في ناحية من السوق..رجل بدوي أمام كومة من الحطب..يجلس منتظرا زبائنه..يرافقه صبي صغير..ينهمك في العمل..دون أدنى رحمة..!
يلوح في الطرف الآخر..رجل تشي ملامحه بأنه من الحاضرة..يمشي بتثاقل..لا تستقر عينه على موضع ..ينظر في كل الاتجاهات..مرة هنا وأخرى هناك..!
يلمح الصبي من بعيد..يهرول إليه..يحدق في وجهه..يتهلل وجهه المتعب بالفرح..يبكي ثم يضم الصغير..يقبله ..لا يكف لسانه يلهج:
- .. ولدي ...أخيرا وجدتك يا ولدي..!
يحتقن وجه الرجل الواقف بجانبه..يدفعه بعيدا..وهو يصيح :
..خلصوني من هذا المجنون..يزعم أن ابني ولده..!
يجتمع المارة على شجارهما.. يحضر رجال الشرطة..يقتادون الجميع إلى قاضي البلدة..
يمثلان بين يديه..يصغي لشكاتهما..كل منهما يدعي أحقيته بالغلام ..وأنه من صلبه ..!
يطرق القاضي للحظات..ثم يقول:
- حسنا..انصرفا الآن .. وتعالا في الغد..وليمكث الغلام لدي الليلة..!
في المساء..يحادث الشيخ الصبي ويلاعبه..حتى اطمأنت نفسه..ثم يسأله:
- ماذا يلقبك أهلك في البيت يا ولدي؟
- ينادوني(الحضري)..الحضري يا عم..
يتبسم الشيخ..ويصمت !..
يلوح في الطرف الآخر..رجل تشي ملامحه بأنه من الحاضرة..يمشي بتثاقل..لا تستقر عينه على موضع ..ينظر في كل الاتجاهات..مرة هنا وأخرى هناك..!
يلمح الصبي من بعيد..يهرول إليه..يحدق في وجهه..يتهلل وجهه المتعب بالفرح..يبكي ثم يضم الصغير..يقبله ..لا يكف لسانه يلهج:
- .. ولدي ...أخيرا وجدتك يا ولدي..!
يحتقن وجه الرجل الواقف بجانبه..يدفعه بعيدا..وهو يصيح :
..خلصوني من هذا المجنون..يزعم أن ابني ولده..!
يجتمع المارة على شجارهما.. يحضر رجال الشرطة..يقتادون الجميع إلى قاضي البلدة..
يمثلان بين يديه..يصغي لشكاتهما..كل منهما يدعي أحقيته بالغلام ..وأنه من صلبه ..!
يطرق القاضي للحظات..ثم يقول:
- حسنا..انصرفا الآن .. وتعالا في الغد..وليمكث الغلام لدي الليلة..!
في المساء..يحادث الشيخ الصبي ويلاعبه..حتى اطمأنت نفسه..ثم يسأله:
- ماذا يلقبك أهلك في البيت يا ولدي؟
- ينادوني(الحضري)..الحضري يا عم..
يتبسم الشيخ..ويصمت !..
تعليق