
                            إعمال هذه القاعدة في مواردالنزاع والاختلاف، بأن يعذر كل مخالف بأن يبقى على رأيه الشاذ، ونحلته الفاسدةوملته المضلة؛ ليس مما أمر به الشارع، بل هو مضادة لأمر الشارع بوجوب الرجوع إلىالكتاب والسنة حال الاختلاف والتنازع، حتى يحكم بين الناس فيما اختلفوا فيه، ويكونالكل على الصراط المستقيم والدين القويم، فهذا هو الواجب؛ أن يجعل كلام الله ورسولههو الأصل الإمام المقتدى به، أما ما سوى كلام الله ورسوله؛ فلا يجعل أصلاً بحال. فليس لأحد أن يلزم الناس، بل ولا أن يختار لهم إعمال هذه القاعدة، واتخاذها أصلاًمع مخالفتها الصريحة لأمر الله، بالرد إليه وإلى رسوله حال الاختلاف والتنازع. وماقيمة هذه الشريعة، وما حاجة الناس إليها، إذا عذر كل من نتحل بدعة مضلة أو شبهةمفسدة، فلا يكون هناك أمر مضبوط. قال تعالى: {فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى اللهوالرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر} (النساء 56). قال شيخ الإسلام ابنتيمية: في (محنة ابن تيمية ص1، بواسطة فقه النوازل للعلامة بكر أبي زيد 1/5 واللهسبحانه قد أمر في كتابه عند التنازع بالرد إلى الله والرسول، ولم يأمر عند التنازعإلى شيء معين أصلاً ) اهـ فهذا هو أمر الله وحكمه عند الاختلاف، لا أن يبقى كلمخالف على مخالفته؛ فإن هذا اختراع وابتداع، بل هو مناف لتجريد المتابعة للهورسوله. وهذا هو الحد الفاصل بين المتبع والمبتدع؛ فالمتبع يرى أنه لا يسعه أن يقولبغير الحق، والمبتدع يسوغ جميع الأقوال الباطلة، ويعذر أصحابها.

                            ص119 إلغاء للسني المتميز
                            إعمال هذه القاعدة لا سيما مع من لم ينتصح، ولم ينزجرعن خطئه، أو بدعته، أو ضلاله سيكون سبباً في نقض أصل عظيم من أصول أهل السنة؛ وهوالبراءة من المبتدعة، وتعطيل عقوبتهم الشرعية بالهجر، بل إن العمل بهذه القاعدةسيقضي على السني المتميز، فالأمر عندهم سواء ما دام الكل معذوراً، ولن تحجم بذلكبدعة، ولن تظهر سنة صافية من الكدر، فيصبح الناس في أمر مريج، لا تمييز عندهم بينالسنة والبدعة، والحق والباطل، والهدى والضلال، والرشاد والغي، والصواب والخطإ. ومنجميل ما خطه قلم العلامة الشيخ بكر أبو زيد نفي سياق حديثه عن الأمور التي تموربالمسلمين موراً، ما قال: في (هجر المبتدع ص 5-6) كسر حاجز (الولاء والبراء) بينالمسلم والكافر، وبين السني والبدعي، وهو ما يسمى في التركيب المولد باسم (الحاجزالنفسي)، فيكسر تحت شعارات مضللة مثل: (التسامح)، و (تأليف القلوب)، و (نبذ الشذوذوالتطرف والتعصب)، و (الإنسانية)، و نحوها من الألفاظ ذات البريق، والتي حقيقتهامؤامرات تخريبية، تجتمع لغاية القضاء على المسلم المتميز، وعلى الإسلام. وقالأيضاً: في (هجر المبتدع ص7) ومن أبرز معالم التمييز العقدي فيها، وبالغ الحفاوةبالسنة والاعتصام بها، وحفظ بيضة الإسلام عما يدنسها: نصب عامل الولاء والبراءفيها، ومنه إبراز العقوبات الشرعية على المبتدعة، إذا ذروا فلم يتذكروا، ونهوا فلمينتهوا، إعمالاً لا ستصلاحهم، وهدايتهم، وأوبتهم بعد غربتهم في مهاوي البدعوالضياع، وتشييداً للحاجز بين السنة والبدعة، وحاجز النفرة بين السني والبدعي،وقمعاً للمبتدعة وبدعهم، وتحجيماً لهم، ولها عن الفساد في الأرض، وتسرب الزيغ فيالاعتقاد؛ ليبقى الظهور للسنن صافية من الكدر، نقية من علائق الأهواء وشوائب البدع،جارية على منهاج النبوة وقفوا الأثر، وفي ظهور السنة أعظم دعوة إليها، ودلالةعليها، وهذا كله عين النصح للأمة.

                            ص 121 عدم حصول الائتلآف
                            هليحصل الوفاق والائتلآف بهذه القاعدة: يعذر بعضنا بعضاً فيما اختلفنا فيه؟كلا، لاائتلآف ولا اتفاق إلا بالكتاب الهادي: قال الله تبارك وتعالى: {كان الناس أمة واحدةفبعث الله النبيين مبشرين ومنذرينوأنزل معهم الكتاب بالحق ليحكم بين الناس فيمااختلفوا فيه وما اختلف فيه إلا الذين أوتوه من بعد ما جاءتهم البينات بغياً بينهمفهدى الله الذين آمنوا لما اختلفوا فيه من الحق بإذنه والله يهدي من يشاء إلى صراطمستقيم} (البقرة 213) قال القاسمي: في (محاسن التأويل 3/52 ثم ضلوا على علم بعدموت الرسل، فاختلفوا في الدين لاختلافهم في الكتاب، {واختلف فيه} أي: الكتاب الهاديالذي لا لبس فيه، المنزل لإزالة الاختلاف {إلا الذين أتوه} أي: علموه، فبدلوا نعمةالله، بأن أوقعوا الخلاف فيما أنزل لرفع الخلاف. ولم يكن اختلافهم لا لتباس عليهممن جهته؛ بل {من بعد ما جاءتهم البينات} أي: الدلائل الواضحة، {بغياً بينهم} أي: حسداً 0 اهـوقال قوام السنة أبو القاسم الأصبهاني: في (الحجة في بيان المحجة 2/226) وكان السبب في اتفاق أهل الحديث، أنهم أخذوا الدين من الكتاب والسنة، وطريق النقل،فأورثهم الاتفاق والائتلآف، وأهل البدعة؛ أخذوا الدين من المقولات والآراء، فأورثهمالافتراق والاختلاف 0 اهـقال الشاطبي: في (الاعتصام 2/192) قال تعالى: {واعتصموابحبل الله جميعاً ولا تفرقوا}، فبين أن التأليف إنما يحصل عند الائتلآف على التعلقبمعنى واحد، وأما إذا تعلق كل شيعة بحبل غير ما تعلقت به الأخرى؛ فلا بد من التفرق، وهو معنى قوله تعالى: {وأن هذا صراطي مستقيماً فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكمعن سبيله} اهـ

                            ---------------------------------------
                            فاتق الله يا أخي وخالف رأيك وهواك تحظ بجنات النعيم
                            [/align]

                            تعليق

                            • عيسى عماد الدين عيسى
                              أديب وكاتب
                              • 25-09-2008
                              • 2394

                              #15
                              السيد زميت

                              لس هنا منبر لنقاش الطائفية ، هنا منبر للقصائد

                              النقاش بالطائفية في قسم آخر ، فتفضل هناك ، وقد اخذت هذه المواضيع المزيد من النقاش و الوقت

                              أما هنا فالأفضل أن نناقش نصاً أدبياً و ليس طائفياً


                              أما ما يجعلنا نقدر هذا الرجل و نحن لسنا من طائفته هو موقفه النضالي في زمن قل نظيره

                              و أنت تؤكد على الطائفية التي يسعى خلفها بقوة العدو لإظهارها و قد نجح فيها ، بوجود أقلام غير واعية و غرائز تثار بهذه الأقلام ، اعرف عدوك ثم تكلم

                              لك التحية استاذ توفيق الخطيب وأحييك و أحيي كل مقاوم للعدو الصهيوني الذي يبني دولته اليهودية و اقترب من هدم المسجد الأقصى و بناء الهيكل المزعوم ، وهنا مازالت أقلام غير واعية تناقش القضايا الطائفية

                              مللنا من هذا النوع من النقاش الذي لا يخدم سوى العدو

                              لا أريد رداً من أحد على كلامي

                              تعليق

                              يعمل...
                              X