سيرة شيبوب

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد الصاوى السيد حسين
    أديب وكاتب
    • 25-09-2008
    • 2803

    سيرة شيبوب

    " هلاّ سألت الخيل
    يا ابنة مالك ؟ "
    شيبوبُ تحفظ هذه ؟
    فأرد فى فخرٍ تصبب
    نشوة
    أتقول أحفظ هذه ؟
    حتى الرمالُ
    بهذه البيدِ الوسيعةِ
    قد وعَتْ
    الصخرُ ردَّدَها
    ووحش فلاتِنا
    فيضجُّ عنترُ بالضحكْ
    حتى الرمالْ ،
    شيبوب إنك ماكر
    هذى الحقيقة يا أخى
    فإذا بعنتر
    قد تغيَّر لونُه
    وكأنه غدرا .... لُدِغ
    وتلفتت عيناه
    تبحث عن سوانا
    قد سمعْ
    شيبوب تذكر ُما اتفقنا
    هل نسيت ؟
    أنا ما نسيت الوعدَ يوما عنترةْ
    فأنا أخوك
    فيلين عنتر
    فى خجلْ
    شيبوبُ تعلمُ موقفى
    إنى يطوقنى الحرجْ
    سادتُنا الكبراءُ
    تعرفُ مكرهمْ
    لكننى ...
    أنا لست يوماً يائساً
    وغداً ترى
    ويروغُ منى عنترةْ
    ويروغ من كل الذين أحبهمْ
    من كل من ظلوا هنا
    يحيون فى قعر القبيلةِ
    ليس يبزغ واحدٌ
    إلَّا لتقطع رأسُه
    هل قال عنترُ
    كل هذا سوف يمضى
    لو يجىء زمانُه
    ما أن أصير من الكبارْ
    سترون ماذا
    سوف يحدث حينها
    والآن أنت من الكبارْ
    حدَّثت شداداً بأمرى عنترةْ ؟
    حدثت شداداً بأمر جياعنا
    والحالمينَ
    دخولَ صلبِ قبيلةٍ
    ليست تحنُّ
    ولا تلينْ
    حتى صغارُكَ عنترةْ
    حتى صغارك ..
    فإذا أداعب واحداً
    فأشد قوساً
    أو أسلُّ السيفَ أحمل واحداً
    من فوق ظهرى
    كالبعيرْ
    لكى يجودَ تبسماً
    فتطلُّ عبلٌ
    من وراء خبائِها
    فأحس مثلك بالحرجْ
    وأحس أنك مثلنا
    يا للخسارةْ عنترةْ
    يا للخسارةْ عنترة
    هل صرت عبداً
    حينما قد حرروك ؟

  • يوسف أبوسالم
    أديب وكاتب
    • 08-06-2009
    • 2490

    #2
    المشاركة الأصلية بواسطة محمد الصاوى السيد حسين مشاهدة المشاركة
    " هلاّ سألت الخيل
    يا ابنة مالك ؟ "
    شيبوبُ تحفظ هذه ؟
    فأرد فى فخرٍ تصبب
    نشوة
    أتقول أحفظ هذه ؟
    حتى الرمالُ
    بهذه البيدِ الوسيعةِ
    قد وعَتْ
    الصخرُ ردَّدَها
    ووحش فلاتِنا
    فيضجُّ عنترُ بالضحكْ
    حتى الرمالْ ،
    شيبوب إنك ماكر
    هذى الحقيقة يا أخى
    فإذا بعنتر
    قد تغيَّر لونُه
    وكأنه غدرا .... لُدِغ
    وتلفتت عيناه
    تبحث عن سوانا
    قد سمعْ
    شيبوب تذكر ُما اتفقنا
    هل نسيت ؟
    أنا ما نسيت الوعدَ يوما عنترةْ
    فأنا أخوك
    فيلين عنتر
    فى خجلْ
    شيبوبُ تعلمُ موقفى
    إنى يطوقنى الحرجْ
    سادتُنا الكبراءُ
    تعرفُ مكرهمْ
    لكننى ...
    أنا لست يوماً يائساً
    وغداً ترى
    ويروغُ منى عنترةْ
    ويروغ من كل الذين أحبهمْ
    من كل من ظلوا هنا
    يحيون فى قعر القبيلةِ
    ليس يبزغ واحدٌ
    إلَّا لتقطع رأسُه
    هل قال عنترُ
    كل هذا سوف يمضى
    لو يجىء زمانُه
    ما أن أصير من الكبارْ
    سترون ماذا
    سوف يحدث حينها
    والآن أنت من الكبارْ
    حدَّثت شداداً بأمرى عنترةْ ؟
    حدثت شداداً بأمر جياعنا
    والحالمينَ
    دخولَ صلبِ قبيلةٍ
    ليست تحنُّ
    ولا تلينْ
    حتى صغارُكَ عنترةْ
    حتى صغارك ..
    فإذا أداعب واحداً
    فأشد قوساً
    أو أسلُّ السيفَ أحمل واحداً
    من فوق ظهرى
    كالبعيرْ
    لكى يجودَ تبسماً
    فتطلُّ عبلٌ
    من وراء خبائِها
    فأحس مثلك بالحرجْ
    وأحس أنك مثلنا
    يا للخسارةْ عنترةْ
    يا للخسارةْ عنترة
    هل صرت عبداً
    حينما قد حرروك ؟
    شاعرنا الرائع
    محمد الصاوي

    هل صرت عبدا
    حينما قد حرروك
    لعل هذا هو بيت القصيد الذي بدأت به فكرة القصيدة
    وظلت تتنامى لتنتهي إليه
    والقصيدة التي تكون نهايتها في ذهن الشاعر منذ البداية
    لا تطلق الوحي الشعري على هواه
    بل يظل الشاعر مقيدا بفكرة القصيدة
    لذلك لعلي لا أرى مستوى السرد هنا
    يوازي مستويات السرد في قصائدك السابقة
    بل أراه مرتبكا إلى حد ما
    فمرة عنتر ومرة عنترة
    وقد حرروك ...هذه ال قد الثقيلة
    هذا مرور أول ولي عودة
    تحياتي

    تعليق

    • ظميان غدير
      مـُستقيل !!
      • 01-12-2007
      • 5369

      #3
      الشاعر محمد الصاوي السيد حسين
      قصائدك صعبة في طريقتها ...لكنك رائع ومتمكن في كل قصيدة

      المزج بين الشعر والقصة وبأسلوب خاص فيك ....

      لا شك هو عمل صعب ، أنت تختار القصيدة التفعيلة

      لأنها تخدمك كثيرا لأجوائك ولمعانيك المعتصرة

      ولقد كنت بارعا في قصيدتك هذه

      فلك تحيتي وتقديري

      ظميان غدير
      نادت بإسمي فلما جئتها ابتعدت
      قالت تنح ّ حبيبي لا أناديكا
      إني أنادي أخي في إسمكم شبه
      ما كنت َ قصديَ إني لست أعنيكا

      صالح طه .....ظميان غدير

      تعليق

      • محمد الصاوى السيد حسين
        أديب وكاتب
        • 25-09-2008
        • 2803

        #4
        أستاذى الشاعر الرائع يوسف أبى سالم

        شكرا جزيلا لك أستاذى على هذا القراءة التى أسعدتنى كثيرا وعلى هذه النقاط الهامة التى أثارتها مداخلتك الثرية والتى لو كانت من قارىء للشعر لاكتفيت بشكره ولكن لأن هذه النقاط تأتى من شاعر مبدع مثلك فيجب على أن أتحاور معك فيها لأن ذلك الحوار هو الذى يثرى التلقى ويزيد من التفاعل الفنى وربما أفاد الزملاء ودفعهم للتفاعل أكثر

        - ( لعلي لا أرى مستوى السرد هنا
        يوازي مستويات السرد في قصائدك السابقة
        بل أراه مرتبكا إلى حد ما
        فمرة عنتر ومرة عنترة )

        أرى أنك أستاذى ترى أن السرد مرتبك بينما تعليل ارتباك السرد الذى جاءت به العبارة لا علاقة له بفنية السرد من الأساس ، وكل ما جئت به بخصوص اللفظ هو صحيح سواء عنتر أو عتنرة وختلاف اللفظ لا بجعل السرد مرتبكا إذن متى يمكن أن أقول أن هذا السرد مرتبك ذلك عندما تفلت منه اللحظة الشعرية التى هى أساس فنية السرد وهى هنا حاضرة فى مفتتح النص ذلك عندما يترنم عنترة بقصائده الكبيرة فى حضرة أخيه فتتدفق سعادة شيبوب ويفاجئنا الحوار بلفظة " أخى " وهى اللحظة الشعرية التى يحملها النص ثم تبدأ بعدها فنية أخرى لاحقة توظف تيار الاسترجاع والحوار لتتكشف لنا أكثر تلك اللحظة الشعرية الأولى التى بدأ بها النص لذا عندما يأتى الختام فإنه يأتى بسياق يطوق المشهد كله لنرجع مرة أخرى لتلك اللحظة الأولى التى بدأ بها النص نحن مرة أخرى أمام حوار عنترة وأخيه فى لحظة استبصار دلالى تنتج سياقا خاصا يتكثف فيه السياق العام و تتجلى جوهرالحالة الوجدانية التى شكلت جملة السياق _ أستاذى أهذا السياق الذى تراه مرتبكا

        - للخسارةْ عنترة
        هل صرت عبداً
        حينما قد حرروك ؟

        ترى أستاذى أن حرف قد ثقيل هنا وهذا الثقل من وجهة نظرى يحمل بدلالته الصوتية / اللفظية دلالة على ثقل اللحظة النفسية وشدة وطأة الحالة الآنية على شيبوب هذه العبارة التى نطقها أخيرا هى بالضبط شهاة وفاة آماله التى كان يتشبث بها ولعلك توافقنى أستاذى على فنية توظيف هذه الدلالة الصوتية ربما بعدما أوضحت لك وجهة نظرى وقراءتى أو لا توافقنى لكن الأهم هو هذا الحوار الذى لا تعرف كم أسعدنى وأبهجنى كثيرا وجعلنى انتظر مثل هذه المداخلات فى نصوص قديمة
        شكرا جزيلا أستاذى

        تعليق

        • محمد الصاوى السيد حسين
          أديب وكاتب
          • 25-09-2008
          • 2803

          #5
          الأستاذ الشاعر الرائع ظميان غدير

          يعلم الله كم أسعدنى أستاذى تشريفكم لى وتعليقكم الكريم
          والحقيقة أن قصائدى هذه التى نشرتها هنا تنتمى لديوانى الأول ( سيرة شعنون الحمّار ) وتوظيف رمزية السيرة فيه هى الفنية التى قامت عليه شخوص الديوان وأظننى كنت متأثرا ومازلت بالسيرة الشعبية وثرائها الزاخر وأنا حاليا اشتغل على السيرة الهلالية كرواية شعرية تحمل فى ظنى حسا فنيا مختلفا ، وبالطبع أعرف أن هذا الشكل الشعرى شكل صعب لكن صعوبته لا يحس بها فى ظنى المتلقى بل لقد قرأت قصائدى فى ندوات شعرية فى موالد شعبية بمصر ولأصدقاء أعزاء من عمال التراحيل وصحبة السفر فى قطارات الدرجة الثالثة فى الصعيد هؤلاء جعلونى أطمئن على هذا الشكل الفنى عندما أجده قد وصل إلي وجدانهم ويذكرنى بعضهم بنص ما أعجبه بعد أن يلتقينى ويحكى لى رأيه وهذا التفاعل هو ما يدفعنى أيضا إلى تجاوزه ومحاولة تطوير هذا الشكل الفنى فى تجاربى اللاحقة بإذن الله

          شكرا جزيلا أستاذى شكرا من القلب

          تعليق

          • زياد بنجر
            مستشار أدبي
            شاعر
            • 07-04-2008
            • 3671

            #6
            شاعرنا المبدع " محمَّد الصاوي السيد حسين "
            جميلة هذه السِّير التي تتحفنا بها و التوظيف البارع لرمزيّة الشخصيَّات
            أراه باباً غير مطروق و تجديداً جميلاً
            النَّص تهكُّميّ ساخر بلغت به النِّهاية المقصودة بتمكن و اقتدار
            و لو أن عنتر معنا لعجب من كثرة العناتر الآن
            تحيَّاتي و تقديري
            لا إلهَ إلاَّ الله

            تعليق

            • عارف عاصي
              مدير قسم
              شاعر
              • 17-05-2007
              • 2757

              #7
              الحبيب الكريم
              أخي محمد الصاوي

              أجدت التوظيف وبإتقان خبير
              لتخرج بالرمز وتقول فيه ومنه ما تشاء
              وهل فعلا هم حرروه 00 أو لديهم النية

              ورحم الله شوقي
              وللحرية الحمراء بابٌ = بكل يد مضرجة يُدَقُّ

              سعدت على ضفاف حلمك


              بورك القلب والقلم
              تحاياي
              عارف عاصي

              تعليق

              • يوسف أبوسالم
                أديب وكاتب
                • 08-06-2009
                • 2490

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة محمد الصاوى السيد حسين مشاهدة المشاركة
                أستاذى الشاعر الرائع يوسف أبى سالم

                شكرا جزيلا لك أستاذى على هذا القراءة التى أسعدتنى كثيرا وعلى هذه النقاط الهامة التى أثارتها مداخلتك الثرية والتى لو كانت من قارىء للشعر لاكتفيت بشكره ولكن لأن هذه النقاط تأتى من شاعر مبدع مثلك فيجب على أن أتحاور معك فيها لأن ذلك الحوار هو الذى يثرى التلقى ويزيد من التفاعل الفنى وربما أفاد الزملاء ودفعهم للتفاعل أكثر

                - ( لعلي لا أرى مستوى السرد هنا
                يوازي مستويات السرد في قصائدك السابقة
                بل أراه مرتبكا إلى حد ما
                فمرة عنتر ومرة عنترة )

                أرى أنك أستاذى ترى أن السرد مرتبك بينما تعليل ارتباك السرد الذى جاءت به العبارة لا علاقة له بفنية السرد من الأساس ، وكل ما جئت به بخصوص اللفظ هو صحيح سواء عنتر أو عتنرة وختلاف اللفظ لا بجعل السرد مرتبكا إذن متى يمكن أن أقول أن هذا السرد مرتبك ذلك عندما تفلت منه اللحظة الشعرية التى هى أساس فنية السرد وهى هنا حاضرة فى مفتتح النص ذلك عندما يترنم عنترة بقصائده الكبيرة فى حضرة أخيه فتتدفق سعادة شيبوب ويفاجئنا الحوار بلفظة " أخى " وهى اللحظة الشعرية التى يحملها النص ثم تبدأ بعدها فنية أخرى لاحقة توظف تيار الاسترجاع والحوار لتتكشف لنا أكثر تلك اللحظة الشعرية الأولى التى بدأ بها النص لذا عندما يأتى الختام فإنه يأتى بسياق يطوق المشهد كله لنرجع مرة أخرى لتلك اللحظة الأولى التى بدأ بها النص نحن مرة أخرى أمام حوار عنترة وأخيه فى لحظة استبصار دلالى تنتج سياقا خاصا يتكثف فيه السياق العام و تتجلى جوهرالحالة الوجدانية التى شكلت جملة السياق _ أستاذى أهذا السياق الذى تراه مرتبكا

                - للخسارةْ عنترة
                هل صرت عبداً
                حينما قد حرروك ؟

                ترى أستاذى أن حرف قد ثقيل هنا وهذا الثقل من وجهة نظرى يحمل بدلالته الصوتية / اللفظية دلالة على ثقل اللحظة النفسية وشدة وطأة الحالة الآنية على شيبوب هذه العبارة التى نطقها أخيرا هى بالضبط شهاة وفاة آماله التى كان يتشبث بها ولعلك توافقنى أستاذى على فنية توظيف هذه الدلالة الصوتية ربما بعدما أوضحت لك وجهة نظرى وقراءتى أو لا توافقنى لكن الأهم هو هذا الحوار الذى لا تعرف كم أسعدنى وأبهجنى كثيرا وجعلنى انتظر مثل هذه المداخلات فى نصوص قديمة
                شكرا جزيلا أستاذى

                شاعرنا المبدع
                محمد الصاوي

                دعني أولا أعدل خطأ طباعيا
                ليستقيم إيقاع هذه الجملة الشعرية
                سادتنا الكبراء...أظنها ساداتنا الكبراء
                وفي الرد على ما تفضلت به من توضيح أقول
                من المؤكد أن لديك وجهة نظرك فيما قلت
                ولكنني لم أشعر بإيقاع السرد
                وهذه وجهة نظري ولم أقصد مناقشتك فيها بقدر ما قصدت
                أن أعبر عن إحساسي بالنص مقارنة بنصوصك السابقة
                وبالطبع لا أتحدث عن الفكرة
                التي أراها مبدعة
                ولكنني توقعت وهو أمر يحصل معي أثناء كتابة الشعر
                أننا أحيانا نمسك بنهاية القصيدة التي تعبر عن صميم فكرتها
                قبل أن نبدأ القصيدة
                فنسجن أنفسنا بالنظم بما يتوافق مع النهاية
                وهذا أمر لا يمنح القصيدة حرية الإنطلاق
                ويشوبه بعض التكلف
                وأما قد حرروك
                فما زالت من وجهة نظري ثقيلة الإيقاع رغم تبريرك لها
                أخي الشاعر المبدع
                دائما للقراءات المتعددة تجلياتها المختلفة وربما المتناقضة
                وهو الأمر الذي يثري النصوص
                وأعتبر تعدد القراءات من مميزات النص لا من سلبياته
                لأنه يكون نصا متفاعلا وثريا
                أشكرك على التوضيح
                وتحياتي

                تعليق

                • رانيا حاتم
                  تلميذة في مدرسة الشعر
                  • 20-07-2008
                  • 750

                  #9
                  الأستاذ الفاضل ، و الناقد الكريم و الشاعر المبدع
                  محمد الصاوي ،

                  أراه ُ وصفك َ بليغا ً و حرفك مدهشاً
                  وطريقة التعبير لديك مميزة
                  فيها سمة جميلة لم يطرق أحد إليها من قبل
                  ولقد استطعت َ توظيف العبارات بما يخدم الفكرة
                  فكانت حروفك .... جميلة

                  سلم لك المداد .
                  وبانتظار كل جديد لك
                  تحيتي
                  رانيا حاتم

                  تعليق

                  • الحسن فهري
                    متعلم.. عاشق للكلمة.
                    • 27-10-2008
                    • 1794

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة محمد الصاوى السيد حسين مشاهدة المشاركة

                    " هلاّ سألتِ الخيلَ
                    يا ابنة مالكٍ ؟ "
                    شيبوبُ تحفظ هذهِ ؟
                    فأردّ في فخرٍ تصبّبَ
                    نشوةً
                    أتقول أحفظ هذهِ ؟
                    حتى الرمالُ
                    بهذه البيدِ الوسيعةِ
                    قد وعَتْ
                    الصخرُ ردَّدَها
                    ووحش فلاتِنا
                    فيضجُّ عنترُ بالضحكْ
                    حتى الرمالْ ،
                    شيبوب إنك ماكرٌ
                    هذي الحقيقة يا أخي
                    فإذا بعنترَ
                    قد تغيَّر لونُه
                    وكأنه غدرا .... لُدِغْ
                    وتلفتت عيناهُ
                    تبحث عن سوانا
                    قد سمعْ
                    شيبوب تذكر ُما اتفقنا
                    هل نسيتْ ؟
                    أنا ما نسيتُ الوعدَ يوما عنترهْ
                    فأنا أخوكْ
                    فيلين عنترُ
                    في خجلْ
                    شيبوبُ تعلمُ موقفي
                    إني يطوقني الحرجْ
                    ساداتُنا الكبراءُ
                    تعرفُ مكرهمْ
                    لكنني ...
                    أنا لست يوماً يائساً
                    وغداً ترى
                    ويروغ مني عنترهْ
                    ويروغ من كل الذين أحبهمْ
                    من كل من ظلوا هنا
                    يحيون في قعر القبيلةِ
                    ليس يبزغ واحدٌ
                    إلَّا لتقطع رأسُهُ
                    هل قال عنترُ
                    كل هذا سوف يمضي
                    لو يجيء زمانُهُ
                    ما إنْ أصير من الكبارْ
                    سترون ماذا
                    سوف يحدث حينها
                    والآن أنت من الكبارْ
                    حدَّثت شداداً بأمري عنترهْ ؟
                    حدثت شداداً بأمر جياعنا
                    والحالمينَ
                    دخولَ صلبِ قبيلةٍ
                    ليست تحنُّ
                    ولا تلينْ
                    حتى صغارُكَ عنترهْ
                    حتى صغارك ..
                    فإذا أداعب واحداً
                    فأشد قوساً
                    أو أسلُّ السيفَ أحمل واحداً
                    من فوق ظهري
                    كالبعيرِ
                    لِكيْ يجودَ تبسماً
                    فتطلُّ عبلٌ
                    من وراء خبائِها
                    فأحس مثلك بالحرجْ
                    وأحس أنك مثلنا
                    يا للخسارةِ عنترهْ
                    يا للخسارةِ عنترهْ
                    هل صرت عبداً
                    حينما قد حرروكْ ؟

                    بسم الله.

                    مررت بها.. وقمت بسياحة ممتعة مع شيبوب وعنترة..
                    بعد أن قمت بتشكيل بعض حروفها.. فمعذرة..

                    وقد نظرت في هذا مليا:

                    ما إن أصير من الكبارْ
                    سترون ماذا
                    سوف يحدث حينها
                    والآن أنت من الكبارْ
                    ................
                    ...................
                    يا للخسارةِ عنترهْ
                    يا للخسارةِ عنترهْ
                    هل صرت عبداً
                    حينما قد حرروكْ ؟


                    لله درّك.. ودمت مجددا.

                    تحيات أخيكم.
                    التعديل الأخير تم بواسطة الحسن فهري; الساعة 17-09-2009, 21:45.
                    ولا أقـولُ لقِـدْر القـوم: قدْ غلِيَـتْ
                    ولا أقـول لـباب الـدار: مَغـلـوقُ !
                    ( أبو الأسْـود الدّؤليّ )
                    *===*===*===*===*
                    أنا الذي أمرَ الوالي بقطع يدي
                    لمّا تبيّـنَ أنّي في يـدي قـلــمُ
                    !
                    ( ح. فهـري )

                    تعليق

                    • خالدالبار
                      عضو الملتقى
                      • 24-07-2009
                      • 2130

                      #11
                      [align=center]
                      الأستاذ الشاعر الناقد
                      الفذ
                      محمد الصاوي
                      تحية عطرة
                      الحق أني استمتعتُ
                      بهذا الحوار
                      واظن أنهم حرّروه
                      على لفظ المجاز
                      فما زال ذلك القيد
                      يطوق فؤاده وقلبه
                      ...
                      شكرا لك استاذنا
                      الالق
                      لقلبك كل السعادة
                      اخوكم/خالدالبار
                      [/align]
                      أخالد كم أزحت الغل مني
                      وهذبّت القصائد بالتغني

                      أشبهكَ الحمامة في سلام
                      أيا رمز المحبة فقت َ ظني
                      (ظميان غدير)

                      تعليق

                      • محمد الصاوى السيد حسين
                        أديب وكاتب
                        • 25-09-2008
                        • 2803

                        #12
                        تحياتى البيضاء

                        الأستاذ الشاعر الرائع يوسف أبى سالم

                        دعنى أولا أوضح لك مقصدى ، عندما أشرت أستاذى إلى ارتباك السرد وجدتك قد عللته بعلة لهذا ولم منزلتك فى نفسى أردت أن أوضح لك أن العلة التى عللت بها ارتباك السرد لاعلاقة لها من الناحية الفنية بما أشرت إليه أما أن يكون هو الإحساس والشعور فهذا يجعلنى لا أناقشك وإنما أعيد قراءة النص متهما إياه بالتقصير لأن قارىء مثلك أستاذى يستحق منى أن أقدر رأيه وأجله وأستبصر بآرائه

                        شكرا جزيلا أستاذى شكرا من القلب

                        تعليق

                        • محمد الصاوى السيد حسين
                          أديب وكاتب
                          • 25-09-2008
                          • 2803

                          #13
                          الأستاذة المبدعة رانيا حاتم

                          والله لا أعرف كيف أشكرك على هذا المرور الكريم وهذه الكلمات الطيبة التى أسعدتنى وشرفتنى شكرا جزيلا أستاذة رانيا شكرا جزيلا

                          تعليق

                          • محمد الصاوى السيد حسين
                            أديب وكاتب
                            • 25-09-2008
                            • 2803

                            #14
                            الأستاذ الناقد والشاعر المتميز الحسن فهرى

                            عندما ينال النص إعجابك ويوافق ذوقك الشعرى فهذه شهادة لى أظل أزهو بها دوما ، شكرا جزيلا سيدى وسأعيد النظر فيما ألمحت إليه من هنات

                            تعليق

                            • محمد الصاوى السيد حسين
                              أديب وكاتب
                              • 25-09-2008
                              • 2803

                              #15
                              اخى خالد البار

                              كم يشرفنى هذا المرور الكريم رغم أننى أعرف أنك قرأت هذا النص سابقا لكنك ولكرمك ونقاء روحك طوقتنى بهذه الكلمات الجميلة النبيلة شكرا جزيلا من القلب

                              تعليق

                              يعمل...
                              X