رفقاً بها..
/
ياليلُ لاتغضب فما للشاكي
إلا كثوبكَ فاخرِ الإحلاكِ
.
وأنين من سهّدتَ لا كغنائهم
أين الطلى من جرّة النُّسّاكِ
.
للعشقِ أهلٌ لست أعلم من همُ
فليهنئنَّ العشقَ أهل الراكِ
.
آهٍ لهاتيكَ القلوبُ ونبضها
شيطانها بجنونها كملاكِ
.
ولطالما غنيتُ في عرصاتها
حتى تركت القلب دون حراكِ
.
وتأكدتْ نفسي بأنّيَ راحلٌ
فطويتُ من عين الظباء شِراكي
.
لاشيءَ يبقى دائماً بمكانهِ
وبذا تبوح سرائر الأفلاكِ
.
ماذا عليكِ إذا بدوتِ جميلةً
وتعلّق الرحّالُ بعض هواكِ!
.
أنتِ بشطآن الحياةِ رغيدةٌ
والراحلونَ بوجدهم قًتلاكِ
.
تالله لو علم الفؤادُ ودادنا
لتعثرت عند المسير خُطاكِ
.
لكن..كذا لقدومنا ورحيلنا
أثرٌ كعصفورٍ على شبّاكِ
.
اليوم ينقر أو يغرد حالماً
وغداً لعصفورٍ جديدٍ حاكِ
.
لابأس فالأزهار تلك شؤونها
إن مُلِّكتْ قُتلتْ بضحكٍ باكي
.
والطيرُ إن تقصيه من أغصانهِ
حتى وإن غنى فما كغناكِ !
...
الود لكم
ولدعلي
/
ياليلُ لاتغضب فما للشاكي
إلا كثوبكَ فاخرِ الإحلاكِ
.
وأنين من سهّدتَ لا كغنائهم
أين الطلى من جرّة النُّسّاكِ
.
للعشقِ أهلٌ لست أعلم من همُ
فليهنئنَّ العشقَ أهل الراكِ
.
آهٍ لهاتيكَ القلوبُ ونبضها
شيطانها بجنونها كملاكِ
.
ولطالما غنيتُ في عرصاتها
حتى تركت القلب دون حراكِ
.
وتأكدتْ نفسي بأنّيَ راحلٌ
فطويتُ من عين الظباء شِراكي
.
لاشيءَ يبقى دائماً بمكانهِ
وبذا تبوح سرائر الأفلاكِ
.
ماذا عليكِ إذا بدوتِ جميلةً
وتعلّق الرحّالُ بعض هواكِ!
.
أنتِ بشطآن الحياةِ رغيدةٌ
والراحلونَ بوجدهم قًتلاكِ
.
تالله لو علم الفؤادُ ودادنا
لتعثرت عند المسير خُطاكِ
.
لكن..كذا لقدومنا ورحيلنا
أثرٌ كعصفورٍ على شبّاكِ
.
اليوم ينقر أو يغرد حالماً
وغداً لعصفورٍ جديدٍ حاكِ
.
لابأس فالأزهار تلك شؤونها
إن مُلِّكتْ قُتلتْ بضحكٍ باكي
.
والطيرُ إن تقصيه من أغصانهِ
حتى وإن غنى فما كغناكِ !
...
الود لكم
ولدعلي
تعليق