عبق الإيمان ..

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • د.مازن صافي
    أديب وكاتب
    • 09-12-2007
    • 4468

    عبق الإيمان ..

    عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّه عَنْهُ قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَيُّ الذَّنْبِ أَعْظَمُ عِنْدَ اللَّهِ؟ قَالَ: "أَنْ تَجْعَلَ لِلَّهِ نِدًّا وَهُوَ خَلَقَكَ".

    أخرجه أحمد (1/434 ، رقم 4131) ، والبخاري (4/1626 ، رقم 4207) ، ومسلم (1/90 ، رقم 86) ، وأبو داود (2/294 ، رقم 2310) ، والترمذي (5/336 ، رقم 3182) ، والنسائي (7/89 ، رقم 4013).


    ندا: أي شريكا. قال العلامة عبد المحسن بن حمد العباد البدر في "شرح تطهير الإعتقاد": الشرك بالله عبادة غير الله معه، وهو أعظمُ ذنب عُصي الله به، وهو الذنب الذي لا يغفره الله، قال الله عزَّ وجلَّ: "إِنَّ اللّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاء" في آيتين من سورة النساء، وهو الذنب الذي يُخلَّد صاحبُه في النار أبد الآباد، ولا سبيل له للخروج منها وقد كثرت نصوص الكتاب والسنة في النهي عن الشرك والتحذير منه وبيان خطره، بل جاءت النصوص في سدِّ الذرائع التي تؤدِّي إليه، من ذلك البناء على القبور وتعظيمها واتِّخاذها مساجد، وقد تواترت الأحاديث في ذلك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ابن القيم رحمه الله في كتابه إعلام الموقعين (3/151) في الوجوه التسعة والتسعين التي أوردها في سدِّ الذرائع قال: ((الوجه الثالث عشر: أنَّ النَّبيَّّ صلى الله عليه وسلم نهى عن بناء المساجد على القبور ولَعَن مَن فعل ذلك، ونهى عن تجصيص القبور وتشريفها واتِّخاذها مساجد، وعن الصلاة إليها وعندها، وعن إيقاد المصابيح عليها، وأمر بتسويتها، ونهى عن اتِّخاذها عيداً، وعن شدِّ الرحال إليها؛ لئلاَّ يكون ذلك ذريعةً إلى اتِّخاذها أوثاناً والإشراك بها، وحرم ذلك على مَن قصده ومن لم يقصده، بل قصد خلافه سدًّا للذريعة)).
    مجموعتي الادبية على الفيسبوك

    ( نسمات الحروف النثرية )

    http://www.facebook.com/home.php?sk=...98527#!/?sk=nf

    أتشرف بمشاركتكم وصداقتكم
  • د.مازن صافي
    أديب وكاتب
    • 09-12-2007
    • 4468

    #2
    عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ الله عَنْهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "الظُّلْمُ ثَلاثَةٌ، فَظُلْمٌ لا يَغْفِرُهُ الله، وَظُلْمٌ يَغْفِرُهُ، وَظُلْمٌ لا يَتْرُكُهُ، فَأَمَّا الظُّلْمُ الَّذِي لا يَغْفِرُهُ الله فَالشِّرْكُ، قَالَ الله: {إنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ} وَأَمَّا الظُّلْمُ الَّذِي يَغْفِرُهُ فَظُلْمُ العِباَدِ أَنْفُسَهُمْ فِيمَا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ رَبِّهِمْ وَأَمَّا الظُّلْمُ الَّذِي لا يَتْرُكُهُ الله فَظُلْمُ الْعِبَادِ بَعْضِهِمْ بَعْضًا حَتَّى يُدَبِّرُ لِبَعْضِهِمْ مِنْ بَعْضٍ".

    أخرجه الطيالسي (ص 282 ، رقم 2109) .



    وأخرجه أيضًا: أبو نعيم فى الحلية (6/309) ، وحسنه الألباني في " السلسلة الصحيحة " (4 / 560).
    مجموعتي الادبية على الفيسبوك

    ( نسمات الحروف النثرية )

    http://www.facebook.com/home.php?sk=...98527#!/?sk=nf

    أتشرف بمشاركتكم وصداقتكم

    تعليق

    • د.مازن صافي
      أديب وكاتب
      • 09-12-2007
      • 4468

      #3
      عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ العَوَّامِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَكُونَ لَهُ خَبِيءٌ مِنْ عَمَلٍ صَالِحٍ فَلْيَفْعَلْ".

      أخرجه الخطيب في "التاريخ" ( 11 / 263 ) والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" ( 1 / 296 ) والقضاعي في "مسند الشهاب" ( ق 37 / 1 ) وصححه الألباني في "السلسلة الصحيحة" (5 / 398 ).
      خبيء من عمل صالح: أي من الأعمال الخفيّة التي لا يطّلع عليها أحد من الناس, خالية من الرياء, فتكون خالصة لله تبارك و تعالى مثل صلاة النافلة في جوف الليل أو صدقة السر أو أي عمل آخر من الأعمال الصالحة.
      مجموعتي الادبية على الفيسبوك

      ( نسمات الحروف النثرية )

      http://www.facebook.com/home.php?sk=...98527#!/?sk=nf

      أتشرف بمشاركتكم وصداقتكم

      تعليق

      • د.مازن صافي
        أديب وكاتب
        • 09-12-2007
        • 4468

        #4
        سجود الشكر لله

        عَنْ أَبِي بَكْرَةَ رَضِيَ الله عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "أَنَّهُ كَانَ إِذَا جَاءَهُ أَمْرُ سُرُورٍ أَوْ بُشِّرَ بِهِ خَرَّ سَاجِدًا شَاكِرًا لِلَّهِ".

        رواه أبو داود وصححه الألباني (المشكاة، 1494).
        قال العلامة شمس الحق العظيم أبادي في "عون المعبود شرح سنن أبي داود": وَالْحَدِيث دَلِيل عَلَى شَرْعِيَّة سُجُود الشُّكْر. قَالَ فِي السُّبُل: ذَهَبَ إِلَى شَرْعِيَّته الشَّافِعِيّ وَأَحْمَد خِلَافًا لِمَالِكٍ وَرِوَايَة أَبِي حَنِيفَة بِأَنَّهُ لَا كَرَاهَة فِيهَا وَلَا نَدْب. وَالْحَدِيث دَلِيل لِلْأَوَّلِينَ. وَاعْلَمْ أَنَّهُ قَدْ اُخْتُلِفَ هَلْ يُشْتَرَط لَهَا الطَّهَارَة أَمْ لَا , فَقِيلَ يُشْتَرَط قِيَاسًا عَلَى الصَّلَاة , وَقِيلَ لَا يُشْتَرَط وَهُوَ الْأَقْرَب اِنْتَهَى. وَقَالَ فِي النَّيْل. وَلَيْسَ فِي أَحَادِيث سُجُود الشُّكْر مَا يَدُلّ عَلَى التَّكْبِير اِنْتَهَى. وَفِي زَادَ الْمَعَاد: وَفِي سُجُود كَعْب حِين سَمِعَ صَوْت الْمُبَشِّر دَلِيل ظَاهِر أَنَّ تِلْكَ كَانَتْ عَادَة الصَّحَابَة وَهُوَ سُجُود الشُّكْر عِنْد النِّعَم الْمُتَجَدِّدَة وَالنِّقَم الْمُنْدَفِعَة, وَقَدْ سَجَدَ أَبُو بَكْر الصِّدِّيق لَمَّا جَاءَهُ قَتْل مُسَيْلِمَة الْكَذَّاب, وَسَجَدَ عَلِيّ لَمَّا وَجَدَ ذَا الثُّدَيَّة مَقْتُولًا فِي الْخَوَارِج وَسَجَدَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِين بَشَّرَهُ جِبْرَائِيل أَنَّهُ مَنْ صَلَّى عَلَيْهِ مَرَّة صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا وَسَجَدَ حِين شَفَعَ لِأُمَّتِهِ فَشَفَّعَهُ اللَّه فِيهِمْ ثَلَاث مَرَّات وَأَتَاهُ بَشِير فَبَشَّرَهُ بِظَفَرِ جُنْد لَهُ عَلَى عَدُوّهُمْ وَرَأْسه فِي حِجْر عَائِشَة رَضِيَ اللَّه عَنْهَا فَقَامَ فَخَرَّ سَاجِدًا.
        مجموعتي الادبية على الفيسبوك

        ( نسمات الحروف النثرية )

        http://www.facebook.com/home.php?sk=...98527#!/?sk=nf

        أتشرف بمشاركتكم وصداقتكم

        تعليق

        • د.مازن صافي
          أديب وكاتب
          • 09-12-2007
          • 4468

          #5
          جريمة سرقة


          قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ( أسوأ الناس سرقة الذي يسرق من صلاته لا يتم ركوعها ولا سجودها ولا خشوعها )

          هو أسوأ الناس سرقة .. لأنه يسرق في بيت الملك ، وهو واقف بين يديه ليس بينه وبين ربه ترجمان ، فأين الحياء إن لم يكن الأدب ؟

          هو أسوأ الناس سرقة .. لأنه يسرق من صلاته فيفسدها ، وهي التي لو فسدت فسد عمله كله ، وأصبح إلى العقوبة أسرع منها إلى الثواب .

          هو أسوأ الناس سرقة .. لأن سارق الدنيا ينتفع بما يسرقه ويتمتع به ، أما هو فيسرق من حق نفسه في الثواب ، ويشتري بذلك العقاب في الآخرة .

          فأقبح بها من سرقة .. وأعظم بها من جناية..
          مجموعتي الادبية على الفيسبوك

          ( نسمات الحروف النثرية )

          http://www.facebook.com/home.php?sk=...98527#!/?sk=nf

          أتشرف بمشاركتكم وصداقتكم

          تعليق

          • د.مازن صافي
            أديب وكاتب
            • 09-12-2007
            • 4468

            #6



            لقمان الحكيم






            اسمه : لقمان بن باعوراء ، ولقمان اسم أعجمي


            وكان عبدا أسود حبشيا من سودان مصر
            عظيم الشفتين والمنخرين ، قصيرا أفطس مشقق القدمين ، وليس يضره ذلك عند الله عز وجل ؛ لأنه شرفه بالحكمة بقوله تعالى:(( ولقد آتينا لقمان الحكمة ))




            وقيل : خير السودان ثلاث رجال :







            لقمان بن باعوراء. وبلال بن رباح المؤذن : الذي عذب في الله ،

            وهو يقول : أحد أحد . والنجاشي : ملك الحبشة .



            وأول ما ظهر من حكمته : أنه كان مع مولاه ، فدخل مولاه الخلاء فأطال الجلوس ، فناداه لقمان ، إن طول الجلوس علىالحاجة تنجع منه الكبد ، ويورث الباسور ، ويصعد الحرارة إلى الرأس ، فاقعد هوينا وقم . فخرج مولاه وكتب حكمته على باب الخلاء .



            وقيل : كان مولاه يقامر ، وكان على بابه نهر جار ، فلعب يوما بالنرد على أن من قمر صاحبه شرب الماء الذي في النهر كله أو افتدى منه ! فقمر سيد لقمان ، فقال له القامر : اشرب ما في النهر وإلا فافتد منه ؟ قال فسلني الفداء ؟ قال : عينيك افقأهما أو جميع ما تملك ؟ قال : أمهلني يومي هذا ؟ قال لك ذلك .



            قال : فأمسى كئيبا حزينا ، إذ جاءه لقمان وقد حمل حزمة حطب على ظهره فسلم على سيده ثم وضع ما معه ورجع إلى سيده ، وكان سيده إذا راه فيسمع منه الكلمة الحكيمة فيعجب منه ، فلما جلس إليه قال لسيده : ما لي أراك كئيبا حزينا ؟ فأعرض عنه فقال له الثانية مثل ذلك ، فأعرض عنه ثم قال له الثالثة مثل ذلك فأعرض عنه ، فقال له : أخبرني فلعل لك عندي فرجا ؟


            فقص عليه القصة ، فقال له لقمان : لا تغتم فإن لك عندي فرجا ، قال : وما هو ؟ قال : إذا أتاك الرجل فقال لك : اشرب ما في النهر ، فقل له : اشرب ما بين ضفتي النهر أو المد ؟ فإنه سيقول لك اشرب ما بين الضفتين ، فإذا قال لك ذلك فقل له : احبس عني المد حتى اشرب ما بين الضفتين ، فإنه لا يستطيع أن يحبس عنك المد ، وتكون قد خرجت مما ضمنت له . فعرف سيده أنه قد صدق فطابت نفسه ، فأعتقه.







            وسئل: أي علم أوثق في نفسك؟ قال: تركي ما لا يعنيني!





            وقيل له: أي الناس شر؟! قال: الذي لا يبالي ان يراه الناس مسيئاً.





            قال له سيده : اذبح شاة ، وأتني بأطيبها بضعتين فأتاه بالقلب واللسان . ثم أمره بذبح شاة ، وقال له : ألق أخبثها بضعتين ، فألقى اللسان والقلب ، فقال : أمرتك أن تأتيني بأطيبها بضعتين فأتيتني باللسان والقلب ، وأمرتك أن تلقي أخبثها بضعتين ، فألقيت اللسان والقلب ، فقال : ليس شيء أطيب منهما إذا طابا ، ولا شيء أخبث منها إذا خبثا





            وهذه بعض من نصائح ومواعظ لقمان:




            1 - يا بني : إياك والدين ، فإنه ذل النهار ،



            وهم الليل .



            2 - يا بني : كان الناس قديما يراؤون بما يفعلون ،





            فصاروا اليوم يراؤون بما لايفعلون .




            3 - يا بني : إياك والسؤال فإنه يذهب ماء الحياء من الوجه .



            4 - يا بني : كذب من قال : إن الشر يطفئ الشر ،





            فإن كان صادقا فليوقد نارا إلى جنب نار

            فلينظر هل تطفئ إحداهما الأخرى ؟



            وإلا فإن الخير يطفئ الشر كما يطفئ الماء النار .



            5 - يا بني : لا تؤخر التوبة فإن الموت يأتي بغتة .



            6 - يا بني : إذا كنت في الصلاة فاحفظ قلبك ،



            وإن كنت على الطعام فاحفظ حلقك،







            وإن كنت في بيت الغير فاحفظ بصرك ،







            وإن كنت بين الناس فاحفظ لسانك .





            7- يا بني جالس العلماء وزاحمهم بركبتيك ،



            فإن الله تبارك و تعالى ليحي القلوب بنور الحكمة

            كما يحي الأرض الميتة بوابل السماء .





            8- لتكن كلمتك طيبة وليكن وجهك بسطاً ,

            تكن أحب إلى الناس ممن يعطيهم العطاء.




            9 - يا بني : احذر الحسد فإنه يفسد الدين ،

            ويضعف النفس ، ويعقب الندم .



            10- يا بني : أول الغضب جنون ، وآخره ندم .



            11 - يا بني : الرفق رأس الحكمة .






            12-اتخذ طاعة الله تجارة تأتك الأرباح من غير بضاعة .





            13- يا بني : اتق الله ولا تري الناس أنك تخشى الله

            ليكرموك بذلك وقلبك فاجر .




            14 - يا بني : إياك وصاحب السوء فإنه

            كالسيف يحسن منظره ، ويقبح أثره .



            15 - يا بني : لا تطلب العلم لتباهي به العلماء ،

            وتماري به السفهاء ، أو ترائي به في المجالس .







            ولا تدع العلم زهاده فيه ورغبة في الجهالة ،





            فإذا رأيت قوما يذكرون الله فاجلس معهم ،

            فإن تك عالما ينفعك علمك وإن تك جاهلا يعلموك .







            ولعل الله أن يطلع عليهم برحمة فيصيبك بها معهم .





            16- ألا أن يد الله على أفواه الحكماء

            لا يتكلم أحدهم إلا ماهيأ الله له.





            17-اعتزل الشر يعتزلك فإن الشر للشر خلق.





            18-إياك وشدة الغضب فإن شدة الغضب ممحقة لفؤاد الحكيم.



            19-لا تكن أعجز من هذا الديك ،

            الذي يصوت بالأسحار ، وأنت نائم في الأسحار .





            20- عليك بمجالسة العلماء ، و استمع كلام الحكماء ،



            فإن الله تعالى يحي القلب الميت بنور الحكمة ،

            كما يحي الأرض بوابل المطر ،





            فإن من كذب ذهب ماء وجهه ، ومن ساء خلقه كثر غمه ،





            ونقل الصخور من مواضعها أيسر من إفهام من لا يفهم!



            21-من يحب المراء يشتم ، ومن يدخل مداخل السوء يتهم ،

            ومن يصاحب قرين السوء لا يسلم ، ومن لا يملك لسانه يندم .




            22 - يا بني : لا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم !





            اشكر لمن انعم عليك،





            وانعم على من شكرك،





            فإنه لا بقاء للنعمة اذا كفرت،





            ولا زوال لها اذا شكرت.




            23 - يا بني : لا يأكل طعامك إلا الأتقياء ،

            وشاور في أمرك العلماء .





            لا تأكل شبعاً على شبع ،

            فإن إلقاءك إياه للكلب خير من أن تأكله .




            24 - يا بني : لا تمارينّ حكيما ، ولا تجادلنّ لجوجا ،

            ولا تعشرنّ ظلوما ، ولا تصاحبنّ متهما .




            25 - يا بني : إني قد ندمت على الكلام ،

            ولم أندم على السكوت .



            26 - يا بني : إذا أردت أن تؤاخي رجلا فأغضبه قبل ذلك

            ، فإن أنصفك عند غضبه وإلا فأحذره .



            27 - يا بني : من كتم سره كان الخيار بيده .



            28 - يا بني : لا تكن حلو فتبلع ، ولا مرّا فتلفظ .



            29 - يا بني : لكل قوم كلب فلا تكن كلب أصحابك ،

            قاله لابنه يعظه حين سافر .





            30- ليس من شيء أطيب من اللسان والقلب إذا طابا

            ولا أخبث منهما إذا خبثا .





            31- كن كمن لا يبتغي محمدة الناس





            و لا يكسب ذمهم ،





            فنفسه منه في عناء





            والناس منه في راحة .



            32-عود لسانك أن يقول :

            اللهم اغفر لي ، فإن لله ساعات لا ترد!



            33- بابني من كان له من نفسه واعظ ،

            كان له من الله عز وجل حافظ .





            34-اعتزل عدوك ، و احذر صديقك ، و لا تتعرض لما لا يعنيك .





            35- ليكن أول ما تفيد من الدنيا بعد خليل صالح امرأة صالحة .





            36 - ليس غنى كصحة





            ولا نعمة كطيب نفس .





            37- لا تجالس الفجار و لا تماشهم ،

            اتق أن ينزل عليهم عذاب من السماء فيصيبك معهم .





            38- يابني أقم الصلاة،





            وأمر بالمعروف وانه عن المنكر

            واصبر على ما أصابك إن ذلك من عزم الأمور !





            39-ولا تصعر خدك للناس ولا تمش في الأرض مرحاً

            إن الله لا يحب كل مختال فخور.





            40-واقصد في مشيك واغضض من صوتك

            إن أنكر الأصواب لصوت الحمير!





            41- جالس العلماء و ماشهم عسى أن

            تنزل عليهم رحمة فتصيبك معهم .





            42- حملت الجندل و الحديد و كل شيء ثقيل ،





            فلم أحمل شيئاً هو أثقل من جار السوء ،

            وذقت المرار فلم أذق شيئاً هو أمر من الفقر .





            43- لا ترسل رسولك جاهلاً ،

            فإن لم تجد حكيماً فكن رسول نفسك .




            44 - يا بني : مثل المرأة الصالحة مثل التاج على رأس الملك ،





            ومثل المرأة السوء كمثل الحمل الثقيل على ظهر الشيخ الكبير .




            مجموعتي الادبية على الفيسبوك

            ( نسمات الحروف النثرية )

            http://www.facebook.com/home.php?sk=...98527#!/?sk=nf

            أتشرف بمشاركتكم وصداقتكم

            تعليق

            يعمل...
            X