من أحاديثِ اللَّيل

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سعيف علي
    عضو أساسي
    • 01-08-2009
    • 756

    من أحاديثِ اللَّيل


    الليلُ وحيدٌ
    ثمَّةَ شيءٌ ينفلتُ منْ قمرِ الشَّهرِ الرَّابِع
    وثمَّةََ في الأفنانِ عيونٌ تقرأ دفاترها المنسِيَّة

    لم أعْلَم أن الحرف ينادي

    صوتُ العصْفورِ
    وأريج الورْدْ
    قبلات الندى ورهطٌ من نملٍ يتعرَّجُ فِي سُكْرٍ

    كان الليلُ وحيدًا
    قصَّ في السَّمر ألوانَ العُشْبِ المَطريَّة ونادى البحْر

    قال البحرُ:

    لو تعلمُ كمْ أبْكي في سرِّي
    وكَم في السِّرِّ منْ صوتِ الموْجِ يُصَدِّعُنِي

    ..............................

    المدينة زرقاءْ
    البحرُ ينَادِي والإسم وحيدْ

    طال العشبُ، واحتشَد الشَّوك
    لا أثر لفراشٍ ينهمرُ في نور المصْباح ْ
    هكذا حدُثَّنا الليلُ
    وفيه سَمِعنا عن أحلامٍ
    تأتي من شجرِ الزَّيتون
    ومن قمرٍ عاقَرَ خَمرَ الشِّعْر
    صار أغنيةً؛ صارَ المِرآةْ
    ........................

    اليلُ وحيدٌ، ثمَّةَ شيءٌ ينفلتُ منْ قمرِ الشَّهرِ الرَّابِع.



    saifdrif@gmail.com
    اني مغادر صوتي..
    لكني عائد اليه بعد حين !
  • أسماء مطر
    عضو أساسي
    • 12-01-2009
    • 987

    #2
    أخي الفاضل نص يعبق شعرا،تصوير متقن للمعنى،و تكثيف فاره..
    واحتشَد الشَّوك. لا أثر لفراشٍ ينهمرُ في نور المصْباح ْ.
    صورة شعرية رائعة،فقط تمنيت لو كتبت القصيدة على شكل مقاطع قصيرة افضل..
    أهلا بقلمك الجميل الأخضر كـــــــــ تونس الخضراء..
    دمت مبدعا..
    كل الاحترام.
    [COLOR=darkorchid]le ciel n'est bleu qu'à Constantine[/COLOR]

    تعليق

    • سعيف علي
      عضو أساسي
      • 01-08-2009
      • 756

      #3
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      شكرا على الكلام الجميل، و لون الصباح الذي اتانا في تعليقك . بناء النص الهندسي مقصود. والخق انى احب المقاطع الطويلة على مافيها من اجهاد.
      دمت سغيف عاي الظريف
      اني مغادر صوتي..
      لكني عائد اليه بعد حين !

      تعليق

      • أسماء مطر
        عضو أساسي
        • 12-01-2009
        • 987

        #4
        أخي الكريم اهلا بك من جديد...
        لقد طرحنا منذ فترة مع الدكتور حسام و باقي الزملاء الكرام فكرة شكل قصيدة النثر،و اختلفنا في طريقة اخراجها،لكن الكتبات الحديثة في هذا الصنف تميل كلها الى كتابة القصيدة في شكل مقاطع قصيرة،و هذا يعطي لها بعد التكثيف،و الاقتصاد اللغوي..حتى لا تبدو القصيدة كأنها خاطرة أو مقال.
        شكرا على التواصل ...
        دمت راقيا..
        كل الاحترام.
        [COLOR=darkorchid]le ciel n'est bleu qu'à Constantine[/COLOR]

        تعليق

        • سعيف علي
          عضو أساسي
          • 01-08-2009
          • 756

          #5
          المبدعة اسماء .انا احب التجريب و مفتون باللغة و الانسياب.
          والحق اني استعمل كثيرا المراوحة بين النثر و الشعر في الحكائيات ارسل لك منها بعد قليل نصا
          انا اترك لك القصيدة لاعادة تقطيعها كما قلت و ساعود للنقاش.
          دمت
          اني مغادر صوتي..
          لكني عائد اليه بعد حين !

          تعليق

          • سعيف علي
            عضو أساسي
            • 01-08-2009
            • 756

            #6
            مرويات شعرية حب من قصَصِ الحلاَّج ومريدُهُ أبو منصور المغربي ١ بقلم: سعيف

            مرويات شعرية
            حب من قصَصِ الحلاَّج ومريدُهُ أبو منصور المغربي ١

            بقلم: سعيف علي الظريف
            ٢٧ تموز (يوليو) ٢٠٠٩

            مات الحلاج وهو يمارس حبه ووجده الصوفي. وقتل وهو يعتقد بتوحده مع الذات الإلهية، وفي النص ملحمة هذا الرجل وملحمة أحد مريديه أبا منصور المغربي وهو يتوارد في الحديث بين البسيط والغريب……..
            قدمٌ على باءِ الحبِّ تترنحْ، ظنَّ كثيرًا أنَّه في الحُبِّ لن يُقطَعْ،
            تأْكلهُ مِقصَلةٌ، يصلبُ، يقتلهُ في الجبَّة قاضٍ وغَمَامُ إمامٍ
            لكنْ،
            يسقُطْ، يكتبُ سُلَّمْ ،سجلَّ
            أنَّ سبعًا في الدَّرجاتِ قد رجَّتْ.
            زَلزلةٌ،
            قامتْ في الوجدِ قيامتُهُ، ظنَّ،قامتْ في الفلكِ المرسومِ على لوحةَْ.
            ألوانٌ، صدأٌ أحمرَ، أصفرَ، أخضرَ أو خلطٌ في اللون و في الحبِّ.
            قامت في الوجد قيامتهُ، يخرجُ من شجرِ الزيتونْ زهرٌ مقلوبْ،
            أسودَ كأنهُ في الوجْهِ شجرٌ ليمونْ.
            زَلزلةٌ….
            الباءُ في الحبِّ ثانيةًً، يخلطُ نحلٌ عسلاً بالسُّكر.
            ويجفُّ في الوجَعِ الماءْ، رقراقٌ،عاد الخصْبُ في أََلَقٍ،
            …لمَّا…
            نسيتْ باءٌ في الماءِ نقطتهَا،ضاعتْ،
            فقدتْ سفَرا وبطاقاتِ هَويةْ.
            حٌبٌ هذا، قدرٌ لكنْ يخلطُ نحلٌ عسلاً بالسَّكر.
            زلزلة، موتٌ ودمٌ يرحل في اليوم الثامنِ من أسبوع الوجدْ.
            ثم يمضي اليوم بالخبر، وتترنحُ في الأسماع أخبار الشيخِ و مريديه ويختلط حق و باطل و غثٌّ و سمين، وتدور القصص في الأفواه كما تدور الأسماء ولا يخبوا الصوت ولكن ينطلق.وكان مما جاء في الخبر أن أبا منصور المغربي، لحق بجند المعتصم وأقام في رباط على البحر يحرس الساحل العربي وينافس على الطاعة نفسه وكان لذيذ الحديث، يحبٌُّ فيه صحْبه ُالكذب و البدعة ويغفل القائم بشأن الرباط على لوثته، وكَان ممَّا حكاَه حديثٌ غريبْ، فقد قال يقِّلب الحديثَ ويروي كيف أنه في الإشراق قد صنع الربيع.
            جاءتني جبة الحلاج مثل الريح، فارتفعت و كنت مثلما يكون السحابُ بمُدد الماء . سارت بي الريح ردحا من الزمن حتى بلغنا مفازة يقوم فيها جبل الفيروز كما يقوم الشيخ بين مريديه. فانفرطت عن المسير، ولبثت عنده أبكي وأسقيه بدمعي، حتى صارت الدموع أنهارا تسقي وأشرق من الأرض الربيع.
            أنا الآن أرتفع…
            والآن ترتفع الرقة…
            أهفوا…
            وأزداد في العشق،
            . . وأصفوا
            ويكونُ في الحكاياتِ جبة
            يقع منها البكاء.
            …………………
            …………………
            …………………
            أنا الآن مرتفع،
            والوديــــــــــــان
            ……………..من دمعي
            انهاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااارٌ،
            تشرق الأنهار من جبل،
            ويكون في عينِ السماء ربيع،
            إرتفعت حتى تكون من عيوني سحابٌ،
            ويقع مني البكاء،
            فتشرق الأنهار من جبل الفيروز،
            ويكون في عين السماء ربيع.
            ثم قال لما رأى الأفواه لا تهفوا بغير البهتة، )وكانت من القصص حكايات سنحكيها عندما نفتح في الفصول الأربعة.كلاما في الحب، نزيد فيه من الوجد ونرحل إلى المعنى ونلبث عند الحروف ، نمارس بها الطير ونمارس بها الغريب من القول و سنحكي عما حدث لي من لوثة الجنون و الاشتهاء وأنا أُرابط في رباط أخر في ساحل بعيد غرب بحر العرب وسيكون لنا فيه حديث غدا .
            فلما كان الموعد، إجتمع كل من في الرباط إلى أبي إسماعيل ينتظرون، وقد فرغ البال و الصبر منهم وتركوا النوافل بعد صلاة العشاءِ ليتخذوا مجلسهم بالقرب منه. فلما قام يتحدث شخصت الأبصار و أصاخوا السمع و هو يتحدث ويشير بيديه كحال أهل الساحل
            وقال.
            )ثم كان من الحرف قصة في قبح شجر ميتٍ،وفي فضفاضة معتوه ٍ. إنسابت فيها الروحُ و تمرََّدتْ على هدوء الرباط . فخرجت أبحث عن نفسي لنفسي بعد أن شهدتُ ما شهدتُ من بسطةٍ وهدئتٍ، وبعد أن اشتقتُ إلى النساء، ولم يفلح القتر والزهدُ في قتل الشهوة. إستبد بي الشوق والهيام، ورأيت من النساء، ما عَبرني في أسفاري من جوارٍ وغانياتٍِ حتى كدت أطفق من الهوى. وسكنتني جارية كنت أعرفها في الصبا حتى إنخلع قلبي، ورأيتها تطوف في أرجاء الرباط وتغني من الأصوات صوتا فريد اللحن. حتى إختلط عليا الوهم بالحق، وتمرغت في مكاني كأني بغل إسطبل هائج…وأصابني من اللوثة والعرقِ ما جعلني أخلع عني العباءة رغم القرة والبرد الذي ملأ الليل وأقمت في مكاني أنظرُ ولا أنظُر… أرى ولا أرى….
            فلما فجُر الفجر، اتجهت نحو البحر، ودخلته بكل ثيابي ودعوتُ حوتَ يونسَ حتى يأكلني، لكنه لم يسمع مني، وقلت أسب الموج تبًّا… ثم خرجت إلى الرمال فملأت منها فمي وعضضت على لساني حتى دميَ، وكنت في هيئة الجنون، نفرت مني أسرابُ طائرِ البحرِ ثم مددتُ يدِي ورفعتها لي وضربت نفسي وشققت على صدري وصرت اقفز في غير رتابة….حتى لمحني حارس الناظور القبلي، فجاءني مع العسس و قبضوني، وأنا أرتعد من الهلع، والخوف ومس الجنون ثم ربطوني إلى سارية، وأنا أنادي يا مرام …يا مرام إني بلا بصر..
            لبثت في هذه اللوثة سبعة أيام، حتى خارت مني القوى وصرت أبكم من الضعف، فلما رأوني استعاذوا من الشيطان، وأطلقوني ورعَوْني حتى اشتَّد عودي وانتبهت من حمَّى الهوى، فقلت أحدِّثهم عما كنت فيه مجازا وأخفيت عنهم ما استطعتُ وكدت أدَّعي الولاية لولا خوفي من الشيخ أن يعقرني وكنت لا أحب فيهم إلا هوُ سبحتُ بهم وهم في خوفٍ مني وأخبرتهم أنَّ مرام جنُُّ من جنِّ الهاوية وقلتُ وأنا أصف بالإشارة ما أقولُ وأتحرك يمينا و يسارا واهتزُّ فتهتزُّ قلوبهم وعيونهم .
            إني بلا بصرٍ….
            أمشِي على سجيتي،
            .ويشدُّني غبار الطريق إلى منعرج الهاوية
            رغم معاندتي تستطيع الهاوية أن تأكلني حتى نصفي،
            و تقبض أمعائي إلى نتوء حجارتها ثم ترفسني،
            أنا اهتز
            ….أنا اهتز
            وأفقد إرادتي،
            ويسري الصمت والوهن في ما تبقى من نصفي،
            أنا أدور…………أدور……….
            .افقد الاتجاه، فأكون بلا مكان
            ويختلط الارتفاع والهبوط
            يكون اليمين بلا يسار،
            ولا يكون غير العمى.
            وزدت وأنا اقلِّب الحروف َوأروي الجنونََ وهم يبهتونَ مِن حَديثي ويكادون من الشفقة على حالي أن يمسكوني مرة أخرى، لكنهم لبِثوا يسمعون وأنا أزيد في الغُربة والمجاز المجنون وأصف من مرام الجسد والتضاريس ثم أشرت إلى الأرض وإلى السماء
            وقلت.
            ذات مرَّة،
            سقطت كلماتي وانفرطت،
            في نتوء الهاوية،
            فلما التقطتها،
            احتجت إلى خيط والى إبرة
            ورأيت الطير أعمى،
            مثل إثمي في سقوط.
            وزدت في الإغراب حتى مَلكتْهم الطِّيرة، وخافوا، لكنِّي لبثت أروي وأُغْرِبُ وانفرطتُ إلى الشيخ الأكبر أستأذنه الرحيل قبل أن يطردني فأذن لي، وقد رأيت تبرمه وهو صامت، وحملت زادي وانطلقت إلى الشام أبغي مرام وأشتاقها.


            هذا النص الغرائبي سأنقله بعد إذنك أخي سعيف كنص مستقل وانشره نيابة عنك

            الدكتور حسام الدين خلاصي
            اني مغادر صوتي..
            لكني عائد اليه بعد حين !

            تعليق

            • نجلاء الرسول
              أديب وكاتب
              • 27-02-2009
              • 7272

              #7
              كانت هناك انسيابية كبيرة جدا في حرفك
              شهقت لها الروح
              وبانت نواجذ الليل الوحيد
              ضحكة مودع

              تحيتي لحرفك الراقي الجميل جدا
              وأهلا بك وبالشعر التونسي الأصيل
              نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


              مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
              أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

              على الجهات التي عضها الملح
              لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
              وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

              شكري بوترعة

              [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
              بصوت المبدعة سليمى السرايري

              تعليق

              • سعيف علي
                عضو أساسي
                • 01-08-2009
                • 756

                #8
                الراقية الكريمة نجلاء الرسول .شكرا على الترحيب .و شكرا على الاحتفاء.
                كان كلامك شعراو انت شاعرة .فطوبى لي بثناء في علو الشعر.
                انا اعتذر على ورود النص في تداخل بين الشعر و النثر فلم استطع تصويبه عن اليمين.
                فضلا ايتها الكريمة يبدوا اني لا ازال غرا في الملتقى فقد استعصت علي الكثير من الامور و لم استطع ان اتعرف على قوانبين المنتدى وسبلها.شكرا سعيف علي الظريف
                اني مغادر صوتي..
                لكني عائد اليه بعد حين !

                تعليق

                • الدكتور حسام الدين خلاصي
                  أديب وكاتب
                  • 07-09-2008
                  • 4423

                  #9
                  أيها الغر الصديق الشاعر
                  أفتخر وأعتز بكتابتك التي لا تدل على انك الغر
                  ومع ذلك قمت بإعادة تقطيع النص مودة وحبا في النص وقلمه فاقبل
                  شكرا وننتظلا دائما هذا القلم الي بدا ساطعا
                  [gdwl]الشعر ولدي أحنو عليه ثم أطلقه[/gdwl]

                  تعليق

                  • سعيف علي
                    عضو أساسي
                    • 01-08-2009
                    • 756

                    #10
                    الاستاذ الجليل حسام الدين خلاصي
                    شكرا للاهتمام و شكرا على جهدك وسانشرها بتقطيعك انشاء الله في ديوان العرب قريبا.
                    اما اني الغر فانا كذلك لاني اتلمس الطريق في الملتقى وارجوا ان تتفضل ببيان اوجه المشاركة فيه .
                    استاذي سانزل في مرابعكم ليلا فاشعلوا نار قبيلتكم .اني ات.
                    شكرا ستصلكم كشاركاتي تباعا ان شاء الله .سَعِيفْ
                    اني مغادر صوتي..
                    لكني عائد اليه بعد حين !

                    تعليق

                    • نجلاء الرسول
                      أديب وكاتب
                      • 27-02-2009
                      • 7272

                      #11
                      دوما دكتور حسام تضفي لمساتك الجميلة شكرا لك ولمستضيفنا الشاعر الكريم
                      ولنصه الرائع
                      نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


                      مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
                      أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

                      على الجهات التي عضها الملح
                      لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
                      وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

                      شكري بوترعة

                      [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
                      بصوت المبدعة سليمى السرايري

                      تعليق

                      • سعيف علي
                        عضو أساسي
                        • 01-08-2009
                        • 756

                        #12
                        الدكتور الجليل حسام الدين خلاصي
                        اردت ان اتطفل قليلا على وقتكم الثمين
                        هل تعتبر المراوحة في المروية التي اعلاه بين الشعر و النثر .ستثري كليهما ان الانتصارسيكون للنثر .
                        رايكم فيها يهمني لاني اقوم بانجاز الفصول المتبقية منها .
                        شكرا على الكرم.
                        اني مغادر صوتي..
                        لكني عائد اليه بعد حين !

                        تعليق

                        • سعيف علي
                          عضو أساسي
                          • 01-08-2009
                          • 756

                          #13
                          الدكتور الجليل حسام الدين خلاصي
                          انقل ماشات فهو نفحة لم تعد لي فقط وستصلكم تباعا الفصول الاخرى لاني امل بعد انهائه في الاشهر القادمة ان انشره ورقيا.
                          اني مغادر صوتي..
                          لكني عائد اليه بعد حين !

                          تعليق

                          • الدكتور حسام الدين خلاصي
                            أديب وكاتب
                            • 07-09-2008
                            • 4423

                            #14
                            الإبداع له أسياده
                            التراوح بين الشعر والنثر بصورة منظمة أي متى أنهي النثر ومتى أبدأ الرواية هو المفتاح
                            هما لغتان مختلفتان إلا إذا كانت المروية تكتب بلغة الرمز
                            أراك في جانب كبير شاعرا فذا
                            فأتحفنا
                            [gdwl]الشعر ولدي أحنو عليه ثم أطلقه[/gdwl]

                            تعليق

                            يعمل...
                            X