أَجْنِحَةٌ مُتَكَسِّرَةٌ

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • هشام مصطفى
    شاعر وناقد
    • 13-02-2008
    • 326

    أَجْنِحَةٌ مُتَكَسِّرَةٌ

    أَجْنِحَةٌ مُتَكَسِّرَةٌ

    [align=center]( 1 )
    أَطْرُقُ بابَ الْحُلْمِ في
    كُلِّ صَباحْ
    أَفْتَحُ في ذاكِرَةِ الْحَرْفِ ثُقوبا
    تَنْزِفُ الذِّكْرى على
    الْقَوْلِ الْمُباحْ
    أَسْكُبُ مِنْ مَحْبَرَتي
    بَعْضَ دَمي
    كَيْ يَرْتَدي السَّطْرُ الْعَنيدُ خافِقي
    كَيْ يَكْتَسي ...
    مِنْ لَوْنِ آمالِ الطُّفولَةِ الْمُسَجَّاةِ فمي
    حَتَّى تَعودَ الرُّوحُ عَنْ
    غِيِّ التَّشَرُدِ الْمُوشّى بالسُّؤالِ
    في لَيالٍ لَمْ تَزَلْ
    تَسْكُنُ أَضْلاعَ الْجِراحْ
    أَسيحُ في شِتائنا
    عاري الْيَدَيْنِ باحِثا
    عَنْ ذلكَ الْوَجْهِ الْمُشَظَّى
    في شِتاتِ الْتيْهِ بَيْنَ ضِفَّتَيْ
    مِلْحِ الْحَقيقَةِ المُحَنَّاةِ
    بِأَلْوانِ الشَّقاءِ والْمَسافاتِ الَّتي
    تَفْصِلُنا عَنِ الْمُنى الْوَلْهى
    لِوادينا الْبَراحْ
    أَعودُ حَيْثُ لا
    أَنا أَنا ... ولا
    أَنْتِ الَّتي ساقَتْ حُروفَ الشِّعْرِ في
    دَرْبِ الْقَصيدِ الْمُرِّ مِنْ
    حُضْنِ السِّفاحْ
    ( 2 )
    في زَمَنٍ ما ...
    في مَكانٍ ما ...
    نَزَعْتُ الذَّاتَ حِيْنَ سافَرَتْ
    إلى نِهاياتِ الرُّؤى
    تَبْحَثُ عَنْ زَنْبَقَةٍ سَاكِنَةٍ
    في الضِّفَّةِ الْأُخْرى لِنَهْرٍ حائرٍ
    بَيْنَ سِياطِ الرِّيحِ في كَفِّ الْمَساءْ
    لكِنَّنا ...
    في سَفَرِ الذَّاتِ إلى الذَّاتِ خُطىً
    تَأْكُلُ مِنْ مِنْسَأَةِ الْحَرْفِ لِكَيْ
    تَحْيا بَعيداً ...
    عَنْ عَذاباتِ الضَّياءْ
    إذْ أَنَّ عُشْبَ لَحْظَةِ التَّنْويْرِ
    أَفْضى لِلْنَدى بِسِرِّهِ النَّائِمِ في
    صَمْتِ الشِّتاءْ
    حَيْثُ يَخُطُّ الْمَاءُ فَصْلا ...
    مِنْ حَكايا التِّيْهِ في
    عِشْقِ الْفناءْ
    مَنْ أنْتِ يا
    أَنْتِ الَّتي تَرْوي خُطاها قِصَّةً
    مُنْذُ الْتَقَى ...
    طِيْنٌ بِماءْ
    ( 3 )
    أَنْتِ / أَنا
    وَجْهانِ في دَائرَةٍ ضَيِّقَةٍ
    تَباعَدَتْ يَداهُما
    رَغْمَ الْخَطَرْ
    مُنْذُ الصِّغَرْ
    كُنْتِ هُناكَ تُشْعِلِينَ الْحُلْمَ في
    صَدْرِ الْحُروفِ الصُّمِّ كَيْ
    يّدْنو الْقَمَرْ
    وَخَلْفَنا النَّجْمُ الْمُدَلَّى
    مِنْ عَناقيدِ السَّما
    يَعْزِفُ مِنْ لَحْنِ الْمَساءِ باقَةً
    مِنْ أُمْنِياتٍ رَسَمَتْ
    وَجْهَ الْعُمُرْ
    كانَتْ يَداكِ ...
    حِيْنَ تَلْهو بِضَفائرِ السَّنا الْمَسْكوبِ مِنْ
    حُضْنِ اللُّقا
    تُزْجي السَّحابَ لِلْمَنافي ...
    في فيافي الْعُمْرِ حَتَّى تَرْتَوي
    مِنْ سِحْرِ عَيْنَيْكِ الَّتي
    مِنْ أَجْلِها
    ذابَتْ مِساحاتُ السَّهَرْ
    ثُمَّ انْتَهيْنا ...
    كَسُؤالَيْنِ يَضِلُّ عَنْهُما
    سَمْتُ الْجَوابِ الْمُرِّ ما
    لاحَتْ بِداياتُ السَّفّرْ
    كَيْفَ لِوَجْهَيْ عُمْلَةٍ
    أَنْ تَلْتَقي ...
    حَتَّى وَإِنْ
    ضَاقَتْ مَسافاتُ الْجُدُرْ
    [/align]

    شعر / هشام مصطفى
    التعديل الأخير تم بواسطة هشام مصطفى; الساعة 01-08-2009, 20:49. سبب آخر: تعديل حركة إعراب
  • محمد الصاوى السيد حسين
    أديب وكاتب
    • 25-09-2008
    • 2803

    #2
    تحياتى البيضاء

    ما أجمل هذا النص وما أقدره على التعبيرعن فنية تشكيل الصورة الشعرية الحديثة بعيدا عن الإبهام والغموض ، كقارىء أمتعنى النص بجماليات التشكيل الثرية فيه والتى تتفتح على دلالت شتى ثرية كلما تعدد تلقيه أو تغيرت زاوية التلقى ، التجربة ناصعة تصل بسلاسة لتعبر عن حيرة وعذابات المثقف فى غابات الحرف ومتاهاته عبر تشابك الواقع المعاش ببشاعته وفظاعاته وقبحه الذى لا يطاق

    - هذا النص يحتاج وقفة مع جمالية تشكيل الصورة الشعرية وقفة طويلة

    تعليق

    • محمد ثلجي
      أديب وكاتب
      • 01-04-2008
      • 1607

      #3
      ذكرني العنوان برائعة جبران خليل جبران
      الأجنحة المتكسرة
      نص ماتع ونفس شعري طويل
      ولغة حديثة ورؤى تستحق التقدير

      تحياتي
      ***
      إنه الغيبُ يا ضيّق الصدرِِ
      يا أيها الراسخ اليومَ في الوهمِ والجهلِ
      كم يلزمُ الأمرَ حتى يعلّمك الطينُ أنك منهُ
      أتيت وحيدًا , هبطت غريبًا
      وأنت كذلك أثقلت كاهلك الغضّ بالأمنياتِ
      قتلت أخاك وأسلمته للغرابِ
      يساوى قتيلاً بقابرهِ

      تعليق

      • هشام مصطفى
        شاعر وناقد
        • 13-02-2008
        • 326

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة محمد الصاوى السيد حسين مشاهدة المشاركة
        تحياتى البيضاء

        ما أجمل هذا النص وما أقدره على التعبيرعن فنية تشكيل الصورة الشعرية الحديثة بعيدا عن الإبهام والغموض ، كقارىء أمتعنى النص بجماليات التشكيل الثرية فيه والتى تتفتح على دلالت شتى ثرية كلما تعدد تلقيه أو تغيرت زاوية التلقى ، التجربة ناصعة تصل بسلاسة لتعبر عن حيرة وعذابات المثقف فى غابات الحرف ومتاهاته عبر تشابك الواقع المعاش ببشاعته وفظاعاته وقبحه الذى لا يطاق

        - هذا النص يحتاج وقفة مع جمالية تشكيل الصورة الشعرية وقفة طويلة
        أخي المبدع الجميل / محمد
        سعدت حروفي بهذه الإطلالة وبهذا العمق لارتكاز القصيدة على الصورة
        مدخل لا يدركه إلا من ملك الوعي بالشعر الحداثي
        أنتظر إطلالتك على الصورة أيها النقي
        مودتي

        تعليق

        • هشام مصطفى
          شاعر وناقد
          • 13-02-2008
          • 326

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة محمد ثلجي مشاهدة المشاركة
          ذكرني العنوان برائعة جبران خليل جبران
          الأجنحة المتكسرة
          نص ماتع ونفس شعري طويل
          ولغة حديثة ورؤى تستحق التقدير

          تحياتي
          المبدع الرائع / محمد
          أشكرك لتقديرك وإبحارك في جوانب النص
          لم أكن أقصد على الإطلاق أن يتشابه العنوان وإنما شعرت بعد مدة من التفكير أن هذا العنوان له الدلالة التي أقصدها من النص ذاته وأنت تعلم أيها الراقي أن العنوان هو جزء أساسي من بنية النص ومفتاح هام له
          لك من حرفي أجمله ومن فكري أنقاه ومني تحايا الود والتقدير
          مودتي

          تعليق

          • حسين شرف
            أديب وكاتب
            • 27-07-2009
            • 272

            #6
            [quote=هشام مصطفى;257103]
            أَجْنِحَةٌ مُتَكَسِّرَةٌ



            [align=center]( 1 )
            أَطْرُقُ بابَ الْحُلْمِ في
            كُلِّ صَباحْ
            أَفْتَحُ في ذاكِرَةِ الْحَرْفِ ثُقوبا
            تَنْزِفُ الذِّكْرى على
            الْقَوْلِ الْمُباحْ
            أَسْكُبُ مِنْ مَحْبَرَتي
            بَعْضَ دَمي
            كَيْ يَرْتَدي السَّطْرُ الْعَنيدُ خافِقي
            كَيْ يَكْتَسي ...
            مِنْ لَوْنِ آمالِ الطُّفولَةِ الْمُسَجَّاةِ فمي
            حَتَّى تَعودَ الرُّوحُ عَنْ
            غِيِّ التَّشَرُدِ الْمُوشّى بالسُّؤالِ
            في لَيالٍ لَمْ تَزَلْ
            تَسْكُنُ أَضْلاعَ الْجِراحْ
            أَسيحُ في شِتائنا
            عاري الْيَدَيْنِ باحِثا
            عَنْ ذلكَ الْوَجْهِ الْمُشَظَّى
            في شِتاتِ الْتيْهِ بَيْنَ ضِفَّتَيْ
            مِلْحِ الْحَقيقَةِ المُحَنَّاةِ
            بِأَلْوانِ الشَّقاءِ والْمَسافاتِ الَّتي
            تَفْصِلُنا عَنِ الْمُنى الْوَلْهى
            لِوادينا الْبَراحْ
            أَعودُ حَيْثُ لا
            أَنا أَنا ... ولا
            أَنْتِ الَّتي ساقَتْ حُروفَ الشِّعْرِ في
            دَرْبِ الْقَصيدِ الْمُرِّ مِنْ
            حُضْنِ السِّفاحْ
            ( 2 )
            في زَمَنٍ ما ...
            في مَكانٍ ما ...
            نَزَعْتُ الذَّاتَ حِيْنَ سافَرَتْ
            إلى نِهاياتِ الرُّؤى
            تَبْحَثُ عَنْ زَنْبَقَةٍ سَاكِنَةٍ
            في الضِّفَّةِ الْأُخْرى لِنَهْرٍ حائرٍ
            بَيْنَ سِياطِ الرِّيحِ في كَفِّ الْمَساءْ
            لكِنَّنا ...
            في سَفَرِ الذَّاتِ إلى الذَّاتِ خُطىً
            تَأْكُلُ مِنْ مِنْسَأَةِ الْحَرْفِ لِكَيْ
            تَحْيا بَعيداً ...
            عَنْ عَذاباتِ الضَّياءْ
            إذْ أَنَّ عُشْبَ لَحْظَةِ التَّنْويْرِ
            أَفْضى لِلْنَدى بِسِرِّهِ النَّائِمِ في
            صَمْتِ الشِّتاءْ
            حَيْثُ يَخُطُّ الْمَاءُ فَصْلا ...
            مِنْ حَكايا التِّيْهِ في
            عِشْقِ الْفناءْ
            مَنْ أنْتِ يا
            أَنْتِ الَّتي تَرْوي خُطاها قِصَّةً
            مُنْذُ الْتَقَى ...
            طِيْنٌ بِماءْ
            ( 3 )
            أَنْتِ / أَنا
            وَجْهانِ في دَائرَةٍ ضَيِّقَةٍ
            تَباعَدَتْ يَداهُما
            رَغْمَ الْخَطَرْ
            مُنْذُ الصِّغَرْ
            كُنْتِ هُناكَ تُشْعِلِينَ الْحُلْمَ في
            صَدْرِ الْحُروفِ الصُّمِّ كَيْ
            يّدْنو الْقَمَرْ
            وَخَلْفَنا النَّجْمُ الْمُدَلَّى
            مِنْ عَناقيدِ السَّما
            يَعْزِفُ مِنْ لَحْنِ الْمَساءِ باقَةً
            مِنْ أُمْنِياتٍ رَسَمَتْ
            وَجْهَ الْعُمُرْ
            كانَتْ يَداكِ ...
            حِيْنَ تَلْهو بِضَفائرِ السَّنا الْمَسْكوبِ مِنْ
            حُضْنِ اللُّقا
            تُزْجي السَّحابَ لِلْمَنافي ...
            في فيافي الْعُمْرِ حَتَّى تَرْتَوي
            مِنْ سِحْرِ عَيْنَيْكِ الَّتي
            مِنْ أَجْلِها
            ذابَتْ مِساحاتُ السَّهَرْ
            ثُمَّ انْتَهيْنا ...
            كَسُؤالَيْنِ يَضِلُّ عَنْهُما
            سَمْتُ الْجَوابِ الْمُرِّ ما
            لاحَتْ بِداياتُ السَّفّرْ
            كَيْفَ لِوَجْهَيْ عُمْلَةٍ
            أَنْ تَلْتَقي ...
            حَتَّى وَإِنْ
            ضَاقَتْ مَسافاتُ الْجُدُرْ
            [/align]



            يا سلاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااام

            لقد استمتعتُ ههنا حدَّ الانفجار

            حدَّ السكر

            لا أستطع إلا أن أغبطك على نصك

            وأتمنى لك دوام الإبداع

            تقلب طوافي الصغبر
            لابد أن يلد المساء
            لابد أن يرتاد بوحُ الضوء أروعَ سنبلة
            إنا شربنا من تبجح ما بنا
            ضعفين من قلق المسير
            إنا تعبنا
            فاستفيقي لا تشقي جيب ضوضاء الحوار.

            تعليق

            • هشام مصطفى الفنان
              عضو الملتقى
              • 21-01-2009
              • 115

              #7
              تحياتى

              قصيدة جميله وممتعة من شاعر رائع
              خالص ودى أخى الفاضل

              تعليق

              • هشام مصطفى
                شاعر وناقد
                • 13-02-2008
                • 326

                #8
                [QUOTE=حسين شرف;257773]
                المشاركة الأصلية بواسطة هشام مصطفى مشاهدة المشاركة
                أَجْنِحَةٌ مُتَكَسِّرَةٌ



                [align=center]( 1 )
                أَطْرُقُ بابَ الْحُلْمِ في
                كُلِّ صَباحْ
                أَفْتَحُ في ذاكِرَةِ الْحَرْفِ ثُقوبا
                تَنْزِفُ الذِّكْرى على
                الْقَوْلِ الْمُباحْ
                أَسْكُبُ مِنْ مَحْبَرَتي
                بَعْضَ دَمي
                كَيْ يَرْتَدي السَّطْرُ الْعَنيدُ خافِقي
                كَيْ يَكْتَسي ...
                مِنْ لَوْنِ آمالِ الطُّفولَةِ الْمُسَجَّاةِ فمي
                حَتَّى تَعودَ الرُّوحُ عَنْ
                غِيِّ التَّشَرُدِ الْمُوشّى بالسُّؤالِ
                في لَيالٍ لَمْ تَزَلْ
                تَسْكُنُ أَضْلاعَ الْجِراحْ
                أَسيحُ في شِتائنا
                عاري الْيَدَيْنِ باحِثا
                عَنْ ذلكَ الْوَجْهِ الْمُشَظَّى
                في شِتاتِ الْتيْهِ بَيْنَ ضِفَّتَيْ
                مِلْحِ الْحَقيقَةِ المُحَنَّاةِ
                بِأَلْوانِ الشَّقاءِ والْمَسافاتِ الَّتي
                تَفْصِلُنا عَنِ الْمُنى الْوَلْهى
                لِوادينا الْبَراحْ
                أَعودُ حَيْثُ لا
                أَنا أَنا ... ولا
                أَنْتِ الَّتي ساقَتْ حُروفَ الشِّعْرِ في
                دَرْبِ الْقَصيدِ الْمُرِّ مِنْ
                حُضْنِ السِّفاحْ
                ( 2 )
                في زَمَنٍ ما ...
                في مَكانٍ ما ...
                نَزَعْتُ الذَّاتَ حِيْنَ سافَرَتْ
                إلى نِهاياتِ الرُّؤى
                تَبْحَثُ عَنْ زَنْبَقَةٍ سَاكِنَةٍ
                في الضِّفَّةِ الْأُخْرى لِنَهْرٍ حائرٍ
                بَيْنَ سِياطِ الرِّيحِ في كَفِّ الْمَساءْ
                لكِنَّنا ...
                في سَفَرِ الذَّاتِ إلى الذَّاتِ خُطىً
                تَأْكُلُ مِنْ مِنْسَأَةِ الْحَرْفِ لِكَيْ
                تَحْيا بَعيداً ...
                عَنْ عَذاباتِ الضَّياءْ
                إذْ أَنَّ عُشْبَ لَحْظَةِ التَّنْويْرِ
                أَفْضى لِلْنَدى بِسِرِّهِ النَّائِمِ في
                صَمْتِ الشِّتاءْ
                حَيْثُ يَخُطُّ الْمَاءُ فَصْلا ...
                مِنْ حَكايا التِّيْهِ في
                عِشْقِ الْفناءْ
                مَنْ أنْتِ يا
                أَنْتِ الَّتي تَرْوي خُطاها قِصَّةً
                مُنْذُ الْتَقَى ...
                طِيْنٌ بِماءْ
                ( 3 )
                أَنْتِ / أَنا
                وَجْهانِ في دَائرَةٍ ضَيِّقَةٍ
                تَباعَدَتْ يَداهُما
                رَغْمَ الْخَطَرْ
                مُنْذُ الصِّغَرْ
                كُنْتِ هُناكَ تُشْعِلِينَ الْحُلْمَ في
                صَدْرِ الْحُروفِ الصُّمِّ كَيْ
                يّدْنو الْقَمَرْ
                وَخَلْفَنا النَّجْمُ الْمُدَلَّى
                مِنْ عَناقيدِ السَّما
                يَعْزِفُ مِنْ لَحْنِ الْمَساءِ باقَةً
                مِنْ أُمْنِياتٍ رَسَمَتْ
                وَجْهَ الْعُمُرْ
                كانَتْ يَداكِ ...
                حِيْنَ تَلْهو بِضَفائرِ السَّنا الْمَسْكوبِ مِنْ
                حُضْنِ اللُّقا
                تُزْجي السَّحابَ لِلْمَنافي ...
                في فيافي الْعُمْرِ حَتَّى تَرْتَوي
                مِنْ سِحْرِ عَيْنَيْكِ الَّتي
                مِنْ أَجْلِها
                ذابَتْ مِساحاتُ السَّهَرْ
                ثُمَّ انْتَهيْنا ...
                كَسُؤالَيْنِ يَضِلُّ عَنْهُما
                سَمْتُ الْجَوابِ الْمُرِّ ما
                لاحَتْ بِداياتُ السَّفّرْ
                كَيْفَ لِوَجْهَيْ عُمْلَةٍ
                أَنْ تَلْتَقي ...
                حَتَّى وَإِنْ
                ضَاقَتْ مَسافاتُ الْجُدُرْ
                [/align]



                يا سلاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااام

                لقد استمتعتُ ههنا حدَّ الانفجار

                حدَّ السكر

                لا أستطع إلا أن أغبطك على نصك

                وأتمنى لك دوام الإبداع

                تقلب طوافي الصغبر
                النقي / حسين
                لكم سعد حرفي بإطلالتك الرائعة بين ثنايا القصيدة
                دمت رائعا نقيا أيها الرائع
                مودتي

                تعليق

                • محمد الصاوى السيد حسين
                  أديب وكاتب
                  • 25-09-2008
                  • 2803

                  #9
                  أسكب من محبرتى
                  بعض دمى
                  كى يرتدى السطر العنيد خافقى


                  هل هذه الصورة السابقة صورة مبهمة بحيث يتعذر تلقيها أم أنها صورة فيها شىء من التكثيف الذى يحتاج لقراءة متمهلة تتمعن فى جماليات التشكيل ولنجرب للقارة هذه الصورة فرضا تأويليا ينبع من السياق الدلالى العام للنص فنفترض أن ( بعض دمى ) هى استعارة تصريحية دلالتها ( بعض قصائدى ) ثم فنتأمل السطر التالى
                  كى يرتدى السطر العنيد خافقى

                  تظل هذه الصورة على طرافتها وجدتها مرواغة لكن فنجرب فاتراضا تأويليا آخر لتفسير هذه الاستعارة التى تجعل من السطر عاقلا يرتدى فلنفترض أن دلالتها ( كى تظهر أسطرقصيدتى مشاعر ى تماما كأنها ترتدى خافقى )


                  حتى تعود الروح عن
                  غى التشرد الموشى بالسؤال
                  فى ليال لم تزل
                  تسكن أضلاع الجراح


                  فى هذه الصورة السابقة تبقى أمام المتلقى غرابة وطرافة االصورة ( أضلاع الجراح ) تظل محتاجة إلى قراءة أخرى متمهلة لفهم صياغة الصورة ، لكن فنحدد أولا نوعية الصورة التى نحن أمامها نحن أمام استعارة تشخص لنا الجراح كائنا تسكن أضلاعه ليال تحمل ذكريات الارتحال والبحث ومكابداته إذن فلنجرب افتراضا تأويلا آخر تكون دلالته ( تسكن أسطر قصيدتى التى من فرط حسها وتأثرها صارت ضلوع جريح )


                  لكننا
                  فى سفر الذات إلى الذات خطى
                  تأكل من منسأة الحرف لكى
                  تحيا بعيدا

                  هنا تتجلى أمانا صورة تحتاج قدرا أيضا من التمعن فى التلقى وهى صورة الخطى التى تأكل من منسأة الحرف ، الصورة ليست سهلة خاصة مع ارتباطها بتراث دينى تستدعيه عبر سياقها ، ما هذه الخطى التى تأكل من منسأة الحرف وما منسأة الحرف ، هذه الأسئلة تردنا إلى دلالة منسأة وكنها تحمل إيحاء باتكاء الموت عليها وما يحمله من ركود وتوقف للفعل الإنسانى هنا تتضح بعض الشىء علاقة الإضافة ( منسأة الحرف ) إذن المنسأة هى مجاز لكل ما يتكىء عليه الحرف ميتا راكدا عاجزا عن الفعل ، هنا تصبح الخطى مجازا آخر يرمز إلى ما يواجه هذه الحالة من الموات تصبح القصيدة أحدى هذه الخطى ويتجلى الأمل فى الخلاص فى الحياة بعيدا فكاكا من قيد تلك الحالة من الموات

                  تعليق

                  • يوسف أبوسالم
                    أديب وكاتب
                    • 08-06-2009
                    • 2490

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة هشام مصطفى مشاهدة المشاركة
                    أَجْنِحَةٌ مُتَكَسِّرَةٌ

                    [align=center]( 1 )
                    أَطْرُقُ بابَ الْحُلْمِ في
                    كُلِّ صَباحْ
                    أَفْتَحُ في ذاكِرَةِ الْحَرْفِ ثُقوبا
                    تَنْزِفُ الذِّكْرى على
                    الْقَوْلِ الْمُباحْ
                    أَسْكُبُ مِنْ مَحْبَرَتي
                    بَعْضَ دَمي
                    كَيْ يَرْتَدي السَّطْرُ الْعَنيدُ خافِقي
                    كَيْ يَكْتَسي ...
                    مِنْ لَوْنِ آمالِ الطُّفولَةِ الْمُسَجَّاةِ فمي
                    حَتَّى تَعودَ الرُّوحُ عَنْ
                    غِيِّ التَّشَرُدِ الْمُوشّى بالسُّؤالِ
                    في لَيالٍ لَمْ تَزَلْ
                    تَسْكُنُ أَضْلاعَ الْجِراحْ
                    أَسيحُ في شِتائنا
                    عاري الْيَدَيْنِ باحِثا
                    عَنْ ذلكَ الْوَجْهِ الْمُشَظَّى
                    في شِتاتِ الْتيْهِ بَيْنَ ضِفَّتَيْ
                    مِلْحِ الْحَقيقَةِ المُحَنَّاةِ
                    بِأَلْوانِ الشَّقاءِ والْمَسافاتِ الَّتي
                    تَفْصِلُنا عَنِ الْمُنى الْوَلْهى
                    لِوادينا الْبَراحْ
                    أَعودُ حَيْثُ لا
                    أَنا أَنا ... ولا
                    أَنْتِ الَّتي ساقَتْ حُروفَ الشِّعْرِ في
                    دَرْبِ الْقَصيدِ الْمُرِّ مِنْ
                    حُضْنِ السِّفاحْ
                    ( 2 )
                    في زَمَنٍ ما ...
                    في مَكانٍ ما ...
                    نَزَعْتُ الذَّاتَ حِيْنَ سافَرَتْ
                    إلى نِهاياتِ الرُّؤى
                    تَبْحَثُ عَنْ زَنْبَقَةٍ سَاكِنَةٍ
                    في الضِّفَّةِ الْأُخْرى لِنَهْرٍ حائرٍ
                    بَيْنَ سِياطِ الرِّيحِ في كَفِّ الْمَساءْ
                    لكِنَّنا ...
                    في سَفَرِ الذَّاتِ إلى الذَّاتِ خُطىً
                    تَأْكُلُ مِنْ مِنْسَأَةِ الْحَرْفِ لِكَيْ
                    تَحْيا بَعيداً ...
                    عَنْ عَذاباتِ الضَّياءْ
                    إذْ أَنَّ عُشْبَ لَحْظَةِ التَّنْويْرِ
                    أَفْضى لِلْنَدى بِسِرِّهِ النَّائِمِ في
                    صَمْتِ الشِّتاءْ
                    حَيْثُ يَخُطُّ الْمَاءُ فَصْلا ...
                    مِنْ حَكايا التِّيْهِ في
                    عِشْقِ الْفناءْ
                    مَنْ أنْتِ يا
                    أَنْتِ الَّتي تَرْوي خُطاها قِصَّةً
                    مُنْذُ الْتَقَى ...
                    طِيْنٌ بِماءْ
                    ( 3 )
                    أَنْتِ / أَنا
                    وَجْهانِ في دَائرَةٍ ضَيِّقَةٍ
                    تَباعَدَتْ يَداهُما
                    رَغْمَ الْخَطَرْ
                    مُنْذُ الصِّغَرْ
                    كُنْتِ هُناكَ تُشْعِلِينَ الْحُلْمَ في
                    صَدْرِ الْحُروفِ الصُّمِّ كَيْ
                    يّدْنو الْقَمَرْ
                    وَخَلْفَنا النَّجْمُ الْمُدَلَّى
                    مِنْ عَناقيدِ السَّما
                    يَعْزِفُ مِنْ لَحْنِ الْمَساءِ باقَةً
                    مِنْ أُمْنِياتٍ رَسَمَتْ
                    وَجْهَ الْعُمُرْ
                    كانَتْ يَداكِ ...
                    حِيْنَ تَلْهو بِضَفائرِ السَّنا الْمَسْكوبِ مِنْ
                    حُضْنِ اللُّقا
                    تُزْجي السَّحابَ لِلْمَنافي ...
                    في فيافي الْعُمْرِ حَتَّى تَرْتَوي
                    مِنْ سِحْرِ عَيْنَيْكِ الَّتي
                    مِنْ أَجْلِها
                    ذابَتْ مِساحاتُ السَّهَرْ
                    ثُمَّ انْتَهيْنا ...
                    كَسُؤالَيْنِ يَضِلُّ عَنْهُما
                    سَمْتُ الْجَوابِ الْمُرِّ ما
                    لاحَتْ بِداياتُ السَّفّرْ
                    كَيْفَ لِوَجْهَيْ عُمْلَةٍ
                    أَنْ تَلْتَقي ...
                    حَتَّى وَإِنْ
                    ضَاقَتْ مَسافاتُ الْجُدُرْ
                    [/align]


                    شعر / هشام مصطفى
                    الشاعر هشام مصطفى

                    تحتل الصورة الشعرية
                    المقام الأول في هذه القصيدة المحلقة
                    فمن خلال تتالي تلك الصور
                    سافرنا مع قصة الحلم الذي يفتتح كل صباح
                    ومع النهاية الخالبة حقا التي شكلتها هذه الصورة
                    ثُمَّ انْتَهيْنا ...
                    كَسُؤالَيْنِ يَضِلُّ عَنْهُما

                    سَمْتُ الْجَوابِ الْمُرِّ ما
                    لاحَتْ بِداياتُ السَّفّرْ
                    كَيْفَ لِوَجْهَيْ عُمْلَةٍ
                    أَنْ تَلْتَقي ...
                    حَتَّى وَإِنْ
                    ضَاقَتْ مَسافاتُ الْجُدُرْ

                    ما أروع التشبيه هنا
                    انتهينا كسؤالين
                    لا يلتقيان بجواب واحد تماما
                    مثلما لا يلتقي وجها العملة الواحدة
                    أراها صورة فريدة وجديدة
                    لكن أتدري يا شاعرنا متى يلتقي وجهاا العملة الواحدة
                    ربما إذا تحركا بسرعة واحدة
                    عندها لن نميز الوجه من ألآخر وسنراهما معا
                    دمت مبدعا
                    وتثبت

                    تعليق

                    • هشام مصطفى
                      شاعر وناقد
                      • 13-02-2008
                      • 326

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة هشام مصطفى الفنان مشاهدة المشاركة
                      قصيدة جميله وممتعة من شاعر رائع
                      خالص ودى أخى الفاضل
                      أخي الجميل والمبدع الجليل الكبير / هشام
                      لعل مرورك العطر ما أضفى على حرفي ألقه الذي أشعره
                      بالرغم من الالتباس الشديد الذي أحدثه تشابه الأسماء بيننا إلا أنني سعدت غاية السعادة لهذا لأنه جعلني اتعرف ( حتى ولو القليل ) على مبدع مثلك
                      مودتي أيها النقي

                      تعليق

                      • هشام مصطفى
                        شاعر وناقد
                        • 13-02-2008
                        • 326

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة محمد الصاوى السيد حسين مشاهدة المشاركة
                        أسكب من محبرتى
                        بعض دمى
                        كى يرتدى السطر العنيد خافقى


                        هل هذه الصورة السابقة صورة مبهمة بحيث يتعذر تلقيها أم أنها صورة فيها شىء من التكثيف الذى يحتاج لقراءة متمهلة تتمعن فى جماليات التشكيل ولنجرب للقارة هذه الصورة فرضا تأويليا ينبع من السياق الدلالى العام للنص فنفترض أن ( بعض دمى ) هى استعارة تصريحية دلالتها ( بعض قصائدى ) ثم فنتأمل السطر التالى
                        كى يرتدى السطر العنيد خافقى

                        تظل هذه الصورة على طرافتها وجدتها مرواغة لكن فنجرب فاتراضا تأويليا آخر لتفسير هذه الاستعارة التى تجعل من السطر عاقلا يرتدى فلنفترض أن دلالتها ( كى تظهر أسطرقصيدتى مشاعر ى تماما كأنها ترتدى خافقى )


                        حتى تعود الروح عن
                        غى التشرد الموشى بالسؤال
                        فى ليال لم تزل
                        تسكن أضلاع الجراح


                        فى هذه الصورة السابقة تبقى أمام المتلقى غرابة وطرافة االصورة ( أضلاع الجراح ) تظل محتاجة إلى قراءة أخرى متمهلة لفهم صياغة الصورة ، لكن فنحدد أولا نوعية الصورة التى نحن أمامها نحن أمام استعارة تشخص لنا الجراح كائنا تسكن أضلاعه ليال تحمل ذكريات الارتحال والبحث ومكابداته إذن فلنجرب افتراضا تأويلا آخر تكون دلالته ( تسكن أسطر قصيدتى التى من فرط حسها وتأثرها صارت ضلوع جريح )


                        لكننا
                        فى سفر الذات إلى الذات خطى
                        تأكل من منسأة الحرف لكى
                        تحيا بعيدا

                        هنا تتجلى أمانا صورة تحتاج قدرا أيضا من التمعن فى التلقى وهى صورة الخطى التى تأكل من منسأة الحرف ، الصورة ليست سهلة خاصة مع ارتباطها بتراث دينى تستدعيه عبر سياقها ، ما هذه الخطى التى تأكل من منسأة الحرف وما منسأة الحرف ، هذه الأسئلة تردنا إلى دلالة منسأة وكنها تحمل إيحاء باتكاء الموت عليها وما يحمله من ركود وتوقف للفعل الإنسانى هنا تتضح بعض الشىء علاقة الإضافة ( منسأة الحرف ) إذن المنسأة هى مجاز لكل ما يتكىء عليه الحرف ميتا راكدا عاجزا عن الفعل ، هنا تصبح الخطى مجازا آخر يرمز إلى ما يواجه هذه الحالة من الموات تصبح القصيدة أحدى هذه الخطى ويتجلى الأمل فى الخلاص فى الحياة بعيدا فكاكا من قيد تلك الحالة من الموات
                        المبدع الجميل والناقد الرائع / محمد
                        لعل هذا الإبحار في ثنايا الحرف والقصيدة هو ما قصدته من مقال لي في منتدى الدراسات النقدية ( أرجو أن أشرف بقراءتك له ) تحت عنوان النقد بين الخطأ والخطيئة حيث تخطي المعني إلى البنية المؤدية إليه
                        وأنا أجدك هنا تتخطى المعنى لمحاولة فهم بنية الصورة ، محاولة جادة من مبدع رائع أقف له احتراما وإجلالا أيها النقي
                        مودتي

                        تعليق

                        • هشام مصطفى
                          شاعر وناقد
                          • 13-02-2008
                          • 326

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة يوسف أبوسالم مشاهدة المشاركة
                          الشاعر هشام مصطفى

                          تحتل الصورة الشعرية
                          المقام الأول في هذه القصيدة المحلقة
                          فمن خلال تتالي تلك الصور
                          سافرنا مع قصة الحلم الذي يفتتح كل صباح
                          ومع النهاية الخالبة حقا التي شكلتها هذه الصورة
                          ثُمَّ انْتَهيْنا ...
                          كَسُؤالَيْنِ يَضِلُّ عَنْهُما

                          سَمْتُ الْجَوابِ الْمُرِّ ما
                          لاحَتْ بِداياتُ السَّفّرْ
                          كَيْفَ لِوَجْهَيْ عُمْلَةٍ
                          أَنْ تَلْتَقي ...
                          حَتَّى وَإِنْ
                          ضَاقَتْ مَسافاتُ الْجُدُرْ

                          ما أروع التشبيه هنا
                          انتهينا كسؤالين
                          لا يلتقيان بجواب واحد تماما
                          مثلما لا يلتقي وجها العملة الواحدة
                          أراها صورة فريدة وجديدة
                          لكن أتدري يا شاعرنا متى يلتقي وجهاا العملة الواحدة
                          ربما إذا تحركا بسرعة واحدة
                          عندها لن نميز الوجه من ألآخر وسنراهما معا
                          دمت مبدعا
                          وتثبت
                          أخي الحبيب والشاعر الجميل الكبير / يوسف
                          دعني أولا أشكر لك تقديرك للنص وتثبيتك له
                          نعم أخي إن الصورة في النص الحداثي تأخذ مكانها في الصدارة حيث كما يقول أستاذنا د. سعد الدين كليب في كتابه القيم وعي الحداثة ( تحولت من التوضيح إلى أن تصبح هي الفكرة أو قل صورة مفكرة )
                          لذا يحاول الشاعر أن يطرح رؤيته في صورة درامية متصاعدة لتحدث الإنزياح المطلوب
                          أخي وأستاذي أشكر لك ( ثانيا ) هذا الإبحار والتماهي مع التجربة التي تعبر عن القلق للإنسان في العصر الحديث للبحث عن أطراف الحقيقة
                          مودتي

                          تعليق

                          • أريج أبوطالب
                            عضو الملتقى
                            • 24-07-2009
                            • 47

                            #14
                            ماهذه التعويذة ؟

                            أي جمـال سكن حتى اخرس قلمي !

                            رائعة و اروع , كل التقدير
                            [SIZE=4][COLOR=darkslategray][align=left]
                            [SIZE=4][COLOR=darkslategray]دَعــوة لِلتَـحَّـليّق . . ![/COLOR][/SIZE]
                            [/align][/COLOR][/SIZE]

                            تعليق

                            • حسام مجيك
                              شاعر
                              • 08-11-2008
                              • 167

                              #15
                              أخي الاستاذ هشام مصطفى

                              كيف لا تكون رائعة
                              وانت تسكب فيها
                              دمك
                              sigpic

                              تعليق

                              يعمل...
                              X