" هلاّ سألت الخيل
يا ابنة مالك ؟ "
شيبوبُ تحفظ هذه ؟
فأرد فى فخرٍ تصبب
نشوة
أتقول أحفظ هذه ؟
حتى الرمالُ
بهذه البيدِ الوسيعةِ
قد وعَتْ
الصخرُ ردَّدَها
ووحش فلاتِنا
فيضجُّ عنترُ بالضحكْ
حتى الرمالْ ،
شيبوب إنك ماكر
هذى الحقيقة يا أخى
فإذا بعنتر
قد تغيَّر لونُه
وكأنه غدرا .... لُدِغ
وتلفتت عيناه
تبحث عن سوانا
قد سمعْ
شيبوب تذكر ُما اتفقنا
هل نسيت ؟
أنا ما نسيت الوعدَ يوما عنترةْ
فأنا أخوك
فيلين عنتر
فى خجلْ
شيبوبُ تعلمُ موقفى
إنى يطوقنى الحرجْ
سادتُنا الكبراءُ
تعرفُ مكرهمْ
لكننى ...
أنا لست يوماً يائساً
وغداً ترى
ويروغُ منى عنترةْ
ويروغ من كل الذين أحبهمْ
من كل من ظلوا هنا
يحيون فى قعر القبيلةِ
ليس يبزغ واحدٌ
إلَّا لتقطع رأسُه
هل قال عنترُ
كل هذا سوف يمضى
لو يجىء زمانُه
ما أن أصير من الكبارْ
سترون ماذا
سوف يحدث حينها
والآن أنت من الكبارْ
حدَّثت شداداً بأمرى عنترةْ ؟
حدثت شداداً بأمر جياعنا
والحالمينَ
دخولَ صلبِ قبيلةٍ
ليست تحنُّ
ولا تلينْ
حتى صغارُكَ عنترةْ
حتى صغارك ..
فإذا أداعب واحداً
فأشد قوساً
أو أسلُّ السيفَ أحمل واحداً
من فوق ظهرى
كالبعيرْ
لكى يجودَ تبسماً
فتطلُّ عبلٌ
من وراء خبائِها
فأحس مثلك بالحرجْ
وأحس أنك مثلنا
يا للخسارةْ عنترةْ
يا للخسارةْ عنترة
هل صرت عبداً
حينما قد حرروك ؟
يا ابنة مالك ؟ "
شيبوبُ تحفظ هذه ؟
فأرد فى فخرٍ تصبب
نشوة
أتقول أحفظ هذه ؟
حتى الرمالُ
بهذه البيدِ الوسيعةِ
قد وعَتْ
الصخرُ ردَّدَها
ووحش فلاتِنا
فيضجُّ عنترُ بالضحكْ
حتى الرمالْ ،
شيبوب إنك ماكر
هذى الحقيقة يا أخى
فإذا بعنتر
قد تغيَّر لونُه
وكأنه غدرا .... لُدِغ
وتلفتت عيناه
تبحث عن سوانا
قد سمعْ
شيبوب تذكر ُما اتفقنا
هل نسيت ؟
أنا ما نسيت الوعدَ يوما عنترةْ
فأنا أخوك
فيلين عنتر
فى خجلْ
شيبوبُ تعلمُ موقفى
إنى يطوقنى الحرجْ
سادتُنا الكبراءُ
تعرفُ مكرهمْ
لكننى ...
أنا لست يوماً يائساً
وغداً ترى
ويروغُ منى عنترةْ
ويروغ من كل الذين أحبهمْ
من كل من ظلوا هنا
يحيون فى قعر القبيلةِ
ليس يبزغ واحدٌ
إلَّا لتقطع رأسُه
هل قال عنترُ
كل هذا سوف يمضى
لو يجىء زمانُه
ما أن أصير من الكبارْ
سترون ماذا
سوف يحدث حينها
والآن أنت من الكبارْ
حدَّثت شداداً بأمرى عنترةْ ؟
حدثت شداداً بأمر جياعنا
والحالمينَ
دخولَ صلبِ قبيلةٍ
ليست تحنُّ
ولا تلينْ
حتى صغارُكَ عنترةْ
حتى صغارك ..
فإذا أداعب واحداً
فأشد قوساً
أو أسلُّ السيفَ أحمل واحداً
من فوق ظهرى
كالبعيرْ
لكى يجودَ تبسماً
فتطلُّ عبلٌ
من وراء خبائِها
فأحس مثلك بالحرجْ
وأحس أنك مثلنا
يا للخسارةْ عنترةْ
يا للخسارةْ عنترة
هل صرت عبداً
حينما قد حرروك ؟
تعليق