
منذ سنوات وأنا أستعد لهذا اليوم المشهود..
أخيراً،جاء موعدي "دوري"فى طابور صندوق التمويل الوطني للإبداعات الصغيرة" استيقظت مبكرة ،ورحت أراجع أوراق مشروعي القومي تحت عنوان..
"لتحسين التعايش الشعبي الأبيض اللطيف، فى ظل التعتيم الحكومي الأسود النظيف!"
الجزء الأول من المشروع يتضمن، إنشاء وزارة" الصراحة الحكومية"
وتعتمد فكرة تلك الوزارة ،على تطبيق الصراحة الكاملة ،من خلال تصريحات المسؤليين الحكوميين،مع الأخذ فى الإعتبار الإهتمام بوضع "لافتات إرشادية" لتوعية المواطنيين"الغلابة "،معتمدة فى هذا على قاعدة "غبية" أقصد فطرية
فى الشعب المصري وهي"عاطفتة الزائدة،الطافحة"!
التي تجعله دوما يزرف الدموع الحارقة، خلف القتلة والمجرميين
والإرهابيين،والسارقيين فى الأفلام العربية
بمجرد بكاء البطل"يا حبة عين أمه" على الشاشة ،حتى يكاد بعض المواطنين من فرط تعاطفهم أن يتقدموا لطلب يد الضحية ،الشابة "المايعة "الخليعة التي تزوجت من البطل "بورقة عرفي "بعد أن استغل"بسلامته" سذاجتها وقصر طول جيبيتها، وتلك "البلوزة "التي تبرز تدويرة صدرها، وترتفع شبرين فوق سُرتها!
أما عن مواصفات"وزير البجاحة"،لامؤاخذة ،قصدي وزير الصراحة
فلا بد أن يكون قصير القامة،ضعيف البنية،مهلهل الثياب، صاحب وجه طفولي برىء، يجيد البكاء يعني"دمعته قريبة"
وتكون نبرة صوته مؤثرة"وحنينة ومسهوكة" وسيتم تشكيل لجنة من الخبراء الأجانب لإختياره بالطبع!كما جرت العادة
و مهمة الوزارة ستنحصر فى إخبار المواطنيين بالحقائق الكاملة، لأوضاع البيئة المصرية ومشاكلها التي تدمنها الحكومة حتى تتعافى من هيروين الفساد، وكوكايين حب السلطة، والسحابة السوداء للتصريحات "الإستهبالية المتكررة"
فعلى غرار تلك الإرشادات الغير مجدية التى توضع تحت صورة "عم فتحي" المريض بغرفة الإنعاش وهو" بيطلع فى الروح" ومكتوب تحتها بالبنط العريض
"التدخيين مضر جدا بالصحة،ويسبب الوفاة!
ستقوم الوزارة بوضع لافتات ،إرشادية على أماكن المعاناة الشعبية فى أفران المخابز والمصالح الحكوميةوالمستشفيات و،،،،،،،
ويمكننا الإستعانة ،ببعض الصور التعبيرية لضمان زيادة التأثير فى مشاعر الجماهير
فسيتم وضع ملصقات تحذيرية على "رغيف الخبز"،تزينها صورة ديدان مقززة
ومكتوب تحتها ،بخط واضح
"تعتذر الحكومة مسبقا عن إحتمال تواجد شوائب أو مسامير أو اى مواد غريبة داخل رغيف الخبز، نظرا لمعاناة أغلب الوزراء من ضعف البصيرة قصدي البصر،وسنحاول جاهديين ،تفادي تلك الأخطاء فى الخطة القادمة سنة"3005
كما تحذر الحكومة، مشكورة من إحتمالات الإصابة "بالإسهال، والتلبخ المعوي، وإرتفاع درجة الحرارة" نتيجة لتفاعل القمح المسرطن ،مع نسبة السموم التي تختلط بمياة الشرب ، المختلطة مسبقا "بمياة الصرف الصحي"!
وسيتم أيضا بالمثل وضع ملصقات تحذيرية على اللحوم الحمراء
أسفل صور مختلفة ،لبعض الحيوانات الصالحة "واقعيا "للإستهلاك الآدمي كالقطط والكلاب ،والحمير ،ومؤخراً الخنازيركتب أسفلها" نأسف لإرتفاع الأسعار،وبرجاء التأكد وسؤال الجزار ،بأن الحمار او الكلب أو القطة قد تم ذبحهم على الطريقة الشرعية وهم على قيد الحياة!
وسيتم أيضا وضع ملصقات إرشادية على جميع المستشفيات الحكومية
تعتذر فيها الحكومة عن عدم توافر العلاج ،وتناشد المواطنيين بالصبر، على الحكومة كوننا أصبحنا رواد فى "تهريب" اقصد فى تصدير الدواء للخارج بأسعار منافسة لأسعار تصدير الغاز لإسرائيل
وهذا سيضمن لمصر بإذن الله دخولها موسوعة "جينيس"
بتحطيم الرقم العالمي "للختم على القفا"!
ثم يخرج وزير الصراحة الهمام،""مستهبل بيه الفشار"
على شاشات التلفزيون فى برنامج"ساعة لفرحتك،ولحكومة حضرتك" وهو يتباكى"ويتشحتف"
ويمد يداه "ياولداه" وهو يطالب المواطنيين بتجميع معونات مالية، لمعالجة وزراء حكومتنا "المعاقيين" أقصد المعنيين على نفقة الشعب الأصيل ولا ينسى طبعا الإستعانة ببعض آيات القرآن والإنجيل
والأقوال المأثورة! والأحاديث النبوية الشريفة
"داوو مرضاكم بالصدقة"
"وحسنة قليلة تمنع بلاوي كثيرة"
وربما أدى هذا التصريح الرهييب ،لخروج بعض المواطنيين"المأجوريين "اقصد الطيبيين
بوضع صناديق تبرع أمام إشارات المرور،ممسكيين بمكبرات صوت ، صارخيين فى الشعب
"تبرعوا لمعالجة وزراء حكومتنا "السخيفة" اقصد النظيفة حماهم الله "وسد دها فى وجوههم "يووووه ،اقصد سدد خطواتهم حتى يستطيعون مواصلة المسيرة لعام 3005""
الساعة الآن الثالثة عصراً.. بعد إغلاق "مصلحة التمويل الوطني للإبداعات الصغيرة"
بعد أن أخبرني الموظف "أبو تكشيرة جنان" أنه قد فات الأوان وبأنني بعد سنة ونصف من الإنتظار لمناقشة مشروعي ،لم أستوفِ جميع الأوراق المطلوبة كاملة، وأن سبب هذا هو عدم ظهور "الجناح الأيمن لختم النسر الجمهوري" بصورة واضحة
تضمن"تحليق روتيني آمن"!!
وقد كان "ابو تكشيرة" كريماً معي فأعطاني موعد آخر بعد خمس سنوات من الآن!
وبهذا إنتهت محاولتي الإبداعية الأولى "لتحسيين الإلتحام الوطني بين الشعب والحكومة"
أراكم بعد خمس سنوات من الآن"إن كان لينا عمر"
مع الجزء الثاني من مشروعي الإبداعي البديع والذي يتضمن
إنشاء وزارة " الخيال الوطني"والتي تهدف إالى تنمية خيال المواطن ،لجعلة أكثر "خصوبة "من التصريحات "العنترية" التي تسبق فترة الإنتخابات السنوية للحزب "الأُم"
وسمعوني سلام
مصر هيا أمي
نيلتها جوة دمي
شمسها فى سماري
بؤسها فى ملامحي
حتى السرطان فى قمحي
يرضيكي ده يا مصر؟؟"
تقعدوا بالعافية
"مجرد محاولة أرجو أ تنال إستحسان عقولكم"
أخيراً،جاء موعدي "دوري"فى طابور صندوق التمويل الوطني للإبداعات الصغيرة" استيقظت مبكرة ،ورحت أراجع أوراق مشروعي القومي تحت عنوان..
"لتحسين التعايش الشعبي الأبيض اللطيف، فى ظل التعتيم الحكومي الأسود النظيف!"
الجزء الأول من المشروع يتضمن، إنشاء وزارة" الصراحة الحكومية"
وتعتمد فكرة تلك الوزارة ،على تطبيق الصراحة الكاملة ،من خلال تصريحات المسؤليين الحكوميين،مع الأخذ فى الإعتبار الإهتمام بوضع "لافتات إرشادية" لتوعية المواطنيين"الغلابة "،معتمدة فى هذا على قاعدة "غبية" أقصد فطرية
فى الشعب المصري وهي"عاطفتة الزائدة،الطافحة"!
التي تجعله دوما يزرف الدموع الحارقة، خلف القتلة والمجرميين
والإرهابيين،والسارقيين فى الأفلام العربية
بمجرد بكاء البطل"يا حبة عين أمه" على الشاشة ،حتى يكاد بعض المواطنين من فرط تعاطفهم أن يتقدموا لطلب يد الضحية ،الشابة "المايعة "الخليعة التي تزوجت من البطل "بورقة عرفي "بعد أن استغل"بسلامته" سذاجتها وقصر طول جيبيتها، وتلك "البلوزة "التي تبرز تدويرة صدرها، وترتفع شبرين فوق سُرتها!
أما عن مواصفات"وزير البجاحة"،لامؤاخذة ،قصدي وزير الصراحة
فلا بد أن يكون قصير القامة،ضعيف البنية،مهلهل الثياب، صاحب وجه طفولي برىء، يجيد البكاء يعني"دمعته قريبة"
وتكون نبرة صوته مؤثرة"وحنينة ومسهوكة" وسيتم تشكيل لجنة من الخبراء الأجانب لإختياره بالطبع!كما جرت العادة
و مهمة الوزارة ستنحصر فى إخبار المواطنيين بالحقائق الكاملة، لأوضاع البيئة المصرية ومشاكلها التي تدمنها الحكومة حتى تتعافى من هيروين الفساد، وكوكايين حب السلطة، والسحابة السوداء للتصريحات "الإستهبالية المتكررة"
فعلى غرار تلك الإرشادات الغير مجدية التى توضع تحت صورة "عم فتحي" المريض بغرفة الإنعاش وهو" بيطلع فى الروح" ومكتوب تحتها بالبنط العريض
"التدخيين مضر جدا بالصحة،ويسبب الوفاة!
ستقوم الوزارة بوضع لافتات ،إرشادية على أماكن المعاناة الشعبية فى أفران المخابز والمصالح الحكوميةوالمستشفيات و،،،،،،،
ويمكننا الإستعانة ،ببعض الصور التعبيرية لضمان زيادة التأثير فى مشاعر الجماهير
فسيتم وضع ملصقات تحذيرية على "رغيف الخبز"،تزينها صورة ديدان مقززة
ومكتوب تحتها ،بخط واضح
"تعتذر الحكومة مسبقا عن إحتمال تواجد شوائب أو مسامير أو اى مواد غريبة داخل رغيف الخبز، نظرا لمعاناة أغلب الوزراء من ضعف البصيرة قصدي البصر،وسنحاول جاهديين ،تفادي تلك الأخطاء فى الخطة القادمة سنة"3005
كما تحذر الحكومة، مشكورة من إحتمالات الإصابة "بالإسهال، والتلبخ المعوي، وإرتفاع درجة الحرارة" نتيجة لتفاعل القمح المسرطن ،مع نسبة السموم التي تختلط بمياة الشرب ، المختلطة مسبقا "بمياة الصرف الصحي"!
وسيتم أيضا بالمثل وضع ملصقات تحذيرية على اللحوم الحمراء
أسفل صور مختلفة ،لبعض الحيوانات الصالحة "واقعيا "للإستهلاك الآدمي كالقطط والكلاب ،والحمير ،ومؤخراً الخنازيركتب أسفلها" نأسف لإرتفاع الأسعار،وبرجاء التأكد وسؤال الجزار ،بأن الحمار او الكلب أو القطة قد تم ذبحهم على الطريقة الشرعية وهم على قيد الحياة!
وسيتم أيضا وضع ملصقات إرشادية على جميع المستشفيات الحكومية
تعتذر فيها الحكومة عن عدم توافر العلاج ،وتناشد المواطنيين بالصبر، على الحكومة كوننا أصبحنا رواد فى "تهريب" اقصد فى تصدير الدواء للخارج بأسعار منافسة لأسعار تصدير الغاز لإسرائيل
وهذا سيضمن لمصر بإذن الله دخولها موسوعة "جينيس"
بتحطيم الرقم العالمي "للختم على القفا"!
ثم يخرج وزير الصراحة الهمام،""مستهبل بيه الفشار"
على شاشات التلفزيون فى برنامج"ساعة لفرحتك،ولحكومة حضرتك" وهو يتباكى"ويتشحتف"
ويمد يداه "ياولداه" وهو يطالب المواطنيين بتجميع معونات مالية، لمعالجة وزراء حكومتنا "المعاقيين" أقصد المعنيين على نفقة الشعب الأصيل ولا ينسى طبعا الإستعانة ببعض آيات القرآن والإنجيل
والأقوال المأثورة! والأحاديث النبوية الشريفة
"داوو مرضاكم بالصدقة"
"وحسنة قليلة تمنع بلاوي كثيرة"
وربما أدى هذا التصريح الرهييب ،لخروج بعض المواطنيين"المأجوريين "اقصد الطيبيين
بوضع صناديق تبرع أمام إشارات المرور،ممسكيين بمكبرات صوت ، صارخيين فى الشعب
"تبرعوا لمعالجة وزراء حكومتنا "السخيفة" اقصد النظيفة حماهم الله "وسد دها فى وجوههم "يووووه ،اقصد سدد خطواتهم حتى يستطيعون مواصلة المسيرة لعام 3005""
الساعة الآن الثالثة عصراً.. بعد إغلاق "مصلحة التمويل الوطني للإبداعات الصغيرة"
بعد أن أخبرني الموظف "أبو تكشيرة جنان" أنه قد فات الأوان وبأنني بعد سنة ونصف من الإنتظار لمناقشة مشروعي ،لم أستوفِ جميع الأوراق المطلوبة كاملة، وأن سبب هذا هو عدم ظهور "الجناح الأيمن لختم النسر الجمهوري" بصورة واضحة
تضمن"تحليق روتيني آمن"!!
وقد كان "ابو تكشيرة" كريماً معي فأعطاني موعد آخر بعد خمس سنوات من الآن!
وبهذا إنتهت محاولتي الإبداعية الأولى "لتحسيين الإلتحام الوطني بين الشعب والحكومة"
أراكم بعد خمس سنوات من الآن"إن كان لينا عمر"
مع الجزء الثاني من مشروعي الإبداعي البديع والذي يتضمن
إنشاء وزارة " الخيال الوطني"والتي تهدف إالى تنمية خيال المواطن ،لجعلة أكثر "خصوبة "من التصريحات "العنترية" التي تسبق فترة الإنتخابات السنوية للحزب "الأُم"
وسمعوني سلام
مصر هيا أمي
نيلتها جوة دمي
شمسها فى سماري
بؤسها فى ملامحي
حتى السرطان فى قمحي
يرضيكي ده يا مصر؟؟"
تقعدوا بالعافية
"مجرد محاولة أرجو أ تنال إستحسان عقولكم"
تعليق