[align=right]
الإهداء / إلى الأنثى الأرق والأجمل ... ( زوجتي )
هي أول المعنى
هي المرسى ...
هي المأوى ...
هي الأقوى حناناً
هي القدسية البيضاءُ
وهي أمي .. زوجتي .. تاجي
ومجدي لونها لوني وعمري
بين كفيها وروعة نفسها
الخضراء نفسي ..
لا لم تكن أبداً سراباً هارباً
بنهودها وبعطرها المنشور ِ
في أرجاء عاطفتي وفي
طرقات ِ أشعاري وحسي ..
وهي اليد الأنثى
التي زرعت صحاري العمر ِ
أياماً شربتُ سلافها
ونسيتُ تحت ظلالها
فقري وبؤسي
وجمعت أحلامي وقلت لها :-
أراكِ المرأة البيضاء في ذاتي
حدائقها ومن إبهارها
ميلاد إبداعي وعرسي ..
حتى الحياة هي الحياة
بحلوها وبمرها في موتها موتي
وفي همسات عينيها جراح ٌ
حين أشعر أنها وجعي
أضمدها بلمسي ..
يا ليتها تدري بما أخفيه ِ
من أسرارها أو ليتها تدري
بأني حينما قد ستها
قدستها شغفاً
وتحت ترابها واريتُ
ما واراهُ في اللحظات أمسي ..
* * *
واليوم واجمه ً أراها
كلما حدثتها صمتتْ
وقد عزفت إلى غضب ٍ
يترجمها فأدرك أنها
أمرأة ٌحفيظتها قويه ..
ما بالها وجمت لقد كانت
قبيل الساعة الحمراء
تعرفني وتبتسم ارتياحاً
عند ما عزف العناق لصدرها
لحن الليالي السكريه ..
هي ذاتها السلطانة الحسناءُ
والذهبية الكفين
والعذراء بعد زواجها
هي السبع السنين المخمليه ..
أنا لم أعارضها وقد كانت
تحب العزف مغشياً عليها
مثلما عشقت جنون القتل ِ
ليلتها لأني حينها
كنتُ الضحيه .
23/3/2006م
[/align]
السبع السنين المخمليه..
الإهداء / إلى الأنثى الأرق والأجمل ... ( زوجتي )
هي أول المعنى
هي المرسى ...
هي المأوى ...
هي الأقوى حناناً
هي القدسية البيضاءُ
وهي أمي .. زوجتي .. تاجي
ومجدي لونها لوني وعمري
بين كفيها وروعة نفسها
الخضراء نفسي ..
لا لم تكن أبداً سراباً هارباً
بنهودها وبعطرها المنشور ِ
في أرجاء عاطفتي وفي
طرقات ِ أشعاري وحسي ..
وهي اليد الأنثى
التي زرعت صحاري العمر ِ
أياماً شربتُ سلافها
ونسيتُ تحت ظلالها
فقري وبؤسي
وجمعت أحلامي وقلت لها :-
أراكِ المرأة البيضاء في ذاتي
حدائقها ومن إبهارها
ميلاد إبداعي وعرسي ..
حتى الحياة هي الحياة
بحلوها وبمرها في موتها موتي
وفي همسات عينيها جراح ٌ
حين أشعر أنها وجعي
أضمدها بلمسي ..
يا ليتها تدري بما أخفيه ِ
من أسرارها أو ليتها تدري
بأني حينما قد ستها
قدستها شغفاً
وتحت ترابها واريتُ
ما واراهُ في اللحظات أمسي ..
* * *
واليوم واجمه ً أراها
كلما حدثتها صمتتْ
وقد عزفت إلى غضب ٍ
يترجمها فأدرك أنها
أمرأة ٌحفيظتها قويه ..
ما بالها وجمت لقد كانت
قبيل الساعة الحمراء
تعرفني وتبتسم ارتياحاً
عند ما عزف العناق لصدرها
لحن الليالي السكريه ..
هي ذاتها السلطانة الحسناءُ
والذهبية الكفين
والعذراء بعد زواجها
هي السبع السنين المخمليه ..
أنا لم أعارضها وقد كانت
تحب العزف مغشياً عليها
مثلما عشقت جنون القتل ِ
ليلتها لأني حينها
كنتُ الضحيه .
23/3/2006م
[/align]
تعليق