يغشى عليه..يحشرج..تتراخى اليدان ..والرجلان..يشهق..تفارق روحه جسدي!
انصهار
تقليص
X
-
المشاركة الأصلية بواسطة حسن الشحرة مشاهدة المشاركةيغشى عليه..يحشرج..تتراخى اليدان ..والرجلان..يشهق..تفارق روحه جسدي!
ما أجمل صورة الحب بين يديك
ولو كانت مؤلمة
تحيتي استاذ حسنرحمك الله يا أمي الغالية
تعليق
-
-
نعم
بديعة حقا
أحسنت قصاصفحتي على الفيسبوك
https://www.facebook.com/muadalomari
{ولا تقف، ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك، كان عنه مسئولا}
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة سالم عمر البدوي بلحمر مشاهدة المشاركةماأحلى الحب الصادق !توأم روح ..رحل ورحلت معه روح من يحب .ياسلام على الأبداع الراقي .طعمتها كطعم العسل الدوعني ,كن بخير ياصديقي .
سلمت
وسلم ذوقك الرفيع
سعيد أن يقرأني مثلك
محبتي
تعليق
-
-
[align=CENTER][table1="width:95%;"][cell="filter:;"][align=center]
القاص المبدع حسن الشحرة
ليست هذه المرة الأولى التي أقرؤك بها
لكني هنا لم أفهم ما قلت ...
هل كتبت قصة قصيرة جدا ؟
أم قصيدة طويلة جدا ؟
دمتَ بهذا الجمال أيها الرائع
تحاياي
[/align][/cell][/table1][/align]*
* *
* * *
" أنا من لا تمل الأمل "
* * *
* *
*
تعليق
-
-
..يشهق..تفارق روحه جسدي!..
نحن إزاء النص أمامنا قراءتان:
1- الاحتضار الداخلي: متمثلاً في انسلاخ روح من روح، (ينزع حبه من جسدي)، فمواقف الحياة وتقلباتها ومشاكساتها تجعل علاقتنا تترهل، بل وتشهق، حتى تصل للذروة حين تفارق روحه/حبه/صداقته/.. جسدي.
2- احتضار خارجي: فهو يحتضر بالفعل على السرير، ولكن لشدة امتزاجنا وتعتقنا تنتزع روحه من جسدي، ويستدل على هذه القراءة بكون النص معنون بـ (انصهار)، وليس (نكوص، خصام، انسلاخ،..)
إلا أني -أستاذ حسن- أميل إلى جمالية القراءة الأولى أكثر من الثانية، فهي أصدق وأقرب للواقع وأكثر إلحاحاً..
ربما أكون مخطئاً..ولكني لا أخطئ في كون النص ماكراً.
دمت بحفظ الله
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة مها راجح مشاهدة المشاركةما أجمل صورة الحب بين يديك
ولو كانت مؤلمة
تحيتي استاذ حسن
بل
وما أجمل ذوقك الرفيع
سلال ورد جوري
وتجلتي
تعليق
-
-
انصهار .....!
تفارق روحه جسدي ....!
انصهار الروح في الروح أم انصهار الروح في الجسد أم انصهار الروحين في جسد واحد ...؟!
انصهار ... عنوان رائع لهذه القصة الباذخة التي تداخلت فيها الأجساد والأرواح لتكون إما روحا واحدة في جسدين أو روحين في جسد واحد
قمة اللالتقاء والذوبان وقمة التلاحم
ذوبان إلى حد يملأ كل منهما الآخر كما يصب الحديد المنصهر في قالب فيصير تحفة تم مزج كل عناصرها ببعض لتصير تلك القطعة النادرة التي تبعث الدفء في من يقترب منها
حين تغادر الروح الجسد فتلكم لحظة ما أشدها من لحظة لم يتذوقها إلا من عاشها فلم يترك لنا خبرا عنها
لأنها لحظة لا حياة بعدها بل هي مرحلة للانتقال لحياة أخرى
لكن هنا الكاتب المبدع والقاص المتميز حسن الشحرة جعلها لحظة نادرة وغريبة ينبعث منها دفء الحب والإخلاص والوفاء
غادرت روحه - هي - أو - هو - الجسد
فكأنه جسد واحد قد أفرغت فيه روحين ظلتا معا إلى أن حان وقت الفراق للانتقال للحياة الأخرى
أهناك لحظة أروع من هذه اللحظة أيها القاص المبدع رغم قساوتها ؟
إنها لحظة تفرغ العين رحيقها حين تكمل قراءة حروف هذه القصة الفريدة المتألقة
تدمع العين حين تلامس شفافية الروح
ألم يقل رب العزة " يسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي وما أوتيتم من العلم إلا قليلا "
سر من الأسرار التي لا يعلمها إلا رب العزة
الروح ... حين تلتقي بروح أخرى تماثلها فحتما هناك حياة واحدة وموت واحد
يجمعهما
القاص المبدع حسن الشحرة
تمنياتي لك بمزيد من التألق
في انتظار جديدك أخي
باقات ورد وود
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة محمد توفيق السهلي مشاهدة المشاركةأخي حسن الشحرة .
من أجمل ما قرأتُ .
نص بديع ، لمبدع متألق كبير .
لك المحبة كلها .
شكرا شكرا
أخجلت تواضعي يا رجل!
العين لا تعلو الحاجب!
دمت والحب
تعليق
-
ما الذي يحدث
تقليص
الأعضاء المتواجدون الآن 212896. الأعضاء 5 والزوار 212891.
أكبر تواجد بالمنتدى كان 409,257, 10-12-2024 الساعة 06:12.
تعليق