حبر الليمون
بيدي أكتب لا بيديك..و بعيني أرى لا بعينيك..
و بقلبي مداد الشعر الحقيقي..
أما مداد شعرك..فصار حبر ليمون لا تكشفه إلا ألهبة النيران
و رسالتك طويلة جدا ، انطفأت الشمعة قبل أن أكملها و احترقت الورقة بلهيب نار الاكتشاف,,
تعرفني..
حين أمسك القلم تتفتح ألف سوسنة و ينفجر ألف ينبوع..ويخضّر ألف حقل.. و تحلق ألف عصفورة.. و تبتسم ألف فراشة.
فاتركنا مع الصدق..
وحده الذي يعترف بالصداقة ،ووحده الذي يعرف قدسيتها
ووحده الذي يمسح دمع الورد المشكل بالندى كفراشة ربيع حساسة.
ضعت وضاع الشعر..
وضاع الشعر فضعت
رغم أنّ سوسنة الشعر لم تنبت يوما إلا من لهب الحزن أو الغضب..
و لم يكن الغضب إلا وليد خيبة أمل محجّبة بحروف منمقة تخفي وراءها بسمة استهزاء..
فقد الشعر نكهته..
وصار كأيّ ماء حنفية لا ساخن ولا بارد.
لم أعد أتذوّقه
ضاعت البسمة و انتصر البكاء في عالمك المشوّه بدماء النوارس المهزومة
ضاعت فرص التوبة في زمن الخطايا المتكررة..في بحر لم يعد بتلك الزرقة المعهودة.
فحيا على الضياع يا أيّها الفارس الذي فقد جواده في صحراء الأمنيات,,
يا شعرا لم يكتبه قلـ م ـبـي
سعاد.س
تعليق