[align=right]أخيراً..... عاد للبيتْ...
تفحّص المدخل والدرجات ( هي هي)، والبوابة عتيقة .
كان سعيدًا بعودته وحزينًا؛ لأن شجرة الصفصاف التي أمام البيت ماتت دون علمه.
تحت ظل من سيلعب الآن؟
خلف من سيختبئ من أبيه؟
يده تآمرت مع الباب وصافحت قبضته دون إذنه، عيناه تسللتا إلى الداخل دون علمه أيضاً ..
وأقدامه مستنفرة..
لم يدرك أهو صوت الباب أم صوت قلبه الذي يدق .
أبوه كان جالسًا على طاولة الحكم كعادته، وأمه مطحونة في المطبخ، وإخوته نيام...
دفعته أشواقه إلى الداخل..
لم ينظر إليه أبوه؛ نظر إلى الحارس الجديد لبيتهم ، فَهِمَ الحارسُ ونبحْ....
جيد أنه ترك الباب مفتوحًا (من باب الاحتياط).
وفجأة ...نبتت في صدره خمسون صفصافة ومئة طريق.. وجواز سفر جديد.
ما أحزنه أكثر أنه لم يستطع أن يقول لإخوته وأمه أنه مشتاق إليهم.
ــــــــــــــــــــــــــــــ
[/align]
تفحّص المدخل والدرجات ( هي هي)، والبوابة عتيقة .
كان سعيدًا بعودته وحزينًا؛ لأن شجرة الصفصاف التي أمام البيت ماتت دون علمه.
تحت ظل من سيلعب الآن؟
خلف من سيختبئ من أبيه؟
يده تآمرت مع الباب وصافحت قبضته دون إذنه، عيناه تسللتا إلى الداخل دون علمه أيضاً ..
وأقدامه مستنفرة..
لم يدرك أهو صوت الباب أم صوت قلبه الذي يدق .
أبوه كان جالسًا على طاولة الحكم كعادته، وأمه مطحونة في المطبخ، وإخوته نيام...
دفعته أشواقه إلى الداخل..
لم ينظر إليه أبوه؛ نظر إلى الحارس الجديد لبيتهم ، فَهِمَ الحارسُ ونبحْ....
جيد أنه ترك الباب مفتوحًا (من باب الاحتياط).
وفجأة ...نبتت في صدره خمسون صفصافة ومئة طريق.. وجواز سفر جديد.
ما أحزنه أكثر أنه لم يستطع أن يقول لإخوته وأمه أنه مشتاق إليهم.
ــــــــــــــــــــــــــــــ
[/align]
تعليق