لا تبَتْعد
هَمْسك أسمعه ُ
يدور في أصْداف البحر ِ
يلتف على الجُرح أغنية ً
تَحْجِر جنين الرمل في الداخل
يئن
دمْعه لؤلؤاً
نتَباهى به حَبْلا على أعْناقنا
في كلّ حرف ٍ يزداد دورة
وكم ألفا ليكْتمل حصارك
كم كِتاب دجل يتوضأ لصلاتك
موعِدك زائف كضوء عينك
من وجَعي تسْتقي ماءك
قد قدمْت قرابيني , جَسَدي
وليلي
وسؤالاً أرِثه وأوْرِثه
في كل نَسل ٍ يزداد سطراً
على حَمْله لم نعُد نقوى
بابك صدِىء قد تَداعى من الندى
لا تَدْعي علي بالكبرياء
بحرُك يرتَفع في الكأس
كلما نَصل تُفرْغه
أيا طفلاً
متى تكْبُر
أحجيتك غارِقة في العبْث
ماكِرة كأوصافِك
ضاقت علّي لُغتي
كيف وقعْت في عِشْقك
سَطوت على نفسي
لتعْزفني هباء ..يَخْرج من نايك
أبيض على جَسَد لؤلؤك
ليزداد الكِتاب شُحوب
ظِلّ يخْلق ظلاً
في مَرايا متراصة
لا تنْتهي
إني أعد لك موالاً جديداً
لن تَقْوى على غِنائه
الا مُتَوسِلاً
تحَت أقْدام كِبْريائك
سأكْسِر دورتك
تَصادْم قهرا على جِدار عَبْثك اللؤلؤي
وأخرج أنين الجَنين
نسْمعه
في عزفٍ مُتوحدٍ مُنفرد ِ
سيُغنيه موج البحر
ويلحنه فيك الطفل
مُقيدا الى جَسَد التُراب
في قيدٍ من فضة
كلوّن سِنين الرماد
أين سيخْتبىء قَمرُك
والضوء المُتوهج أت
دماء بلوّن البحر أزرق
يحْجِر على ألوان السماء
والقوس الحارس في نوّمه غارق
يتَعبد ببريق الألوان
لؤلؤك سيعْشَق الأسود
عَتْمة الوضوّح
سينحني الضوء العابِر من زُرقة البحر
ويكتْب على جدار شُحوب أبيْضِك
ألم الجنين
لِنفْهمه
هَمْسك أسمعه ُ
يدور في أصْداف البحر ِ
يلتف على الجُرح أغنية ً
تَحْجِر جنين الرمل في الداخل
يئن
دمْعه لؤلؤاً
نتَباهى به حَبْلا على أعْناقنا
في كلّ حرف ٍ يزداد دورة
وكم ألفا ليكْتمل حصارك
كم كِتاب دجل يتوضأ لصلاتك
موعِدك زائف كضوء عينك
من وجَعي تسْتقي ماءك
قد قدمْت قرابيني , جَسَدي
وليلي
وسؤالاً أرِثه وأوْرِثه
في كل نَسل ٍ يزداد سطراً
على حَمْله لم نعُد نقوى
بابك صدِىء قد تَداعى من الندى
لا تَدْعي علي بالكبرياء
بحرُك يرتَفع في الكأس
كلما نَصل تُفرْغه
أيا طفلاً
متى تكْبُر
أحجيتك غارِقة في العبْث
ماكِرة كأوصافِك
ضاقت علّي لُغتي
كيف وقعْت في عِشْقك
سَطوت على نفسي
لتعْزفني هباء ..يَخْرج من نايك
أبيض على جَسَد لؤلؤك
ليزداد الكِتاب شُحوب
ظِلّ يخْلق ظلاً
في مَرايا متراصة
لا تنْتهي
إني أعد لك موالاً جديداً
لن تَقْوى على غِنائه
الا مُتَوسِلاً
تحَت أقْدام كِبْريائك
سأكْسِر دورتك
تَصادْم قهرا على جِدار عَبْثك اللؤلؤي
وأخرج أنين الجَنين
نسْمعه
في عزفٍ مُتوحدٍ مُنفرد ِ
سيُغنيه موج البحر
ويلحنه فيك الطفل
مُقيدا الى جَسَد التُراب
في قيدٍ من فضة
كلوّن سِنين الرماد
أين سيخْتبىء قَمرُك
والضوء المُتوهج أت
دماء بلوّن البحر أزرق
يحْجِر على ألوان السماء
والقوس الحارس في نوّمه غارق
يتَعبد ببريق الألوان
لؤلؤك سيعْشَق الأسود
عَتْمة الوضوّح
سينحني الضوء العابِر من زُرقة البحر
ويكتْب على جدار شُحوب أبيْضِك
ألم الجنين
لِنفْهمه
تعليق