أتفق مع ما ذهب إلية الأستاذ ربيع، كما أرى أن القياس السردي كان قياسا مع فارق، أعني قياس حوار موسى مع فرعون بحوار عربي مع عربي.
عموما، في سيرة عمر الخليفة قصة قلما تجد لها مثيلا ليس في تاريخنا بل وفي غيرها من تراث الأمم، ربما ولا أجه منها للاستهلال بها بدلا عن قصة موسى وفرعون.
وأعني بها فتوى عمر على المنبر بعدم الزيادة في المهر عن 400 درهم واعتراض امرأة على فتواه!
وذلك عندما أفتى ألا يزيد مهر المرأة عن أربعة مئة درهم، فقالتْ : يا عمر! أما سمعت ما أنزل الله في القرآن ؟ قال : وأي ذلك ؟ فقالت : أما سمعت الله يقول { وآتيتُم إحداهنَّ قنطاراً }؟ قال : فقال : اللهمَّ غفراً ، كل النَّاس أفقه من عمر ، ثم رجع فركب المنبر ، فقال : أيها الناس إني كنت نهيتكم أن تزيدوا النساء في صدقاتهن على أربع مائة درهم ، فمن شاء أن يعطى من ماله ما أحب.
وفي رواية أخرى قال: فقال عمر : "إن امرأة خاصمتْ عمر فخصمتْه" .
وفي رواية ثالثة وهي الأشهر فقال عمر : أصابت امرأة ، وأخطأ عمر.
طيب!
والآن؟
السؤال ما هو البعد الثقافي في شخصية عمر الذي أكسبه هذه الحلة النادرة الفردية في سيرته ؟ وإذا ما كتشفناه، كيف يمكن توظيفه في مناهجنا الدراسية والتربوية كيما يغدو سلوكا راسخا عاما فينا؟!
لماذا يصعب على الشخصية العربية الراهنة الانصياع للحق والتسليم به إذا بان جليا لدى الطرف الآخر المحاور؟
ولماذا تعتبر كثير من أنماط الثقافة العربية العامة اعتذار المعتذر عن خطأ عيبا في شخص المعتذر ومنقصة فيه؟
أستاذ محمد
معلم يعلم أمة ما اندرسَ من درر ثقافتها بقصٍ جميل بديع!
تحية خالصة
عموما، في سيرة عمر الخليفة قصة قلما تجد لها مثيلا ليس في تاريخنا بل وفي غيرها من تراث الأمم، ربما ولا أجه منها للاستهلال بها بدلا عن قصة موسى وفرعون.
وأعني بها فتوى عمر على المنبر بعدم الزيادة في المهر عن 400 درهم واعتراض امرأة على فتواه!
وذلك عندما أفتى ألا يزيد مهر المرأة عن أربعة مئة درهم، فقالتْ : يا عمر! أما سمعت ما أنزل الله في القرآن ؟ قال : وأي ذلك ؟ فقالت : أما سمعت الله يقول { وآتيتُم إحداهنَّ قنطاراً }؟ قال : فقال : اللهمَّ غفراً ، كل النَّاس أفقه من عمر ، ثم رجع فركب المنبر ، فقال : أيها الناس إني كنت نهيتكم أن تزيدوا النساء في صدقاتهن على أربع مائة درهم ، فمن شاء أن يعطى من ماله ما أحب.
وفي رواية أخرى قال: فقال عمر : "إن امرأة خاصمتْ عمر فخصمتْه" .
وفي رواية ثالثة وهي الأشهر فقال عمر : أصابت امرأة ، وأخطأ عمر.
طيب!
والآن؟
السؤال ما هو البعد الثقافي في شخصية عمر الذي أكسبه هذه الحلة النادرة الفردية في سيرته ؟ وإذا ما كتشفناه، كيف يمكن توظيفه في مناهجنا الدراسية والتربوية كيما يغدو سلوكا راسخا عاما فينا؟!
لماذا يصعب على الشخصية العربية الراهنة الانصياع للحق والتسليم به إذا بان جليا لدى الطرف الآخر المحاور؟
ولماذا تعتبر كثير من أنماط الثقافة العربية العامة اعتذار المعتذر عن خطأ عيبا في شخص المعتذر ومنقصة فيه؟
أستاذ محمد
معلم يعلم أمة ما اندرسَ من درر ثقافتها بقصٍ جميل بديع!
تحية خالصة
تعليق