منذ أكثر من ألف سنة قبل الميلاد
مرّ على جرحي كزائر
ألقى السلام على قلبي كالغريب
وغاب
وغاب
عاد يتجول في دمي وكأنه من أهل الديار
ماجَ في سكوني .. فأشعل فيه النار
زرع في خاصرتي جرحاً أيسر
ووقع بصمت على سطر من صفحات عمري
أنت الحب
كان القلب وقتها بشوقه يتفطر
ففي حضرته كنتُ عين اليقين
وبغيابه صرتُ محضَ افتراض
كان الحلم طـَفلاً يومها
حتى اشتعلَ القتيرُ في رأس الحكاية
ولما دجا ليل الفراق
هزمتني ليلة ذرعها عشرون عاماً
شهقت .. من أين أقتات يا عمري
وأنت تتركني من غير زاد
كيف أغفو ولعينيك تنتسب منيـّتي
رحماك هبْ لعينيّ الرقاد
ولما ضجّ النذير في رأسي
وكان بلون القتام
بَهتَ الحلم
تفطـّر الحب .. وتفتـّت القلب حتى ذرّ الرماد
كان هذا قبل الميلاد
تحية ... ناريمان الشريف
تعليق