قد نصحوا في حلمٍ
وقد نحلمُ في صحوةٍ
وسرابٌ
يأخذني نحو حقيقةالأشياء...
وقد نحلمُ في صحوةٍ
وسرابٌ
يأخذني نحو حقيقةالأشياء...
(حلمُ في سراب الحب)
غفت
في غيبوبة الذاكرة
تذكرتهُ...
تحت ظل شجرة الزيتون
رسمتهُ...
الشمس أرست ملامحها
فصورتهُ...
وبصوت الصبا همست لمهجها
قالت لنفسها ..(أحبتهُ)...
أحتضنها الليلُ بسهادهِ
وأحتضنها القمر ُ بضيائهِ..
بين الغفوة والغفوة
بين اليقظة والغفوة
تذكرتهُ
كلامهُ ..ابتسامتهُ..
تخيلت أنها معه في وادٍ يغمرهُ الوردُ
حينها باقة وردٍ أهدتهُ...
أنتشلها نداء صوته العذب
الذي أحستهُ...
تخيلاً...
تصوراً..
ربما نظرات عشقً
أحستهُ....
في غيبوبة الذاكرة
تذكرتهُ...
تحت ظل شجرة الزيتون
رسمتهُ...
الشمس أرست ملامحها
فصورتهُ...
وبصوت الصبا همست لمهجها
قالت لنفسها ..(أحبتهُ)...
أحتضنها الليلُ بسهادهِ
وأحتضنها القمر ُ بضيائهِ..
بين الغفوة والغفوة
بين اليقظة والغفوة
تذكرتهُ
كلامهُ ..ابتسامتهُ..
تخيلت أنها معه في وادٍ يغمرهُ الوردُ
حينها باقة وردٍ أهدتهُ...
أنتشلها نداء صوته العذب
الذي أحستهُ...
تخيلاً...
تصوراً..
ربما نظرات عشقً
أحستهُ....
نظرةُ أمنية في ليلٍ تشابكَ
سوادهُ
تحلم أن تجلس معه ولو بحلمٍ
لتحدثهُ
عن حلمها البنفسجي..!
لكن!
في لحظة
استرجعت كل أحلامها
مزقت أوهامها ..فرقت أوراقها..
ودعت طيورها...
خلت من حبٍ كان سرابٌ في
سراب..!
خلت أنها متخيلة عشقهُ...
جلست والدموع تنصب ُ على
وجنتيها
فاضت في عالم لا أبواب
لهُ...
مع ذلك لا زالت تنتظرهُ
في يقظة
أو غفوة من أحلامها...
سوادهُ
تحلم أن تجلس معه ولو بحلمٍ
لتحدثهُ
عن حلمها البنفسجي..!
لكن!
في لحظة
استرجعت كل أحلامها
مزقت أوهامها ..فرقت أوراقها..
ودعت طيورها...
خلت من حبٍ كان سرابٌ في
سراب..!
خلت أنها متخيلة عشقهُ...
جلست والدموع تنصب ُ على
وجنتيها
فاضت في عالم لا أبواب
لهُ...
مع ذلك لا زالت تنتظرهُ
في يقظة
أو غفوة من أحلامها...
شنو عارف الداوودي
2008
2008
تعليق