اقتحم جنود الاحتلال القرية مدججين بأعتى الأسلحة .. محمـّلين بأحقادهم
يبحثون عن طفلها ..
حاصروا المنزل .. ونادوا بمكبرات الصوت مهددين بهدم المنزل على رؤوس أصحابه
خرج الطفل متحدياً .. هاكم صدري العاري ..
وضعوا القيود في يديه .. ورحلوا
ركضت الأم خلفهم تزغرد بصوت مخنوق بالبكاء
( ولدي أصبح رجلاً .. ولدي أصبح رجلاً لولولولولولو)
...... الى هنا
مع تحياتي ... ناريمان الشريف
تعليق