هذه آخر الكلمات
عهدي بماء الحزن ثقيل ..وبالآفاق لاينضب
عهدي بماء الحزن ثقيل ..وبالآفاق لاينضب
عندما ترحل المساءات ..
وتختفي كل الدروب
أجلس مع الوقت ..
أصطفيه .. خليلآ.. يسامرني
هو لايرحل .. ولا يكل , ولا يمل , لا يتعب ..
يجلس معي .. على طاولتي ..
يشرب قهوتي
ومعها كثيرآ ما يتجرعني
يقتاتني
على الأنداء ينثرني
..............................................
أيها البوح المسافر إلام تقذفني ..؟
كنه المسارات يتسلل إلى ذاتي ، ومداركي
وأعب من تذكار.. خيالاتي
متواصل مع الدروب ..
والخطو يسبقني
متسارع مع الذنوب ..
والذات تجلدني
منساق إلى الخطوب ..
أشتم أوردتي ..
تلتاع مخيلتي
الصمت يجلدني ..
والشوق يأسرني
الآآآه حرى ..
صوت الصمت يثقلني .. ويشهقني
............................................
أرود ذاكرتي
أبحث عن مخيلتي
زفير.. يعيدني
لملكوت طفولتي
وأرى الزمان يرهقني
وتمحى ذاكرة اليباب ..
بصمت قارئتي
في الصمت أنجزت آخر أعمالي
………………………………………
مع انبعاث الضوء ينسدل ماتبقى
رقد الليل وهجعت الأحلام ..
وبقيت أصوات الصمت ثقيلة
تغفو على بابي
ترقب هجيع التراب
ومن ليلي ، وصمتي
تنطلق ذكاء الكلمات
ينبعث حبر سال من دمي
يمتشق سيف البواح
تتمرد الأرواح
أين بياض الروح ؟
أين المداد ..؟
هذه آخر الكلمات
.
.
انتهى
وتختفي كل الدروب
أجلس مع الوقت ..
أصطفيه .. خليلآ.. يسامرني
هو لايرحل .. ولا يكل , ولا يمل , لا يتعب ..
يجلس معي .. على طاولتي ..
يشرب قهوتي
ومعها كثيرآ ما يتجرعني
يقتاتني
على الأنداء ينثرني
..............................................
أيها البوح المسافر إلام تقذفني ..؟
كنه المسارات يتسلل إلى ذاتي ، ومداركي
وأعب من تذكار.. خيالاتي
متواصل مع الدروب ..
والخطو يسبقني
متسارع مع الذنوب ..
والذات تجلدني
منساق إلى الخطوب ..
أشتم أوردتي ..
تلتاع مخيلتي
الصمت يجلدني ..
والشوق يأسرني
الآآآه حرى ..
صوت الصمت يثقلني .. ويشهقني
............................................
أرود ذاكرتي
أبحث عن مخيلتي
زفير.. يعيدني
لملكوت طفولتي
وأرى الزمان يرهقني
وتمحى ذاكرة اليباب ..
بصمت قارئتي
في الصمت أنجزت آخر أعمالي
………………………………………
مع انبعاث الضوء ينسدل ماتبقى
رقد الليل وهجعت الأحلام ..
وبقيت أصوات الصمت ثقيلة
تغفو على بابي
ترقب هجيع التراب
ومن ليلي ، وصمتي
تنطلق ذكاء الكلمات
ينبعث حبر سال من دمي
يمتشق سيف البواح
تتمرد الأرواح
أين بياض الروح ؟
أين المداد ..؟
هذه آخر الكلمات
.
.
انتهى
تعليق