الليلُ وحيدٌ
ثمَّةَ شيءٌ ينفلتُ منْ قمرِ الشَّهرِ الرَّابِع
وثمَّةََ في الأفنانِ عيونٌ تقرأ دفاترها المنسِيَّة
لم أعْلَم أن الحرف ينادي
صوتُ العصْفورِ
وأريج الورْدْ
قبلات الندى ورهطٌ من نملٍ يتعرَّجُ فِي سُكْرٍ
كان الليلُ وحيدًا
قصَّ في السَّمر ألوانَ العُشْبِ المَطريَّة ونادى البحْر
قال البحرُ:
لو تعلمُ كمْ أبْكي في سرِّي
وكَم في السِّرِّ منْ صوتِ الموْجِ يُصَدِّعُنِي
..............................
المدينة زرقاءْ
البحرُ ينَادِي والإسم وحيدْ
طال العشبُ، واحتشَد الشَّوك
لا أثر لفراشٍ ينهمرُ في نور المصْباح ْ
هكذا حدُثَّنا الليلُ
وفيه سَمِعنا عن أحلامٍ
تأتي من شجرِ الزَّيتون
ومن قمرٍ عاقَرَ خَمرَ الشِّعْر
صار أغنيةً؛ صارَ المِرآةْ
........................
اليلُ وحيدٌ، ثمَّةَ شيءٌ ينفلتُ منْ قمرِ الشَّهرِ الرَّابِع.
saifdrif@gmail.com
تعليق