[align=justify]أختاي العزيزتين حورية، أم نزار، و سعاد أم "شعر الوجدان" : حريرتكما "عسل" (؟!!!) و أشكركما على كلامكما الطيب و الجميل.
و هكذا، إذن، مررنا من الحريرة إلى التحرحير إلى الحَرِّ إلى الحرائر من المغرب إلى الجزائر !!!
هل تصدقاني إن قلت لكما أنني، أحيانا، أجد بعض المواضيع و ما يتبعها من مناقشات "حارة" و "مُحَرْحَرَة" في الركاكة كالحريرة التي لم تطبخ جيدا لما يشوبها من "تَعَجُّنات" تنزل على المعدة ثقيلةً فتجلب الكوابيس لمن ابتلاه الله باحتسائها ؟! مع أن من طبيعة الحساء أن يكون مستساغ التناول و سهل الهضم ! و إن أردتما التأكد مما أزعم فما عليكما إلا بقراءة بعض ما ينشر هنا و هناك من مواضيع و ردود.
متى يستفيق إخواننا الأدباء و المفكرون و أرباب الأقلام ليهتموا بقضايا الأمة الكبرى و يترفعوا عن سفاسف الأمور إلى جادها و خطيرها ؟ إننا كأمة إسلامية مسؤولون عن الأمم الضالة نحن رعاة أمم و لسنا رعاة غنم، و ساسة دول و ليس ساسة إبل أو هكذا يجب أن نكون، و إنني لما أرى ما يحدث لنا من كيد و مكر و تغرير و إغواء من طرف أعدائنا و خصومنا ثم أنظر إلى ما يكتب و ينشر هنا و هناك أصاب بالإحباط نفسيا و بالفشل جسديا و اللهُ المستعان !
إن حالتنا الكلية، في جميع المجالات، لتبعث على اليأس لولا بقية يقين في أن المستقبل للإسلام حتما و للغة العربية جزما و إن بدى الأمر اليوم مستحيلا أو
صعب التحقيق.
إذن، فبدلا من إضاعة الوقت فيما لا يعود إلا بالخسران المبين على صاحبه و قارئه و مناقشه علينا أن نعود إلى الجادة فنهتم بما هو جدير بالاهتمام، ألا يستحسن بنا، و لنا، أن نهتم بما فيه صلاحنا و خيرنا دنيا و دين ؟
أعتذر إليكما أختاي العزيزتين عن هذه الثرثرة و أرجو ألا أكون "حرحرتكما" معي !!!
تحيتي و مودتي لكما.[/align]
و هكذا، إذن، مررنا من الحريرة إلى التحرحير إلى الحَرِّ إلى الحرائر من المغرب إلى الجزائر !!!
هل تصدقاني إن قلت لكما أنني، أحيانا، أجد بعض المواضيع و ما يتبعها من مناقشات "حارة" و "مُحَرْحَرَة" في الركاكة كالحريرة التي لم تطبخ جيدا لما يشوبها من "تَعَجُّنات" تنزل على المعدة ثقيلةً فتجلب الكوابيس لمن ابتلاه الله باحتسائها ؟! مع أن من طبيعة الحساء أن يكون مستساغ التناول و سهل الهضم ! و إن أردتما التأكد مما أزعم فما عليكما إلا بقراءة بعض ما ينشر هنا و هناك من مواضيع و ردود.
متى يستفيق إخواننا الأدباء و المفكرون و أرباب الأقلام ليهتموا بقضايا الأمة الكبرى و يترفعوا عن سفاسف الأمور إلى جادها و خطيرها ؟ إننا كأمة إسلامية مسؤولون عن الأمم الضالة نحن رعاة أمم و لسنا رعاة غنم، و ساسة دول و ليس ساسة إبل أو هكذا يجب أن نكون، و إنني لما أرى ما يحدث لنا من كيد و مكر و تغرير و إغواء من طرف أعدائنا و خصومنا ثم أنظر إلى ما يكتب و ينشر هنا و هناك أصاب بالإحباط نفسيا و بالفشل جسديا و اللهُ المستعان !
إن حالتنا الكلية، في جميع المجالات، لتبعث على اليأس لولا بقية يقين في أن المستقبل للإسلام حتما و للغة العربية جزما و إن بدى الأمر اليوم مستحيلا أو
صعب التحقيق.
إذن، فبدلا من إضاعة الوقت فيما لا يعود إلا بالخسران المبين على صاحبه و قارئه و مناقشه علينا أن نعود إلى الجادة فنهتم بما هو جدير بالاهتمام، ألا يستحسن بنا، و لنا، أن نهتم بما فيه صلاحنا و خيرنا دنيا و دين ؟
أعتذر إليكما أختاي العزيزتين عن هذه الثرثرة و أرجو ألا أكون "حرحرتكما" معي !!!
تحيتي و مودتي لكما.[/align]
تعليق